Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #387

387 - حدثنا الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد (1)، حدثنا فُضيل -يعني ابن غزوان (2) - عن أبي حَازم (3)، عَن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "ثلاثٌ إذا خَرَجْنَ لم يَنْفَعْ نَفسًا إِيمانُهَا لم تكن آمنتْ مِنْ قَبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمانها خيرًا: الدَّجَّال، والدَّابَّةُ، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ من مغربها -أو مِن المغرب-" (4). _________ (1) ابن أبي أمية الطنافِسي الكوفي. (2) في (ط) و (ك): "فضيل بن غزوان". (3) سلمان الأشجعي الكوفي، مولى عزة الأشجعية. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ} -لغة أهل الحجاز هلمَّ للواحد والاثنين والجمع- (الفتح 8/ 147 ح 4635) من طريق أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة به، وأخرجه أيضًا في كتاب التفسير -باب {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} (الفتح 8/ 147 ح 4636) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة به. = [ص:6] = وأخرجه في كتاب الرقاق -باب رقم 40 ح 6506) من طريق الأعرج عن أبي هريرة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (1/ 138 ح 249) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهها عن وكيع، وعن زهير بن حرب عن إسحاق الأزرق، وعن أبي كريب عن محمد بن الفضيل كلهم عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم به. وأخرجه أيضًا من طريق أبي زرعة، ومن طريق همام، ومن طريق الأعرج عن أبي هريرة به في الموضع السابق (ح: 248).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← فُضَيْلٌ يَعْنِي ابْنَ غَزْوَانَ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 387

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #388

388 - وحَدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن حمزة (1)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (2)، عن العلاء (3)، عن أبيهِ، عن أبي هُريرَةَ قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "اقتربت السَّاعَةُ حتى تَطْلُعَ الشَّمس من مغربها، فإذا طَلَعَتْ آمن الناس كُلُّهم أجمعون، فيومَئذٍ لا ينفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا لم تكن آمنت من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا" (4). _________ (1) ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير الأسدي. (2) واسم أبي حازم: سلمة بن دينار المخزومي مولاهم المدني. (3) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (1/ 137 ح 248) من طرقٍ عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 388

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #389

389 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصَّائغُ المكيُّ (1)، حدثنا عَمرو بن [ص:7] عَون (2)، حدثنا خالد (3)، عن يونس (4)، عن إبراهيمَ التَّيميُّ (5)، عن أَبيهِ، عن أبي ذَرٍّ أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أتدرون أين تذهَبُ هذه الشَّمسُ؟ "، قالُوا: الله وَرَسولُهُ أعلم. قال: "إنَّها تَجري" (6) لِمُسْتَقَرٍّ لها تحتَ العَرش فَتَخِرُّ سَاجِدَةً فلا تزال كذلك حتى يقالَ لها: ارتفعي فارجعي مِن حيث جئتِ، فتُصبحُ طالعةً في مَطلعِها فَتَجْري لا يُنكر الناسُ منها شيئًا، فَيُقَال لها (7): اطلعي مِن مغربكِ، قال: فتُصْبحُ طالعةً مِن مغربها". فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتدرون أيّ يومٍ ذلك"؟ قالوا: الله ورسولُه أعلم. قال: "ذاك يومٌ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ...} الآية (8) (9). _________ (1) نسبته "المكي" ليست في (ط) و (ك). (2) ابن أوس بن الجعد السُّلَمي مولاهم، أبو عثمان الواسطي البصري البزاز. (3) ابن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان المزني مولاهم الواسطي. (4) ابن عبيد بن دينار العبدي مولاهم البصري. (5) إبراهيم بن يزيد بن شَريك بن طارق التيمي -تيم الرَّباب- أبو أسماء الكوفي. (6) هنا ينتهي السقط في نسخة (م) والمشار إليه في ح (357). (7) سقطت من (م) الجار والمجرور: "لها". (8) سورة الأنعام- الآية (158). (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (1/ 138 - 139 ح 250) عن عبد الحميد بن بيان عن خالد بن عبد الله الواسطي الطحان به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية.

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← يونس، ← خَالِدٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← محمد بن إسماعيل (الصائغ) المكي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 389

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #390

390 - حَدثنا عمار بن رجاء (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، ح وَحَدثَنا ابن عَفان (3)، حدثنا ابن نُمَيرٍ (4)، قالا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيمَ التيميّ، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كنتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- حين وَجَبَتِ (5) الشَّمْسُ فقال: "يا أبا ذَرّ أين تذهبُ الشَّمس"؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أعلم. قال: "فإنَّها تذهَبُ حتى تسجُدَ بينَ يدي ربّنا (6)، فتستأذن في الرجوعِ فيؤذَنُ لها وكأنَّها قد قيل لها (7): ارجعي من حيثُ جئتِ، فترجعُ إلى مطلعِها فذلك مُسْتَقَرُّهَا، ثمَّ قرأ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} (8) " (9). [ص:9] وَهذا لفظ (حديث) (10) محمد بن عُبيد. _________ (1) التغلبي، أبو ياسر الأستراباذي. (2) ابن أبي أمية الطنافسي، أبو عبد الله الأحدب الكوفي. (3) الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (4) عبد الله بن نُمَير الهَمْدَاني الكوفي. (5) أي: سقطت مع المغيب. وانظر: النهاية لابن الأثير (5/ 154). (6) في (ط) و (ك): "ربها". (7) هذه الجملة تفسِّرها الرواية الآتية برقم (392): "ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها". (8) سورة يس- الآية (38). (9) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق- باب صفة الشمس والقمر (الفتح 6/ 342 ح 3199) من طريق الثوري عن الأعمش به. وأخرجه أيضًا في كتاب التفسير -باب {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ...} (الفتح (8/ 402 ح 4803) من طريق وكيع عن الأعمش به. = [ص:9] = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (1/ 139 ح 251) عن أبي سعيد الأشج وإسحاق بن إبراهيم كليهما عن وكيع عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5/ 177) عن محمد بن عبيد وابن نمير كلاهما عن الأعمش به. فائدة الاستخراج: أورده مسلم مختصرًا، وما عند المصنِّف أطول. (10) ما بين القوسين ذَواتَي النجمين ليس في (م).

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← ابن عفان ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 390

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #391

391 - حدثَنا عباس الدُّوري، حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني (1)، ح وحدثنا أحمد بن يحيى السَّابِرِيُّ (2)، وأبو أُمية قالا: حدثنا مُحَاضِر (3)، حدثنا الأعمش بإسناده مثله: "اطْلُعي مِن مكانِك. فذلك [ص:10] قولهُ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} (4). _________ (1) عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي، متكلَّمٌ فيه، وقد تابعه محاضرٌ هنا، وانظر: ح (61). (2) أبو عبد الله الجرجاني، بياع السَّابري، توفي سنة (254 هـ). ترجم له السهمي في تاريج جرجان، والذهبي في تاريخ الإسلام، ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. والسابري: بفتح السين المهملة، وبعدها الألف، ثم الباء الموحدة، وفي آخرها الراء، نسبة إلى نوع من الثياب يقال لها: السَّابرية. انظر: تاريخ جرجان للسهمي (ص: 68)، الأنساب للسمعاني (7/ 3)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 251 - 260 / ص: 62). (3) ابن المُوَرِّع الهَمْدَاني، أبو المُوَرِّع الكوفي، متكلَّمٌ فيه، وقد روى أحاديث صالحة = [ص:10] = مستقيمة عن الأعمش، وقد تابعه عن الأعمش جمع من الثقات، كما في أسانيد المصنِّف وتخاريجه، وانظر: ح (61). (4) لم يذكر متن هذا الحديث في (ط)، و (ك)، كان ناسخ (ط) استدركه في الهامش، وهو غير واضح، ويدل عليه علامة الإلحاق في موضعه، والحديث لم أجد من أخرجه من هذين الطريقين عن الأعمش، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} (الفتح 13/ 415 ح 7424). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (1/ 137 ح 250) كلاهما من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.

الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرٌ، ← أحمد بن يحيى السابري وأبو أمية ← أَبُو يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 391

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #392

392 - حَدثنا حمَدان بن علي (1)، حدثنا أبو نعيم (2)، حدثنا الأعمَشُ بإسناده: كُنَّا (3) معَ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في المسجدِ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقال: "يا أبا ذرٍّ أتدري أين تَغْرُبُ الشَّمسُ؟ -بمثلِهِ- حتى تَسْجُدَ تحتَ العرش عندَ ربِّها فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أَنْ تَسْتَأذِنَ فلا يُؤذَنُ لها حَتى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ فإذا طَالَ عَليْها قِيْلَ لها: اطْلُعي مِن مَكَانِكِ (4)، فذلك قولهُ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)} (5). _________ (1) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران، أبو جعفر الورَّاق، وحمدان لقبه. (2) الفضل بن دُكَين التيمي مولاهم الكوفي. (3) سقطت من (م): "كنا". (4) في (ط) و (ك): "اطلعي مكانك"، أي من المغرب حيث غربت، وهو مكانها الأخير. (5) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- = [ص:11] = باب {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)} (الفتح 8/ 402 ح 4802) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين عن الأعمش به.

الْاَعْمَشِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 392

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #393

393 - حَدثنا الحسن بن عفان، وَعباس الدُّوري قالا: حدثنا الحسين الجُعفيُّ (1)، عَن زائدةَ (2)، عَن المختار بن فُلْفُلٍ (3)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما صُدِّقَ نَبِيٌّ ما صُدِّقْتُ، إنّ مِنَ الأنبياءِ لمَن يَجِيءُ وما يتبعُهُ من أُمَّته إلا رجلٌ واحدٌ" (4). _________ (1) في (ط) و (ك): "حسين" بدون أل التعريف، وهو: حسين بن علي بن الوليد الجعفي. (2) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (3) القرشيّ المخزومي مولاهم الكوفي. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 332) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حسين الجعفي به. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف حسين الجعفي، وهو عند مسلم غير منسوب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← زَائِدَةَ ← الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ ← الحسن بن عفان وعباس الدوري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 393

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #394

394 - حدثنا علي بن حربٍ، حدثنا يحيى بن اليمان (1)، حدثنا [ص:13] سفيان (2)، ح وحدثنا [أبو عبد الله] النَّهَرْتِيْرِيُّ (3)، حدثنا عثمانُ بن أبي شَيبة (4)، حدثنا معاويةُ بن هشام (5)، حدثنا سفيان، عن المختار بن فُلْفُلٍ، عن أنس بن مالك قال: قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أكثرُ الأنبياءِ يومَ القيامَةِ تَبَعًا، وأنا أَوَّلُ مَن يَقْرَعُ بابَ الجنَّة" (6). _________ (1) العجليّ، أبو زكريا الكوفي. (2) هو: الثوري، وهو الذي يروي عن المختار دون ابن عيينة، وقد بيَّنه ابن منده في روايته. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) وهو: محمد بن موسى بن أبي موسى. (4) هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم العبسي مولاهم، أبو الحسن ابن أبي شيبة الكوفي. ثقة له أوهام، أخرج له الشيخان وغيرهما. انظر: تهذيب الكمال (19/ 478)، ميزان الاعتدال (3/ 35)، التقريب (4513). (5) القصَّار الأسدي مولاهم، أبو الحسن الكوفي، تكلِّم فيه، وقد توبع. (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 331) عن أبي كريب محمد بن العلاء عن معاوية بن هشام به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (856) من طريق مسدد بن قطن، عن عثمان بن أبي شيبة به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← النهرتيري ← سُفْيَانَ، ← يحيى بن اليمان ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 394

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #395

395 - حَدثَنا عباس الدوري، وابن أبي الحُنَين (1)، قالا: حدثنا [ص:14] عمر بن حفص بن غياثٍ (2)، حدثنا أبي، عن المختار بن فُلْفُل، قال: قال أنس بن مالك: بَينما نحنُ ذَاتَ يومٍ نذكرُ الأنبياءَ، فقال رَسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أَوَّلُ شَفيعٍ في الجنَّةِ، وأنا أكثرُ الأنبياءِ يومَ القيامةِ تبعًا، وإنَّ مِنَ الأنبياءِ مَنْ يأتي اللهَ يومَ القيامةِ ما مَعَهُ مُصَدِّقٌ إلا رجلٌ وَاحدٌ" (3). _________ (1) محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحُنَين، أبو جعفر الحنفي الكوفي، المعروف بالحُنَيني. ثقة، صنَّف مسندًا، ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 230)، الثقات لابن حبان = [ص:14] = (9/ 152)، تاريخ بغداد (225)، المنتظم لابن الجوزي (1286)، سير أعلام النبلاء (13/ 243)، العبر (1/ 399). (2) ابن طلق النخعي الكوفي. (3) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وقد أخرجه من وجهٍ آخر في كتاب الإيمان -باب في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 330) من طريق جرير عن المختار بن فلفلٍ به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (857) من طريق أبي حاتم الرازي عن عمر بن حفصٍ به.

الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ← عباس الدوري وابن أبي الحنين

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 395

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #396

396 - أخبَرَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وَهبٍ، أخبرَني الليثُ بن سعدٍ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ المَقْبرُيّ (1) عَنْ أبيهِ، عن أبي هُريرةَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَال: "ما مِنَ الأنبياءِ مِن نبيٍّ إلا قد أُعطي مِنَ الآياتِ ما مثلهُ آمَن عليهِ البشرُ، وإنَّما كان الذي أُوتيتُ وَحْيًا أوْحَاهُ الله إِلَيَّ، فأرجُو أن أكونَ أكثرَهُم تابعًا يَومَ القيامةِ" (2). _________ (1) واسم أبي سعيد: كيسان، وسعيد ثقة لكنه اختلط ورواية الليث عنه قبل الاختلاط، وانظر ما سبق في: ح (54). (2) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل القرآن- باب كيف نزل الوحي، وأول = [ص:15] = ما نزل (الفتح 8/ 618 ح 4981) عن عبد الله بن يوسف عن الليث بن سعدٍ به، وأخرجه أيضًا في كتاب الاعتصام -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: بعثت بجوامع الكلم (الفتح 13/ 261 ح 7274) عن عبد العزيز بن عبد الله عن الليث بن سعد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته (1/ 134 ح 239) عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعدٍ به. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف الليث بن سعد، والمقبري، وهما عند مسلم مهملان.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 396

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #397

397 - حَدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرَني يونس بن يزيدَ، عن ابن شهاب، حَدَّثني عُروةُ بن الزُّبير أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرتْهُ أنَّها قالت: كان أوَّل ما (1) بُدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقَةُ في النَّومَ فكان لا يرَى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَقِ الصُّبْحِ (2)، ثمَّ حُبِّب إليهِ الخلاء، فين يخلوُ بِغَارٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعبد (3) - الليالي أُلاتِ (4) العددِ قبلَ أن يرجعَ إلى أهلهِ ويتزوَّد لذلك، ثمَّ يرجع إلى خديجةَ فيتزوَّد لمثلها، حتى فَجِئَهُ الحَقُّ (5) وهو في غارِ [ص:16] حِرَاء، فجاءه المَلَكُ فقال: اقرأ، فقال: "ما أَنا بقارئٍ" (6)، قال: "فأخَذَني فَغَطَّني حتى بلغ منِّي الجَهد، ثمَّ أرسلَني فَقَال: اقرأ، قلتُ (7): ما أنا بقارئٍ، فأخذني فَغطَّني (8) الثَّانيةَ حتى بلغ منَّي الجَهدُ، ثمَّ أرسلَني فقال: اقرأ، فقلتُ: ما أَنا بقارِئٍ، فأخذني فَغَطَّني الثَّالثةَ حتى بلغ منَّي (9) الجَهْدُ ثمَّ أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} (10) ". فَرَجَعَ بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ (11)، حَتى دخل على [ص:17] خَديجة فقال: "زَمِّلُوني"، فَزَمَّلُوهُ حتى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوعُ، ثُمَّ (12) قال لخديجةَ: "أيْ خَديجةُ ما لي؟ "، وَأخبَرَهَا الخبرَ. فقال: "لقد خَشِيتُ على نفسي"، فَقَالَتْ له خَديجَةُ: كَلا، أبشِرْ واللهِ لا يُخْزِيكَ (13) الله أبدًا، واللهِ إِنَّك لتصلُ الرَّحِمُ، وَتصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ (14)، وَتُكْسِبُ المَعْدُومَ (15)، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ (16). فانطلقَتْ خديجةُ حتى أتَتْ به وَرَقَةَ بن نَوْفَل بن أسد بن عبد العُزى، وهو ابن عمّ خديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرءًا تَنَصَّرَ في [ص:18] الجاهليَّةِ، وكان يكتبُ الكتابَ العَرَبيَّ ويَكْتُبُ مِن الإنجيل بالعَرَبيَّةِ (17) ما شاء الله أن يَكْتُبَ، وكان شَيْخًا كَبِيرًا قد عَمِيَ. فقالَتْ له خديجةُ: أيْ عَمّ (18) اسْمَعْ مِن ابنِ أخيكَ (19)، فقالَ وَرَقَةُ بن نوفل: يا ابنَ أخي ماذَا ترى؟ فأخبرَهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَبَرَ ما رأى، فقال له ورقَةُ: هَذا النَّامُوسُ (20) الذي أُنْزِلَ على مُوسَى، يا ليتني [ص:19] فيها جَذَعًا (21)، يا ليتني أكونُ حَيًّا حينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أوَ مُخْرِجِيَّ هم"؟ فقال ورقَةُ بن نوفل (22): نَعَمْ، لم يأتِ رجلٌ قَطُّ بما جئتَ به إلا عُودِي، وإن يُدْرِكنِي يومُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مؤزَّرًا. ثمَّ لم يَنْشَبْ (23) وَرَقَةُ أن تُوُفِّي، وفَتَرَ الوَحْيُ فَتْرَةً حتى حَزِنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-فيما بَلَغَنَا- فَغَدَا مِن أهلِه مِرَارًا لكي يَتَرَدَّى مِن رؤوس شَوَاهق جبالِ الحرَمِ، فكلَّما أَوْفَى ذِرْوَةَ (24) جَبَلٍ لكي يُلْقِي نفسَهُ تَبَدَّى له جبريلُ - عليه السلام - (25) فَقَال: يا محمدُ إنَّك رسولُ الله حَقًّا، فَيَسْكُن لذلك [ص:20] جُأْشُهُ وَتَقِرُّ نَفْسُهُ وَيَرْجِعُ، فإذَا طاَلَ عَليهِ فَتْرَةُ الوَحْيِ غَدَا لمثلِ ذلكَ، فَإِذَا أَوْفَى على ذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّىْ له جَبْرِيْلُ فقالَ لَهُ مثلَ ذلك. قَال ابنُ شِهَابٍ (26): أَخْبَرَني (27) أبو سلَمَة بن عبد الرحمَن (بن عوفْ)، أنَّ جابر بن عبد الله -وَكان من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يُحَدِّثُ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهو يُحَدِّثُ عَن فَترة الوَحْيِ، قال في حَديثهِ: "فَبَيْنا أنا أمشي سَمِعْتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ فَرَفَعْتُ رأسي فإذا المَلَكُ الذي جَاءني بِحِرَاءَ جالسًا على كرسيٍّ بين السَّماءِ وَالأَرض"، قَال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَجُئِثْتُ (28) مِنه فَرَقًا فَرَجَعْتُ [ص:21] فقلتُ: زَمِّلُوني زَمّلُوني، فَدَثَّرُوني، فأنزلَ الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (29)، وَهِى الأوثانُ (30) ". قال (31): ثُمَّ تتابَعَ الوَحْيُ فَأَخْبَرَني عُرْوةُ بن الزُّبَير قال: وَقَدْ كانَتْ خَدِيجَةُ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أن تُفْرَض مِنَ الصَّلاةِ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُرِيْتُ لِخَدِيْجَةَ بَيتًا مِن قَصَبٍ (32) لا سَخَبَ فيه، [ص:22] نَصَبَ (33)، وهو قَصَبُ اللُؤْلُؤْ" (34). _________ (1) في (م): "من" وهو خطأ. (2) قال النووي: "قال أهل اللغة: فَلَق الصبح وفَرَق الصُّبح بفتح الفاء واللام والراء هو: ضياؤه، وإنما يقال هذا في الشيء الواضح البيِّن". شرح صحيح مسلم (197). (3) قوله: "وهو التعبد" مدرجٌ من قول الزهري كما سبق في: ح (275). (4) في (ط) و (ك): "أولات" بزيادة واو في الكلمة، وهو لفظ مسلمٍ أيضًا. (5) أي جاءه الوحي بغتة، فإنه -صلى الله عليه وسلم- لم يكن متوقعًا للوحي، ويقال: فجئه بكسر الجيم = [ص:16] = وبعدها همزة مفتوحة، ويقال: فجأه بفتح الجيم والهمزة لغتان مشهورتان. قاله النووي في شرح صحيح مسلم (199). (6) قال النووي: "معناه: لا أحسن القراءة، فما نافية هذا هو الصواب، وحكى القاضي عياض رحمه الله فيها خلافًا بين العلماء منهم من جعلها نافية، ومنهم من جعلها استفهامية، وضعفوه بإدخال الباء في الخبر ... ". شرح صحيح مسلم (199). (7) في (ط) و (ك): "فقلت". (8) ما بين النجمين سقط من (م). (9) سقطت من (ط) كلمة: "مني". (10) سورة العلق -الآيات (1 - 5). (11) قال النووي: "ومعنى ترجف: ترعد وتضطرب، وأصله شدة الحركة"، والبوادر جمع بادرة وهي كما "قال أبو عبيد وسائر أهل اللغة والغريب: اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الإنسان". شرح صحيح مسلم (200). (12) سقطت أداة العطف "ثم" من (ط) و (ك). (13) قال النووي: "بضم الياء وبالخاء المعجمة كذا هو في رواية يونس وعُقَيل، وقال معمر في روايته: لا يحزنك بالحاء المهملة والنون، ويجوز فتح الياء في أوله وضمها، وكلاهما صحيح، والخزي: الفضيحة والهوان". شرح صحيح مسلم (201). (14) قال الحافظ ابن حجر: "الكَلُّ بفتح الكاف: هو من لا يستقل بأمره، كما قال تعالى: {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ}، وقال النووي: "ويدخل في حمل الكَلِّ: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك، وهو من الكلال وهو الإعياء". انظر: شرح مسلم للنووي (201)، فتح الباري (1/ 33). (15) صحَّح النووي قوله "تكسب" أنها بفتح التاء، ونقل القاضي عياض أنها رواية الأكثرين، ورجَّح الحافظ ابن حجر ضم التاء ووجَّهه وقال: "ومعناها: تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك فحذف أحد المفعولين". انظر: شرح مسلم للنووي (203)، فتح الباري (1/ 33 - 34). (16) في (م): "الخلق" بدل "الحق". (17) وفي رواية البخاري: "فكان يكتب الكتاب العبراني، ويكتب من الإنجيل بالعبرانية"، وقال الحافظ ابن حجر: "الجميع صحيح، لأن ورقة تعلم اللسان العبراني والكتابة بالعبرانية، فكان يكتب الكتاب العبراني كما كان يكتب الكتاب العربي، لتمكنه من الكتابين واللسانين". انظر: فتح الباري (1/ 34). (18) كذا عند المصنِّف ومسلم، ووقع في رواية البخاري: "يا ابن عم"، وذكر الحافظ ابن حجر أن رواية مسلم وهمٌ لأنه وإن كان صحيحًا لجواز إرادة التوقير، لكن القصة لم تتعدد ومخرجها متحد فلا يحمل على أنها قالت ذلك مرتين، فتعيَّن الحمل على الحقيقة. فتح الباري (1/ 34). وسيأتي عقب الحديث الآتي تنبيه المصنِّف على الاختلاف فيها. (19) لأن والد النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن عبد المطلب وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب الذي يجتمعان فيه سواء، فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته، أو قالته على سبيل التوقير لسنه. أفاده الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 34). (20) فسره البخاري رحمه الله تعالى عقب الحديث الذي أورده في كتاب أحاديث الأنبياء في صحيحه -كما سيأتي في تخريجه منه- فقال: "الناموس: صاحب السرِّ الذي يُطلعه بما يستره على غيره" وقال الحافظ: "وهو الصحيح الذي عليه الجمهور". الفتح (1/ 35). (21) جاء في بعض روايات الصحيحين بالرفع "جذعٌ"، واختلف في وجه مجيئ أكئر الروايات بالنصب، من ذلك اختيار القاضي عياض: أنه منصوب على الحال، وخبر ليت "فيها". وقال النووي: "هو الصحيح الذي اختاره أهل التحقيق والمعرفة من شيوخنا وغيرهم ممن يعتمد عليه، والله أعلم". وضمير "فيها" يعود على أيام النبوة والدعوة ومدتها، وقوله: "جذعًا" أى: شابًّا قويًّا. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 250)، شرح صحيح مسلم (203 - 204)، فتح البارى لابن حجر (1/ 35). (22) كلمة "ابن نوفل" ليست في (ط) و (ك). (23) قال الحافظ ابن حجر: "أي: لم يلبث، وأصل النشوب: التعلُّق، أي: لم يتعلَّق بشيءٍ من الأمور حتى مات". الفتح (1/ 36). (24) ذِروة الشيء -بضم كسر الذال المعجمة-: أعلاه. القاموس المحيط (ص: 1657). (25) عبارة "عليه السلام" ليست في (ط) و (ك). (26) وكذا وقع عند البخاري في كتاب بدء الوحى صورته سورة التعليق، وأفاد الحافظ ابن حجر بأنه معطوفٌ على الإسناد السابق، وقد فصل بين الحديثين بالإسناد نفسه في مواضع أخرى من صحيحه، وكذلك هو عند مسلم: كلٌّ من الحديثين على حدة بالإسناد نفسه. (27) في (ط) و (ك): "فأخبرني". (28) في (ط): "فجُثِثْت"، وفي (ك): "فجثيت" أو "جئثت" ولم تظهر فيها الهمزة ولا نقطتا الياء، وذكر النووي رحمه الله تعالى أن الرواة عن الزهريّ اختلفوا عليه في هذه اللفظة على وجهين فبعضهم قال: "فَجُئِثْتُ"، وبعضهم قال: "فَجُثِثْتُ" ثم قال: "الروايتان بمعنى واحد -أعني رواية الهمز ورواية الثاء- ومعناها: فزعت ورُعِبْتُ، وقد جاء في رواية البخاري: "فرعبت"، قال أهل اللغة: جُئِث الرجل إذا فزع فهو مجؤوثٌ ومجثوثٌ أي مذعور فزغٌ". وسيأتي في الحديث التالي تفسير الراوي لها: ارتعدت، وفسَّره = [ص:21] = أبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 236): "فصُرعت منه". انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، (206). وأما "جُثِئْت" أو "جُثِيت"، أو "جثئت" كما جاء في (ك) فلم أجد أحدًا ذكرها، ولعلها تصحَّفت من إحدى الكلمتين السابقتين. (29) سورة المدثر- الآيات (1 - 5). (30) قوله: "وهي الأوثان" من قول أبي سلمة كما صرَّح به في رواية البخاري للحديث في كتاب التفسير وسيأتي تخريجه. (31) هو موصولٌ بالإسناد الأول كما سبق التنبيه على مثله. (32) أشار الحافظ ابن حجر إلى أنها وقعت في بعض الروايات مفسَّرة بأنها قصب اللؤلؤ -كما وقعت في هذه الرواية-، وفي بعضها: من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت، وكذا فسَّره الترمذي، وأما ابن ماجه فقال: "يعني من ذهب". قال النووي: "قال جمهور العلماء: المراد به قصب اللؤلؤ المجوَّف كالقصر المنيف، وقيل: قصب من ذهب منظوم بالجوهر، قال أهل اللغة: القصب من الجوهر ما استطال منه في تجويفٍ، قالوا: ويقال لكل مجوَّفٍ: قصب" والمراد بالبيت: القصر نقله النووي عن الخطأبي وغيره. انظر: سنن الترمذي (5/ 702)، سنن ابن ماجه (1/ 643)، شرح صحيح مسلم = [ص:22] = للنووي (15/ 200)، فتح الباري لابن حجر (7/ 171). (33) كذا وقع عند المصنِّف "سخب" بالسين، ورواية الصحيحين: "صخب" بالصاد، وهما بمعنى واحد، ومعناه: الصوت المختلط المرتفع. وأما النصب فهو: المشقة والتعب. انظر: النهاية لابن الأثير (341)، شرح مسلم للنووي (15/ 200). (34) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب يلي باب: سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق (الفتح 8/ 585 ح 4953 و 4954) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهريّ من حديث عائشة وجابر به كما أورده المصنّف مع اختلافٍ في بعض الألفاظ. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 139 ح 252) عن أبي الطاهر بن سرح عن ابن وهبٍ به من حديث عائشة رضي الله عنها إلى قول ورقة: أنصرك نصرًا مؤزَّرًا. وبنفس الإسناد أخرجه من حديث أبي سلمة عن جابر به أيضَّا (1/ 143 ح 255) والفقرة الأخيرة من الحديث -أعني قوله: وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض ... الخ- ليست في الصحيحين من رواية الزهريّ عن عروة. وظاهرها الإرسال لأن عروة تابعي لم يدرك خديجة، ولم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن قال الحافظ ابن حجر: "خرج المصنِّف -أي: البخاري- بالإسناد في "التاريخ" حديث الباب عن عائشة، ثم عن جابر بالإسناد المذكور هنا فزاد فيه بعد قوله "تتابع": قال عروة -يعني بالسند المذكور إليه- وماتت خديجة قبل أن تفرض الصلاة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "رأيت لخديجة بيتًا من قصب لا صخب فيه ولا نصب" قال البخاري: يعني قصب اللؤلؤ". فتح الباري (1/ 38). ولم أجده في أيٍّ من "التاريخين" المطبوعين للبخاري. = [ص:23] = وهذا التفسير من الإمام البخاري ربما أراد أن ينقله عما جاء في الرواية السابقة (برقم 397) التي ظاهرها الرفع، ويحتمل أن يكون من كلام بعض الرواة كالزهري؛ فإنه كان معروفًا بإدراج التفسير في رواياته. وكذلك الرواية ظاهرها الإرسال للبيهقي في دلائل النبوة (352) من طريق الزهريّ، عن عروة: "وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة ... "، وأخرج أيضًا عن الزهريّ من قوله مثل ذلك. إلا أن الرواية جاءت متصلة بهذه الجملة -من غير طريق الزهريّ-: "أريت لخديجة بيتًا من قصبٍ ... " فقد أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب متى يحل المعتمر (الفتح 3/ 720 ح 1792) من حديث عبد الله بن أبي أوفى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجها في كتاب مناقب الأنصار -باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- خديجة وفضلها رضي الله عنها (الفتح 7/ 166 ح 3817) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. وأخرجها أيضًا -في الموضع السابق (ح 3819) - من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. وأخرجها مسلم في كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها (4/ 1886 ح 69) من طريق أبي أسامة وكيع وأبي معاوية وعبدة بن سليمان كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. وأخرجها أيضًا من حديث أبى هريرة (4/ 1887 ح 71)، ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى (4/ 1887 - 1888 ح 72). فائدة الاستخراج: قوله: "ثم لم ينشب ورقة أن توفي ... " إلى آخر حديث عائشة زيادة في رواية المصنِّف ليس عند مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #398

398 - حدثنا يوسف بن سَعيد بن مُسَلَّم، حدثنا حَجاجُ بن محمد (1)، حدثنا ليث بن سعدٍ، حدثني عُقَيلٌ (2)، عن ابن شهابٍ بهذا الإسناد، وقال: "فَخُذِيث (3) فَجُثِيْتُ (4) منه فَرْقًا حتى هَويْتُ إلى الأرض" (5). [ص:25] قال يوسفُ: فَخُذِيْتُ: انْكَسَرْتُ، وَجُثِيْتُ (6): ارْتَعَدْتُ. وَتابع يُونُسَ على قوله: لا يُخْزِيكَ الله أَبَدًا، وَذكَرَ قَولَ خديجة: أَيْ ابن عَمٍّ اسْمَعْ مِن ابن أخيك. _________ (1) المصِّيصي الأعور. (2) بضم أوله -مصغَّرًا- ابن خالد بن عَقيل -بفتح أوله- الأموي مولاهم، أبو خالد الأيلي. (3) كلمة: "فخذيت" سقطت من (م). (4) في (ط) و (ك): "فجثثت" ولعلها الصواب، أو أنها تصحَّفت من "جئثت" وقد سبق التعليق عليها في الحديث الماضي. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الوحي- باب 3 (الفتح 1/ 30 ح 3 - 4) عن يحيى بن بكير عن الليث به، من حديث عروة عن عائشة، ومن حديث أبي سلمة عن جابر. وأخرجه في كتاب التعبير -باب أول ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصادقة (الفتح 1368 ح 6982) بالإسناد السابق من حديث عائشة وحدها. وأخرجه في كتاب بدء الخلق -باب إذا قال أحدكم: "آمين" والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (الفتح 6/ 359 ح 3238)، وفي كتاب أحاديث الأنبياء -باب: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ ...} الفتح 6/ 486 ح 3392)، وفي كتاب التفسير -باب: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (الفتح 8/ 547 ح 4926) عن عبد الله بن يوسف عن الليث به، من حديث جابر وحده. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 142 = [ص:25] = ح 254) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده به، من حديث عروة عن عائشة، وأخرجه أيضًا بالإسناد نفسه (ح 256) من حديث أبي سلمة عن جابر. (6) في (ط) و (ك): "فجثثت".

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حجاج بن محمد ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 398

Previous
12
Next

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 397

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book