Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightمبتدأ كتاب المناقب chevron_rightHadith #10068 chevron_right


10068 - حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد (1)، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا بماء، فأُتِي بقدح زجاج (2)، فوضع يده فيه، فجعل القوم يتوضئون، قال: [ص:45] فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه، كأنه العيون، قال أنس: فحزرت (3) القوم ما بين السبعين إلى الثمانين (4). رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، وقتادة، [عن أنس] (5) قال: طلب بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وضوءً، فلم يجدوا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ها هنا ماء". وذكر الحديث (6). رواه محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن بشر، عنه، يعني عبد الرزاق (7). _________ (1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في الأصل ونسختي: ل، هـ، لكن ضبب عليها في نسخة (ل). وهذه اللفظة قد رواها أيضا أحمد بن عبدة الضبي، لكن بالشك؛ حيث قال في حديث: (فجيء بقدح فيه ماء- أحسبه قال: قدح زجاج). = [ص:44] = رواه ابن خزممة عنه، ثم قال: "روى هذا الخبر غير واحد عن حماد بن زيد، فقالوا: (رحراح -مكان: زجاج- بلا شك. حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، بهذا الحديث، وقال في حديث سليمان بن حرب: أتي بقدح رحراح". وقال في حديث أبي النعمان: بإناء رحراح. ثم قال ابن خزيمة: "والرحراح إنما يكون الواسع من أواني الزجاج، لا العميق منه". انتهى كلام ابن خزيمة في صحيحه (1/ 64، 65 / حديث رقم 124). تنبيهات: - جاء في المطبوع من صحيح ابن خزيمة: (سليمان بن حارثة). والصواب سليمان ابن حرب، كما في إتحاف المهرة (1/ 455/ حديث رقم 438). - جاء في المطبوع من صحيح ابن خزيمة (زجاج) بدل (رحراح)، في كلام ابن خزيمة على رواية سليمان بن حرب، وأبي النعمان. والصواب: (رحراح)؛ كما في إتحاف المهرة، ولأن سياق كلام ابن خزيمة يقتضي ذلك، فهو يفصل القول الذي أجمله أولًا، بقوله: "روى هذا الخبر غير واحد عن حماد ... ". - لم أر من قصر (الرحراح) على أواني الزجاج، إلا ابن خزيمة. - قال ابن حجر: وهذه اللفظة -أي: الزجاج- تفرد بها أحمد بن عبدة، وخالفه أصحاب حماد بن زيد، فقالوا: (رحراح). وقال بعضهم: (واسع الفم). وصرح جماعة من الحذاق بأن أحمد بن عبدة صحفها. ويقوي ذلك أنه أتى في روايته بقوله: "أحسبه". فدل على أنه لم يتقنه. فإن كان ضبطه، فلا منافاة بين روايته ورواية الجماعة؛ لاحتمال أن يكونوا وصفوا هيئته، وذكر هو جنسه. اهـ. الفتح (1/ 3045). ولعل الحافظ ابن حجر ذهل عن رواية سليمان بن حرب، عند أبي عوانة، والله أعلم. (3) فحزرت -بتقديم الزاي- أي: قدرت. الفتح (1/ 304). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10063)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (4). (5) من نسخة (ل). (6) في نسخة (ل) ذكر تمام الحديث، وهو: (قال: فرأيت النبي وضع يده في الإناء، الذي فيه الماء، ثم قال: توضئوا بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، والقوم يتوضئون، حتى توضئوا من [عند] آخرهم. قال ثابت: فقلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوًا من سبعين رجلًا). وهذا الحديث في الجامع لمعمر بن راشد، المطبوع مع مصنف عبد الرزاق (11/ 276/ حديث رقم 20535)، وما بين المعقوفتين أثبتها منه. (7) هذا المعلق وصله ابن خزيمة في صحيحه, في باب ذكر تسمية الله عز وجل عند الوضوء (1/ 74/ حديث رقم 144) عن محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن بشر به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 10068

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • ثَابِتٍ،
  • حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
  • سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
  • إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books