Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10729

10729 - حدثني أبو الأحوص إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو الوليد، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله قال: "فاطمة بَضْعَة (2) مني، أو مضغة (3) مني، فمن آذاها فقد آذاني" (4). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) البضعة -بفتح الباء، وحكي ضمها، وكسرها أيضًا، وسكون المعجمة-: قطعة اللحم. انظر: غريب الحديث للحربي (3/ 1189، 1190)، والمجموع المغيث (1/ 160)، والنهاية (1/ 133)، وشرح النووي (16/ 221)، وفتح الباري (7/ 105). وأنكر النووي غير الفتح، وقال: لا يجوز غيره. (3) المضغة -بضم الميم-: القطعة من اللحم قدر ما يمضغ. انظر: النهاية (4/ 339)، وشرح النووي (16/ 221). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت النبي -صلى الله عليه وسلم-، عليها الصلاة والسلام- (4/ 1903 / حديث رقم 94). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- مناقب قرابة رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-- (7/ 78 / حديث رقم 3714)، وأطرافه في: (926، 3110، 3729، 3767، 5230، 5278). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه ابن عيينة.

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أبو الأحوص إسماعيل بن إبراهيم

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10729

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10730

10730 - حدثنا الصغاني، حدثنا أبو معمر (1)، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها" (2). _________ (1) أبو معمر هو: إسماعيل بن إبراهيم الهذلي -كما في صحيح مسلم- وهو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10729).

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10730

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10731

10731 - حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت الليث (1) يقول: حدثني ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول على المنبر: "إن بني هشام (2) بن المغيرة استأذنوني، في أن ينكحوا ابنتهم (3) علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن- [ص:577] ثلاثًا- إلا أن يشاء ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يؤذيني ما آذاها، ويريبني ما رابها" (4). _________ (1) الليث هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل: هشام، والتصويب من نسختي (ل)، (هـ)، وصحيح مسلم. وبنو هاشم بن المغيرة هم: أعمام بنت أبي جهل، لأنه أبو الحكم عمرو بن هشام بن المغيرة، وقد أسلم أخواه: الحارث بن هشام، وسلمة بن هشام، عام الفتح، وحسن إسلامهما، وممن يدخل في إطلاق (بني هشام بن المغيرة): عكرمة ابن أبي جهل بن هشام، وقد أسلم -أيضًا- وحسن إسلامه. الفتح (9/ 328). (3) هي ابنة أبي جهل، واسمها -على الأشهر-: جويرية. وقيل: جميلة. وقيل: العوراء. وقيل الحيفاء. وقيل: جرهمة. انظر: الغوامض والمبهمات (1/ 368 - 370/ حديث رقم 327)، والمستفاد (2/ 939 / حديث رقم 362)، والفتح (7/ 86). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10729)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (93).

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← اللَّيْثُ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10731

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10732

10732 - حدثني أبو بكر أحمد بن علي الخراز الدمشقي، قال: حدثنا مروان بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، ح. وحدثنا أبو أمية، حدثنا موسى بن داوود، حدثنا الليث (1)، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن بني هاشم" فذكر مثله (2). _________ (1) الليث هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10729)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (93).

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← اللَّيْثُ ← موسى بن داوود، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أبو بكر أحمد بن علي الخراز الدمشقي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10732

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10733

10733 - حدثنا يزيد بن عبد الصمد، حدثنا يَسَرَة بن صفوان، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ح. وحدثنا محمد بن إسماعيل المكي، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، عن أبيه، أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة حدثته، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا فاطمة، في وجعه الذي توفي فيه، فسارها بشيء، فبكت، ثم دعاها فسارّها، فضحكت، قالت عائشة: سألت [ص:578] فاطمة عن ذلك؟ فقالت (2): أخبرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يقبض في وجعه، فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به، فضحكت (3) (4). اللفظ للمكي. _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل ونسخة (هـ): (قالت)، والذي أثبته من نسخة (ل). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام- (4/ 1904 / حديث رقم 97). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته- (8/ 135/ حديث رقم 4433، 4434)، وأطرافه في: (3623، 3624، 3625، 3626، 3715، 3716، 6285، 6286). (4) سيأتي حديث مسروق عن عائشة، برقم (10735)، وفيه أن سبب ضحكها هو: بشارته لها بأنها سيدة نساء أهل الجنة، فانظر التعليق عليه هناك.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10733

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10734

10734 - حدثنا ابن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا إبراهيم ابن سعد (1)، بإسناده، مثله: فسألتها عن ذلك: ما الذي سَارّك النبي -صلى الله عليه وسلم- فبكيت؟ وسارك فضحكت؟ قالت: أخبرني بموته، فبكيت، ثم أخبرني أني أول من يتبعه من أمته، فضحكت (2). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10733).

إبراهيم ابن سَعْدٍ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10734

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10735

10735 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، ح. [ص:579][و] (1) حدثنا محمد بن عوف الحمصي، حدثنا طلق بن غنام (2)، حدثنا شيبان، عن فراس (3)، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، قالت: بينا أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- عنده جميعًا، لم تغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة تمشي، لا والله الذي لا إله إلا هو ما يخطِيء مشيها (4) من مشية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئًا، فلما رآها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مرحبًا بابنتي"، مرتين، قالت: فجلست عن يمينه، أو عن يساره، فسارها فبكت بكاء شديدًا، قلت لها: ما يبكيك يا فاطمة؟ خصك [ص:580] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيننا بالسِر، ثم أنت تجين (5) بما أرى من البكاء، فلما رأى جزعها سارها الثانية، فإذا هي تفتر ضاحكة، قلت: ما رأيت بكاءً أقرب من ضحك، كاليوم قط، قالت: فلما قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قلت: حدثيني يا فاطمة، بما سارك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قالت: والله ما كنت لأفشي على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سره، فلما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت: عزمت عليك بما لي عليك من الحق، لما حدثتني بما سارك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم تعلمين -لم يذكر طلق بن غنام: يوم تعلمين، [و] (6) قالا-: قالت: أما الآن فنعم، أما الأولى: فإنه قال لي: "أن جبريل عليه السلام، كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، وإني لا أرى أجلي إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإني نعم السلف أنا لك"، فجزعت، فكان (7) البكاء لذلك، فسارني الثانية، فقال: "أما ترضين أن تأتي (8) يوم القيامة سيدة نساء المؤمنين" أو [ص:581] "سيدة نساء أهل الجنة" (9) (10). وقال عبيد الله بن موسى: "سيدة نساء المؤمنين" أو "سيدة نساء هذه الأمة". _________ (1) من نسخة (ل). (2) بالغين المعجمة، والنون. الإكمال (7/ 33). وهو طلق بن غنام بن معاوية، النخعي، أبو محمد، الكوفي، ت (211) هـ. وثقه ابن سعد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعثمان بن أبي شيبة، والعجلي، والدارقطني، وابن شاهين، وابن حجر. وذكر ابن حجر: أن ابن حزم انفرد بتضعيفه. انظر: الطبقات الكبرى (6/ 405)، والثقات للعجلي (238 / ترجمة 731)، والكاشف (2/ 41/ ترجة 2511)، وتهذيب التهذيب (5/ 29، 30 / ترجمة 52)، وتقريب التهذيب (466/ ترجمة 3060). (3) فراس -ابن يحيى، الهمداني- هو موضع الالتقاء. (4) في نسخة (ل) كأنها: (مشيتها)، كما في الصحيحين. (5) المجيء: الإتيان. جاء جيئًا ومجيئًا، وحكى سيبويه عن بعض العرب: هو يجيك، بحذف الهمزة. لسان العرب (1/ 735/ مادة: جيأ). (6) من نسخة (ل). (7) في نسخة (ل): وكان. (8) في الأصل ونسخة (هـ): (تأتين)، والتصويب من نسخة (ل). (9) إلى هنا وقف بالحديث في نسخة (ل)، وفيها: (هذه الأمة) بدل (أهل الجنة)، ولفظ (أهل الجنة) جاء عند البخاري برقم (3624). وهذا الحديث يبين سبب ضحكها، وهو البشارة بأنها سيدة نساء المؤمنين، أو نساء أهل الجنة، ورجحه الحافظ، وبين أن إخباره -صلى الله عليه وسلم- لها بأنها أول أهله لحاقًا به، كان مضمومًا مع إخباره لها بوفاته -كما سيأتي في الحديث التالي- فلما رأى جزعها بشرها بأنها سيدة نساء المؤمنين، أو نساء أهل الجنة. الفتح (8/ 135، 136). (10) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10729)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← فِرَاسٍ، ← شَيْبَانُ، ← طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10736

10736 - حدثنا أبو أمية، وإدريس بن بكر، وغيرهما، قالوا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة (1)، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "مرحبًا بابنتي"، ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثًا، فبكت، فقلت لها: استخصّك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحديثه (2)، ثم تبكين؟! ثم أسر إليها حديثًا، [ص:582] فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حُزن! فسألتها عن ما قال؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا قُبض سألتها، فقالت: إنه أسر إلي، فقال: "إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقًا بي، ونعم السلف أنا لك"؛ فبكيت لذلك، ثم قال: "ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء هذه الأمة، أو نساء المؤمنين"؟ فضحكت لذلك (3). _________ (1) زكريا بن أبي زائدة هو موضع الالتقاء. (2) كلمة (بحديثه) ساقطة من نسخة (ل). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10729)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (99).

عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← فِرَاسٍ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أبو أمية، وإدريس بن بكر، وغيرهما،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10736

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10737

10737 - حدثنا إبراهيم بن مسعود الهمداني، حدثنا أبو أسامة، حدثنا شعبة (1)، قال: أخبرني عمرو بن مرة، قال: سمعت مرة الهمداني، يحدث عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، [ح] (2). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو أُسَامَةَ ← إبراهيم بن مسعود الهمداني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10737

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10738

10738 - (1) - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت مرة يحدث عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد (2) على سائر الطعام" (3). _________ (1) هذا الرقم وضع في أول العمل ثم ظهر الآن أنه خطأ، لكن لم أحذفه محافظة على الفهرسة. (2) الثريد -بفتح المثلثة، وكسر الراء-: هو: أن يثرد الخبز بمرق اللحم، وقد يكون معه اللحم. وأصل الثرد: فت الشيء، وما أشبهه. انظر: مقاييس اللغة (1/ 375)، والمجموع المغيث (1/ 261)، والنهاية (1/ 209)، وفتح الباري (9/ 551). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضل خديجة أم المؤمنين، رضي الله عنها- (4/ 1886، 1887 / حديث رقم 70). = [ص:584] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} - (6/ 446/ حديث رقم 341)، وأطرافه في: (3433، 3769، 5418).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← مُرَّۃُ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10738

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10739

10739 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، ح. وحدثنا الصغاني، أخبرنا أبو النضر، حدثنا شعبة (1)، بإسناده، بمثله (2) (3). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): مثله. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10738).

شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← شُعْبَةُ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10739

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10740

10740 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُرِيتُكِ في المنام مرتين، أرى أن رجلًا (2) يحملك في سَرَقَة (3) من حرير، يقول: هذه امرأتك، فأكشف، فأراك؟ فأقول: إن كان هذا من عند الله يمضه" (4). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو ملك، كما سيأتي في الأحاديث الآتية، فكان الملك تمثل له حينئذ رجلًا، والملك هو جبريل، كما جاء عند ابن حبان (الإحسان 16/ 6/ حديث رقم 7094)، وانظر الفتح (9/ 181). (3) سرقة -بفتح المهملة والراء والقاف-: أي: قطعة. انظر: غريب أبي عبيد (4/ 241)، والنهاية (2/ 362)، والفتح (7/ 224). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1889، 1890 /حديث رقم 79)، من طريق حماد بن زيد، وهي الطريق التالية هنا عند أبي عوانة، ولفظها: (ثلاث ليال). وأخرجه برقم (79 / الطريق الثاني) من طريق ابن إدريس، وأبي أسامة كليهما عن هشام. ولم يسق لفظهما، بل أحال كما على نحو رواية حماد بن زيد. = [ص:586] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- عائشة .. - (7/ 223، 224 / حديث رقم 3895)، من طريق وهيب، وأطرافه في (5078، 7011، من طريق أبي أسامة، وفي (7012)، من طريق أبي معاوية، كلهم عن هشام، بلفظ: (مرتين). وفي (5125) من طريق حماد بن زيد، دون قوله: (ثلاث ليال)، فلعل البخاري حذفها؛ لأن الأكثر رووه بلفظ: (مرتين)، كما قال ابن حجر، وقد أشار إلى رواية حماد بن سلمة -الآتية برقم (10747) - ولفظها: (مرتين أو ثلاثًا) بالشك، وقال: يحتمل أن يكون الشك من هشام؛ فاقتصر البخاري على المحقق، وهو قوله: (مرتين)، وتأكد ذلك عنده برواية أبي معاوية المفسرة، وحذف لفظ (ثلاث)، من رواية حماد بن زيد؛ لأن أصل الحديث ثابت. اهـ. الفتح (12/ 400).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10740

Previous
565758
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10735

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book