Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10537

10537 - حدثنا الصغاني، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شُعبة، عن عثمان بن غياث (1)، بإسناده، نحوه (2). وهو خطأ من الصغاني، لم يقل: شعبة، غير الصغاني (3). _________ (1) عثمان بن غياث هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533). (3) لم يذكر ابن حجر كلام أبي عوانة هذا. انظر الإتحاف (10/ 42، 43 / حديث رقم 12240).

عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، ← شُعْبَةُ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10537

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10538

10538 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن (1) علي بن الحكم (2)، وعاصم الأحول (3)، أنهما سمعا أبا عثمان (4) يحدثه عن أبي موسى، بنحوه، زاد فيه عاصم: أن النبي [ص:411]صلى الله عليه وسلم- كان قاعدا في مكان فيه ماء، كاشف (5) عن ركبتيه، فلما دخل عثمان غطاهما (6). _________ (1) في نسخة (ل) رمز: حدثنا. (2) البناني، أبو الحاكم، البصري، ت (131) هـ. وثقه ابن سعد، وأبو داوود، والنسائي، والدارقطني، والذهبي -في الميزان، والمغني- وابن حجر، وغيرهم. وذهب العجليّ، وأحمد، وأبو حاتم إلى أنه لا بأس به. وقال الذهبي في الكاشف: صدوق. وضعفه الأزدي بلا حجة، قاله ابن حجر. انظر: الطبقات الكبرى (7/ 256)، والثقات للعجلي (346/ ترجمة 1181)، وسؤالات الآجري (326/ ترجمة 506)، والجرح والتعديل (6/ 181/ ترجمة 993)، وتهذيب الكمال (20/ 413 - 415/ ترجمة 4057)، والميزان (3/ 125/ ترجمة 5830)، والمغني (2/ 446/ ترجمة 4254)، والكاشف (2/ 246/ ترجمة 3965)، وتهذيب التهذيب (7/ 273، 274 / ترجمة 528)، وتقريب التهذيب (694 / ترجمة 4756). (3) الأحول -بفتح الألف، وسكون الحاء المهملة- هذا من الحول في العين. الأنساب (1/ 92). وهو عاصم بن سليمان، البصري، أبو عبد الرحمن. (4) هو النهدي -كما سبق برقم (10534) - وهو موضع الالتقاء. (5) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) على سورة الرفع، ويوجه بأن (كاشف) خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533). وذِكْره الكشف عن ركبتيه، ليس عند مسلم، لكنه عند البخاري في صحيحه برقم (3695)، من طريق حماد بن زيد، به. وبين أن عاصما زاده. وقد أنكر الداوودي هذه الرواية، وقال: (هذه الزيادة ليست من هذا الحديث؛ بل دخل لرواتها حديث في حديث، وإنما ذلك، أن أبا بكر أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في بيته قد انكشف فخذه، فجلس أبو بكر، ثم دخل عمر، ثم دخل عثمان، فغطاها). اهـ. وهو يشير -كما قال ابن حجر- إلى حديث عائشة: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه أو ساقيه). الحديث، وسيأتي برقم (10586). قال ابن حجر: (وهذا لا يلزم منه تغليط رواية عاصم، إذ لا مانع أن يتفق للنبي -صلى الله عليه وسلم-، أن يغطي ذلك مرتين حين دخل عثمان، وأن يقع ذلك في موطنين، ولا سيما مع اختلاف مخرج الحديثين، وإنما يقال ما قاله الداوودي حيث تتفق المخارج، فيمكن أن يدخل حديث في حديث، لا مع افتراق المخارج كما في هذا). اهـ. الفتح (7/ 55).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← عاصم الأحول أنهما سمعا أبا عثمان يحدثه ← عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10538

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10539

10539 - حدثنا أبو داوود الحراني، وأبو أمية، قالا: حدثنا سليمان ابن حرب، ح. [ص:412] وحدثنا حُميد بن عياش (1) -من كورة (2) لد (3) -، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قالا (4): حدثنا حماد بن زيد (5)، عن (6) أيوب السختياني، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: انطلقت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل حائط فقضى حاجته وتوضأ، ثم قال: يا أبا موسى أملك عليَّ الباب (7)، لا [ص:413] يدخل [علي] (8) أحد إلا بإذن، فجاء رجل فضرب الباب؛ فقلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، قال: "ائذن له، وبشره بالجنة"؛ ففتحت الباب، فدخل وبشرته بالجنة؛ فجعل يحمد الله ثم جاء رجل فضرب الباب؛ فقلت من هذا؟ قال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر يستأذن، قال: "إئذن له، وبشره بالجنة"؛ ففتحت الباب فدخل، وبشرته فجعل يحمد الله، ثم جاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال: "افتح له، وبشره بالجنة على بلوى"؛ ففتحت الباب وبشرته؛ فدخل وهو يقول: اللهم صبرا، اللهم صبرا (9). _________ (1) حميد بن عياش -بمثناة تحتية مشددة، وآخره شين معجمة- الرملي، المكتب، أبو الحسن. (2) الكورة -بوزن الصورة-: المدينة، والصقع. مختار الصحاح (ص 582 /مادة: كور). (3) لد -بضم أوله، وتشديد ثانيه- قرية قرب بيت المقدس، من نواحي فلسطين. وذكر الزبيدي أن المشهور على ألسنة أهلها كسر أوله. انظر: معجم ما استعجم (4/ 1153)، ومعجم البلدان (5/ 17، 18)، وتاج العروس (2/ 493). (4) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل). (5) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء. (6) في نسخة (ل) رمز: حدثنا. (7) هكذا في هذا الحديث والحديث الذي بعده، والحديث الآتي برقم (10579) فيه أن أبا موسى حرس الباب بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن في الحديثين الآتيين برقم (10576) و (10578) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمره بذلك. فيجمع بينهما بأنه أمره النبي -صلى الله عليه وسلم- بحفظ الباب أولا، إلى أن يقضي حاجته ويتوضأ؛ لأنها حالة يستتر فيها، ثم حفظ الباب أبو موسى من تلقاء نفسه. والله أعلم. = [ص:413] = انظر: شرح النووي (15/ 166)، وفتح الباري (7/ 37). (8) من نسخة (ل). (9) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (28 / الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو حماد، بأنه ابن زيد. وأيوب، بأنه السختياني. - ذكر متن رواية حماد بن زيد، ومسلم ساق إسنادها، وذكر طرفها ولفظه: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وأمرني أن أحفظ الباب). وأحال بالباقي على رواية = [ص:414] = عثمان بن غياث.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حميد بن عياش من كورة لد ← سليمان ابن حرب ← أبو داوود الحراني، وأبو أمية،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10539

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10540

10540 - حدثنا عمران بن بكار الحمصي، حدثنا عبد العزيز ابن موسى (1) -يعني اللاحوني (2) - حدثنا حماد بن زيد (3)، عن أيوب، وعاصم، وعلي بن حكم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، وأمرني أن أقوم على الباب وذكر الحديث (4). _________ (1) ابن روح، البهراني، أبو روح، الحمصي، ابن عم أبي اليمان الحكم بن نافع. (2) لم أقف على هذه النسبة في مظانها من المصادر التي نظرتها، وذكر ابن حجر أن السمعاني لم يذكرها في الأنساب، ثم قال -أي ابن حجر- وكأنها صناعة، أو قرية بحمص. وضبطها في التقريب: بضم المهملة. انظر: تهذيب التهذيب (6/ 321/ ترجمة رقم 690)، وتقريب التهذيب (616 /ترجمة 4157). (3) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء، لكن مسلما ذكر روايته عن أيوب فقط. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (28 /الطريق الثاني).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُثْمَانَ ← أيوب، وعاصم، وعلي بن حكم، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عبد العزيز ابن موسى -يعني اللاحوني ← عمران بن بكار الحمصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10540

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10541

10541 - حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد، حدثنا صالح بن عبد الله (1)، [ص:415] حدثنا حماد بن زيد (2)، عن أيوب، وعاصم [الأحول] (3)، وعلي بن الحكم، سمعوا من أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل حائطا، فذكرَ الحديث (4). _________ (1) ابن ذكوان، الباهلي، أبو عبد الله، الترمذي، نزيل بغداد، ت (231) هـ، أو بعدها. وثقه البخاري: والذهبي، وابن حجر. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: كان صاحب حديث وسنة وفضل، ممن كتب وجمع. = [ص:415] = انظر: الجرح والتعديل (4/ 407/ ترجمة 1785)، والثقات (8/ 317)، والكاشف (2/ 20/ ترجمة 2370)، وتهذيب التهذيب (4/ 346، 347 / ترجمة 679)، وتقريب التهذيب (446/ ترجمة 2887). (2) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء، لكن مسلما ذكر روايته عن أيوب فقط. (3) من نسخة (ل). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (28 / الطريق الثاني).

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أيوب، وعاصم وعلي بن الحكم، سمعوا من أبي عثمان، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10541

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10542

10542 - حدثنا عبيد الله بن الفضل -يعرف بابن فضيل الحمصي (1) - حدثنا الربيع بن روح، حدثنا محمد بن خالد (2)، عن زياد ابن [ص:416] أبي زياد الجصاص (3)، عن أبي عثمان (4)، عن أبي موسى، قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حائط من حيطان المدينة، وكان متكئا (5) بيده عود، يقلب [ص:417] الماء والطين، فاستفتح رجل وذكر الحديث (6). _________ (1) لم أقف على ترجمته. (2) ابن محمد، ويقال: ابن موسى، الكندي، الوهبي، الحمصي، مات قبل (190) هـ. وثقه ابن معين، والدراقطني. وقال أبو داوود، لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق. انظر: سؤالات ابن الجنيد (423 / ترجمة 624)، وسؤالات الآجري (2/ 240 / ترجمة 1721)، وتهذيب التهذيب (9/ 125/ ترجمة 201)، وتقريب التهذيب (840 / ترجمة 5885). (3) الجصاص -بفتح الجيم، والصاد المهملة المشددة، وفي آخرها صاد أخرى- نسبة إلى العمل بالجص، وتبييض الجدران. الأنساب (2/ 63). وزياد بن أبي زياد، هو أبو محمد، الواسطي، بصري الأصل. ضعفه النقاد، منهم: ابن معين، وابن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم. انظر: تأريخ الدوري (2/ 178/ رقم 4909)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (113/ ترجمة 235)، والجرح والتعديل (3/ 532 / ترجمة 2405)، وتأريخ بغداد (8/ 474 / ترجمة 4590)، والميزان (2/ 89 / ترجمة 2938)، وتقريب التهذيب (345/ ترجمة 2088). (4) أبو عثمان -النهدي- هو موضع الالتقاء. (5) هكذا جاءت رواية أبي عثمان النهدي في الصحيحين، إلا أنه عند البخاري زيادة، وهي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جلس حينما استأذن عثمان، رضي الله عنه، انظر صحيح البخاري برقم (6216). وهذا يخالف رواية سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري، الآتية برقم (1409)، وهي في الصحيحين، وفيها أن استئذان أبي بكر وعمر كان بعد أن جلس -صلى الله عليه وسلم- على قف البئر، ودلى ساقيه فيها. وقد تقدم في الحديث رقم (10538): (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان قاعدا في مكان فيه ماء، كاشف عن ركبتيه، فلما دخل عثمان غطاهما). وذكرت هناك أن الداوودي = [ص:417] = أنكر تلك الرواية، وأنه دخل لرواته حديث في حديث، فربما كان الذي هنا مثله. والله أعلم. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُثْمَانَ ← زياد ابن أبي زياد الجصاص ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، ← الرَّبِیعُ بْنُ رَوْحٍ، ← عبيد الله بن الفضل -يعرف بابن فضيل الحمصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10542

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10543

10543 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أبي عثمان النهدي (1)، عن أبي موسى، قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-حسبت قال-: في الحائط، وذكر الحديث (2). _________ (1) أبو عثمان النهدي هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10533). تنبيه: في نسخة (هـ) أعاد طرف الحديث المذكور في الطريق رقم (10542)، ثم وضع عليه إشارة (لا- إلى).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10543

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10544

10544 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا سعيد بن سلام (1)، حدثنا عمر بن سعيد ابن أبي حسين (2)، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس يقول: وضعت جنازة عمر [رضي الله عنه] (3)، فقمنا حوله ندعو، فوضع رجل يده على منكبي من ورائي؛ فالتفت فإذا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه"، فأوسعت له، فقال علي لعمر -هو موضوع-: رحمة الله عليك، فوالله ما خلفت أحدا أحب إلي، من أن (4) ألقى الله بمثل عمله منك، وإن كنت لأظن ليجعلنك الله سبحانه مع صاحبيك: مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر؛ لأني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ورجعت أنا وأبو بكر وعمر؛ فكنت أظن ليجعلنك الله معهما (5). _________ (1) ابن سعيد، العطار، أبو الحسن، البصري. (2) عمر بن سعيد أبي حسين هو موضع الالتقاء. (3) من نسخة (ل). (4) حرف (أن) ساقط من نسخة (ل)، ووضع ضبة فوق (من). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1858، 1859/ حديث رقم 14).= [ص:419] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو كنت متخذا خليلا" (7/ 22/ حديث رقم 3677)، وطرفه في: (3685).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عمر بن سعيد ابن أبي حسين ← سعيد بن سلام ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10544

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10545

10545 - حدثنا ابن ناجية، حدثنا سليمان بن عمر الأقطع (1)، حدثنا عيسى بن يونس (2)، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، بإسناده، بمعناه (3) (4). _________ (1) هو سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع، المخرمي مولاهم، العامري، القرشيّ، أبو أيوب، ويقال: أبو عامر، ت (249) هـ. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالرقة. وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر: الجرح والتعديل (4/ 131 / ترجمة 570)، والثقات (8/ 280)، وتاريخ الإسلام (حوادث 241 - 250 / ص 289 / ترجمة 211). (2) عيسى بن يونس هو موضع الالتقاء. (3) في نسخة (ل) زيادة كلمة (مثله). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث السابق، وهذا الطريق عند مسلم برقم (14/ الطريق الثاني).

عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْأَقْطَعُ ← ابْنُ نَاجِيَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10545

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10546

10546 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي بدمشق، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن المبارك (1)، عن عمر ابن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، قال: سمعت ابن عباس [ص:420] قال: دخلت على عمر حين طعن، فإذا رجل يزحمني، فإذا هو علي بن أبي طالب، فقال: رحمك الله، ما أحد أحب أن ألقى الله بمثل ما في صحيفته من هذا المسجى، ولطالما (2) سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "دخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، وصنعت أنا وأبو بكر وعمر" (3). _________ (1) عبد الله بن المبارك هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل) فصل (ما) عن الفعل (طال)، والصواب وصلهما كما في الأصل ونسخة (هـ)، وانظر: الإملاء والترقيم في الكتابة العربية (ص 91). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10544).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عُمَرُ ابن سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10546

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10547

10547 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد (1)، ح. وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، قالا (2): حدثنا إبراهيم بن سعد (3)، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب (4)، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع [ص:421] ابن أبي قحافة ذنوبا (5) أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، وليغفر (6) الله له، ثم استحالت (7) غربا (8)، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر [ص:422] عبقريا (9) نزغ نزعه، حتى ضرب الناس بعطن" (10) (11). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (2) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل). (3) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (4) القليب هو البئر التي لم تطو، ويذكر ويؤنث، كذا في النهاية، وفي شرح النووي، والفتح = [ص:421] = وغيرهما. ومعنى تطوى: أي: تبنى بالحجارة ونحوها. وقال أبو عبيد: القليب: البئر العادية القديمة، التي لا يعلم بها رب ولا حافر، تكون بالبراري. اهـ. وقيل: القليب: البئر ما كانت. وقيل: هي البئر القديمة، مطوية كانت، أو غير مطوية. وقيل: القليب: ما كان فيه عين، وإلا فلا. وقيل: غير ذلك. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398، 499)، والمجموع المغيث (2/ 743)، والنهاية (4/ 98)، ومختار الصحاح (ص 547)، وشرح النووي (15/ 156)، ولسان العرب (5/ 3715)، وفتح الباري (12/ 412). (5) الذنوب -بفتح المعجمة، وبالنون، وآخره موحدة-: الدلو العظيمة. وقيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء. انظر: النهاية (2/ 171)، وفتح الباري (7/ 38). (6) في نسخة (ل): (ويغفر). (7) أي: تحولت. النهاية (1/ 463) و (3/ 349). (8) الغرب -بفتح المعجمة، وسكون الراء، بعدها موحدة-: الدلو العظيمة، التي تتخذ من جلد ثور. وسميت بذلك لأنها النهاية في الدلاء، من غرب الشيء، وهو حده. = [ص:422] = انظر: الفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 349)، والفتح (7/ 39) و (12/ 412). (9) العبقري -بفتح المهملة، وسكون الموحدة، بعدها قاف مفتوحة، وراء مكسورة، وتحتانية ثقيلة- المراد به: شيء بلغ النهاية. وعبقري القوم: سيدهم، وكبيرهم، وقويهم. والأصل في العبقري -فيما يقال- أن (عبقر) قرية يسكنها الجن -فيما يزعمون- فكلما رأوا شيئا فائقا غريبا، مما يصعب عمله ويدق، أو شيئا عظيما في نفسه، نسبوه إليها، فقالوا: عبقري. ثم اتسع فيه حتى سمى به السيد الكبير. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 87، 88) و (3/ 401، 402)، النهاية (3/ 173)، والفتح (7/ 39، 46). (10) العطن -بفتح المهملتين، وآخره نون- هو مناخ الإبل إذا شربت ثم صدرت. ومعنى (ضرب الناس بعطن): أي: أرووا إبلهم، ثم أووها إلى عطنها، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح. انظر: الفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 258)، وشرح النووي (15/ 157)، والفتح (7/ 39) و (12/ 413). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1861/ حديث رقم 17/ الطريق الثاني). وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة- (13/ 447 / حديث رقم 7475)، وأطراف في: (3664، 7021، 7022). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية إبراهيم بن سعد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس عن ابن شهاب.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سليمان بن داوود الهاشمي، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ← أبو داوود الحراني،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10548

10548 - حدثنا محمد بن النعمان بن بشير المقدسي، حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، بمثله (2) (3). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في نسختي (ل)، (هـ): (بإسناده مثله)، لكن ضرب عليها في نسخة (هـ). (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10547).

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ العَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، ← محمد بن النعمان بن بشير المقدسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10548

Previous
404142
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10547