Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10393

10393 - حدثنا الترمذي، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان (1)، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، [وابن عجلان، عن أبيه (2)، [ص:284] عن أبي هريرة (3)] (4) قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ذروني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم، بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فما (5) نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم". قال سفيان: زاد ابن عجلان: فحدثت به أبان بن صالح، فكان يعجب بهذه الكلمة: "فأتوا منه ما استطعتم" (6). _________ (1) ابن عيينة -كما في تحفة الأشراف (10/ 172/ حديث رقم 13718) - وهو موضع الالتقاء، في روايته عن أبي الزناد. وأما روايته عن ابن عجلان فليست في الكتب الستة، وسيأتي تخريجها. (2) عجلان، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة. قال النسائي، وابن حجر: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر: الثقات (5/ 277، 278) وتهذيب الكمال (19/ 516 / ترجمة = [ص:284] = 3878)، وتقريب التهذيب (671 /ترجمة 4566). (3) أبو هريرة -رضي الله عنه- هو موضع الالتقاء، وفي طريق ابن عجلان. (4) ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة (ل). (5) في نسخة (ل)، وحاشية هـ: (وما). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10385)، وهذا الطريق -طريق أبي الزناد- عند مسلم برقم (131). وأما طريق ابن عجلان فأخرجها بتمامها، الحميدي في مسنده (2/ 477، 478/ حديث رقم 1125)، وأحمد (2/ 247)، دون قوله: (زاد ابن عجلان ...)، كلاهما عن سفيان، به. فوائد الاستخراج: ذكر تمام رواية أبي الزناد، ومسلم ساق إسنادها، وذكر طرفها، وأحال بالباقي على رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة ابن عبد الرحمن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← التِّرْمِذِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10393

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10394

10394 - حدثنا الربيع بن سليمان، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: [ص:285] حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن أبي الزناد (1)، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ذَروني ما تركتكم؛ إنما أهلك الذين من قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم" (2). _________ (1) أبو الزناد هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10385)، ورقم (10393).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الربيع بن سليمان، ويونس بن عبد الأعلى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10394

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10395

10395 - حدثنا أبو أمية، حدثنا شبابة، حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبي الزناد (1)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "إن هلاك الذين من قبلكم باختلافهم على أنبيائهم، وكثرة سؤالهم إياهم؛ فما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم" (2). _________ (1) أبو الزناد هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10385)، ورقم (10393).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، ← شَبَابَةُ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10395

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10396

10396 - حدثنا ابن الجُنيد الدقاق، وأبو أمية، قالا: حدثنا سليمان ابن داوود أبو أيوب العباسي، ح. وحدثنا ابن المنادي، والصغاني، قالا: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، قال: حدثني ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أعظم المسلمين في المسلمين [ص:286] جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين، فحرم من أجل مسألته" (2). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب توقيره -صلى الله عليه وسلم-، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه .. .. (4/ 1831/ حديث رقم 132). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال (13/ 264/ حديث رقم 7289).

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابن المنادي، والصغاني، ← سليمان ابن داوود أبو أيوب العباسي، ← ابن الجُنيد الدقاق، وأبو أمية،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10396

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10397

10397 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع سعد بن أبي وقاص، يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أعظم المسلمين في المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين، فحرم من أجل مسألته" (2). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10396)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (133/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية يونس، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية سفيان، عن الزهري، ونبه فيها على سماع عامر بن سعد، من أبيه. تنبيه: هذا الحديث تكرر في نسخة (ل).

عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10397

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10398

10398 - حدثنا الدنداني، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن [ص:287] يونس (1)، عن ابن شهاب، بمثله (2). _________ (1) هو ابن يزيد، وهو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10397).

ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، ← الدنداني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10398

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10399

10399 - حدثنا السُّلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن من أكثر (2) المسلمين في المسلمين جرما، رجلا سأل عن شيء، ونَقَّر (3) عنده (4)، حتى أنزل في ذلك الشيء تحريم، من أجل مسألته". كذا قال معمر: سأل عن شيء ونقر (5). [ص:288] وقال يونس: عن عامر بن سعد، أنه سمع سعدا (6). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) هكذا منقوطة بثلاث من فوق في الأصل ونسخة (هـ)، وفي نسخة (ل) بواحدة من تحت: (أكبر). (3) نَقَّرَ -بفتح النون، وتشديد القاف، بعدها راء- أي: فتش، وبالغ في البحث والاستقصاء. انظر: المجموع المغيث (3/ 340)، والنهاية (5/ 105)، وشرح النووي (1/ 1115)، ولسان العرب (6/ 4520/ مادة: نقر)، وفتح الباري (13/ 268). (4) هكذا في الأصل، ونسختي (ل)، (هـ)، إلا أنه على آخرها ضبة في نسخة (ل)، وفي صحيح مسلم: (عنه). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10396)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (133/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر من رواية معمر، ومسلم ساق إسنادها، ونبه على أنها = [ص:288] = بلفظ: "رجل سأل عن شيء ونقر عنه"، وأحال بالباقي على رواية سفيان، عن الزهري. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10397).

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10399

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10400

10400 - حدثنا أبو جعفر الدارمي، حدثنا النضر بن شميل (1)، أخبرنا شعبة، أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلغه عن أصحابه شيء، فخطب فقال: "لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكموه، ولقد عرضت علي الجنة والنار، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"؛ فأقبل أصحابه يخنون (2) وقد [ص:289] غطوا رؤوسهم، فقام عمر بن الخطاب فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبيعتنا بيعته (3)، فقام ذلك الرجل (4)، فقال: من أبي؟ قال: أبوك فلان (5)، فأنزل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} (6) (7). سورة المائدة الآية 101. _________ (1) النضر بن شميل هو موضع الالتقاء. (2) هكذا منقوطة في نسختي (ل)، (هـ)، وأما في الأصل فنقط الياء والنونين، وترك الحاء. قال النووي -في شرحه على صحيح مسلم-: (قوله: "ولهم خنين" هو بالخاء المعجمة، هكذا هو في معظم النسخ ولمعظم الرواة، ولبعضهم بالحاء المهملة، وممن ذكر الوجهين: القاضي، وصاحب التحرير، وآخرون). اهـ. وأما ابن حجر فقال: (قوله: "لهم حنين" بالحاء المهملة للأكثر، وللكشميهني: بالخاء المعجمة). اهـ. والحنين -بالمعجمة-: ضرب من البكاء، دون الانتحاب. وقد يجعلون الخنين والخنين واحدا، إلا أن الخنين من الأنف، والحنين -بالحاء المهملة- من الصدر. انظر: المجموع المغيث (1/ 624)، والنهاية (2/ 85)، وشرح النووي = [ص:289] = (15/ 111)، والفتح (8/ 281). (3) (وبيعتنا بيعته). هكذا تظهر قراءة هذه الجملة في الأصل ونسخة (هـ)، إلا أنه فوق حرف التاء، من كلمة (بيعته) ضمة أو ضبة، في هاتين النسختين، وأما نسخة (ل) فصورة هذه الجملة فيها هكذا: (وبيعتنا بيعة). ولم أقف على جملة (وبيعتنا بيعته) في مصدر أخر، لكي أتأكد منها، لا سيما من رواية موسى بن أنس، عن أنس. (4) هو عبد الله بن حذافة السهمي، كما صرح به في الحديث الآتي برقم (10403)، ورقم (10404)، وجاء مصرحا باسمه في الصحيحين، انظر تخريج الحديث. وسيأتى في الحديث رقم (10409) أن اسمه: خارجة من حذافة. وهكذا أيضا جاء عند الإسماعيلي، كما ذكر الحافظ ابن حجر. وذكر الحافظ -أيضًا-: أنه في رواية للعسكري: (نزلت في قيس بن حذافة)، ثم قال: (والأول أشهر) -يعني عبد الله بن حذافة- (كلهم له صحبة). انظر الغوامض والمبهمات (1/ 364 / حديث رقم 323)، والفتح (8/ 281). (5) هو حذافة السهمي، كما صرح به في الحديث الآتي برقم (10403)، ورقم (10404). (6) آية رقم (101) من سورة المائدة. (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب توقيرة -صلى الله عليه وسلم-، وترك إكثار سؤاله عما = [ص:290] = لا ضرورة له .... (4/ 1832/ حديث رقم 134). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير، باب: (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) - (8/ 280 / حديث رقم 4621)، وأطرافه في (93، 540، 749، 6362، 6468، 6486، 7089، 7090، 7091، 7294، 7295).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10400

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10401

10401 - حدثنا محمد بن غالب التمار، حدثنا محمود بن غيلان (1)، حدثنا النضر بن شُميل، أخبرنا شُعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس، بمثله بطوله (2). _________ (1) محمود بن غيلان هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400).

أَنَسٍ، ← مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ التَّمَّارُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10401

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10402

10402 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، ح. وحدثنا أبو الأزهر، حدثنا وهب بن جرير، ح. وحدثنا الصغاني، حدثنا سليمان بن حرب، قالوا: حدثنا شعبة (1)، عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا" (2) (3). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400). (3) في نسختي (ل)، (هـ)، زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (قال أحمد: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم صاعقة، حدثنا روح ابن عبادة، حدثنا شعبة، أخبرني موسى بن أنس، قال: محعت أنس بن مالك، قال رجل: = [ص:291] = يا رسول الله، من أبي؟. قال: "أبوك فلان". فنزلت: [يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم]. وروى أحمد، عن الجارود بن عبد الرحمن الجارودي، عن أبيه، عن شعبة، بإسناده: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطبة ما سمعت مثلها قط، وقال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا" الحديث). انتهت الزيادة. هذان المعلقان عزاهما الحافظ ابن حجر -في الإتحاف- (2/ 348 / حديث 1857) - إلى أبي عوانة، بصورة التعليق التي هنا، إلا أنه قال: (قال أحمد: حدثنا صاعد، حدثنا روح بن عبادة)، ويظهر أن قوله: (صاعد) تصحيف من: (صاعقة) لقب محمد بن عبد الرحيم. وبين الحافظ أن: (أحمد) -في الموضعين- هو أحمد بن يوسف السلمي، وهو من شيوخ أبي عوانة، وقد تقدمت ترجمته، انظر الحديث رقم (9177). وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم (صاعقة)، بغدادي بزاز، ت (255) هـ. وثقه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ونصر بن أحمد بن نصر الكندي، والنسائي، ومحمد بن إسحاق السراج، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومسلمة بن القاسم، والدارقطني، والخطيب، والمزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: تأريخ بغداد (2/ 363، 1364 ترجمة 873)، وتهذيب الكمال (6/ 5 - 8 / ترجمة 5417)، والسير (12/ 295/ ترجمة 107)، وتهذيب التهذيب (9/ 277 / ترجمة 515)، وتقريب التهذيب (872 / ترجمة 6131). ولم أقف على من وصل هذا الحديث من طريق أحمد بن يوسف السلمي، لكن رواه البخاري- في صحيحه، كتاب الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال ... = [ص:292] = (13/ 265/ حديث رقم 7295) - عن محمد بن عبد الرحيم، وهو أبو يحيى صاعقة، عن روح بن عبادة، به. ورواه مسلم عن محمد بن معمر بن ربعي القيسي، عن روح بن عبادة، به. انظر صحيح مسلم -كتاب الفضائل، باب توقيره -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1832/ حديث رقم 135). وأما (الجارود بن عبد الرحمن الجارودي) فلم أقف على ترجمته بهذا الاسم، ولم أجده في الألقاب، وأكاد أجزم بأنه: المنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي؛ حيث قد روى البخاري هذا الحديث عنه، عن أبيه، عن شعبة، به. انظر: صحيح البخاري -كتاب التفسير، باب (لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) - (8/ 280 / حديث رقم 4621). فيكون أبو عوانة، أو أحمد بن يوسف السلمي، أحدهما لَقَّبَهُ بـ (الجارود)، ونسبه إلى جده. والله أعلم. والمنذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي، يكنى أبا العباس، بصري. ذكره ابن حبان في الثقات. ووثقه الذهبي، وابن حجر، وقال -في الفتح-: ليس له في البخاري إلا هذا الموضع، وآخره في كفارات الأيمان. انظر: الثقات (9/ 176)، والكاشف (3/ 154/ ترجمة 5732)، وتقريب التهذيب (971/ 6941)، وفتح الباري (8/ 281). وأبوه: الوليد بن عبد الرحمن الجارودي، بصري أيضا، ت (202) هـ. وثقه الدارقطني، وابن حجر، وقال -في الفتح-: ما له في البخاري ذكر إلا في هذا الموضع، ولا رأيت له راويا إلا ولده، وحديثه هذا في المتابعات، فإن المصنف = [ص:293] = أورده في الاعتصام من رواية غيره. اهـ. وكذلك ذكر الذهبي أنه لم يرو عنه إلا ابنه. انظرة الكاشف (3/ 210 / ترجمة 6182)، وتهذيب التهذيب (11/ 122، 123/ ترجمة 232)، وتقريب التهذيب (1039/ ترجمة 7484).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10403

10403 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وأبو عبيد الله بن أخي ابن وهب، قالا: حدثنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أنه أخبره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج حين زاغت الشمس، صلى (2) بهم (3) صلاة الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكرَ الساعة، وذكر أن قبلها أمورا عظاما، و (4) قال: "من أحب أن يسألني عن شيء، فليسألني عنه؛ فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به، ما دمت في مقامي هذا". قال أنس بن مالك: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأكثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أن يقول: "سلوني"؛ فقام عبد الله بن حذافة، [ص:294] فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: "أبوك حذافة"، فلما أكثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أن يقول: "سلوني"؛ برك عمر على ركبتيه، فقال: يا رسول الله، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال: فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما والذي نفس محمد بيده، لقد عرضت علي الجنَّة والنار آنفا في عرض هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر". قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: قالت أم عبد الله بن حذافة، لعبد الله: ما سمعت بابن قط أعق منك، أمنت أن تكون أمك قد قارفت (5) بعض ما كان تقارف (6) نساء الجاهلية، فتفضحها على أعين الناس، فقال عبد الله بن حذافة: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقته (7). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، وفي الحديث الآتي والصحيحين: (فصلى)، وهو أفصح. (3) في نسخة (ل): وصحيح مسلم: (لهم). (4) حرف الواو ساقط من نسخة (ل). (5) قارف امرأته: جامعها. كل شيء خالطته وواقعته، فقد قارفته. والمراد هنا: الزنا، كما قال النووي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 323)، وغريب الحديث للحربي (2/ 364، 368)، والنهاية (4/ 45، 46)، وشرح النووي (15/ 114). (6) النقط من صحيح مسلم، وفي نسخة (ل): (يفارق) بتقديم الفاء، ولعله سبق قلم من الناسخ. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (136). = [ص:295] = ومعاتبة أم عبد الله بن حذافة لابنها عبد الله، انفرد بها مسلم عن البخاري. وقد أورد مسلم معاتبتها لابنها من طريق شعيب، عن الزهري، وزاد فيه رجلا بين عبيد الله بن عبد الله، وبين أم عبد الله بن حذافة. وانظر حاشية الحديث رقم (10405). وعلق على ذلك ابن حجر بقوله: (وهذا للاتصال أقرب). النكت الظراف (1/ 400/ حديث رقم 1567).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أبو عبيد الله بن أخي ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10403

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #10404

10404 - حدثنا [أحمد بن يوسف] (1) السلمي، والدبري، قالا: حدثنا عبد الرزاق (2)، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكرَ الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: "من أحب أن يسأل عن شيء، فليسأل عنه؛ فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به، ما دمت في مقامي هذا"، قال أنس: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأكثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقول: "سلوني"؛ فقام إليه رجل (3)، فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال: "النار"، قال: فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي يا [ص:296] رسول الله؟ قال: "أبوك حذافة". قال: ثم أكثر من أن يقول: "سلوني"، قال: فبرك عمر على رُكبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال: فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال عمر ذلك. ثم قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض (4) هذا الحائط وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر". قال الزهريّ: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وذكر الحديث، بمثل حديث يونس بن يزيد، إلا أنه قال: لو ألحقني (5) (6). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) قال ابن جر: لم أقف على اسم هذا الرجل، في شيء من الطرق، كأنهم أبهموه عمدا للستر عليه. فتح الباري (13/ 269). (4) العُرْض -بضم العين- الجانب والناحية من كل شيء. النهاية (3/ 210)، وانظر: المجموع المغيث (2/ 427)، وشرح النووي (15/ 113)، وفتح الباري (2/ 21). (5) لم يتبين في وجه هذا التنبيه؛ لأن حديث يونس بن يزيد هو أيضا بلفظ: (لو ألحقني)، إلا إذا كان يشير إلى زيادة ذكر القسم في رواية يونس بن يزيد. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10400)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (136/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية معمر، عن الزهري، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بمتنها على رواية يونس، عن الزهري.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي والدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10404

Previous
282930
Next
bookmark

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، ← شُعْبَةُ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الصَّغَانِيُّ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب · Hadith 10402

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book