Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7376

7376 - حدثنا علي بن حرب (1)، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن عبد الواحد بن أيمن (2)، عن [ص:20] أبيه (3)، عن جابر (4) قال: "مكث النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ثلاثا يحفرون الخندق، فحانت مِني التفاتة، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد شدّ بطْنَه بحجر من الجوع" (5). _________ (1) ابن محمد الطائي، أبو الحسن الموصلي. (2) المخزومي مولاهم، أبو القاسم المكي، وثقه ابن معين، والذهبي وغيرهما، وقال البزار، والنسائي، وابن حجر: لا بأس به. وقد أخرج له الشيخان. انظر: سؤالات ابن الجنيد لابن معين ص: 373، الكاشف: "1/ ت 3499"، = [ص:20] = تهذيب التهذيب: 6/ 433، التقريب، "ت 4266". (3) هو أيمن المكي، وثقه أبو زرعة وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل: "2 /ت 1207"، التقريب، "ت 603". (4) جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه مطولا، كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك 3/ 1610 "حديث 141"، وقد اختصر الحديث هنا اختصارا كبيرا عن رواية مسلم، على أنه لم يرد عند مسلم في روايته المطولة ذكر عدد أيام الحفر، ولا ذكر شده عليه الصلاة والسلام الحجر على بطنه. وسيذكر المصنف الحديث بنحو رواية مسلم المطولة فيما يلي "حديث 7381". وبنحو ذلك أخرجه البخاري في صحيحه مطولا، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق 3/ 115، "حديث 4101".

جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7376

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7377

7377 - حدثنا أبو بشر مسرور بن نوح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا المحاربي (1)، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه (2)، قال: "قلت لجابر بن عبد الله (3) ... " وذكر حديثا طويلا (4). [ص:21] رواه ابن أبي عمر، عن محمد بن فضيل، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر (5)، بمعناه (6). _________ (1) هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. (2) هو: أيمن المكي. (3) جابر بن عبد الله هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7376". (5) جابر بن عبد الله؛ موضع الالتقاء. (6) هذا التعليق لم أقف على من وصله.

أَبِيهِ ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← الْمُحَارِبِيُّ2 ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو بشر مسرور بن نوح

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7377

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7378

7378 - حدثنا أبو بكر ابن أخي حسين بن علي الجعفي (1)، حدثنا إسحاق بن منصور بن حيان (2)، عن عاصم بن محمد العُمَري (3)، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان" (4). _________ (1) هو: محمد بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو بكر الجعفي الكوفي، نزيل دمشق. (2) الأسدي الكوفي، كنيته أبو يعقوب، توفي: 204 هـ أو 205 هـ، ذكره العجلي وابن حبان في الثقات، ووصفاه بالعبادة والفضل والصلاح. انظر: ثقات العجلي "ت 70"، الثقات لابن حبان: 8/ 112. (3) عاصم العُمَري، هو موضع الالتقاء مع مسلم -رحمه الله-. (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش ... ، 3/ 1452، "حديث 4". وأخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب مناقب قريش: 2/ 504، حديث رقم "3051"، وسيكرر المؤلف هذا الحديث مرة أخرى في كتاب الأمراء برقم 7414. فوائد الاستخراج: 1) تعيين الصحابي "عبد الله" راوي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد وقع اسمه مجردا في إسناد مسلم بينما تقيد في إسناد المصنف بأنه "ابن عمر".

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ، ← أبو بكر ابن أخي حسين بن علي الجعفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7378

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7379

7379 - ز حدثنا الدارمي (1)، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا عمارة يعني ابن مهران (2)، قال: "كان الحسن [رحمه الله] (3)، يكره الأصوات بالقرآن، هذا التطريب" (4). _________ (1) أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي. (2) المعولي، كنيته: أبو سعيد البصري العابد، وثقه بعض النقاد: منهم ابن معين، وأحمد بن حنبل، وذكره ابن حبان في الثقات، لكن قال أبو حاتم: شيخ، وخلص ابن حجر إلى أنه لا بأس به عابد. انظر الجرح والتعديل: 6/ "ت: 2035"، الثقات لابن حبان: 7/ 262، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، "ت: 846، التقريب: "ت: 4894". (3) زيادة من (م). (4) هذا الأثر من زوائد المصنف على مسلم، ولم أجد من أخرجه غيره، وإسناده ضعيف لضعف حجاج بن نصير، لكن كراهة التطريب في القرآن جاء عن بعض السلف كما سيأتي بعد قليل إن شاء الله تعالى في تخريج الأثر القادم برقم 7370.

عمارة يعني ابن مهران ← حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ← الدَّارمِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7379

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7380

7380 - ز حدثنا الدارمي، حدثنا الحجاج (1)، حدثنا عمارة، عن ثابت، عن أنس "أنّه كان يكره هذا أيضا" (2). _________ (1) ابن نصير الفساطيطي. (2) الأثر لم يخرجه مسلم في صحيحه، وإسناده ضعيف، الحجاج وهو ابن نصير مجمع على ضعفه كما تقدم. وقد أخرج ابن أبي شيبة في المصنف نحوه عن أنس، كتاب فضائل القرآن، باب في التطريب من كرهه: 6/ 120، رقم 29940، عن عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، أنَّ رجلا قرأ عند أنس فطرَّب، فكره ذلك أنس. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، الأعمش لم يسمع من أنس شيئا، نص = [ص:23] = عليه كثير من الأئمة منهم: ابن المديني وابن معين والبخاري وغيرهم. انظر المراسيل لابن أبي حاتم، ت: 128، جامع التحصيل، ت 258. لكن جاء من طريق أخرى موصولة بلفظ أطول من هذا. قال ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب فضائل القرآن، باب في التطريب ومن كرهه 6/ 120، رقم 29941، قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي بكر، أن زيادًا النميري جاء مع القراء إلى أنس بن مالك، فقال له: اقرأ، فرفع صوته، وكان رفيع الصوت، فكشف أنس عن وجهه الخرقة، وكان على وجهه خرقة سوداء، فقال: ما هذا؟! ما هكذا كانوا يفعلون، وكان إذا رأى شيئا ينكره، كشف الخرقة عن وجهه" اهـ. وإسناده صحيح، ويظهر والله أعلم أن الأثر الأول عن أنس مختصر منه، وإن لم يكن كذلك فهو شاهد صحيح له.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← عُمَارَةَ، ← الْحَجَّاجِ، ← الدَّارمِيُّ، ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7380

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7381

7381 - حدثنا عباس بن محمد (1) الدوري -مرة من حفظه- قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، قال: حدثنا حنظلة [هو] (2) ابن أبي سفيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "لمَّا أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحفر الخندق، رأيت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- خمصا (3) شديدًا، فانكفأت إلى أهلي، فقلت: إني رأيت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- خمصًا شديدًا، فأخرجتْ إلي امرأتي مدًّا من شعير فطحنته، ولنا بهيمة داجن (4) فذبحتها، وقطعتها في [ص:24] برمتها (5)، ففرغت إلى فراغي، فقلت (6): حتى آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأدعوه، فقالت: لا تفضحني برسول الله ومن معه، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فصاح النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أهل الخندق! إنَّ جابرًا قد عمل سُورًا (7)، فهلم هلا بكم. فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه، فقال: يا جابر، لا تخبزنَّ عجينكم، ولا تطبخن قدركم حتى أجيء، فجئت إلى امرأتي فأخبرتها، فقالت: بك وبك، وجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخرجنا له عجينا، فبصق فيه وبارك، وأخرجنا له قِدْرنا فبصق فيها وبارك، ثم قال لامرأتي: هلمِّي خابزة تخبز معك، قال (8): ثم قال: يا جابر أدخل علي عشرة عشرة، فجعلنا نقدح لهم من قدرنا فيأكلون، ثم يدخل عشرة حتى أكلوا جميعا وهم أربعمئة (9)، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى شبعوا [ص:25] وإنَّ قِدْرنا لتغَطُّ كما هي، وإنَّ عجينتنا لتخبز كماهي" (10) (11). قال أبو عوانة: قال لي العباس (12): جاءني أبو الدرداء المروزي (13) فقال: أحبّ أن تمليه عليّ، فأمليته عليه، قال: وقال لي يحيى بن معين: تكلم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالفارسية في هذا الحديث فقال: "قوموا فإنّ جابرا صنع سورًا" [-رضي الله عنه-] (14). _________ (1) محمد ساقط من (م). (2) زيادة من (م). (3) الخمص: الجوع والمجاعة، انظر النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 2/ 80. (4) هي التي تعلفها الناس في منازلهم. انظر النهاية في غريب الحديث: 2/ 102. (5) البرمة: القدر مطلقا، وجمعها برام، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن، أفاده ابن الأثير في النهاية: 1/ 121. (6) (م 4/ 103 /أ). (7) بضم المهملة وسكون الواو بغير همز أي طعاما يدعو إليه الناس، واللفظ فارسية كما سيأتي في آخر الحديث عن ابن معين، وانظر فتح الباري: 8/ 156، ومجمع بحار الأنوار للفتني: 3/ 144. (8) ساقطة من (م). (9) قوله: "وهم أربعمئة"، كذا وقع في رواية المصنف، وفي صحيح البخاري: 3/ 116، حديث رقم: 4102، وصحيح مسلم: 3/ 1610، حديث رقم: 141 كلاهما من طريق أبي عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر -رضي الله عنه- وفيه: "أنهم كانوا ألفا". = [ص:25] = وفي رواية أبي نعيم في المستخرج: "فأخبرني أنهم كانوا تسعمئة أو ثمانمئة". وفي رواية عبد الواحد بن أيمن عند الإسماعيلي: "كانوا ثمانمئة أو ثلاثمئة". وفي رواية أبي الزبير: "كانوا ثلاثمئة". نقل أكثر هذه الروايات الحافظ ابن حجر -رحمه الله-، ثم جمع بينها بأن الحكم للزائد لمزيد علمه، لأن القصة متحدة. انظر الفتح: 8/ 156، عند شرح حديث رقم "4102". (10) في (م): "وإنّ عجيننا ليخبز كما هو". (11) الحديث تقدم تخريجه. انظر الحديث رقم 7376. (12) في (م): "أبو العباس"، وهو خطأ فيما يظهر. (13) هو: عبد العزيز بن منيب بن سلام القرشي، المروزي، توفي: 267 هـ، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي والدارقطني: ليس به بأس. انظر الجرح والتعديل: 5 /ت: 1839، الثقات لابن حبان: 8/ 397، تاريخ بغداد: 10/ 451. (14) زيادة من (م).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7382

7382 - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ (1)، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة [ص:26] القرشي (2)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (3)، عن ثابت، عن أنس، "أنّ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق: "نحن الذين بايعوا محمدًا ... على الإسلام ما بقينا أبدا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: اللهم إنّ الخير خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة" (4). _________ (1) كنيته أبو محمد البغدادي، ويعرف بابن شاكر. (2) أبو عبد الرحمن البصري، يعرف بالعيشي، والعائشي، وبابن عائشة، نسبة إلى عائشة بنت طلحة، لأنه من ذريتها. (3) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم "7369" وهو عند مسلم من طريق حماد بن سلمة برقم 130، وقد وقع في رواية مسلم شك من حماد بن سلمة هل كان الصحابة رضوان الله عليهم يقولون: "على الإسلام ما بقينا أبدا". أو "على الجهاد ما بقينا أبدا". فوائد الاستخراج: 1) جَزْم حماد بن سلمة في رواية المصنف بقوله في الحديث "على الإسلام ما بقينا أبدا" بينما روايته عند مسلم على الشك "على الإسلام ما بقينا أبدا" أو: "على الجهاد ما بقينا أبدا".

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عبيد الله بن محمد بن عائشة القرشي ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7382

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7383

7383 - أخبرنا أبو عوانة (1)، قال: حدثنا إبراهيم بن ديزيل، قال: حدثنا آدم بن (2) أبي إياس (3)، قال: حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، قال: [ص:27] سمعت أنس بن مالك (4)، يقول: "كانت الأنصار يوم الخندق تقول: نحن الذين بايعوا محمدا ... " ثم ذكر مثله // (5) (6). _________ (1) ساقط من (م) وهو مصنف الكتاب. (2) ساقط من (م). (3) هو: آدم بن عبد الرحمن بن محمد، ويقال: ناهية الخرساني المروزي، أبو الحسن العسقلاني. (4) أنس بن مالك -صلى الله عليه وسلم- هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) (م 4/ 103/ ب). وفي (م): "مثله سواء". (6) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم 7369.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← إبراهيم بن ديزيل ← أَبُو عَوَانَةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7383

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7384

7384 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي (1)، قال: حدثنا أبو معمر (2)، قال: حدثنا عبد الوارث (3)، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب (4)، قال: حدثنا أنس بن مالك، "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، قال: فركب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وركب أبو طلحة (5)، وأنا رِدْفٌ لأبي طلحة، فأجرى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- في زقاق خيبر، وإنّ ركبتي لتمس فخذ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد انحسر الإزار عن فخذ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، وإني لأرى بياض فخذيه، قال: فلما دخل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنَّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد! محمدٌ، قال (6): وقال بعض أصحابنا: والخميس -والخميس: الجيش-، فأصبناها عنوة، فجُمع السبي، فجاء دِحْية (7) فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من [ص:29] السبي، فقال: اذهب فخذ جاربة، فأخذ صفية بنت حُيي، فجاء رجل إلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك، قال: ادعوه بها، فجيء بها، فلما نظر إليها نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: خذ جارية من السبي غيرها، قال: وإنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أعتقها وتزوج بها، فقال [له] (8) ثابت (9): يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: نفسها؛ أعتقها وتزوجها، حتى إذا كنا بالطريق جهزتها أم سليم، فأهدتها إليه من الليل، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عروسا، وقال: من كان عنده شيء فليجئ به، قال: وبسط نِطْعًا (10)، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسويق، وجعل الرجل يجيء بالسمن، فحاسوا (11) حيسا (12) فكانت وليمةَ نبي الله -صلى الله عليه وسلم-" (13). _________ (1) كنيته أبو يعقوب. (2) هو: عبد الله بن عمرو بن أبي الححاج، واسمه: ميسرة، المنِقَري مولاهم المُقْعَد البصري. (3) ابن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم، أبو عبيدة التَّنّوري البصري. (4) عبد العزيز بن صهيب هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) هو زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري، صحابي مشهور بكنيته. (6) القائل: "قال بعض أصحابنا" هو: عبد العزيز بن صهيب. قال ابن حجر في الفتح 2/ 33، "وبعض أصحاب عبد العزيز يُحتمل أن يكون محمد بن سيرين، فقد أخرجه البخاري من طريقه، أو ثابتا البناني، فقد أخرجه مسلم من طريقه". (7) ابن خليفة بن فروة الكلبي. (8) زيادة من (م). (9) ثابت هو البناني، وأبو حمزة: كنية أنس بن مالك، وأم سليم: والدة أنس، أفاده ابن حجر في الفتح: 2/ 34. (10) النِطع: السفرة. انظر مشارق الأنوار: 2/ 11. (11) (م 4/ 104 / أ). (12) الحيس: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت. انظر النهاية لابن الأثير: 1/ 467، والفتح لابن حجر: 2/ 34. (13) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها: "2/ 1043، حديث 84". وأخرجه مختصرا، في كتاب الجهاد والسير، باب غزوة خيبر: "3/ 1426، حديث 120". = [ص:30] = وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ، "1/ 139، حديث 371". فوائد الاستخراج: 1) تقوية الحديث، ووجهه أن المصنف -رحمه الله- ساق الحديث من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، وقد ذكر الإمام أحمد بن حنبل أنَّ عبد الوارث من أروى الناس عن عبد العزيز بن صهيب، أي أنه في الطبقة الأولى من أصحابه، بينما ساقه مسلم من طريق إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب، وهو وإن كان ثقة ثبتا، لكن لم يوصف بأنه أروى الناس عن صهيب. انظر العلل للإمام أحمد: 1/ 399. 2) تصريح عبد العزيز بن صهيب بالتحديث من أنس -رضي الله عنه- في رواية المصنف، بينما روايته عند مسلم بالعنعنة، والتحديث أقوى من صيغة العنعنة، وإن لم يكن ابن صهيب مدلسا. انظر علوم لابن الصلاح الحديث ص 61.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7385

7385 - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (1)، قال: حدثنا حماد بن زيد (2)، حدثنا ثابت وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بغلس، ثم ركب فأتى خيبر، فقال: خَربَت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين، فخرجوا يَسْعَون" (3). _________ (1) ابن أبي مسرَّة الجشمي مولاهم، القواريري، أبو سعيد البصري. (2) حماد بن زيد، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث 7384، وهو عند مسلم من طريق حماد بن زيد برقم 85، وقد اقتصر المصنف -رحمه الله- هنا على بعض الحديث، وكذلك فعل = [ص:31] = مسلم، إلا أنه ذكر جزءًا آخر منه، ولفظه عنده من هذا الطريق عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "أنه أعتق صفية وجعل عتقها صداقها". فوائد الاستخراج: 1) ساق أبو عوانة الحديث من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، عن حماد بن زيد، بينما ساقه مسلم من طريق أبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، وطريق أبي عوانة أصح وأقوى، فقد روى الخطيب البغدادي في تاريخه"10/ 322 بإسناده عن الحافظ صالح جزرة، أنه قال: القواريري أثبت من الزهراني وأشهر، وأعلم بحديث البصرة، وما رأيت أحدا أعلم بحديث البصرة منه، ... وقد سمعت القواريري يقول: ما رأيت أبا الربيع عند حماد بن زيد قط!!، وانظر كذلك تهذيب الكمال: 19/ 133. 2) تعيين "حماد" الراوي عن ثابت، وعبد العزيز بن صهيب، فقد قيد في رواية المصنف "بابن زيد" ووقع في رواية مسلم باسمه المجرد فقط، وإن كان مسلم قيده من عنده بقوله "يعني ابن زيد". 3) تصريح حماد بن زيد بالتحديث من ثابت وعبد العزيز بن صهيب، في حين وقعت روايته عند مسلم بالعنعنة، والتحديث أقوى، وإن لم يكن حماد مدلسا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7385

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7386

7386 - حدثنا جعفر الصائغ، قال حدثنا عبيد الله بن محمد (1)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (2)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "كنت رديفًا لأبي طلحة (3) يوم خيبر، وإنَّ قدمي لتمس قدم النبي -صلى الله عليه وسلم-، [ص:32] فأتينا حين بزغت الشمس، وقد خرجوا بمواشيهم وفؤوسهم ومرورهم (4) ومكاتلهم (5)، فقالوا: محمدٌ والخميس! محمدٌ والخميس! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الله أكبر! خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فقاتلهم نبي الله، فظهر عليهم" (6). _________ (1) ابن عائشة القرشيّ. (2) حماد بن سلمة، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: زيد بن سهل الأنصاري -رضي الله عنه-. (4) جمع "مَرّ" بفتح الميم، كذا ضبطها النووي، وضبطها ابن حجر بكسر الميم، وهي المساحي، وقيل: هي الحبال التي يصعدون بها إلى النخل. انظر شرح صحيح مسلم للنووي: 12/ 374، هدي الساري لابن حجر ص 295. (5) جمع "مكتل" بكسر الميم، وهو الزنبيل الكبير. انظر النهاية لابن الأثير: 4/ 150. (6) الحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث 7384، وهو عند مسلم من هذا الطريق برقم 87.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← جَعْفَرٌ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7386

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #7387

7387 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عثمان بن عمر (1)، قال: حدثنا ابن عون (2)، عن عمرو بن سعيد (3)، عن أنس (4)، قال: "كنت [ص:33] رديف أبي طلحة يوم أتينا خيبر وبأيديهم المساحي والفؤوس، فلما رأونا ألقوا ما بأيديهم ... " وذكر مثله (5). _________ (1) ابن فارس العبدي أبو محمد، وقيل أبو عدي البصري. (2) هو: عبد الله بن عون بن أرطبان المزني، أبو عون البصري. (3) القرشي، أو الثقفي مولاهم، أبو سعيد البصري، وثقه جمع من النقاد منهم: ابن سعد، والنسائي، وابن حجر. انظر الطبقات لابن سعد: 7 /ت 3173، تهذيب الكمال: 22/ 40، التقريب ت 5070. (4) أنس بن مالك -رضي الله عنه-، موضع الالتقاء مع مسلم. (5) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث 7384".

أَنَسٍ، ← عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7387

Previous
34
Next

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الأنصَارِیِّ: ← سعيد بن ميناء، ← حنظلة ابن أبي سفيان ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← عباس بن محمد الدوري -مرة من حفظه-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7381

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد · Hadith 7384

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book