Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3631

3631 - حدثنا يوسُف القَاضِي، حدثنا محمد بن أبي بكر (1)، [ص:164] حَدثنا عبد الوهَّاب الثَّقفي (2)، عن خَالِد الحَذَّاء (3)، عن أبي قلابة (4)، ح. وحدثنا أبو داود السِّجزي (5)، حدثنا وهْبُ بن بَقِيَّة (6)، عن خالِدِ الطَحان (7)، عن خَالد الحَذَّاء، عن أبي قِلابة، عن عبد الرحمن بن أبي لَيلى، عن كَعْبِ بن عُجْرَةَ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بِه زَمَن [ص:165] الحُدَيْبِيَةِ (8) فَقَال: "قدْ آذَاكَ هَوَامُّ (9) رأسِك"؟ قال: نعم، فقال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "احلقْ ثم اذبح شاة نسكًا، أو صُم ثلاثة أيام، [أَ] وْ (10) تَصَدَّقْ ثلاثة آصُعٍ (11) [ص:166] من تَمْرٍ على سِتَّةِ مَسَاكِيْن (12) ". _________ (1) هو: ابن علي بن عطاء بن مقدم المُقَدّمي، أبو عبد الله البصري. (2) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثقفي، أبو محمد الكوفي. (3) -بفتح المهملة وتشديد الذَّال المعجمة- هو خالد بن مِهْران البصري، وهو هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. (4) عبد الله بن زيد بن عمرو، وقيل عامر الجَرْمي -بجيم مفتوحة، تليها راء ساكنة- أبو قلابة، -بكَسْر القاف- البصري. انظر: الإكمال (3/ 103). (5) هو: سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني، صاحبُ السُّنن، والحديث في سننه في كتاب المناسك -باب في الفدية (ص 215، ح 1856) عن وهب بن بقية به. (6) ابن عثمان الواسطي، ت / 239 هـ. قال ابن معين: "ثقة لكن سمع وهو صغير"، وتعقبه الذهبي فقال: "بل ما سمع حتى صار ابن نيف وعشرين سنة، ولو سمع في صغره للحق جرير بن حازم وأقرانه". وقال الخطيب: "ثقة". انظر: تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبرانيُّ عن أبي زكريا يحيى بن معين (ص 30)، تاريخ واسط (196)، تاريخ بغداد للخطيب (13/ 457)، سير أعلام النبلاء (11/ 463). (7) هو خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن الواسطي، موضع الالتقاء مع مسلم. (8) الحُديْبِيَة: -بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة وياء مخففة أو مشددة على خلاف، مصغرة- قال الحموي: "هي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع تحتها"، وقال عاتق البلادي: "تقع غرب مكة على بعد 22 كيلًا، ويقال لها اليوم الشَّميسي؛ لأنه يقال: إن رجلًا يدعى الشميسي حفر بئرًا هناك فغلب اسمه عليها .. وفي الحديبية اليوم مسجد الرضوان يقال: إنه بني مكان البيعة"، أي وقعة بيعة الرضوان ثم الصُّلح مع قُريش، وذلك في سنة ست للهجرة النبوية، وسُميت الوقعة غزوة الحديبية وسمَّاها ربنا عز وجل الفتح المبين. انظر: معجم البلدان (2/ 229)، الروض الأنف (6/ 475)، نسب حرب (350)، البداية والنهاية (4/ 164). (9) الهوامُّ: الدوابُّ المؤذية، وسمَّاها هوامًّا لأنها تَهُمّ بالإنسان، أي تدِبُّ. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 130)، ومثله لابن الجوزي (2/ 501)، مشارق الأنوار (2/ 270). (10) سقطت الهمزة في نسخة (م) من كلمة "أَوْ"، وهذا السقط يؤثر في الحكم الشرعي، واستدركته من صحيح مسلم والكتب التي أخرجت الحديث بإسناد المصنف، انظر التخريج التالي. (11) الآصُع: جمع صاعٍ، والصَّاع في اللُّغة: ما يُكال به، وهو مفرد جمعه أَصْوُعٌ، وأصْؤُعٌ، وأصْوَاعٌ، وصُوْعٌ وصِيْعَان، والصّاع في اصطلاح الفقهاء: مكيال يكال به في البيع والشّراء وتقدّر به كثير من الأحكام الشّرعيّة، والصِّيعان أنواع، والمعتبر منها الصَّاع المدني، ويسع أربعة أمدادٍ، ويعادل خمسة أرطال عراقي، أو ثمانية أرطال حجازي، = [ص:166] = وقدره بعض العلماء المعاصرين بكيلويين وأربعين جرامًا، وقالت اللجنة الدائمة: "إن الذي تحرر لنا في مقدار الصاع النبوي، أنه قدر أربع حفنات بيدي الرجل المعتدل في الخلقة، وهذا هو الذي ذكره بعض أهل العلم كصاحب النهاية والقاموس .. فإن العمدة في التقدير ما ذكره العلماء بالتقدير بحفنة يدي الرجل المعتدل خلقة"، وقالت في موضع آخر: "القدر الواجب في زكاة الفطر، عن كل فرد صاع واحد بصاع النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، ومقداره بالكيلو ثلاثة كيلو تقريبًا". انظر: النهاية (3/ 60)، القاموس المحيط (ص 682)، فتاوى اللجنة الدائمة (9/ 371، 222). (12) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى .. - (2/ 859) عن يحيى بن يحيى، عن خالد بن عبد الله الطَحَّان به، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4/ 195)، عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب الثقفي به، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (9/ 297) عن شباب بن صالح، عن وهب بن بقية به.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← خَالِدٍ الطَّحَّانِ ← وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ← أبو داود السجزي ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3631

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3632

3632 - حدثنا إدريس بن بكر، حدثنا أبو نعيم (1)، حدثنا سيف يعني ابن أبي سليمان (2)، قال: أخبرني مجاهد قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن كعب بن عجرة قال: وقف علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورأسي يتهافَتُ قملًا فقال: "أتُؤْذِيْكَ هَوامُّك قلت: نعم يا رسول الله، قال: "فاحلِقْ رأسَك" قال: وفِي نزلتْ هذه الآية {فَمَنْ كَانَ [ص:167] مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ} (3) إلى آخرها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صُم ثَلاثَة أيام، أو تَصَدَّق بِفَرقٍ (4) بين سِتّة، أو انسُكْ ما تيَسَّر (5) ". _________ (1) هو: الفضل بن دُكين. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو المَخزومي -مولاهم- أبو سُلَيْمَان المَكِّي. (3) سورة البقرة، الآية 196. (4) الفَرقُ: -بتسكين الراء وفتحها، والثاني هو الفصيح-: مكيالٌ ضخم لأهل المدينة. وقد اختلفوا في مقداره على عدة أقوال: فقيل: "إنه ستة عشر رطلًا، أو ثلاثة آصع، وهي اثنا عشر مُدًّا"، وقيل: "إن الفرق أربعة أصوع بصاع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "، وقيل: "إنه خمسة أقساط، والقسط نصف صاع"، وقيل: "إنه ستة أقساط، والقِسط نصف الصاع". وقد رجح بعض أهل العلم الأول، وهو أن الفرق ستة عشر رطلًا أو ثلاثة آصع. انظر: الأموال لأبي عبيد (ص 690، 691)، النهاية لابن الأثير (3/ 437)، لسان العرب (11/ 565)، المصباح المنير (ص (471). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى .. - (2/ 859)، عن ابن نُمير، عن أبيه، عن سيف بن أبي سليمان به، وأخرجه البخاري في مواضع من كتابه، منها ما أخرجه في كتاب الحج -باب قول الله: "أو صدقة" وهي إطعام ستة مساكين (ص 292، ح 1815) عن أبي نُعيم، عن سيف ابن سُليمان به. قلتُ: وعلى هذا فإنَّ الإمام البخاري تابع إدريس بن بكر على روايته عن أبي نعيم.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← سيف يعني ابن أبي سليمان ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← إدريس بن بكر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3632

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3633

3633 - حدَّثنا الغَزِّي (1)، حدثنا (الفِرْيابي) (2)، حدثنا [ص:168] سُفيان (3)، عن أيُّوب (4)، عن مُجَاهِدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة قال: مرَّ به النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو يُوقِدُ تحْتَ قِدْرٍ فقال: "آذتْكَ هَوامُّ رَأْسِك فأمره النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- "أن يَحْلق ويصوم ثلاثة أيّامٍ، أو يُطْعِم فرَقًا بينَ سِتَّة مساكين، أو يَنْسُك (5) ". _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن الجرَاح الأَزْدِي، أبو العَبَّاس الغَزِّي. (2) هو: محمد بن يُوسف بن وَاقد الضَّبي مولاهم الفِرْيَابِي، نسبةً إلى فِرياب: بَلْدَة كانت تابعة لبَلْخ، وهي الآن ولايةٌ في غربيِّ دولة أفغانستان الحاليّة، وتسمَّى: فَارْيَاب، وقد = [ص:168] = تصحَّف "الفريابي" في نسخة (م) إلى الفرنابي. انظر: الأَنْسَاب للسَّمْعانِي (9/ 290)، التقريب (ت 7228). (3) هو سفيان بن سعيد الثوري، واشترك معه في رواية هذا الحديث عن أيوبَ سفيانُ بن عيينة، وقد ذكر اسمهما مهملًا غير منسوب في المصادر الحديثية التي وقفت فيها على هذا الحديث، غير صحيح ابن خزيمة (4/ 196) فقد صرح فيه بالثوري في رواية عبد الرزاق عنه، وسُنَن الدارقطني (2/ 298) فقد صُرِّح فيه أيضًا بالثوري في رواية مصعب بن ماهان عنه بهذا الإسناد، والفريابي روى عن ابن عيينة أيضًا، إلا أنه لازم الثوري وأكثر عنه، ومما يقوي احتمال تعيين الثوري في هذا الإسناد رواية الطحاوي (3/ 120) هذا الحديث عن أبي شريح محمد بن زكريا عن الفريابي عن الثوري به، وهذا يدخل في النوع السادس من أنواع المتفق والمفترق الذي يشترك فيه الراويان في الاسم أو الكنية، قال العراقيُّ -رحمه الله- في ألفيَّته: ومنه ما في اسمٍ فقط ويُشْكَلُ * كنحو حمَّاد إذا ما يُهملُ، ولا يضر الجهل هنا بتعيين أحد السفيانين؛ لأن كلا منهما ثقة ثبت، والإسناد صحيح على كل حال. انظر: ألفية العراقي (التبصرة والتذكرة ص 205)، تدريب الراوي (2/ 323). (4) موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى .. - (2/ 861، ح 83) عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، = [ص:169] = وحميد بن قيس، وأيوب، وعبد الكريم الجزري، أربعتهم عن مجاهد به، وأخرجه البخاري في كتاب المرضى -باب ما رُخِّص للمريض أن يقول: إني وجع ... - (ص 1003، ح 5665)، عن قبيصة، عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح وأيوب، عن مجاهد به، وأخرجه الدارقطني (السنن 2/ 298) عن أبي الحسن المصري، عن ابن أبي مريم، عن الفريابي عن سفيان الثوري به. من فوائد الاستخراج: إخراج المصنف طريقَ سفيان الثوري، وتُعتبر أعلى لجلالتِه وقِدَم وفاته، وقد أخرجها البخاري كما تقدم آنفًا.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← أَيُّوبَ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3633

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3634

3634 - حدثنا إسحاق بن سيَّار (1)، وأبو أمية قالا: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان (2)، عن أيُّوب، وابن أبي نَجِيح (3)، عن مجاهد، بإسناده مثله "أو يَنْسُكَ نُسُكًا (4) ". _________ (1) إسحاق بن سَيَّار بن محمد، أبو يعقوب النَّصيبي. (2) هو الثوري، وتعيَّن كونه سُفيان الثوري؛ لأنَّ قبيصة لا يروي عن سُفيان بن عينية، وشيخا سفيان الثوري: ابن أبي نجيح، وأيوب، بها موضع الالتقاء مع مسلم، في هذا الإسناد. (3) هو عبد الله بن أبي نَجيح يسار المكي، أبو يسار، الثقفي مولاهم. انظر التقريب (ت 4061). (4) انظر التخريج السابق، ح / 3633.

مُّجَاھِدٍ ← أَيُّوبَ وَابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← إسحاق بن سيار وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3634

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3635

3635 - حدثني ابن أبي الشَّوارب (1)، حدثنا إبراهيم بن بَشَّار (2)، [ص:170] حدثنا سُفْيان (3)، عن ابن أبي نجيح، وأيوب (4)، وحمُيد (5)، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وهُو بالحُدَيْبِيَّة وهو يُوقِد تحت قِدْرٍ، والقَمْل يَتَهَافَتُ (6) على وجهه فقال لي: "أَيُؤْذِيْكَ هَوَامُّك يا كعب؟ " قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: "فاحلق رأْسَك وأطْعِم فرَقًا بين سِتَّة مساكين، أو صُمْ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ أو اذْبَحْ شاةً". قال أيُّوب: "أو انْسُكْ نُسُكًا" والفَرَق ثَلاَثة أَصْوُع (7). _________ (1) علي بن محمد بن عبد الملك الأُمَوي، أبو الحسن البصري. (2) الرَّمَادي، أبو إسحاق البصري. (3) هو ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، وتعين كونه ابن عيينة؛ لأن إبراهيم بن بشار مشهور بالرواية عن ابن عيينة، ولازمه كثيرًا، ولم أقف في الكتب التي ترجمت للراوي على شيء يدل على روايته عن الثوري، والحديث عند مسلم كما تقدم في ح / 3633، من رواية ابن أبي عمر عن سفيان، وابن أبي عمر معروف بالرواية عن سفيان بن عيينة، لا الثوري. (4) هو ابن أبي تميمة السختياني. (5) هو حُميد بن قيس المكي الأعرج، أبو صفوان القارئ، ليس بن بأس، ت / 130 هـ. انظر: تحفة الأشراف (8/ 302)، تقريب التهذيب (ت 1702). (6) بالفاء: أي يتَساقَطُ شيئًا فشيئًا. انظر: فتح الباري (4/ 20). (7) انظر تخريج ح / 3633، وقد تقدم شرح لفظة: أَصْوُع، في ح / 3632.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← ابن أبي نجيح وأيوب وحميد ← سُفْيَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، ← ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3635

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3636

3636 - حدثنا مُحَمَّد بن علي بن ميمون الرَّقِّي (1)، حدثنا الفِريابي، [ص:171] حدثنا وَرْقاء (2)، عن ابن أبي نَجِيح (3) [عن مجاهد] (4) قال: حدثنا الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرة، فذكر نحوه (5). _________ (1) أبو العباس العطار. (2) هو: ورقاء بن عمر بن كُلَيب اليشكري، أبو بشر الكوفي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3633. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من إتحاف المهرة (13/ 21)، وصحيح مسلم (2/ 859)، وسنن الدارقطني (2/ 298). (5) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية (ص 707، ح 4159)، عن الحسن بن خلف، عن إسحاق بن يوسف، عن أبي بشر ورقاء، والدارقطني في سننه (2/ 298) عن ابن مُبَشِّر، عن أحمد بن سنان، عن يزيد ابن هارون، عن ورقاء به، وانظر ح / 3633.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← الرحمن بن أبي ليلى، ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← وَرْقَاءَ ← الْفِرْیَابِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3636

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3637

3637 - حدثنا يزيد بن سنان (1)، حدثنا (سعيد) بن سفيان (2)، [ص:172] حدثنا ابن عون (3)، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة أنه قال: فِيَّ أنزلت هذه الآية: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} (4) قال: فأتيتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "ادْنُه" فدنوتُ -قال ابنُ عونٍ: أظنُّه قال ثلاث مَرَّات- ثم قال: "أتُؤْذِيْك هَوَامُّك؟ " قال: أظنُّه قال: نَعَمْ، قال: "فأَمَرَني بِصِيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسكِ مَا تيَسَّر (5) ". _________ (1) ابن يزيد بن ذَيَّال القزَّاز، أبو خالد البصري، نزيل مصر. (2) الجَحْدَري، أبو سفيان البصري، ت / 204 هـ، وقيل: 205 هـ، وقد تصحف اسمه في نسخة (م) إلى شعبة بن سفيان، والتصويب من إتحاف المهرة (13/ 21)، والكتب المترجمة له. قال أبو حاتم الرازي: "محله الصدق"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان ممن يخطئ"، وقال الذهبي: "قوَّاه الترمذي". وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ". قلت: قد تابعه ثقاتٌ عن ابن عون كما سيتبين في التخريج الآتي، ما يدلُّ على ضبطه للحديث. = [ص:172] = انظر: الجرح والتعديل (4/ 27)، الثقات (8/ 265)، تهذيب الكمال (10/ 473)، ميزان الاعتدال (2/ 230)، التقريب (ت 2563). قلت: قد تابعه ثقات عن ابن عون كما سيتبين في التخريج الآتي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) سورة البقرة، الآية / 196. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج (2/ 859)، عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن ابن عون به، وأخرجه البخاري في كتاب كفارات الإيمان -باب قول الله تعالى: "فكفارته إطعام عشرة مساكين ... (ص 1158)، عن أحمد بن يونس، عن أبي شهاب، عن ابن عون به.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← سعيد بن سفيان ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3637

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3638

3638 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، وأبو قلابة (1) قالا: حدثنا بِشْر بن عمر (2)، ح. [ص:173] وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا عَفَّان (3)، وأبو النضر (4)، ح. وحدثنا أبو أمية، حدثنا وهب بن جرير، وأبو النضر، وأبو الوليد (5)، ح. وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (6) كلهم، عن شُعبة (7)، واللفظ لعفان (قال) (8): حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصْبَهَانِيِّ قال: سمعت عبد الله بن مَعْقِل يقول: قَعَدْتُ إلى كَعْبِ بن عُجْرة في المسجد فسألته عن هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} (9)، قال: فِيَّ أُنزلتْ، حُمِلْتُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والقَمْلُ (يَتَنَاثَرُ) (10) على وجهي، [ص:174] قال: "ما كُنْتُ أرى الوَجَع بَلغَ بِكَ ما أرى والجَهْدَ (11) بلغ بك ما أرى، أتجد نُسُكًا" قلتُ: لا، فنزلت: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ}، قال: صيامُ ثلانةِ أيّام، أو إطعام سِتّة مساكين، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ، قَالَ: فنَزَلتْ فِيَّ خاصَّة وهي لكم عامَّة (12). _________ (1) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد البصري. (2) ابن الحكم بن عُقبة الزهرانِي، أبو محمد البصري. (3) ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري. (4) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثيِّ. (5) هو: هشام بن عبد الملك، الباهلي -مولاهم-، أبو الوليد الطيالسي البصري. (6) هو: سليمان بن داود الطيالسي، صاحب المسند، والحديث في مسنده (ص 143). (7) موضع الالتقاء مع مسلم. (8) في نسخة (م) بصيغة التثنية: "قالا"، والصَّحيح صيغَةُ المفرد؛ لأنَّ اللفظَ لعفان، أو صيغَةُ الجمع لأنَّ الكل رووه عن شعبة. (9) سورة البقرة، الآية / 196. (10) هذه الكلمة في نسخة (م) بهذا الشكل: "ـها ـر" والألفاظ التي وقفت عليها في هذا الموضع من الحديث هي: (يتناثر، يتساقط، يتهافت)، ومعانيها متقاربة، ولم أقف على كلمة تقارب في الشكل الكلمة المنسوخة في النسخة الخطية يكون لها نفس المدلول، فاخترت من بين الكلمات كلمة: (يتناثرُ) لمجيئها عند الطَّحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 119) من طريق شيخ أبي عوانة في هذا الحديث إبراهيم بن مرزوق، = [ص:174] = كما جاءت عند مسلم أيضًا من طريق شعبة، ومعناها يتساقط. انظر: فيض القدير للمناوي (1/ 434). (11) قال ابن حجر في هدي الساري (ص 105): "الأكثر بالفتح ولبعضهم بالضم، وهو المشقة". (12) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الحج (2/ 861، ح 85)، عن محمد بن المثنى وابن بشار، عن غندر، عن شعبة به، وأخرجه الطحاوى في شرح معاني الآثار (3/ 119)، عن ابن مرزوق، عن بشر بن عمر به، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 242) عن عفان به. من فوائد الاستخراج: • العلو النسبي: المساواة بين المصنف والإمام مسلم في عدد رجال إسناديهما، والمصنف في طبقة تلاميذ الإمام مسلم. • زاد المصنِّف على الإمام مسلم من طرف الحديث عن شُعبة ستة طرق، طريق بِشْر بن عمر، وطريق عَفَّان، وطريق أبي النضر هاشم بن القاسم، وطريق وهب ابن جرير، وطريق أبي الوليد، وطريق أبي داود الطيالسي.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، ← شُعْبَةُ ← شعبة واللفظ لعفان ← أَبُو دَاوُدَ کُلُّهُمْ ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← وهب بن جرير وأبو النضر وأبو الوليد ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عفان وأبو النضر ← الصَّغَانِيُّ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← إبراهيم بن مرزوق وأبو قلابة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3639

3639 - حدثنا الصغاني، حدثنا عفان، ح. وحدثنا أبو قلابة، حدثنا بشر بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن [ص:175] أبي بشر (1) قال: أخبرني مجاهد (2)، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة ... (3) (4) [ص:176] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عونَكَ اللهُمَّ يا رَحْمَانُ (5) _________ (1) جعفر بن إياس اليشكري، أبو بشر الواسطي، المعروف بـ "جعفر أبي وحشيَّة". (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) سقط متن هذا الحديث من النسخة الخطيَّة (م)، ولكن الحديث أخرجه البخاري في كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية- (ص 711)، عن محمد بن هشام، عن هشيم، عن أبي بشر به، بلفظ: "كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون، قال: وكانت لي وفرة فجعلت الهوامّ تساقط على وجهي، فمر بي النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: يؤذيك هوامّ رأسك؟ قلت: نعم، قال: وأنزلت هذه الآية: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة، الآية/ 196]، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 120)، عن ابن مرزوق، عن بشر بن عمر به، لكنَّه أحال متنه على حديث عبد الله بن مغفَّل عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- قبله، وقال: "مِثلَه ولم يذكر التَّمر". (4) سقطت الأحاديث التي تلت هذا الحديث بكاملها إلى آخر الباب، كما سقطت بعدها أبواب من النُّسخة الخطية لدار الكتب المصريَّة، وهي النُّسخة الوحيدة التي عُثِرَ فيها على أبواب الحج من نسخ مستخرج أبي عوانة، ووقفتُ على أسانيد تلك الأحاديث الساقطة وأطراف متونها في الكتاب الجليل (إتحاف المهرة) للحافظ ابن حجر -رحمه الله-، ولكن يبقى الوقوف متعذِّرًا على مُتون الأحاديث التي أوردها أبو عوانة بهذه الأسانيد، وحسب الترتيب الصحيح للوحات المخطوط الموافق لترتيب أحاديث صحيح مسلم، فإنه يلي هذا البابَ بابُ (بيان الإباحة للمحرم غسل رأسه ودلكه رأسه بالماء). راجع نهاية هذه الرسالة: الملحق الخاص بوصف النسخة الخطية، الموضع الثاني، والمجموعة الأولى في المطلب الأول. (5) هكذا في نسخة (م).

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← أَبِي بِشْرٍ، ← شُعْبَةُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← عَفَّانُ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3639

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3638

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book