Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3613

3613 - حدثنا شُعيب بن عمرو الدمشقي (1)، وأحمد بن الحسن ابن القاسم أبو القاسم المعروف برسول نفسه (2)، قالا: حدثنا سفيان ابن عيينة (3)، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه يبلُغُ به النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: "خمسٌ لا جناحَ على من قتلهنَّ في الحِلِّ والحَرَم: الغُراب، والحِدَأَة، والفَأرَة، والكَلْبُ العَقُور (4) ". _________ (1) هو الضُّبَعي، الدِّمَشْقي. (2) هو: أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة أبو الحسين الكوفي. ت / 262 هـ. كان يعرف: برسول نفسه، نزهة الألباب في الألقاب (1/ 326). قال ابن حبّان: "يضع الحديث، على الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه"، وقال الدارقطني: "متروك"، وقال ابن يونس: "حدث بمناكير". وقال الذهبي: "متروك متهم"، قال ابن حجر: "روى عنه أبو عوانة في صحيحه، فكأنه ما خبر حاله". انظر: المجروحين لابن حبّان (1/ 145)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص (118)، ميزان الاعتدال (1/ 90 - 91)، ديوان الضعفاء للذهبي (1/ 24)، لسان الميزان (1/ 151). (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) إسناد أبي عوانة ضعيف لجهالة حال أحد شيخيه (شعيب بن عمرو) وعدم وقوفي على تعديل أو تجريحٍ فيه، بغضِّ النظر عن شيخه المتروك، والحديث أخرجه مسلم في = [ص:143] = كتاب الحج -باب ما يندُبُ للمحرم .. - (2/ 857، ح 72)، عن زهير بن حرب، وابن أبي عمر، كلاهما عن سُفيان بن عيينة، عن الزهري بمثله، إلا أن فيه في رواية زهير: في الحَرَمِ (أي الحَرَم المشهور) والإِحْرَام، وفي رواية ابن أبي عمر: في الحُرُم (وهو جمع حرام، والمراد المواضع المحرَّمة) والإِحْرام. قال النووي -رحمه الله- في شرحه على مسلم (8/ 354): "والفتحُ أظهر". من فوائد الاستخراج: • العلوّ النسبي: المساواة بين المصنِّف والإمام مسلم في عدد رجال إسناديهما. • زيادة لم ترد عند مسلم من طريق سفيان بن عيينة، وهي كلمة (الحلّ)، ويستنبط منها حكم فقهي آخر، وهو جواز قتل هذه الفواسق الخمسة في الحلّ أيضًا، وإن كان هذا الحكم يؤخذ من لفظ مسلم أيضًا، ولكن عن طريق القياس الجليّ، كقياس الضرب على التأفيف المنصوص في التحريم. تنبيه: لم يُذكر في نسخة (م) العقربُ، وعند ذكر العدد قال: "خمسٌ لا جناحَ"، والعقرب مذكور في رواية مسلم بهذا الإسناد، فلعلّ كلمة: (العقرب) سقطت من النَّاسخ عند الكتابة.

سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← أحمد بن الحسن ابن القاسم أبو القاسم المعروف برسول نفسه ← شعيب بن عمرو الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3613

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3614

3614 - حدثنا بشر بن موسى (1)، حدثنا الحميدي (2)، حدثنا سفيان (3)، قال: حدَّثني الزهري، قال: أخبرني سالم، عن أبيه، أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فذكر مثله (4). _________ (1) ابن صالح الأسدي، أبو علي، البغدادي. (2) الحديث في مسنده (2/ 279)، عن سفيان بمثل لفظ أبي عوانة المتقدم. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر تخريج الحديث السابق ح / 3613.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3614

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3615

3615 - حدثنا الصَّغانيُّ، حدثنا أصبغُ بن الفَرج، قال: أخبرني ابن وهب (1)، ح. وحدثنا أبو عبيد الله (2)، حدثنا عمِّي (3)، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر قال: قالت حَفْصة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خمسٌ من الدَّوابِّ لا حَرَجَ على منْ قَتَلهُنّ: العَقْرب، والغُرَاب، والحِدَأَةُ، والفأرةُ، والكلبُ العَقُور (4) ". _________ (1) هو عبد الله بن وهب القرشي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي، أبو عبيد الله المصري، ويلقب بـ "بَحْشَل" -بفتح الموحدة، وسكون المهملة، بعدها شين معجمة، ت / 264 هـ، أخرج له مسلم في الصحيح، تقدمت ترجمته في ح / 348، تبين من خلالها أن فيه ضعفًا، إلا أن جماعةً من الثقات تابعوه على هذا الحديث، ما يدلُّ على ضبطِه هذا الحديث، انظر الحديث التالي. (3) عمُّه: عبد الله بن وهب بن مسلم القُرشي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم .. - (2/ 858، ح 73)، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس بمثله، وأخرجه البخاري في كتاب الحج- باب ما يقتل المحرم من الدواب- (ص 295)، عن أصبغ بن الفرج، عن عبد الله ابن وهب، عن يونس بمثله، وفي هذه الرواية تعيينُ المرأة من نِسوة النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- التي روى عنها ابن عمر رضي الله عنه هذا الحديث، وكانت وردت مبهمة في حديث زيد بن جُبير، عن ابن عمر، أو لم تذكر أصلًا كما في الروايات السابقة عن نافع. قال الإمام ابن أبي حاتم الرازي: "قال أبي: كنَّا نُنْكِرُ حديثَ الزُّهري، حتى رأينا = [ص:145] = ما يُقَّويه، وحدَّثَنا أبي، قال: حدثنا مسدد، عن أبي عوانة، عن زيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: حدَّثَتْنِي إحدى نِسْوَةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-. قال أبي: يعني أخته حفصة، فعلمنا أنَّ حديثَ الزُّهري صحيح، وأن ابن عمر لم يسمع هذا الحديث من النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، إنما سمعه من أخته حفصة"، وقال أبو حاتم في مكان آخر: "ولم يسم ابن عمر لزيد بن جبير حفصة إذ كان زيد غريبًا منه، وسماها لسالم أن كانت عمة لسالم". علل ابن أبي حاتم (1/ 285، 281). من فوائد الاستخراج: فيه علوّ نسبي: المساواة بين المصنف والإمام مسلم في عدد رجال إسناديهما.

سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3615

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3616

3616 - حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، حدثنا خالد ابن خِداش (1)، حدثنا عبد الله بن وهب (2)، أخبرنا يونس، عن الزُّهريِّ قال: حدَّثني سالم، أن ابن عُمر قال: قالتْ حفصة: قال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "خَمْسٌ من الدَّوابِّ كُلُّهُنَّ فاسقٌ لا حرجَ على من قَتَلَهُنَّ (3) " فذكر مثلَه. _________ (1) ابن عجلان الأزدي المهلَّبي -مولاهم- أبو الهيثم البصري، سكن بغداد، ت / 223 هـ، و"خِداش" بكسر الخاء المعجمة. (2) موضع التقاء الإسناد مع مسلم. (3) انظر تخريج الحديث السابق، ح / 3615. من فوائد الاستخراج: كثرةُ الطُّرق، وهي تفيد القُوَّة.

سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← خالد ابن خِداش ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3616

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3617

3617 - حدثنا الصائغ بمكة (1)، ومحمد بن محمد بن رَجاء (2)، قالا: [ص:146] حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن وهب (3)، عن يونس، بإسناده مثله، إلا أنه قال: "لا جُناحَ على مَنْ قَتَلهُنَّ في الإِحْرَامِ" واللفظ للصَّائغ، وقال ابن رجاء: عن حفصة، عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "خمسٌ يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَم: الغُراب، والفَأْرة، والعَقْرَب، والكَلْبُ العَقُور، والحُدَيَّا (4) ". _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل بن سالم المكي، أبو جعفر الصائغ الكبير البغدادي. (2) أبو بكر الاسفراييني. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر التخريج السابق ح / 3615، وانظر ح / 3616. من فوائد الاستخراج: تعيين من له اللَّفظ من الرواة، وكلا اللفظين صحيحان.

يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← الصائغ بمكة ومحمد بن محمد بن رَجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3617

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3618

3618 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (1)، عن شعبة (2)، عن قتادة (3)، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عائشة، أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "خمسٌ فواسقُ (4) يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَم: الفَأْرَة، والعَقْربُ، [ص:147] والحِدَأَةُ، والكَلبُ العَقُور، والغُراب الأَبْقَع (5) (6) ". _________ (1) هو: سليمان بن الجارود الطيالسي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو قتادة بن دعامة السَّدوسي. (4) قال الحافظ ابن حجر: "قال النووي: هو بإضافة خمس لا بتنوينه، وجوز ابن دقيق العيد الوجهين، وأشار إلى ترجيح الثاني، فإنه قال: رواية الإضافة تشعر بالتخصيص فيخالفها غيرها في الحكم من طريق المفهوم، ورواية التنوين تقتضي وصف الخمس بالفسق من جهة المعنى، فيشعر بأن الحكم المرتب على ذلك وهو القتل معلَّل بما جُعل وصفًا وهو الفسق، فيَدْخُل فيه كل فاسق من الدَّواب، ويُؤَيِّده رواية يونس التي في حديث الباب، قال النووي وغيره: "تسمية هذه الخمس فواسق، تسمية صحيحة جارية على وفق اللغة، فإن أصل الفسق لغةً: الخروجُ، ومنه فَسَقَتِ الرّطبة = [ص:147] = إذا خَرجت عن قِشرها". فتح الباري (4/ 37)، شرح النووي على مسلم (8/ 353، 354). (5) الأبقَع: على وزن أَفْعَل، كل ما فيه بياض وسواد فهو أبقع، وأصله: لونٌ يخالف بعضه بعضًا، ومنه الغرابُ الأبقع الذي فيه بياض وسواد. انظر: مشارق الأنوار (1/ 194). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب- (2/ 856، 67) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن المثنى، وابن بشار، ثلاثتهم عن غُنْدَر، عن شعبة، عن قتادة به، بمثل لفظ أبي عوانة، إلا أن فيه الحيَّة بَدَلَ العَقْرَب، ويظهر لي -والله أعلم- أن ذكر (الحيّة) بدل (العَقْرب) غير محفوظ، وذلك لما يأتي: أولًا: إيراد مسلم لحديث سعيد بن المسيب عن عائشة -رضي الله عنها-، بعد حديث عبيد الله بن مقسم، عن القاسم عن عائشة -رضي الله عنها-، وحديث القاسم ذكر (العقرب) ولم يذكر (الحية)، مع أن المخرج واحد، قال الإمام مسلم في مقدمة كتابه (1/ 4): "فأما القسم الأول: فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها وأنقى، من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا ... ". وكلامه يدلُّ على أن الأحاديث إلى ترد بعد الحديث الأول في الباب ليست في مستواه من ناحية القوة، والخلوّ من العيوب، ولذا فلو خالف الحديث الذي أورده أولَّ الباب حديثًا جاء بعده في لفظ أو إسناد، قُدِّم الحديثُ الأول، إلا إذا وجدت قرينة تَمنع ذلك. ثانيًا: روى هذا الحديث عن عائشة -رضي الله عنها- خمسة رواة، فيما وقَفْت عليه: الراوي الأول: عُروة بن الزبير، رواه عنه هِشام وابن شهاب الزهري بمثل لفظ = [ص:148] = أبي عوانة: "خمسٌ فواسق يُقْتَلْنَ في الحِلِّ والحَرَم: الفَأْرَة، والعَقْرَبُ، والحِدَأَةُ، والكَلْبُ العَقُور، والغُرَابُ الأَبْقَع". أما حديث الزهري فأخرجه البخاري (ص 295)، ومسلم (2/ 256)، والترمذي (ص 204)، والنسائي في الصغرى (ص 447)، والكبرى (2/ 388)، والإمام أحمد (6/ 164، 33، 259)، وابن راهويه في مسنده (2/ 185)، والدارمي في مسنده (2/ 56)، وابن حبان (12/ 48، 448)، وعبد الرزاق في المصنف (4/ 442)، والطبراني في الأوسط (1/ 190)، كلهم من طرق عن الزهري، عن عروة به، بمثل لفظ أبي عوانة. أما حديث هشام فأخرجه النسائي في السنن الصغرى (ص 447)، وفي الكبرى أيضًا (2/ 386)، والإمام مالك في موطئه (2/ 468 مرسلًا عن عروة)، والإمام أحمد (6/ 122، 261)، والطحاوي (2/ 166)، وابن راهويه في مسنده (2/ 289)، والدارقطني في سننه (2/ 231)، وأبو عوانة (كتاب الحج ح / 3620، 3621، 3622)، وابن أبي داود في مسند عائشة (ص 81)، والطبراني في الأوسط (1/ 216)، كلهم من طرق عن هشام، عن أبيه به، بمثل لفظ أبي عوانة. الراوي الثاني: سعيد بن المسيِّب، وقد رواه عنه قتادة، ورواه عن قتادة شعبة بن الحجاج وقد اختلف عليه فيه: فرواه غندر كما عند مسلم عنه (2/ 856)، ويحيى بن سعيد القطان كما عند النسائي في السنن الصغرى (ص 439)، والنضر بن شميل كما عند إسحاق بن راهويه في المسند (2/ 515)، بأسانيد صحيحة عنهم عن شعبة بمثل لفظ مسلم: "خمسٌ فواسقُ يُقْتلن في الحِلّ والحَرَم، الحَيَّة والغُراب الأبْقع والفَأْرة والكلبُ العَقورُ والحُدَيّا"، فذكر فيه الحيَّة مكان العقرب. = [ص:149] = وخالفهما أبو داود الطيالسي كما في مسنده (ص 214)، ومستخرج أبي عوانة (كتاب الحج ح / 3618)، ومسلم بن إبراهيم كما عند الطحاوي (2/ 166)، وعمرو بن مرزوق كما في معجم ابن الأعرابي (2/ 823، ح 1687)، وأبو عامر العقدي كما عند الطحاوي أيضًا (2/ 166)، من طرق عنهم عن شعبة بمثل لفظ أبي عوانة، حيث ذكروا العقرب، ولم يذكرو الحية، ورواية الأخير (أبي عامر العقدي) عن شعبة عند البيهقي في السنن الكبرى (5/ 209) على الشك بلفظ: "الحيَّة أو العَقْرَب" وهذا الاختلاف القويُّ على شعبة يدل على أن الشك في ذلك منه، لا من تلاميذه. وقد رواه أبو بكر الإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه (ح 212)، عن أبي يعقوب القطيعي، عن أبي بجير محمد بن جابر، عن يحيى بن يعلى، عن يعلى ابن الحارث، عن بكر بن وائل عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن ابن المسيب بمثل لفظ مسلم، فذكر فيه الحيّة مكان العقرب، قال ابن القيْسراني في أطراف الغرائب (5/ 426) في حديث يعلى بن الحارث عن بكر: "تفرد به يعلى بن الحارث عن بكر بن وائل، عن ابن داود، عن ابن أبي عروبة". الراوي الثالث: الحسن البصري، رواه عنه زيد بن مرة أبو المعلى، كما عند أحمد في المسند (6/ 250) عن عبد الصمد، عن زيد بن مرة، عن الحَسَن بمِثْل لفظ مسلم، وفيه ذكر الحيّة بدل العقرب، ولكن هذا الإسناد معلول؛ لأن الحسن مدلِّس، وقد عَنْعن، ويظهر أنه لم يَسْمَعْه منها. الراوي الرابع: فَرْوة بن نوفل، أخرج حديثه الطبرانيُّ في الأوسط (8/ 128) عن موسى بن هارون، عن الترجماني، عن شعيب بن صفوان، عن عبد الملك ابن عمير، عن شريك بن طارق، عن فروة بن نوفل بمثل لفظ أبي عوانة، وليس فيه ذكر = [ص:150] = الحيَّة، قال الطبرانيُّ عقب إخراجه: "لم يروه عن صفوان إلا الترجماني، تفرد به موسى به هارون". الراوي الخامس: القاسم بن محمد عنها، ورواه عنه عبيد الله بن مقسم كما عند مسلم (2/ 856)، وأبي عوانة (كتاب الحج /

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3619

3619 - حدثنا أبو علي السَّمَرْقندي (1)، حدَّثنا الحِزَامي (2)، قال: حدَّثني ابن وهب (3)، قال: حدثني مَخْرمة (4)، ح. [ص:152] وحدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن (الفأفاء (5)) العلَّاف (6)، حدثنا أحمد بن عِيسى (7)، حدثنا ابن وهب، ح. وحدثنا ابن أخي ابن وهب (8)، عن عمه (9) قال: حدثني مَخْرَمَةُ بن بُكير، عن أبيه (10)، سمعت عبيد الله بن المِقْسم (11) يقول: سمعت القاسم بن محمد يقول: سمعتُ عائشةَ تقول: سمعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أربعٌ كلُّهُن فاسقٌ، يُقْتَلن في الحِلِّ والحَرَم: الحِدَأَةُ، والغُراب، والفَأْرة، والكَلْب العَقور (12) " فقلت للقَاسم: أفرأيت الحيَّة؟ قال: تُقْتل. _________ (1) هو: الحسين بن عبد الله بن شاكر، أبو علي السَّمرقندي، ورّاق داود الظاهري، ت / 282 هـ وقيل 283 هـ. والسَّمرقندي: -نسبة إلى سمَرقند -بفتح السين والميم- بلد معروف مشهور، قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر. انظر: معجم البلدان (3/ 279)، لُبُّ اللَّبَاب (2/ 26). ضعّفه الدارقطني، وقال الإدريسي: "كان فاضلًا ثقة، كثير الحديث حسن الرواية"، وأشار الحافظ ابن حجر في اللسان إلى أنه يتهم بسَرِقة الحديث. انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني ص (114)، تاريخ بغداد (8/ 58)، لسان الميزان (2/ 290). (2) هو: إبراهيم بن المنذر الحِزامي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشَجّ، المدني، صَدوق، وروايته عن أبيه وجادة من = [ص:152] = كتابه- قاله أحمد، وابن معين، وغيرهما، وقال ابن المديني: سمع من أبيه قليلًا. (بخ م د س)، ت / 159. التقريب (ت 7356). (5) في نسخة (م) ألفافا، ولعّله خطأ إملائي، والتصويب من الإتحاف (17/ 459)، وكتب الرجال التي ترجمت له. (6) هو: أحمد بن محمد بن سليمان بن الفأفاء العَلَّاف. (7) موضع الالتقاء مع مسلم في السَّند الثاني، وهو أبو عبد الله أحمد بن عيسى ابن حسان، المعروف بابن التُسْتَري. (8) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي. (9) هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي المصري. (10) بكير بن عبد الله، أبو عبد الله. (11) ثقة مشهور، (خ م د س ق). التقريب (ت 4882). (12) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره .. - (2/ 856، ح 66)، عن هارون بن سعيد الأيليّ، وأحمد بن عيسى، عن ابن وهب بمثله، وانظر ح / 3618.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عبيد الله بن المقسم ← أَبِيهِ ← مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أحمد بن عيسى، ← أبو الحسن احمد بن محمد بن الفأفاء العلاف ← مَخْرَمَةَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الحزامي ← أبو علي السمرقندي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3619

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3620

3620 - حدثنا أبو حميد المِصِّيْصِي (1)، حدثنا حَجّاج، حدثنا ابنُ جريج، قال: حدَّثني أبَان بن صالح، عن ابن شهابٍ (2)، أن عروة أخبره أن عائشة قالت له: قال النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "خمسٌ من الدَّوابِّ كلُّهن فاسقٌ، يُقْتلْن في الحرم: الكلب العَقور، والغَراب، والحِدَأة، والعَقْرَب، والفَأْرة (3) ". _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه النَّسَائي في السُّنَن الصُّغْرى (ص 447) عن عبد الرحمن بن خالد الرَّقِّي القطان، عن حجاج عن ابن جريج عن أبان بن صالح بمثله، وأخرجه مسلم من طرُقٍ عن ابن شهاب كما سيأتي.

ابْنِ شِهَابٍ، ← أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3620

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3621

3621 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة زوج النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خمسٌ مِنَ الدَّوابِّ كلُّها فَاسِقٌ، تُقْتلُ في الحرم: الغُرابُ، والحِدَأةُ، والكلب العَقُور، [والعَقْرَبُ (2)] والفَأْرَة (3) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركته من صحيح مسلم، وأحاديث الباب، وسياق الحديث يدل على سقط لفظةِ "العقرب"، حيث ذكر فيه العدد خمسًا، والمعدود أربعة. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره .. - (2/ 857، ح 71)، عن أبي الطَّاهر وحرملة، عن ابن وهب عن يونس بمثله، وانظر تخريج ح / 3618.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3621

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3622

3622 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا عارم (1)، حدثنا يزيد بن زُرَيع (2)، قال معمرٌ، عن الزهريِّ، عن عروة، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خمسٌ فواسقُ يُقْتلنَ في الحرم: العَقْرَب، والفَأْرة، والحِدَأة، والكلب العَقُور، والغُراب (3) " ورَواه عبد الرزّاق، عن معمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عائشة، مثله (4). _________ (1) محمد بن الفضل السَّدُوسِي، تقدم في ح / 3576. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره .. - (2/ 857، ح 69) عن عبيد الله عمر القواريري، عن يزيد بن زُرَيع بمثله. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -الباب نفسه- (2/ 857، ح 70) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري به، محيلًا متنه على حديث يزيد بن زريع، وقال: بمثله، وأخرجه البخاري في كتاب الحجِّ -باب ما يقتل المحرم من الدواب- (ص 295، ح 1829)، عن يحيى بن سُليمان عن ابن وهب بلفظ يقارب لفظ المصنِّف.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عَارِمٌ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3622

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3623

3623 - حدثنا الأَحْمَسِي (1)، حدثنا المحاربي (2)، عن هشام بن عروة (3) قال: سمعته يذكر عن أبيه، عن عائشة، عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "سِتُّ فواسق يُقْتَلْنَ في الحَرم والحِلّ: الحَيَّة، والعَقْرَب، والحِدَأة، [ص:155] والغراب، والكلب العَقُور (4) " زاد المحاربي فيه: الحيَّة. _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل الأحمسي. (2) هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أرى -والله أعلم- أنَّ أبا عوانة تفرَّد بإخراج الحديث بهذا الإسناد، وقد روى الحديثَ عن هشامٍ جمعٌ من الثقات الأثبات: رواه مالك بن أنس (الموطأ 2/ 468)، وحمَّاد بن زيد (صحيح مسلم 2/ 856)، وعبد الله بن نمير (صحيح مسلم (2/ 856)، (سنن الدارقطني 2/ 231)، وكيع (سنن الترمذي ص 204) (مسند ابن راهويه 2/ 289)، (النسائي في السنن الصغرى ص 447)، وأبو أسامة (أبو عَوانة ح / 3625)، وروحُ بن القاسم (الطبرانيُّ في الأوسط (1/ 216)، وحماد بن سلمة (6/ 122)، وعبدة بن سليمان الكلابي (ابن أبي داود في مسند عائشة (ص 81)، (مسند أحمد 6/ 261)، ولم يذكر أحدٌ منهم "الحيَّة"، وخالفهم المحاربيٌّ فذكرها، وقد تقدم قولُ عبد الحق الإشبيلي: "الصحيح من حديث عائشة وغيرها رواية خمس"، ويحتمل أنَّ المحاربيَّ لم يسمع هذا الحديث من هشام بن عروة أصلًا، فإنه مدلِّس من الطبقة الرابعة كما تقدم، وقد عنعن الحديث عن هشام، كما لم أقف على نصّ يُثبت سماعه من هشام بن عروة، مع ثبوت سماعه عن معاصريه مثل الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهما، وانظر الحديثين التاليين، وح / 3618.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يذكر ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← الْمُحَارِبِيُّ2 ← الأحمسي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3623

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3624

3624 - حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا ابن نمير (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليَقْتُلَ المحرم الفأْرَةَ، والغُرَاب، والحِدَأةَ، والكَلْب العَقُور، والعَقْرَب (3) ". _________ (1) هو: أحمد بن الأزهر بن مَنِيع العبْدي النَّيْسابوري. (2) هو: عبد الله بن نمير، تقدم، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب ما يندب للمحرم وغيره .. - (2/ 856، ح 68) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبى غريب، عن عبد الله بن نمير به، محيلًا متنه على = [ص:156] = الحديث الذي رواه عن أبي الرَّبيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة بمثل لفظ أبي عوانة، إلا أنه قال: "خمس فواسق يقتلن"، وليس بصيغة الأمن وانظر ح/ 3618. من فوائد الاستخراج: فيه بيانٌ للمتن المحال به على متن حديث آخر.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3624

Previous
12
Next

عَائِشَةَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3618

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book