Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3588

3588 - . حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا هِشام الدَّسْتَوائي (2)، عن يحيىَ بن أبي كثير (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة (4)، عن أبيه (5)، أنه انطلق مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عام الحُدَيْبِيَّة، فأحرم أصحابي ولم أُحرم، فأصبتُ حمار وحْشٍ، فأتيتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني أصبتُ حمار وحش وبقي منه فاضلة، فقال النَّبِيّ [ص:112]صلى الله عليه وسلم- للقوم: "كُلُوا، وهم مُحرِمون (6) ". _________ (1) هو سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (625) تقدم. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو الطَّائي -مولاهم- أبو نصر اليمامي. (4) هو الأنصاري السَّلَميّ -بفتحتين- المدني. (5) هو: الحارث، ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعيّ، -بكسر الراء، وسكون الموحدة، وبعدها مهملة- ابن بُلْدمة، -بضم الموحدة، والمهملة، بينهما لام ساكنة- السّلَمي، بفتحتين، المد في، ت / 38 هـ، (ع). انظر: الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 327)، التقريب (ت 9886). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصَّيد للمحرم (2/ 853، ح 59) عن صالح بن مسمار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه هشام الدَّسْتوائي بنحوه أكثر تفصيلًا، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب إذا صاد الحلال فأهدى للمحرم الصيد أكله- (ص 293، ح 1821) عن معاذ بن فَضَالة عن هشام به، وفي كتاب الحج -باب إذا رأى المحرمون صيدًا فضحكوا .. - (ص 294، ح 1822)، وفي كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية- (ص 706، ح 4149) عن سعيد بن الرَّبيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير به، وقد صرَّح ابن أبي كثير بالتحديث والإخبار كما عند مسلم، والمصنف في الأحاديث الأخرى في الباب، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 188) عن أبي بكر بن فورك، عن عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، عن هشام به.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3588

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3589

3589 - حدثنا أبو حاتم الرازي (1)، حدثنا يحيى بن صالح (2)، حدثنا معاوية بن سلَّام (3)، عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره، أنه غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الحُدَيْبِيَّة (4)، قال: فأهَلُّوا [ص:113] بعمرةٍ غيري، قال: فاصْطدْتُ حمار وحْشٍ، فأطعمْتُ أصحابي وهم مُحرِمون، ثم أتيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنبأتُه أنّ عنْدنا من لحمه فاضلةً، فقال: "كُلُوهُ" وهم مُحرِمون (5). _________ (1) هو: محمد بن إدريس بن المُنذر الحنظلي، الحافظ، إمام الجرح والتعديل. (2) الدمشقي أبو زكريا. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، سَلّام -هو بالفتح والتشديد- أبو سلَّام الدمشقي. (4) الحُدَيْبِيَّة: بضم الحاء وفتح الدال بعدها ياء ساكنة وباء موحدة مكسورة وياء، اختلفوا فيها فمنهم من شددها، ومنهم من خففها، فرُوِي عن الشافعي -رحمه الله- أنه قال: "الصواب تشديد الحديبية وتخفيف الجعرانة وأخطأ من نص على تخفيفها"، وقيل: "كلّ صواب، أهل المدينة يثقلونها وأهلُ العراق يخففونها"، كانت قرية متوسطة = [ص:113] = ليست بالكبيرة سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحتها، وهي اليوم على بعد (22) كيلًا غرب مكة على طريق جدة القديم، وهو الطريق الذي يمر بالحديبية ثم حداء -على بضع أكيال من الحديبية- ثم على بحرة -منتصف الطريق- ثم على أم السلم فجدة، بها مسجد الشجرة، قيل إن مكانه لم يثبت، وهو اليوم مهدم، وبها بويتات يعدها الناظر، ومسجد غير مسجد الشجرة يصلى فيه، وبها مخفر للشرطة، وهي خارج الحرم غير بعيدة منه، على مرأى، وملاكها الأشراف ذوو ناصر. انظر: معجم البلدان (2/ 229)، المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 94). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 854، ح 62) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن يحيى بن حسان، عن معاوية بن سلّام بمثله. من فوائد الاستخراج: فيه علو نسبي: المساواة بين المصنف والإمام مسلم، حيث تساوى عدد رجال إسناديهما.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3589

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3590

3590 - حدثنا أبو أمية، حدثنا عبيد الله بن موسى (1)، حدثنا شيبان (2)، عن يحيى (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قلتُ: يا [ص:114] رسول الله، إني أصبتُ حمارًا وحشيًّا وعندي منه فاضلة، فقال للقوم: "كلوا" وهم مُحْرِمون (4). _________ (1) ابن أبي المختار باذَام العَبْسِيّ -مولاهم- أبو محمد الكوفي. (2) شيبان بن عبد الرحمن التميمي -مولاهم- النحوي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) انظر: التخريج السابق.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3590

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3591

3591 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة (1)، أخبرنا محمد بن جعفر يعني ابن أبي كثير (2)، قال: حدثني أبو حازم (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كنتُ يومًا جالسًا مع رَهْطٍ (4) من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في منزل لنا بطريق مكة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- نازلٌ أمامنا، والقوم محرِمون، وأنا غير محرِم، فأبصر القوم حمارًا وحشيًّا وأنا مشغولٌ أخْصِفُ (5) نعلي لم أبصره، فأحبوا أَنْ لوْ أبصرتُه، فقمت إلى الفرس فأسرجْتُ، ثم قمت ونسيتُ الرمح والسَّوط، فقلت لأصحابي: [ص:115] ناولُونِي الرمح والسوط، فقالوا: لا والله لا نعينك عليه بشيء، فغضبتُ فنزلتُ فأخذتهما، ثم ركبت فشدَدْتُ عليه فقتلتُه، ثم جئت به أجرُّه وقد مات، فوقعوا عليه يأكلونَه، ثم إنهم شَكُّوا فيما صَنعوا، فرُحْنا وخَبَأت العَضُدَ (6) معي، فأدركنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألناه فقال: "معك منْه شيءٌ؟ " فقلت: نعم، فناولته العضد فأكلها وهو محرم حتى تعرَّقها (7) (8). _________ (1) عَثْمة: -بفتح العين، وسكون الثاء المعجمة بثلاث، الإكمال (6/ 142) - وهو: محمد بن خالد، ابن عثمة البصري. (2) الأنصاري، الزّرقي مولاهم، المدني، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: سَلَمَةُ بن دِيْنار الأعرج التمَّار المدني. (4) رَهْط: أي ذوو ارْتَهاطٍ، وهو افتعال من الرّهْط أى مجتمعون رَهْطًا رَهْطًا، وأصلُ الكَلِمة من الرَّهْط، وهُم عَشِيرةُ الرجُل وأهُله، والرّهْطُ: العصابة دون العَشرة، ويجمع على أراهِط، وأَرْهُط: وأَنْشَد بعضهم: ... وفَاضِح مُفْتِضَح في أرْهُطهِ. انظر: الفائق للزمخشري (2/ 96)، النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 675). (5) أخصِف نعلي: أي أخرزها. انظر: القاموس المحيط (ص 742)، مشارق الأنوار (1/ 477). (6) العَضُدُ: بالفتح وبالضم وبالكسر وككَتِفٍ ونَدُسٍ وعُنُقٍ: ما بين المِرْفَقِ إلى الكَتِفِ. انظر: القاموس المحيط (ص 285). (7) تعرَّقَها: أي حتَّى لم يُبقِ على عظْمها لحمًا. انظر: فتح الباري (9/ 547)، مشارق الأنوار (2/ 40). (8) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 855، ح 63)، عن أحمد بن عبدة، عن فضيل بن سليمان النميرى، عن أبي حازم، به مختصرًا، بينما رواه أبو عوانة مطوَّلًا، وأخرجه البخاريّ في كتاب الجهاد -باب اسم الفرس والحمار- (ص 472، ح 2854) عن محمد بن أبي بكر، عن فضيل بن سليمان، وفي كتاب الأطعمة -باب تعرُّق العَضُد (ص 965، ح 5406)، عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن فليح بن سليمان، وفي الباب نفسه، وفي كتاب الهبة -باب فضل الهبة (ص 415، ح 2567)، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن محمد بن جعفر ابن أبي كثير، ثلاثتهم عن أبي حازم به. من فوائد الاستخراج: ساق الإمام مسلم لفظ أبي حازم مختصرًا، فجاء المستخرِجُ فرواه مطوَّلًا.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← أَبُو حَازِمٍ، ← محمد بن جعفر يعني ابن أبي كثير ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3591

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3592

3592 - حدثنا عبَّاس الدوري، حدثنا يونس بن محمد (1)، حدثنا فُلَيح، عن أبي حازم (2)، بنحوه (3). _________ (1) أبو محمد المؤدِّب، المعروف بحَرَميّ. (2) سلمة بن دينار، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3591. (3) أخرجه ابن حبان (9/ 288) عن أحمد بن عليّ بن المُثنى عن بشر بن الوليد عن فُليح بن سليمان به، وانظر تخريج الحديث السَّابق.

أَبِي حَازِمٍ ← فُلَيْحٌ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3592

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3593

3593 - حدثنا أبو أمية، [حدثنا (1)] سليمان بن حرب، حدثنا شعبة (2)، عن عثمان بن عبد الله بن (موهب (3))، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه كان يسير مع قوم وهم محرمون وليس هو بمحرم، فركضَ (4) فرسه على حمار فصرعه، فأكلوا من لحمه، فسألوا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال: "أشَرْتُم أو صِدْتُم أو قَتَلتُم" قالوا: لا، قال: "فكلوا (5) ". _________ (1) سقطت أداة التَّحديثِ من (م)، واستدركتُها من إتْحاف المهرة (4/ 136). (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) تصحّف في (م) إلى مُوْسَى، والتَّصويب من إتحاف المهرة، (4/ 136)، وصحيح مسلم (2/ 158). (4) ركضَ فرسَه: أي دفعه واستحثَّه للعدْوِ. القاموس المحيط (ص 593). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج (2/ 854، 61)، عن محمد بن المثنَّى، عن غُنْدر، عن شُعبة، وعن القاسم بن زكرياء، عن عبيد الله، عن شيبانَ، كلاهما عن عثمان بن عبد الله بن موهب به، ولم يذكر متنَ حديثهما، ولكن نبَّه على بعض لفظِ = [ص:117] = شُعبة وشيبَان: "وفي رواية شُعبة قال: "أشرْتم أو أَعَنتُم أو أَصدْتُم"، فذكر "أعنتم" بدل "قتلتُم"، وكلا اللَّفظتين ثابتتان عن شُعبة، أمَّا لفظة "قتلتُم" فثبتتْ من طرقٍ كثيرة عن شُعبة: منها طريق سليمان بن حرب هذه (ح / 3593)، وطريق أبي عمر الحوضي وأبي الوليد الطَّيالسي (ح /

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ← شُعْبَةُ ← أبو أمية سليمان بن حرب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3593

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3594

3594 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو عُمر الحوْضِي (1)، [ص:118] وأبو الوَليد (2)، واللفظ لأبي عمر، قالا: حدثنا شُعبة (3)، قال: أخبرني عثمان بن عبد الله بن مَوْهِب، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، إنهم بينما هم يسيرون وهم محرمون إذْ ركبَ أبوهُ فرسًا فصرع حمارًا ولم يكن محرمًا، فأكلوا من لحمه، فأتوا النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فذكروا ذلك له، فقال: "أشرتُم أو قتلتُم أو صدْتُم؟ "، قالوا: لا، قال: "كُلوا (4) ". _________ (1) حفص بن عمر بن الحارث بن سَخْبَرة الأزدي النَّمَري. (2) هو هشام بن عبد الملك الطَّيَالِسي، أبو الوليد. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3593. (4) أخرجه الدارميّ في سُننه (2/ 60)، وابن حبان في صحيحه (7/ 330)، كلُّهم من طرق، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، عن شعبه به، وانظر الحديث السابق ح / 3593. من فوائد الاستخراج: لم يذكر الإمام مسلم متن حديث شعبة، واكتفى بالإشارة إلى بعض لفظِه، وذكره المستخرِجُ، وأيضًا في حديث المستخرِج علوٌّ نسبيٌّ: "المساواة"، حيثُ استوى عدد رجال إسناد المصنّف مع عدد رجال إسناد مسلم.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ← شُعْبَةُ ← أبو عمر الحوضي وأبو الوليد واللفظ لأبي عمر ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3594

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3595

3595 - حدثنا أبو المثَنَّى (1)، حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص (2) حدثنا عبد العزيز بن رُفيع (3)، عن عبد الله بن أبي قتادة، أن أبا قتادة كان [ص:119] في نفر محرمين وكان حِلًّا، فأبْصَر القوم حمارًا فلم يؤذنوه حتى أبصره أبو قتادة، فاخْتَلس (4) من بعضهم سوطًا، ثم قعد على ظهر فرسٍ فحملَ على الحِمار فصرَعه، ثم أتاهم فأكلُوا وحملُوا، فلقَوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبروه بالذي صنع أبو قتادة، فقال: "أشار إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمرتُم بشيءٍ" قالوا: لا، قال: "فكُلوا (5) ". _________ (1) هو: معاذ بن المثنى العنبري. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو: سَلَّام -بتشديد اللام- بن سُلَيْم الحَنَفِي -مولاهم- أبو الأَحْوَص، الكوفِي. (3) هو الأَسدي، أبو عبد الله المكِّي، نزيلُ الكوفة، و "رُفيع" -مصغَّر- وهو ملتقى الإسناد مع مسلم أيضًا في السند الثاني كما في التخريج الآتي. (4) اختلَس الشيء إذا استلبه، والاختلاس من باب الافتعال من الخِلسة، وهو ما يؤخذ سلبًا. انظر: نيل الأوطار (2/ 378). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 855، ح 64)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، وعن قتيبة، وإسحاق، عن جرير، كلاهما عبد العزيز بن رفيع بنحوه، مختصرًا. من فوائد الاستخراج: أخرج مسلم -رحمه الله- حديث عبد العزيز بن رُفيع مختصرًا، وأخرجه المستخرِج مفصَّلًا، محتويًا على زيادات، منها: اختلاس أبي قتادة السَّوط من أحدهم، وأنَّ الصحابة لم يُعلموا أبا قتادة بوجود الصَّيد، وأكلهم لذلك الصيد، والزّيادتان ثابتتان من طرق أخرى، أما الزيادة الأولى فجاءت عند النسائي في الصغرى (ص 438، ح 2826) والكبرى (2/ 374) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن عبد الله بن أبي قتادة به، أما الزيادة الثانية مع الأولى أيضًا فجاءت عند أبي نعيم في المستخرج (3/ 285) وابن حبان في صحيحه (9/ 297) والبيهقي في السُّنن الكبرى (5/ 189) و (9/ 322) كلُّهم من طرق عن عبد العزيز بن رُفيع به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو الْمُثَنَّى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3595

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3596

3596 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا مسلم بن إبراهيم، ح. وحدثنا يوسُف القاضي (1)، حدثنا محمد بن أبي بكر (2)، قالا: حدثنا أبو عوانة (3)، عن عثمان بن عبد الله لأن موهب (4))، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حاجًّا وخرجنا معه، فصرف طائفةً منهم وفيهم أبو قتادة فقال لهم: "خذوا ساحلَ البحر حتى تَلْقوني"، فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا نحو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرموا كلهم إلا (أبا قتادة (5)) لم يُحرم، قال: فرأينا حُمرَ وحشٍ فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانًا، فنزلوا فأكلوا من لحمها، فقالوا: نأكل من لحم صيد ونحن محرمون، فحملوا ما بقي من لحمها فأتوا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله إنا كنا أحرمنا وقد كان أبو قتادة لم يُحْرِم، فرأينا حُمُرا فحَمَل عليها أبو قتادة، فعقر منها أتانًا (6) فأكلنا من لحمها [ص:121] وحملنا ما بقي، فقال: "هل منكم من أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها"، قالوا: لا، قال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كُلوا مَا بَقِي مِنْ لحمها (7) " واللفظ لسُليمان (8). _________ (1) أبو محمد، يوسف بن يعقوب بن إسماعيل البصري، ثم البغدادي، صاحب السنن. (2) أبو عثمان المُقَدَّمي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري -مولاهم- أبو عوانة الواسطي. (4) في (م) "وموهب بن عبد الله" وهو خطأ، والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 136). (5) في نسخة (م) "أبو قتادة" وهو خطأ نحوي. (6) الأتَان: أنثى الحمار (حمارة). = [ص:121] = انظر: فتح الباري (1/ 74)، النِّهاية (1/ 26)، المصباح المنير (1/ 150). (7) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب التحريم الصيد للمحرم (2/ 853، ح 60)، عن أبي كامل الجحدري، عن أبي عوانة بمثله، وأخرجه البخاري عن موسى ابن إسماعيل عن أبي عوانة به، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 331) عن علي ابن محمد المقرئ عن الحسن بن محمد عن يوسف القاضي عن محمد بن أبي بكر عن أبي عوانة بمثله. من فوائد الاستخراج: تعيين من له اللفظُ من الرُّواة. (8) ابن سيف أبي داود الحرَّاني شيخِ المصنِّف.

أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي قَتَادَةَ، ← عثمان بن عبد الله لأن موهب ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3596

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3597

3597 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا عليّ بن المَديني (1)، حدثنا سُفيان (2)، حدثنا صالح بن كَيْسَان (3)، عن أبي محمد (4)، عن أبي قتادة قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالقَاحَة (5) ومنَّا المحرم ومنَّا غير المحرم، فرأيت [ص:122] أصحابي يَتَرَاءون (6) شيئًا فنظرتُ فإذا حمار وحشٍ، فركبتُ فرسي وأخذت الرمحَ وأخذتُ السوطَ فسقط منِّي السوطَ، فقلتُ: ناولوني، فقالوا: ليس نُعِينك عليه بشيء، إنا محرمون، (فتناولتُه (7)) بشيءٍ فأخذتُه، ثم أتيتُ الحِمَار من وراء أَكَمَة (8) فعقرتُه، فأتيت به أصحابي، [ص:123] فقال بعضهم: كلوه، وقال بعضهم: لا تأكلوه، فأتيت النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو أمَامنا فسألتُه فقال: "كُلُوه هو حلالٌ (9) " قال سُفيان: فقال لنا عمرو بن دينار: اذهبوا إلى صالح بن كيسان فاسألوه عن هذا الحديثِ وعن غيره، وقَدِم علينا (10). _________ (1) علي بن عبد الله بن جعفر السَّعدي المديني. (2) هو ابن عيينة، أبو محمد الهلالي، المكّي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) صالح بن كيسان المدني. (4) موضع الالتقاء مع مسلم في السّند الثاني كما يتبين في التخريج الآتي، ومولى أبي قتادة هو: نافع بن عبّاس، ويقال: ابن عيّاش الأقرع أبو محمد مولى أبي قتادة. (5) القَاحَة: بفتح الحاء المهملة مخففة واد فحل من أودية الحجاز، يقع أوله مما يلي المدينة = [ص:122] = على أربع مراحل، ويسير فيه الطريق مرحلتين، وفيه مدينة السُّقيا -سُقيا مُزينة- ثم يجتمع بوادي الفرع فيسمى الوادي الأبواء، على ست مراحل من المدينة وخمس من مكة. انظر: المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 237). (6) يتَراءون: يتفاعلون، من الرؤية، والتَّرائي تفاعل من الرُّؤية، وهي على وجوه، يقال: تراءى القوم: إذا رأى بعضهم بعضًا، وتراءى لي الشيء ظهر لي حتى رأيته، وتراءى القوم الهلال إذا رأوه بأجمعهم، وهذا المعنى الأخير هو الأنسب بالمقام. انظر: فتح الباري (4/ 27)، فيض القدير للمناوي (2/ 434). (7) في (م) "فناولتُه"، ولم يظهر لي وجْهُه من النَّاحية اللغوية؛ لأن "ناول" يتعدى إلى مفعولين، ومنه الحديث: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ناولَ سلمانَ كذا وكذا"، بينما "تناول" يتعدى إلى مفعول واحد، يقال: ناوَلْت فلانًا شيئًا مُناولةً إِذا عاطَيْته، وتناوَلْت من يده شيئًا إِذا تَعاطيته، وناوَلْته الشيء فتناوله، وتناول الأَمرَ: أَخذه، والأخير هو الصَّحيح والأنسب في لفظ الحديث. انظر: العين للخليل بن أحمد (2/ 82)، ولسان العرب (14/ 335). (8) أَكَمَة: بفتحات، هي الرَّابية، والجبال الصّغار، والجمع آكام بالمدّ، وبالكسر بلا مدّ. انظر: فتح الباري (1/ 80)، مشارق الأنوار (1/ 61). (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب تحريم الصيد للمحرم (2/ 851، ح 56)، عن قتيبة بن سعيد، وابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن صالح بن كيسان بنحوه، وعن يحيى بن يحيى، وقتيبة، كلاهما عن مالك، عن أبي النضر، عن نافع مولى أبي قتادة بنحوه، وأخرجه البخاري في كتاب جزاء الصيد -باب: لا يعين المحرم الحلال في قتل الصيد- (ص 294)، عن عبد الله بن محمد، وعلي بن عبد الله (فرقهما) عن سفيان، عن صالح بن كيسان بمثله، وفيه قول عمرو بن دينار: "اذهبوا إلى صالح بن كيسان، فسلوه عن هذا وغيره، وقدم علينا هاهنا". (10) العبارة هكذا في (م)، وفيها ركاكة، ولعلّ الأنسب أن يقال: "وكان قدم علينا"، وقد جاء بها ابن حجر هكذا مثل الثانية عند ذكره لطرق أبي عوانة في إتحاف المهرة (4/ 164). من فوائد الاستخراج: هنالك عدّة فوائد منها: 1 - قوة إسناد المستخرِج، لروايته الحديث من طريق الإمام عليّ بن المديني عن سفيان، بينما رواه مسلم من طريق قتيبة بن مسلم، عن سفيان، وقتيبة وإن كان ثقة، فإنه لا يصل إلى درجة علي بن المديني. 2 - في طريق المستخرج زيادة، وهي قول عمرو بن دينار المتقدم، وهي زيادة مهمة تدل على إمامة صالح بن كيسان، وكونه قدم عليهم، وأن من أدب العلم أن يحيل المحدث طالب العلم على الأعلم منه.

Previous
1
Next

أَبِي قَتَادَةَ ← أبي محمد ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3597

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book