Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3811

3811 - حدثنا أبو قِلابة (1)، حدثنا بِشْر بن عُمر، حدثنا شُعبة (2)، عن عمرو بن مُرَّة، عن سَعِيد بن المُسيِّب قال: اجْتَمعَ عليٌّ وعثمانُ بِعُسْفَان (3)، فَنَهى عُثمان عن المُتْعة، فقال له عليٌّ: "ما تريدُ إلى أمرٍ قد فعلَه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تَنْهَى عنه" فقال عُثمانُ: دعْنَا مِنْك، فقال: إنِّي لا أستطيعُ أنْ أَدَعَك. فلمَّا رأى عليٌّ ذلِك أهَلَّ بِهِمَا جميعًا (4). _________ (1) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد البصري الرَّقاشي. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) عُسْفَان: -بِضَمِّ العَيْن وسُكون السِّين، وفاء وألف، وآخره نون-: بَلْدَةٌ على 80 كيلا من مكَّة شِمالا على الجادَّة إلى المَدينة، وهي مَجْمَع ثلاثِ طرقٍ مُزَفَّتة: طريقٌ إلى المدينة، وقبيله إلى مكة، وآخر إلى جدة. مُعْجَم المعالم الجُغرافية في السيرة النَّبَوِيَّة (ص 208). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب جواز التَّمَتُّع (2/ 897، ح 159) عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب التمتُّع والقِران والإفْراد بالحجِّ. . . (ص 255، ح 1569) عن قُتَيْبة = [ص:417] = ابن سَعِيد، عَنْ حجَّاج بن محمد الأعور، كِلاهُما عن شُعبة به. من فوائد الاستخراج: • إيراد المصنِّف الحديث في بابٍ غير الذي أورده فيه صاحب الأصل، مما يعيِّن مناسبة أخرى للحديث. • تساوي الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي "المساواة".

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3811

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3812

3812 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجَّاج، قال: حدثني شُعبة (1)، قال: سمعتُ قتادةَ قال: سمعت أبا نَضْرَة (2) قال: كان ابن عبَّاس يأمرُ بالمُتْعة، فكان ابنُ الزُّبير ينهى عنها، وقال: إنَّ أَقْوامًا قدْ أَعْمَى الله قُلوبَهم كَمَا أَعْمَى أبصارَهم يُفْتُون النَّاس بِغَيْرِ عِلْمٍ، قال: فذكرت ذلك لجابرِ بن عبد الله فقال: على يديَّ دارَ الحَدِيْثُ "تَمَتَّعْنا مَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" فَلَمَّا قَامَ عُمَر رضي الله عنه قال: إنَّ الله كانَ يَحِلُّ لرسولِه ما شَاءَ فيمَا شَاء، وإنَّ القُرْآن قد نزَلَ منازِله، فأَتِمُّوا الحَجَّ والعُمْرة كما أمَرَ الله، و (أَبِتُّوا) (3) نِكاح هذه النِّساء، فَلَنْ أُوْتِيَ بِرجلٍ [ص:418] نكحَ امرأةً إلى أجلٍ إلَّا رَجمتُهما بِحِجَارة (4). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) المنذر بن مالك. (3) أبِتُّوا نكاح النساء: أي اقطعوا الأمر فيه وأحْكِمُوه بشرائطه، وهو تَعْريض بالنهي عن نكاح المتعة لأنه نكاح غير مَبْتوت مُقَدّرٌ بمدّة، النِّهاية في غَريب الحديث والأثر (1/ 92 - 93). وقد تصحَّفت الكلمة في نسخة (م) إلى "انتهوا"، والصَّواب: "أبتُّوا"، لمجيئها في صحيح مسلم (2/ 885) والمصادر الحديثية الأخرى، وكونِها أنسب للسِّياق، أما = [ص:418] = كلمة "انتهوا" ففعلٌ لازمٌ يحتاجُ في تعديَته إلى حَرف جرٍّ "عنْ، منْ" ونحوها". (4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب في المتعة بالحج والعمرة (2/ 885، ح 145) عن محمد بن المثنى وابن بشار، عن محمد بن جعفر، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 298) عن محمد بن جعفر وحجَّاج، كلاهما عن شُعبة به، وليس في لفظهما (مسلم وأحمد) قوله: "إنَّ أَقْوامًا قدْ أَعْمَى الله قُلوبَهم كَمَا أَعْمَى أبصارَهم يُفْتُون النَّاس بِغَيْرِ عِلْمٍ". ولعلَّ إقحامَه في هذا الحديث من تخليطات الحجَّاج، فإنَّه اختلط بأخرة، وحدَّث حال اختلاطه، ولم يتابعْه أحدٌ على ذكر القول المذكور من تلاميذ شُعبة، ومن الذين خالفوه محمد بن جعفر غُندر أثبت الناس في شُعبة، كما لم يأتِ في طريقٍ من طرُقِ من روى الحديث عن أبي نضرة المُنذر بن مالك كعاصم الأحول (صحيح مسلم 2/ 914، ح 212)، وعليّ بن زيد (مسند أحمد 3/ 364) وغيرهما. انظر: تهذيب الكمال (5/ 456)، تهذيب التهذيب (2/ 206). من فوائد الاستخراج: جاء في لفظ مسلم: "لرجمتُه"، وعند المصنِّف بالتثنية: "لرجمتُهما"، وهو الأنسب.

أَبَا نَضْرَةَ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3812

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3813

3813 - حدثنا عمَّار، [حدَّثنا] (1) أبو دَاود (2)، حدثنا شُعبة (3)، عن قَتَادة، سمعت أبا نَضْرة (*قال*) (4): قلتُ لجابر: إن ابن عبَّاس يأمرُ [ص:419] بالمُتْعة، وابن الزُّبير يَنْهى (عنها) (5)، فذكر نحوه (6). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م). (2) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (247) بهذا الإسناد. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الهامش الأيمن. (5) تصحَّف ما بين القوسين في نسخة (م) إلى "عنه"، وهو خطأٌ نحوي، فإن ضمير المذكَّر لا يرجع على مؤنَّث قبله، و"المتعة" لفظٌ مؤنث. (6) انظر تخريج ح / 3712. من فوائد الاستخراج: زيادة طريقين صحيحين عن شُعبة، طريق حجَّاج وأبي داود الطيالسي.

أَبَا نَضْرَةَ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← عمَّار، أبو دَاود

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3813

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3814

3814 - حدثنا يعقوب بن سُفيان، حدثنا عمرو بن عاصِم (1)، حدثنا همام (2)، حدثنا قتادةُ، عن أبي نَضْرةَ، قلتُ لجابِر بن عبد الله: إنَّ ابن عبَّاس يأمرُ بالمتعةِ، وإنَّ ابنَ الزُّبير يَنْهى عنها، قال: فَقَال جابرٌ: على يديَّ جَرَى الحديثُ، "تَمَتَّعْتُ معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَنَزَل فيه القُرآن" فلما وَلِي عُمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه خَطَب النَّاسَ فقال: (إنَّ القرآنَ القُرآن، والرَّسولَ الرَّسول) (3)، وإنَّهُما كانَتَا مُتْعتَان على عهْد [ص:420] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنْهَى (عنهما) (4) وأُعاقِبُ عليْهِما، إحداهُما مُتْعَة الحجِّ فافْصِلوا حجَّكم من عمرتِكم، والأخرى مُتْعةُ النِّساء، فلا أقدِرُ على رجُلٍ تَزَّوج إلَى أجلٍ إلَّا غَيَّبْتُه في الحِجَارة، زاد هَمَّام: فافْصِلُوا حجَّكم من عمرتِكم وقال فيه: فإنَّه أتَمُّ (لحجِّكم) (5) ولعمرتِكم (6). _________ (1) عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القَيْسِي، أبو عُثْمَان البَصْري. تصحَّف اسمه في نسخة (م) إلى "عُمر"، والصَّحيح عمرو بن عاصم، لأنَّ عمر بن عاصم ليس من تلاميذ همَّام، وتقدمت رواية له عن همام برقم 3770. (2) ابن يحيى بن دِينار العَوْذي أبو عبد الله البصري. (3) هكذا جاءتِ العبارةُ في نسخة (م)، ولم أقفْ عليها في مصادرَ حديثيَّة أخرى، ولعلَّ الأصحَّ: "القرآنَ القرآنَ. . ." دون أداة "إنَّ"، فتكونُ كلمتا: "القرآن"، و"الرسول"، منصوبَتَين على الإغراء، بتقدير فعل: "الزَموا"، مثْلَ قولِك: السلاحَ السلاحَ، أي: الزمِ السِّلاحَ، الزم السِّلاحَ. = [ص:420] = انظر: أوضح المسالك (2/ 186)، الجُمل في النحو (1/ 82). (4) في نسخة (م) "عنه"، ومقتضَى السِّياق "عنهما" لرُجوع الضَّمير على التثنية: "متعتان". (5) تصحَّف في نسخة (م) إلى "بحكم"، والتصويب من صحيح مسلم (2/ 886). (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب في المتعة بالحجِّ والعمرة (2/ 886، ح 145) عن زهير بن حرب، عن عفَّان، عن همَّام به، مُحيلًا متن حديثه على حديث شُعبة قبله، إلَّا أنَّه نبَّه على زيادة همَّام؛ "فافصلوا حجكم عن عمرتكم، فإنّه أتم لحجكم، وأتم لعمرتكم". من فوائد الاستخراج: • أحال مسلم بلفظه على ما قبله، وميَّز المصنِّفُ اللَّفظ المحال به. • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "مُساواة". • التنصيص على زيادة بعض الرواة.

أَبِي نَضْرَةَ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3814

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3815

3815 - حدثنا أبو علي (الزَّعَفْرانِي) (1)، حدثنا شبابة، ح. وحدثنا ابن سِنَان (2)، حدَّثنا أبو داوُد (3)، ووهب بن جرير، ح. [ص:421] وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، ح. وحدثنا محمد بن إسماعيل الصَّائِغ، حدثنا يحيى بن أبي بُكير (4)، قال: أخبرنا شُعبة (5)، عن قَيْس بن مُسْلم، قال: سمعتُ طارقَ بن شِهاب يحدث، عن أبي موسى الأشعري (6)، قال: قدمتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو (مُنِيْخٌ) (7) بالبطحاء فقال لي: "بِمَ أَهْلَلْتَ؟ " قال: قلتُ: لبَّيْك بِإهلالٍ كإِهلالِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ: "قدْ أحسنْتَ، طفْ بِالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوة، ثُم احْلِلْ" ففعلْتُ، فأتيْتُ امرأةً من قُريشٍ فَفَلَتْ (8) رأسِي، فجعلتُ [ص:422] أُفْتِي به النَّاس حتّى كان في زمانِ عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنه فقال لِي رجلٌ: يا عبد الله بن قَيْس رُوَيْدًا بعضَ فُتْيَاك فإنَّك لا تدري ما أحدثَ أميرُ المُؤْمِنين في النُّسُكِ بَعْدَك، قُلْتُ: يَا أَيُّها النَّاس، مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاه فتْيَا فَلْيَتَّئِدْ (9)، فإنَّ أميرَ المؤمنين قادمٌ فَبِهِ فَأْتَمُّوا، قال: فلمَّا قَدِمَ عُمَرُ فذكرتُ ذلِك له فقالَ: إِنْ تَأْخُذْ بِكتابِ الله، فإنَّ كتابَ الله يأمرُ بالتَّمام، وإن تَأْخُذْ بِسُنَّةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإنَّ رسول الله لَمْ يَحِلَّ حتَّى بلغَ الهَدْيُ مَحِلَّه، اللَّفظُ لأبِي دَاوُد (10). _________ (1) تصحَّف في نسخة (م) إلى "الفرعاني"، والتصويب من إتحاف المهرة (10/ 34). (2) هو: يزيد بن سنان بن يزيد بن ذَيَّال القزَّاز. (3) هو سليمان بن داود، أبو داود الطيالسي في الإسنادين، والحديثُ في مُسْنَده بهذا = [ص:421] = الإسناد (ص 70). (4) هو: أبو زكريا الكرماني، كوفي الأصل، واسم أبيه: نَسْر -بفتح النون وسكون المهملة-. (5) موضع الالتقاء مع مسلم في الأسانيد الأربعة للحديث. (6) عبد الله بن قيس -رضي الله عنه-. (7) في نسخة (م) "مُنتحٍ"، من الانتحاء ومعناه: الاعتمادُ على الشيء، ويظهرُ أنَّه تصحيفٌ من "مُنِيخٌ" من الإنَاخة، بمعنى النزول بمكانٍ ما. واللَّفظ الثَّاني جاء في مسند أبي داود الطَّيالِسي (ص 70) وصحيح مسلم (2/ 895) وهو الأنْسَب للمقام، وقد قال أبو عوانة عقبَ الحديث: "واللفظ لأبي داود". انظر: فتح الباري (3/ 488)، عمدة القاري (9/ 188)، لسان العرب (14/ 77). (8) فَفَلَتْ: -بفاء التعقيب بعدها فاء ثم لام خفيفة مفتوحتين ثم مثناة- أي تتبَّعتِ القمْلَ لِتُزيحه منه. = [ص:422] = انظر: فتح الباري (3/ 655)، عمدة القاري (10/ 61). (9) فَلْيَتَّئِد: أيْ فَلْيَتَأَن وَلْيَصْبِرْ، من اتَّأَدَ إذا تأنَّى، والاسمُ: التُّؤَدة. انظر: هديُ السَّاري (ص 69)، عمدة القاري (9/ 188). (10) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب في نسخ التَّحلُّل من الإِحرام والأمر بالتمام (2/ 894 - 895، ح 154) عن محمد بن المثنى، وابن بشَّار، عن محمَّد بن جَعْفَر، وعن عبيد الله بن معاذ بن معاذ، عن أبيه. وأخرجه البُخاري في كتاب الحجِّ -باب متى يحلُّ المعتمر؟ (ص 289، ح 1795) عن محمد بن بشَّار، وفي باب التمتع والقران والإفراد بالحجِّ (ص 254، ح 1565) عن محمد بن المثنى، كلاهما عن محمد بن جعفر، وفي باب الذبح قبل الحلق (ص 278، ح 1724) عن عبدان، عن أبيه، وأخرجه في كتاب المغازي- باب حجة الوداع (ص 746، ح 4397) عن بيان، عن النَّضر بن شُميل، أربعتهُم عن شُعبة به. = [ص:423] = من فوائد الاستخراج: • تسمية أبي موسى الأشعري في متن الحديث. • تساوي عدد رجال أسانيد المصنِّف مع إسنادَيْ مُسلم. • تعيين من له اللفظ من الرواة. • تصريح قيس بن مسلم بالسَّماع، بينما عنعنَ لدى مسلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3816

3816 - حدثنا بكَّار بن قُتَيْبَة البَكْرَاوِي، حدَّثنا أبو داود (1)، ح. وحدَّثنا الصغاني، وأبو أمية قالا: حدثنا أبو النَّضر (2)، قالا: حدثنا شُعبة (3)، بإسنادِه بِمَعْنَاه، ولَفْظُ الحديثِ الأوَّل لأبي داود الطَّيَالِسِي، وحديثُ البَاقِين معناهُم وَاحِدٌ (4). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديثُ في مُسْنَدِه بهَذا الإِسْنَاد (ص 70). (2) هاشم بن القاسم. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3715. (4) انظر تخريج ح / 3715. من فوائد الاستخراج: • تعيين من له اللَّفظ من الرواة. • التنصيص على أن معنى أحاديث الرواة واحد. • تساوي عدد رجال الإسناد الأول مع إسناد مسلم.

شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصغاني وأبو أمية ← أَبُو دَاوُدَ، ← بكار بن قتيبة البكراوي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3816

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3817

3817 - حدَّثنا أبو داود الحراني، حدثنا وهب بن جرير، وأبو زَيْد الهَرَوِي (1)، يتقارَبَان [في] (2) [ص:424] اللَّفظِ قالا: حدثنا شعبةُ (3)، بإسناده (4). _________ (1) هو: سعيد بن الرَّبيع الخرَشِي، العامري. (2) ما بين المعقُوفين ليس موجودا في نسخة (م)، ولكنَّ السِّياق يقتضيه، فَكلمةُ = [ص:424] = "تقارَبَ" فعلٌ لازمٌ يحتاجُ في تعديِته إلى حرفِ جرٍّ، واحتمال ثانٍ في هذه الجملة، وهو أن تكون الكلمة: "اللفظَ" منصوبةً على نزع الخافض. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3815. (4) انظر تخريج ح / 3815. من فوائد الاستخراج: زادَ أبو عوانة على الإمام مسلمٍ من طُرق الحديث عن شعبة سِتَّةَ طُرُق، وهي طريق شَبَابة بن سوَّار، وأبي داود الطيالِسي، ووهبِ بن جرير، ويحيى بن أبي بُكَير، وأبي النضر، وأبي زيد الهروي.

وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3817

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3818

3818 - حدَّثنا عمار بن رجاء، حدَّثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء قال: سمعتُ جابر بن عبد الله قال في حديثه: وقدِم عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه من سَعَاتِه (1) من اليَمن، فقال [ص:426] النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-: "بِم أهللتَ يا عليُّ" قال: بِما أهلَّ به النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: "فأَهْدِ وامْكُثْ حرامًا كما أنت" قال: فأهدَى له عليٌّ هَدْيًا، قال سُرَاقة بن (مالِك) (2): يا رسول الله، مُتعتُنا هذه لعامِنا أم لِلأَبد؟ قال: "لِلأَبد" (3). _________ (1) هكذا في نسخة (م)، ومعنى "السَّعاة بفتح السِّين" التَّصرُّف، والأعمال التي أعنى الإنسان نفسه فيها، أما "السُّعاة بضم السين" فجَمعُ للسَّاعي، وهو العَامل على = [ص:426] = الصَدَقَات، أو الوالي على أيِّ قومٍ وأمرٍ كان، وفي لفظ مسلم (2/ 884) "سِعايته"، وهو أوضحُ، قال القاضي عياض: "قال أبو عبيد: وكلُّ من وليَ شيئا على قومٍ فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يستعمل في وُلاةِ الصدقة، وبهذا يُتأوَّل قوله في باب الحج: "فلمَّا قدم عليٌّ من سعايته" أي ولايته لا سِعاية الصدقة، إذ كان مِمَّن لا يصلُح أن يكونَ من العَامِلين عليها الذين تحِلُّ لهَم". انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 120)، مشارق الأنوار (2/ 225)، لسان العرب (6/ 272، 273)، القاموس المحيط (ص 1190). (2) تصحَّف في نسخة (م) إلى "طالب"، والصَّواب أنَّه سراقة بن مالك بن جعشم كما في صحيح مسلم (2/ 884)، كتب تراجم الصحابة وغيرها. انظر: الإصابة (3/ 41)، الاستيعاب (2/ 581)، معجم الصَّحابة (1/ 317)، مولد العلماء ووفياتُهم (1/ 111). (3) من مَنْهَجِ المصنِّف تقطيعُ الأحاديث في الأبواب لاستنباط الأحكام الفقهية منها، فقد تقدَّم هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (3786) وقطَّع من متنه قصَّة قدوم عليٍّ وسؤالَ سُراقة بن مالك -رضي الله عنهما-، وذكر قصّتَهما في هذا الموضع دون باقي المتن فراجع تخريجَه هناك، وأخرج البُخاري هذا الحديث في كتاب الحج -باب من أهلَّ في زمنِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كإِهْلاَل النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- (ص 252) عن مكَيِّ بن إبراهيم عن ابن جريج بهذا = [ص:427] = الإسناد، مكتفيًا بقصة عليٍّ وسُراقةَ -رضي الله عنهما- ومعلِّقًا بعده حديث محمَّد بن بكر عن ابن جريج في البابِ نفسِه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3818

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3819

3819 م- وحدَّثنا أبو حُميد، حدَّثنا حجَّاج، ح. وحدَّثنا الصَّاغاني، حدَّثنا روحٌ، قال: حدَّثنا ابن جريج، ح. وأخبرنا العباس بن الوليد قال: أخبرني أبِي، عن الأوْزَاعي قال: لقيتُ ابن جُريج فأثبتَه لِي قال: سمعتُ عطاءً قال: سمعتُ جابرًا، فذكرَ مِثْلَه، وقال: مُتْعَتُنَا هذه لعامِنا أم لِلأبدِ قال: "بلْ لِلأبدِ" (1). _________ (1) هذا حديثٌ مكرَّرٌ تقدَّم بالإسناد نفسِه برقم 3787، و 3788، وإنَّما يكرِّر المصنِّفُ الحديث إذا ضاق عليه مخرَجُه، واحتاج إليه في تراجم أبوابٍ أخرى لاستنباط الأحكام الفقهية منه.

الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← حَجَّاجٌ: ← أَبُو حُمَيْدٍ: ← 4332م-

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3819

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3820

3820 - حدَّثنا يُوسف [و] أبو حُميد (1)، (قالا) (2): حدَّثنا حجَّاج، قال: أخبرني شُعبة (3)، عن الحَكم، عن مُجَاهِد، عن ابن عبَّاس عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: "هذه عمرةٌ استَمْتَعْنا [بِها] (4)، فمنْ لَمْ يَكُنْ معه هديٌ فَلْيَحِلَّ [ص:428] الحِلَّ كُلَّه، فقدْ دخلتِ العُمْرَة في الحجِّ إلى يوم القِيَامَة" (5). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، واستدركتُه من إتحاف المهرة (8/ 14)، ويوسُف هو: أبو يعقوب يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيصي، وأبو حُميد هو: عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المِصِّيْصي، تقدمتْ ترجمَتُهما. (2) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "قال"، والصَّواب "قالاَ" لرجُوعِ الفِعْل على اثنين. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من صحيح مسلم (2/ 911)، = [ص:428] = ويدلُّ عليه السِّياق أيضًا. (5) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب جواز العمرة في أشهر الحج (2/ 911، ح 203) عن محمد بن المثنى وابن بشار، عن محمد بن جعفر، وعن عبيد الله ابن مُعاذ بن معاذ، عن أبيه، كلاهما عن شعبه به، كما رواه أبو داود في سُننه عن ابن عبَّاس مرفوعًا أيضًا وقال: "هذا منكرٌ، إنما هو قول ابنُ عبَّاسٍ"، وتعقَّبه المنذري بقوله: "وفيما قاله أبو داود نظر، وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بن حنبل ومحمد ابن المثنى، ومحمد بن بشار، وعثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن جعفر، عن شُعبة مرفوعا، ورواه أيضًا يزيد بن هارون ومعاذ العنبري وأبو داود الطيالسي وعمر ابن مرزوق، عن شُعبة مرفوعا، وتقصير من يقصر به من الرواة لا يؤثر فيما أثبته الحفاظ"، والحديث روي عن جابر -رضي الله عنه- مرفوعا أيضًا، قال السيوطي في الجامع الصغير عقب إيراده الحديث: "م، د، عن جابر، د، ت، عن ابن عبَّاس مرسلا"، وعلَّق الشيخ الألباني على كلامه قائلا: "كذا في الأصل، ولا داعي لقوله "مرسلا" لأن ابن عباس صحابيٌ مشهور". انظر: سنن أبي داود (ص 209، ح 1790)، صحيح الجامع الصغير (1/ 636، ح 3373).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يوسف أبو حميد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3820

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3821

3821 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا رَوْحٌ، حدَّثنا شُعبة (1)، بِمِثْلِه، وقال: "دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ إلى يومَ القِيامةِ" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3820. (2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 341) عن روحٍ به. من فوائد الاستخراج: زاد المصنِّف على الإمام من طرق الحديث عن شُعبة = [ص:429] = طريقين، طريق حجَّاج الأعور، وطريق روح بن عبادة.

شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3821

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3822

3822 - حدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو دَاوُد (1)، حدَّثنا شُعبة (2)، عن أبي (جمْرَة) (3) قال: تَمَتَّعْتُ -يعني بالحج- فسألتُ ابن عبَّاس فأمرنِي بِها، فلما نِمْتُ رأيتُ في مَنَامِي كأنَّ قائِلًا يقولُ: حجٌّ مَبْرُورٌ، وعُمرةٌ متَقَبَّلَةٌ، قال: فأتيتُ ابن عبَّاس فذكرتُ ذلك له فقال: "سُنَّةُ أبِي القَاسِم -صلى الله عليه وسلم- وربِّ الكَعْبَة" فقال ابنُ عبَّاسٍ: (أَقِمْ) (4) عندي، وأجعلُ لَكَ سَهْمًا من مالِي، قال: فأقَمْتُ، فَكنتُ أُترجِمُ بينَه وبينَ النَّاس، وكانَ يُقْعِدُنِي منه على السَّرِير (5). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديثُ في مُسنَده بهذا الإسناد (ص 359) من طريق يُونس بن حبيب عنه. (2) موضع الالتقاء مع مسلم. (3) هو: نَصْر بن عِمران الضُّبَعِي. (4) في نسخة (م) "قُم" وهُو تصحيفٌ، والصَّواب "أَقِم" لصِحَّته من النَّاحية اللُّغوِيَّة، ولمجيئه في مسند أبي داود الطيالِسي من طريق يونس بن حبيب (شيخِ أبي عوانة في الحديث) عن أبي داود الطيالسي بهذا الإسناد. انظر: مُسْند الطيالسي (ص 359). (5) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب جَوَاز العُمْرَةِ في أَشْهُرِ الحَجِّ (2/ 911، ح 204) عن محمد بن المثَنَّى، وابن بشَّار، عن محمد بن جعفر، وأخرجه البُخاري في كتاب الحج -باب التَمَتُّع والقِران والإفراد بالحج. . . (ص 254، ح 1567) عن آدم ابن أبي إياس، وفي باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}. . (ص 273، = [ص:430] = ح 1688) عن إسحاق بن منصور، عن النَّضر، وعلَّق عقِبَ الحديث عن آدم ووهبِ بن جَرِيْرٍ، وغُنْدَر، أربعتُهم عن شُعبة به. من فوائد الاستخراج: • في حديث المصنِّفِ زيادةٌ صحيحةٌ، وهي: "فقال ابنُ عبُّاس: أَقِمْ عندي. . . الخ ". • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي "المساواة".

أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3822

Previous
252627
Next

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← شُعْبَةُ ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أَبُو دَاوُدَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← ابن سنان ← شَبَابَةُ ← أبو علي الزعفراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3815

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book