Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1112

1112 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (1)، وعباس بن محمد، ومحمد بن إسحاق (2)، وهلال بن العلاء وأبو حميد (3)، قالوا: نا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: حدثني (4) المغيرة بن حَكِيم (5)، عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنّها أخبرته عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنها قالت: أعتم (6) النبيّ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامّة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلّى، وقال: "إنّه لَوقتُها لولا أن أشقّ على أمتي" (7). _________ (1) وهو الصائغ الكبير. (2) هو الصاغاني. (3) هو عبد الله بن محمد المصيصي. (4) وفي "ك" و"ط": أخبرني. (5) الصنعاني. (6) "أَعْتم" أي إذا دخل في العتمة، والمراد أخرها حتى اشتدت عتمة الليل وهي ظلمته. انظر: الصحاح 5/ 1979، والنهاية 3/ 181، وشرح النووي 5/ 275. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها برقم 219، 1/ 442.

أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، ← الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ؛ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← أَبُو حُمَيْدٍ: ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بن إسماعيل بن سالم،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1112

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1113

1113 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني أبن جريج، قال: أخبرني المغيرة بمثله (1). _________ (1) انظر: تخريج الحديث 1112 السابق.

الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1113

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1114

1114 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق وجعفر بن محمد الصائغ (1)، قالا: نا عفان بن مسلم، ح وحدثنا محمد بن حيويه قال: نا أبو سلمة (2)، ح وحدثنا الربيع بن سليمان (3) قال: أنا أسد بن موسى (4)، ح [ص:321] وحدثنا يزيد بن عبد الصمد (5)، قال: نا آدم (6)، قالوا: نا حماد بن سلمة، قال: أنا ثابت أنّهم سألوا أنس بن مالك رضي الله عنه عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم؟ فقال: نعم. أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ذات ليلة حتى ذهب شطر الليل -أو إلى شطر الليل- فجاء فقال: "إنّ الناس قد صلّوا وناموا، وإنّكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة". قال أنس رضي الله عنه: فكأنّي أنظر إلى وبيص (7) خاتمه من فضة ورفع (8) يده اليسرى. وهذا لفظ حديث عفّان وأسد، وقال آدم: كأنّي أنظر إلى وبيص خاتمه في يده اليسرى (9). _________ (1) أبو محمد البغدادي. (2) هو موسى بن إسماعيل التبوذكي. (3) (ابن سليمان) لم يذكر في "ك" و"ط". (4) هو أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي، المصري، ولد سنة 132 هـ وتوفي سنة 212 هـ / خت د س، قال البخاري مشهور الحديث يقال له أسد السنة، ووثقه النسائي وقال: لو لم يصنف كان خيرا له، وابن يونس، وقال: حدث بأحاديث منكرة وهو ثقة فأحسب الآفة من غيره، ووثقه أيضا ابن قانع والعجلي، والبزار، وغيرهم. وقال الخليلي: مصري صالح. وقال الإمام الذهبي: الحافظ الملقب بأسد السنة وما علمت به بأسًا إلا أنّ ابن حزم ذكره في كتاب الصيد فقال: منكر الحديث. وقال أيضا: ضعيف. وهذا تضعيف مردود اهـ. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يغرب وفيه نصب. اهـ. والذي يترجح في ترجمته والله أعلم أنَّه "ثقة روى أحاديث منكرة والآفة من غيره ولم يذكر ببدعة". ولم أجد رميه بالنصب في غير التقريب ولعله سبق قلم. والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: التاريخ الكبير 1/ 2/ 49، وتاريخ الثقات ص 62، والإرشاد = [ص:321] = 1/ 262، وتهذيب الكمال 2/ 512، والمحلى 2/ 90، والميزان 1/ 207، والكاشف 1/ 241، ومن تكلم فيه وهو موثق ص 43، و 7/ 472، وهدي الساري ص 456، والتهذيب 1/ 236، والتقريب ص 37، وص 104. (5) هو يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي. (6) هو ابن أبي إياس العسقلاني. (7) "الوبيص" -بموحدة وآخره مهملة- أي البريق واللمعان، والخاتم -بكسر التاء وفتحها- ويقال: الخيتام والخاتام كله بمعنى والجمع خواتيم. انظر: الصحاح 3/ 1060، و 5/ 1908، والفتح 10/ 322. (8) والرافع أنس -رضي الله عنه-. (9) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن نافع العبدي، عن بهز بن أسد العمى، عن حماد بن سلمة به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة = [ص:322] = باب وقت العشاء وتأخيرها، برقم 222، 1/ 443. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبدان عن يزيد بن زريع عن حميد عن أنس رضي الله عنه به. انظر: صحيحه، كتاب اللباس، باب فص الخاتم برقم 5869، 10/ 321.

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← آدَمُ ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← محمد بن حيويه ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← إبراهيم بن مرزوق وجعفر بن محمد الصائغ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1114

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1115

1115 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: نا أبو داود، ح وحدثنا أحمد بن يحيى السابري (1) قال: نا عفان بن سيار (2)، قالا: نا قُرّة بن خالد (3)، عن قتادة عن أنس بن مالك (4) -رضي الله عنه- قال: انتظرنا النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى كان قريبًا من نصف الليل، قال: فجاء النبيّ صلى الله عليه وسلم فصلّى بنا فأقبل علينا، قال: فكأنّي أنظر إلى وبيص خاتمه في يده من فضة (5). _________ (1) (ك 1/ 253). (2) عفان -بتشديد الفاء- ابن سيار -بمهملة ثم تحتانية ثقيلة- الباهلي. مات سنة 181 هـ روى له النسائي، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: لا يعرف بكبير حديث. وقال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه. وقال أبو زرعة: ربما أنكر وذكر غير حديث منكر من رواياته وأساء الرأي فيه، وقال الذهبي: ليس بحجة وصل حديثا مرسلًا. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق يهم. انظر: التاريخ الكبير 7/ ت 329، وأبو زرعة الرازي ص 367، والضعفاء الكبير 3/ 414 ن والثقات 8/ 522، والجرح والتعديل 7/ 30، وتهذيب الكمال 20/ 159، والكاشف 2/ 27، وديوان الضعفاء الترجمة 2850، والتقريب ص 393. (3) السدوسي البصري. (4) (ابن مالك) لم يذكر في "ك" و"ط". (5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن حجاج بن الشاعر، عن أبي زيد سعيد بن = [ص:323] = الربيع، عن قرة بن خالد به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها برقم 223، 1/ 443. وعنده نظرنا، وعند المصنف انتظرنا؛ وهما بمعنى. انظر: الصحاح 2/ 830، والمصباح المنير ص 234.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَفَّانُ بْنُ سَيَّارٍ ← أحمد بن يحيى السابري ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1115

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1116

1116 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، قال: نا أبو أسامة، عن بريد (1)، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولًا (2) في بقيع بُطْحان (3)، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان (4) يتناوب رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عند صلاة [ص:324] العشاء كل ليلة نفرٌ منهم، قال أبو موسى رضي الله عنه فوافَقْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل (5) في بعض أمره حتى أعتم بالصلاة حتى ابهارّ (6) الليل، ثم خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بهم فلمّا قضى صلاته قال لمن حضره: "على رسلكم (7) أعلمكم وأبشروا فإنّ من نعمة الله عليكم أنَّه ليس من الناس أحد يصلي هذه الصلاة (8) غيرُكم" أو قال: "ما صلى هذه الساعة أحد غيركم" لا يدري (9)، أيَّ الكلمتين قال (10). قال أبو موسى: فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم (11). _________ (1) بريد -بالموحدة والراء المهملة بلفظ التصغير- هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، روى له الجماعة، أحد الأثبات، إلا أنّ أبا حاتم قال: يكتب حديثه وليس بالمتين، وقال الإمام أحمد: روى مناكير، قال ابن عدي: ... وقد اعتبرت حديثه فلم أر فيه حديثا أنكره وأنكر ما روى هذا الحديث الذي ذكرته (إذا أراد الله عز وجل بأمة خيرًا قبض نبيها قبلها) وهذا طريق حسن، ورواه ثقات وأدخله قوم في صحاحهم، وأرجو أن لا يكون به بأس. وقال الإمام الذهبي في الكاشف: صدوق، وقال الحافظ ابن حجر: في هدي الساري: احتج به الأئمة كلهم، والإمام أحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة. وفي التقريب: ثقة يخطئ قليلا. انظر: العلل 1/ 234، والضعفاء الكبير 1/ 157، والجرح والتعديل 2/ 426، والكامل 2/ 62، وتهذيب الكمال 4/ 50، والكاشف 1/ 265، وهدي الساري ص 392، والتقريب ص 121. (2) هكذا في "الأصل" والصحيحين. وفي "ك" و"ط": نزول بالرفع وهو خطأ. (3) البقيع -بفتح الموحدة- في اللغة: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى وهو مضاف إلى وادي بطحان وقد تقدم بيانه في حديث. وانظر المعالم الأثيرة ص 50. (4) هكذا في "الأصل" والصحيحين. وفي "ك" و"ط": وكان بالواو. (5) هكذا في "الأصل" والصحيحين وفي "ك" و"ط": (وإنه في بعض الشغل ...) (6) "ابهَارّ" الليل ابهيرارًا إذا انتصف قاله الأصمعي، مأخوذ من بهرة الشيء وهو وسطه. انظر: التاج 10/ 269. (7) "رسلكم" -بكسر الراء وفتحها لغتان والكسر أفصح وأشهر- أي تأنوا. انظر: الصحاح 4/ 1708، والمصباح المنير ص 86، وشرح النووي 5/ 278. (8) هكذا في جميع النسخ. وفي الصحيحين: يصلى هذه الساعة، وهو الصواب والله أعلم. (9) هكذا في جميع النسخ وصحيح البخاري. وفي صحيح مسلم: لا ندري بالنون. قال النووي 5/ 276 - رحمه الله تعالى: فيه جواز الحديث بعد صلاة العشاء إذا كان في خير، وإنَّما نهى عن الكلام في غير الخير. اهـ وهذا وجه الجمع بين هذا الحديث وحديث أبي برزة الآتي برقم 1124 والله أعلم. (10) (قال) لم يذكر في "ك" و"ط". (11) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي عامر الأشعري وأبي كريب، عن أبي أسامة به. اظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها برقم 224، 1/ 443. = [ص:325] = وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن محمد بن العلاء -أبي كريب- عن أبي أسامة به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل العشاء برقم 567، 2/ 47 مع الفتح.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1117

1117 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، قال: نا (2) الشافعي، أنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء (3)، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، ح وحدثنا يوسف بن مسلّم وأبو حميد، قالا: نا حجاج (4)، عن ابن جريج، قلت لعطاء: أيُّ حين أحبُّ إليك أَنْ أصلي العتمة إمامًا أو خِلوًا (5)؟ قال: سمعت ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بالعتمة حتى رقد الناسُ واستيقظوا، فقام عمر رضي الله عنه فقال: الصلاة الصلاة. قال عطاء، قال ابن عباس -رضي الله عنهما- فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنّي أنظر إليه الآن (6) يقطر رأسه واضعًا يده على شق رأسه، فاستثبتُّ عطاءً كيف وضع النبيّ صلى الله عليه وسلم يده على رأسه؟ فأومأ إليّ كما أشافهك، فبدّد عطاء بين [ص:326] أصابعه شيئًا (7) من تبديد ثم وضعها فانتهى أطراف أصابعه إلى مقدم الرأس، ثم ضمها (8) يُمرُّها كذلك على الرأس حتى مست إبهاماه (9) طرفَ الأذن ممّا يلي الوجه، ثم على الصُّدْغِ (10)، وناحية الجبين لا يُقَصِّر ولا يَبْطِش (11)، إلا كذلك، ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: "لولا أن أشق على (12) أمتي لأمرتهم أن لا يصلوا هذه الصلاة إلا كذلك". وهذا لفظ حجاج (13) (14). _________ (1) (ابن سليمان) لم يذكر في "ك" و"ط". (2) هكذا في "الأصل". وفي "ك" و"ط" أبنا. (3) هو ابن أبي رباح. (4) هو ابن محمد المصيصي. (5) الخِلْو -بكسر الخاء المعجمة- أي الخالي المنفرد. انظر: الصحاح 6/ 2331. (6) هكذا في "الأصل" والصحيحين. وفي "ك" و"ط": فكأنيّ إليه انظر: الآن. (7) هكذا في "الأصل" والصحيحين. وفي "ك" و"ط" شيء بالرفع وهو خطأ. (8) "ضمها" -بالضاد المعجمة والميم-، هكذا عند المصنف والبخاري - رحمهما الله تعالى -. وعند مسلم -رحمه الله تعالى-: ثم صبها. -بالمهملة والموحدة- وصوبها القاضي عياض -رحمه الله تعالى- قال: لأنّه يصف عصر الماء من الشعر باليد. وتعقبه الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- بأن رواية: "ثم ضمها" موجِّهة لأن ضم اليد صفة للعاصر. انظر: شرح النووي 5/ 278، والفتح 2/ 51. (9) "إبهاماه" بالتثينة هكذا في رواية حجاج بن محمد المصيصي، عن ابن جريج. وفي رواية عبد الرزاق عنه بالإفراد؛ إبهامه، وقد نبه على ذلك الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- انظر: الفتح 2/ 51. (10) "الصُّدْغُ" ما بين العين والأذن، ويسمى أيضًا الشعر المتدلى عليها صدغًا. انظر: الصحاح 4/ 1323. (11) أي لا يبطئ ولا يستعجل. انظر: الفتح 2/ 51. (12) (ك 1/ 253). (13) هذه العبارة لم يذكر في "ك" و"ط". (14) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن ابن = [ص:327] = جريج به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها برقم 225، 1/ 444. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب النوم قبل العشاء لمن غلب برقم 571، 2/ 50 مع الفتح.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يوسف بن مسلم وأبو حميد ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1117

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1118

1118 - وحدثنا (1) يوسف القاضي، قال: نا إبراهيم بن بشّار الرمادي (2)، قال: نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، قال سفيان: ونا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- ولم يذكر عمرٌو ابنَ عباس -رضي الله عنهما- قال: أخّر النبيّ صلى الله عليه وسلم العشاء ذات (3) [ص:328] ليلة، وذكر الحديث. [وروى هذا الحديثَ ابن أبي عمر (4)، عن سفيان مجودًا (5)، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وهو عندي خطأ - إن شاء الله - لأنّ إبراهيم بن بشّار الرمادي -كان ثقة- من كبار أصحاب سفيان وممّن سمع قديمًا منه، وقد بيّن أنّ ابن عيينة لم يجاوز به عطاء وكذلك الشافعي -رحمه الله تعالى- لم يذكر حديث عمرو فلو كان متصلًا لأدخله أبو الحسين (6) -عندي (7) - في كتابه، ولم أره أدخله] (8) (9). _________ (1) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": وحدثناه بهاء الضمير. (2) النسبة لم تذكر في "ك" و"ط"، وهو -بفتح الراء المهملة والميم، وفي آخرها الدال المهملة- نسبة إلى موضعين: رمادة اليمن ورمادة فلسطين. وإبراهيم بن بشار من رمادة اليمن مات سنة 228 هـ روى له أبو داود، والترمذي، وثقه المصنف -رحمه الله تعالى- ويحيى بن الفضل، وابن حبان، ودافع عنه، والحاكم، وابن عدي، وضعفه ابن معين، والإمام أحمد، والنسائي، والذهبي، وقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء وهو صدوق، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الإمام الذهبي في الكاشف: مكثر مغرب عن ابن عيينة، وله قليل عن جماعة. وقال الحافظ ابن حجر: حافظ له أوهام. انظر: التاريخ الكبير 1/ 1/ 277، الضعفاء الكبير 1/ 47، والجرح والتعديل 2/ 89، وتهذيب الكمال 2/ 56، والأنساب 3/ 88، والميزان 1/ 23، والكاشف 1/ 209، والكامل 1/ 266، والتقريب ص 88. (3) هذه الكلمة في هامش "الأصل". (4) هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، مات سنة 243 هـ / م ت س ق، وثقه الإمام أحمد، وابن معين، والدارقطني، ومسلمة بن قاسم، وذكره ابن حبان في الثقات، قال أبو حاتم: كان رجلًا صالحًا، وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثًا موضوعًا حدث به عن ابن عيينة، وكان صدوقًا. اهـ. ويفهم من قوله هذا -رحمه الله تعالى- أن ذلك حصل منه ذهولًا والآفة من غيره. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق صنف المسند وكان لازم ابن عيينة، وأشار إلى قول ابن أبي حاتم فيه. وقال الإمام الذهبي في الكاشف: الحافظ. انظر: التاريخ 2/ 542، والجرح والتعديل 8/ 124، والثقات 9/ 98، وتهذيب الكمال 26/ 639، والكاشف 2/ 230، والتقريب ص 513. (5) في "ك" و"ط" مجود بالرفع وهو خطأ. (6) يعني الإمام مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح. (7) أي: في نظري. (8) ما بين المعقوفتين سقط من "الأصل". (9) وقد أخرج ابن حبان -رحمه الله تعالى- رواية ابن أبي عمر هذه في صحيحه عن = [ص:329] = شيخه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل عنه به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب مواقيت الصلاة برقم 1533، 4/ 400. وتوضيح ما ذكره المصنف -رحمه الله تعالى- هنا هو أن الحديث من رواية إبراهيم بن بشار عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- متصل. انظر: تخريجه في حديث 1112 السابق. ومن رواية سفيان عن عمرو بن دينار، عن عطاء مرسل. وخطأ وصله من ابن أبي عمر، عن سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وأكد ذلك بأدلة منها أن إبراهيم بن بشار الرمادي ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة قديم السماع منه قد بين أن سفيان لم يجاوز به عطاء من طريق عمرو ... اهـ. والأمر كما قال -رحمه الله تعالى- فقد تابع إبراهيم الرمادي على إرساله من طريق عمرو الحميدي في مسنده، وهو أثبت الناس في ابن عيينة، وقال عقب إخراجه: كان سفيان ربما حدث بهذا الحديث عن عمرو، وابن جريج فأدرجه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- فإذا ذكر فيه الخبر، فقال: حدثنا أو سمعت أخبر بهذا يعني عن عمرو، عن عطاء مرسلًا. وعن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- موصولًا. وتابعه أيضا على الإرسال من طريق عمرو الإمام علي بن المدني عند البخاري -رحمه الله تعالى-. ورواه أحمد بن عبدة عند ابن خزيمة، وسعيد بن منصور عند الطبراني، عن سفيان، مدرجًا كما قال الحميدي، وعدّ الحافظ ابن حجر ذلك وهمًا منهما، كما عدّ -رحمه الله تعالى- وصله من محمد بن مسلم الطائفي من طريق عمرو بن دينار من أوهامه، وقال: إنَّه موصوف بسوء الحفظ، ووهّم أيضًا عبدة بن عبد الرحيم وعمار بن = [ص:330] = الحسن اللذين روياه، عن سفيان فاقتصرا على طريق عمرو وذكرا فيه ابن عباس -رضي الله عنهما-، ثم قال الحافظ: إن محمد بن منصور قد رواه عن سفيان مفصلًا، وأنّ ابن أبي عمر رواه في موضعين، عن ابن عيينة مفصلًا على الصواب أيضًا. اهـ ولكن الموجود من رواية ابن أبي عمر عن سفيان عند المصنف، وابن حبان كما سبق، ورواية محمد بن منصور عند النسائي، ورواية محمد بن أحمد بن أبي خلف أيضا عند الدارمي، كلها موصولة من طريق عمرو مثل رواية عبدة بن عبد الرحيم، وعمار بن الحسن، السابقة، ولم أقف على رواية ابن أبي عمر، ومحمد بن منصور المفصلة على الصواب كما قال الحافظ -رحمه الله تعالى- والله سبحانه وتعالى أعلم. انظر: مسند الحميدي 1/ 230، برقم 492، وصحيح البخاري مع فتح الباري 13/ 224، وسنن النسائي 1/ 287، برقم 531، كتاب المواقيت باب ما يستحب من تأخير العشاء، وسنن الدارمي كتاب الصلاة باب ما يستحب من تأخير العشاء 1/ 276، وصحيح ابن خزيمة 1/ 176، برقم 342، والمعجم الكبير 11/ 136، برقم 11391، وصحيح ابن حبان 4/ 400، برقم 1533، كتاب التمني باب ما يجوز من اللو برقم 7239.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1119

1119 - حدثنا يوسف بن مسلّم قال: نا حجاج، قال: حدثني الليث عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أنّ عائشة -رضي الله عنها- أخبرته أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتم ليلة من الليالي بالعشاء، وهي التي يقولها الناس صلاة العتمة، قالت: فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: نام النساء والصبيان. قالت (1): فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم: "ما ينتظرها أحد [ص:331] من أهل الأرض غيرُكم" وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس (2). _________ (1) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": قال. (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه شعيب، عن جده الليث به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها 1/ 442. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن بكير عن الليث به. انظر: صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل العشاء برقم 566، 2/ 47 مع الفتح.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1119

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1120

1120 - حدثنا حمدان بن الجنيد الدقاق، ومحمد بن يحيى (1)، قالا: نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: نا ابن أخي الزهري، عن عمه قال: أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشة -رضي الله عنها- أخبرته أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعتم فذكر مثله (2). _________ (1) هو الذهلي. (2) انظر: تخريج الحديث 1119 السابق.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← حمدان بن الجنيد الدقاق ومحمد بن يحيى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1120

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1121

1121 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: نا يحيى بن حَمَّاد (1)، قال: نا أبو عوانة، عن سماك بن حرب (2)، عن جابر بن سرة رضي الله عنه قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوًا (3) من صلاتكم غير أنَّه كان يؤخّر العتمة شيئا (4). _________ (1) هو يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم. (2) سِمَاك -بكسر أوله، وتخفيف الميم- هو أبو المغيرة الكوفي. انظر: التقريب ص 255. (3) هكذا في "الأصل" وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط": ونحوًا بالواو ويبدو أنَّه خطأ. (4) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة كلهم عن أبي الأحوص به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع = [ص:332] = الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها، برقم 226، 1/ 445.

جابر بن سرة ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1121

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1122

1122 - حدثنا أبو قلابة قال: نا يحيى (1)، قال: نا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن جابر بن حمرة رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يؤخّر صلاة العشاء الآخرة (2). _________ (1) هو ابن يحيى النيسابوري. (2) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن قتيبة بن سعيد وأبي كامل الجحدري عن أبي عوانة به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب وقت العشاء وتأخيرها برقم 227، 1/ 445.

جابر بن حمرة ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← يَحْيَى ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1122

Previous
1
Next

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1116

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَطَاءٌ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1118

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book