Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3323

3323 - حدثنا محمد بن كثير الحراني (1)، حدثنا مؤمل بن الفضل، [ص:297] حدثنا مروان بن معاوية (2)، حدثنا يزيد بن كيسان (3)، عن أبي حازم (4) عن أبي هريرة، قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، فقال: "أيكم يذكر ليلة طلع القمر وهو مثل شق جفنة (5) ". _________ (1) محمد بن يحيى بن كثير الحراني الكلبي، يلقب لؤلؤ. (2) الفزاري. (3) اليشكري، أبو إسماعيل، أو أبو منين، بنونين مصغر، الكوفي. وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، والدارقطني، وروى عنه يحيى القطان، وقال: صالح وسط، ليس هو ممن يعتمد عليه. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 628)، وقال: يخطئ ويخالف، ولم يفحش خطأه حتى يعدل به عن سبيل العدول ... ، فهو مقبول الرواية إلا ما يعلم أنه أخطأ فيه، فحينئذ يترك خطأه كما يترك خطأ غيره من الثقات. وقال الذهبي: حسن الحديث. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. وقد احتج به الإمام مسلم والأربعة. (انظر: الجرح والتعديل، 9/ 285، الكاشف، 2/ 389 /6351، تهذيب التهذيب، 11/ 356). (4) سلمان الأشجعي مولى عزَّة الأشجعية (الكنى والأسماء، 1/ 237 /797، تحفة الأشراف، 10/ 96). (5) رواه مسلم عن محمد بن عباد بن الزبرقان، وابن أبي عمر، جميعا عن مروان بن معاوية به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر، والحث على طلبها، 2/ 829)، ولم يصرح مروان بالسماع عنده، وقد صرح به عند أبي عوانة، وهو من فوائد الاستخراج. وأما ما انتقد عليه من روايته عن المجهولين، فلم يقع هنا. وأما يزيد بن كيسان، فسيأتي ذكر ما يشهد لحديثه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ← محمد بن كثير الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3323

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3324

3324 - حدثنا الصاغاني (1)، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا مروان الفزاري، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: تذاكروا [ص:298] ليلة القدر، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أيكم يذكر ليالينا الصهباوات (2)، ونحن بخيبر، إذ طلع القمر وهو مثل شق جفنة". _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) كذا في الأصل، وهكذا أيضا وقعت في مسند أبي يعلى من حديث أبي هريرة في النسخة التي اعتمد عليها إرشاد الحق الأثري (5/ 434/ 6148). وكذلك في حديث ابن مسعود عند أحمد (المسند، 1/ 396)، والطحاوي (شرح معاني الآثار، 3/ 93)، وأبو يعلى (المسند، 5/ 174/ 5372)، والطبراني (المعجم الكبير، 10/ 188 / 10289)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 312). ووقع في النسخة الأخرى لمسند أبي يعلى: "الصهباء"، وهو ما أثبته حسين أسد في تحقيقه (مسند أبي يعلى 11/ 36/ 6176)، ووقع كذلك أيضا في نسخة أخرى للسنن الكبرى كما نبه عليه في الحاشية (الموضع السابق). وحديث ابن مسعود السالف الذكر فيه عبد الرحمن ابن عبد الله المسعودي، وهو صدوق مختلط، والراوي عنه عند أحمد هو أبو قطن عمرو بن الهيثم، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط (الكواكب النيرات، ص 294). وفيه أيضا رواية أبي عبيدة عن أبيه، ولم يسمع منه، والحديث مع ما تقدم يصلح للاستشهاد. ويشهد لحديث الباب أيضا حديث علي بن أبي طالب عند أبي يعلى (المسند، 1/ 370/ 521)، وفيه حديج بن معاوية، قال فيه الحافظ: صدوق يخطئ. والصهباء، موضع بين المدينة وخيبر، على روحة منها. وقال محمد حسن شراب: هو جبل يطل على خيبر من الجنوب، ويسمى اليوم باسم "الرايس". (النهاية، 3/ 63، هدي السارى، ص 146، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، ص 85)، وأما الصهباوات فهي جمع الصهباء، فلعل الليالي وصفت بمحلها، فقيل لها ذلك. والله أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3324

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3325

3325 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (1)، والليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، قالت: قالت عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يدخل البيت إلا لحاجة إنسان. وقالت عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل عليَّ رأسه وهو في المسجد فأُرجِّلُه (2)، كذا [ص:300] قال: عروة وعمرة. _________ (1) ابن يزيد الأيلي. (2) رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح، كلاهما عن الليث به، وزاد في أوله قول عائشة: "إن كنت لأدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة" (كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها إلخ، 1/ 244). وسيذكرها المصنف من حديث الليث وحده (ح 3327). ورواه البخاري عن قتيبة، عن الليث به، بمثل لفظ المصنف، بدون الزيادة التي عند مسلم (كتاب الاعتكاف، باب لا يدخل إلا لحاجة، 4/ 273). ولم يصدر به مسلم أحاديث الباب، بل صدَّر بحديث مالك الآتي بعد حديثين الذي فيه الرواية عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. قال ابن رشيد: ذلك بناءا على اعتقاده فيه الاتصال، وفي غيره الانقطاع. وقد حكم على أن من نقص عمرة فهو مرسل (السنن الأبين والمورد الأمعن في المحكمة بين الإمامين في السند المعنعن، ص 86، 87). وقد ذكر الإمام مسلم حديث عائشة هذا في مقدمة صحيحه في معرض إلزامه من ذهب إلى شرط معرفة السماع للحكم = [ص:300] = بالاتصال على السند المعنعن، ترك الاحتجاج برواية من يعلم أنه سمع ممن روى عنه، إلا في نفس الخبر الذي فيه ذكر السماع، إذ إن العلة التي هي إمكان الإرسال موجودة في الحالتين، لأن الأئمة لهم تارات يرسلون الأحاديث ولا يذكرون من سمعوه منه، وتارات ينشطون فيسندون الخبر على هيئة ما سمعوه، ومن تلك الأخبار حديث عائشة المذكور حيث إن الزهري يرويه عن عروة، عن عائشة، مرسلا، وأحيانا ينشط فيرويه عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، مسندا (مقدمة صحيح مسلم، 31 - 32). والخبر صحيح من حديث ابن شهاب عن عروة، وعمرة، عن عائشة، ذكر ذلك محمد بن يحيى الذهلي في علل حديث الزهري، كما نقله ابن عبد البر (التمهيد، 8/ 320 - 321). وقد تابع يونس والليث، غير واحد من أصحاب الزهري على رواية الحديث من هذا الوجه (انظر: علل الدراقطني، 5 /ق 154 أ، ب، التمهيد، الموضع السابق)، لا سيما وقد ثبت تصريح عروة بالسماع من عاثشة في طريق هشام بن عروة برواية ابن جريج عنه. رواه البخاري (كتاب الحيض، باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله، 1/ 401)، ولذلك اعتمد البخاري رواية الليث بذكر عروة، وعمرة. أما رواية مالك، فسيأتي الكلام عليها عند إيراد المصنف إياها.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس والليث بن سعد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3325

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3326

3326 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة، أن عائشة، زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: كنت أرجل رأس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو معتكف في المسجد، فيُدخل رأسه على عتبة الحجرة فأُرجِّلُه (1). _________ (1) لم يخرجه مسلم من حديث ابن شهاب بهذا اللفظ. وقد رواه عن يحيى بن يحيى، عن = [ص:301] = أبي خيثمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدني إليَّ رأسه وأنا في حجرتي، فأرجل رأسه وأنا حائض (الموضع السابق). وأخرجه المصنف من هذا الوجه في كتاب الحيض (1/ 312)، وزاد: "ورسول الله - صلي الله عليه وسلم - يومئذ مجاور في المسجد"، وهو عند البخاري عن محمد بن المثنى، عن يحيى القطان، عن هشام به بمثل لفظ أبي عوانة (كتاب الاعتكاف، باب الحائض ترجل رأس المعتكف، 4/ 272 - 273). وقد نبه ابن عبد البر على أن قول عائشة: وأنا حائض، ليس في حديث الزهري من وجه يثبت، وإنما هو من حديث هشام بن عروة، وغيره (التمهيد، 8/ 323)، وهو متعقب برواية البخاري له عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن الزهري به، بذكر الحيض (كتاب اللباس، باب ترجيل الحائض زوجها، 10/ 368).

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3326

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3327

3327 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، أن ابن شهاب حدثه، عن عروة، وعمرة، أن عائشة قالت: إن كنت لأدخل البيت في الحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة. وإن كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ليدخل عليَّ رأسه وهو في المسجد فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا للحاجة.

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3327

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3328

3328 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكا (1)، أخبره، ح. [ص:302] وحدثنا أبو داود السجزي (2)، حدثنا القعنبي (3)، عن مالك، كلاهما (4) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - إذا اعتكف يُدني إليَّ رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (5). _________ (1) الحديث في الموطأ (انظر: الموطأ برواية الليثي، كتاب الاعتكاف، باب ذكر الاعتكاف، 1/ 312، التمهيد، 8/ 316). (2) سليمان بن الأشعث، والحديث في سننه (كتاب الصوم، باب المعتكف يدخل البيت لحاجته، 2/ 832/ 2467). (3) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. (4) كذا في الأصل، وليس هذا موضعها، إلا أن يقدر فعل محذوف، تقديره: قال: والله أعلم. (5) رواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري، عن مالك به (الموضع السابق). وقد اختلف على مالك في رواية الحديث على ثلاثة أوجه: 1 - مالك عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، كما في هذه الرواية عند المصنف، وهي رواية جمهور رواة الموطأ (علل الدارقطني، 5/ ق 154 أ، التمهيد، الموضع السابق). 2 - مالك عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، كرواية يونس، والليث الأولى في هذا الباب. وهي رواية ابن وهب عنه كما رواها ابن خزيمة (3/ 348/ 2231)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 315)، وكذلك رواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك على ما رواه الترمذي (السنن، كتاب الصوم، باب المعتكف يخرج لحاجته، أم لا؟ 3/ 167)، وابن حبان (الإحسان، 8/ 429/ 2672)، كلاهما من طريقه. وهو خلاف ما في موطأ أبي مصعب (1/ 331/ 860)، وما ذكره الدارقطني، وابن عبد البر عنه (الموضعين السابقين)، وما = [ص:303] = رواه البغوي في شرح السنة من طريقه (6/ 1836)، ففي هذه المواضع كلها روى أبو مصعب عن مالك على الوجه الأول. 3 - مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، كرواية يونس في ثاني حديث الباب. قاله عبد الله بن يوسف عند البخاري (الموضع السابق)، ومعن بن عيسى عند النسائي (المجتبى، كتاب الطهارة، باب غسل الحائض رأس زوجها، 1/ 148)، وابن مهدي، عند أحمد (المسند، 6/ 181). أما الوجه الأول فقد صدر به مسلم بناء على ترجيحه عنده، كما أفاد ذلك ابن رشيد (السنن الأبين، ص 86). وقال أبو داود: "لم يتابع أحد مالكا على عروة، عن عمرة" (الموضع السابق). وقد تابعه عبيد الله بن عمر عند الطبراني (المعجم الصغير، 2/ 90)، وأبو أويس، كما ذكره الدارقطني في العلل (الموضع السابق). وأما الوجه الثاني فقد حكم عليه الترمذي بأنه الصحيح عن مالك، إلا أن الاختلاف على أبي مصعب قادح في صحتها، وأما رواية ابن وهب، فقال البيهقي، وابن عبد البر: كأن ابن وهب حمل رواية مالك على رواية الليث، ويونس. والوجه الثالث هي الموافقة لرواية أكثر أصحاب الزهري، وعليها اقتصر البخاري، والنسائي في المجتبى. وقد قال الذهلي إن المحفوظ عن الزهري رواية عروة، وعمرة، عن عائشة، ورواية عروة وحده، عن عائشة. وكذلك قال ابن رشيد. وأما رواية مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، وهي رواية المصنف ههنا والتي رجحها مسلم على ما قاله ابن رشيد، فقد قال ابن رشيد: هي مضطربة، وقال الحافظ: هي من المزيد في متصل الأسانيد، والله أعلم بالصواب. (انظر: التمهيد، 8/ 320، السنن الأبين، 91، فتح الباري، 4/ 273).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3329

3329 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، حدثنا عمي (2)، قال: أخبرني [ص:304] عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن (3)، أنه سمع عروة يخبر عن عائشة، قالت: كان رسول الله، -صلى الله عليه وسلم- يخرج إليَّ رأسه من المسجد وهو مجاور، فأغسله وأنا حائض (4). في هذا الحديث دليل أن الشجرة إذا كانت في الحرم، ولها أغصان في الحل، أن حكم الأغصان بخلاف الأصل. [ص:305] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ _________ (1) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري، ابن أخي ابن وهب. (2) عبد الله بن وهب. (3) ابن نوفل، أبو الأسود المدني، يتيم عروة. (4) رواه مسلم عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب به (كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها، 1/ 244). وفيه متابعة لأبي عبيد الله، الراوي عن ابن وهب عند أبي عوانة.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3329

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3009

3009 - حدثنا أبو العباس الغَزِّي (1)، حدثنا الفِرْيابي (2)، وأبو نعيم (3)، قالا: حدثنا سفيان (4)، عن أبي حازم (5)، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يزالُ الناس بخير ما عجَّلوا الفطر" (6). _________ (1) عبد الله بن محمد بن عمرو الأزدي. (2) بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية، وبعد الألف موحدة نسبة إلى فارياب، بليدة بنواحي بلخ غربي نهر جيحون، الأنساب (4/ 376)، معجم البلدان (4/ 229). وهو محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم، أبو عبد الله نزيل قيسارية. (3) الفضل بن دكين -بضم الدال، مشهور بكنيته، الملائي، بضم الميم. (4) ابن سعيد الثوري. (5) سلمة بن دينار الأعرج، المدني. ووقع مبتورا في مصورة ل، فأثبته من (م). (6) أخرجه الإمام مسلم عن زهير بن حرب، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن الثوري به، وعن قتيبة بن سعيد، عن يعقوب الدورقي، وعن يحيى بن يحيى، عن عبد العزيز ابن أبي حازم، كلاهما عن أبي حازم به. (صحيح مسلم، باب فضل السحور، وتأكيد استحبابه، واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر، 2/ 771). وفيه بيان اللفظ المحال به عند مسلم، وهو من فوائد الاستخراج، وأخرجه البخاري من طريق مالك، عن أبي حازم به (كتاب الصوم، باب تعجيل الإفطار، 4/ 198).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← أَبِي حَازِمٍ ← سُفْيَانَ، ← الفريابي وأبو نعيم ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3009

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3010

3010 - حدثنا الصاغاني (1)، أخبرنا معاوية بن عمرو (2)، حدثنا زائدة (3)، [ص:6] عن الأعمش (4)، عن عمارة (5)، عن أبي عطية (6)، قال: دخلت أنا ومسروق (7)، على عائشة، فقال مسروق: رجلان من أصحاب محمد، كلاهما لا يألُو (8) عن الخير. أحدهما يؤخر الصلاة والفطر، والآخر يعجل الصلاة والفطر. فقالت: أيهما الذي يعجل الصلاة والفطر؟ فقال مسروق: عبد الله (9)، فقالت عائشة: هكذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنع (10). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) ابن المهلب الأزدي. (3) ابن قدامة الثقفي. (4) سليمان بن مهران الأسدي. ولم أقف على تصريحه بالسماع في جميع ما وقفت عليه من الطرق، وهو مدلس من الطبقة الثالثة عند الحافظ ابن حجر (تعريف أهل التقديس ص 67). لكن من الرواة عنه، حفص بن غياث كما في علل الدارقطني (5 / ق 140). وقال الحافظان ابن طاهر وابن حجر: كان حفص يميز بين ما صرح فيه الأعمش بالسماع وبين ما دلسه. ولذلك اعتمده البخاري في كثير من رواياته عن الأعمش. انظر: هدي الساري (ص 398). (5) ابن عمير التيمي الكوفي. (6) مالك بن عامر الهمداني. الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 651 / 2638). (7) ابن الأجدع الهمداني. (8) لا يألو: لا يقصر، من ألى يألو، إذا قصّر وأبطأ. لسان العرب (14/ 39). (9) يعني ابن مسعود كما في رواية مسلم -كتاب الصيام -باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، إلخ (2/ 772). (10) أخرجه الإمام مسلم عن أبي كريب، عن ابن أبي زائدة عن الأعمش به. وعن يحيى بن يحيى، وأبي كريب، كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش، وفيه بيان أن عبد الله هو ابن مسعود. وزاد أبو كريب: والآخر أبو موسى. انظر: صحيح مسلم، (الموضع السابق). [ص:7] = وهذا الحديث مما وقع الاختلاف فيه على الأعمش، فرواه أكثر أصحابه كرواية المصنف، إسنادًا ومتنا. وخالفهم شعبة، وجرير بن عبد الحميد، وابن مهدي عن الثوري، فرووه عن الأعمش عن خيثمة عن أبي عطية. وخالفوا أيضًا في لفظ الحديث، فقالوا: "أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور". وقد رجح الإمام مسلم، والحفاظ من بعده رواية الجماعة لكثرة عددهم. انظر: سنن النسائي -كتاب الصيام -باب ذكر الاختلاف على سليمان ابن مهران في حديث عائشة في تأخر السحور واختلاف ألفاظهم (4/ 143 - 144)، علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 241)، الإلزامات والتتبع (562 - 563)، علل الدارقطني (5 / ق 140).

وَمَسْرُوقٌ عَلَی عَائِشَةَ ← دَخَلْتُ ← أَبِي عَطِيَّةَ، ← عُمَارَةَ، ← الْاَعْمَشِ ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3010

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3011

3011 - حدثنا أبو داود السِّجْزي (1)، حدثنا مسدد (2)، حدثنا أبو معاوية (3)، عن الأعمش بإسناده نحوه. قالت: كذلك كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. _________ (1) سليمان بن الأشعث، الإمام، صاحب السنن. والسجزي بكسر السين المهملة وسكون الجيم وفي آخرها الزاى، نسبة إلى سجستان. (2) ابن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري. ومسدد هو بضم الميم وفتح السين وتشديد الدال الأولى. الإكمال (7/ 249). (3) محمد بن خازم الضرير.

الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُسَدَّدٌ ← أبو داود السجزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3011

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3012

3012 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، حدثنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني يونس (3)، عن ابن شهاب (4)، قال: حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة (5) قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الوصال. فقال رجل من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وأيكم مثلي؟ [إني] (6) أبيت يُطعمني ربي ويَسقيني". فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال، واصل بهم يومًا ثم يومًا ثم رأوا الهلال. فقال: "لو تأخر الهلال لزدتكم" كالمنكر (7) لهم حين [ص:9] أبوا أن ينتهُوا (8). _________ (1) المرادي، صاحب الشافعي، المصري. (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، مولاهم، أبو محمد المصري. (3) ابن يزيد بن أبي النجاد الأيلي. (4) محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. (5) (م 2/ 100/ أ). (6) ما بين المعقوفين سقط من (م). (7) من الإنكار، هكذا في النسختين. قال الحافظ: والذي تضافرت به الروايات هو "كالمنكل لهم" من التنكيل (فتح الباري، 4/ 206)، وهو كما قال. فهكذا ورد في مصنف عبد الرزاق (4/ 267)، ومسند أحمد (2/ 516)، وصحيح البخاري (كتاب الحدود، باب كم التعزير والأدب، 12/ 176 مع فتح الباري)، وصحيح مسلم (كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم، 2/ 774)، وغيرهما. = [ص:9] = لكن قال الحافظ: وقع في رواية معمر هذا الحديث عند البخاري (كتاب الإعتصام، باب ما يكره من التعمق والتنارع والغلو في الدين والبدع، 13/ 275)، في رواية المستملي، "كالمنكر" بالراء وسكون النون، من الإنكار، وعند الحموي: "كالمنكي" بتحتانية ساكنة قبلها كاف مكسورة خفيفة، من النكاية. اهـ. وفي نسخة السلطانية إشارة إلى هذين الوجهين عند المذكورين، وذكرهما معا لأبي ذر مع إثبات "كالمنكِّل" في الأصل (صحيح البخاري، 9/ 119). ولم أجد فيما وقفت عليه من طرق هذا الحديث من تابع أبا عوانة على ذكر "كالمنكر" إلا في الرواية المذكورة في نسخة المستملي وأبي ذر لصحيح البخاري. (8) أخرجه الإمام مسلم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب به (كتاب الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم، 2/ 774). وأخرجه البخاري من طرق عن الزهري به (كتاب الصوم، باب التنكيل لمن أكثر الوصال، 4/ 205).

أبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3012

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3013

3013 - حدثنا الدبري (1)، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر (3)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (4). _________ (1) إسحاق بن إبراهيم بن عباد. (2) ابن همام الصنعاني، والحديث في مصنفه (4/ 267 / 7753). (3) ابن راشد. (4) أخرجه البخاري من طريق معمر عن الزهري، به (كتاب الإعتصام، باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع، 13/ 275). وفي هذا الطريق واللذين بعده، زيادة من أبي عوانة على ما عند مسلم من طرق هذا الحديث عن الزهري مما ينفي التفرد عن يونس الذي روى مسلم الحديث من طريقه، وهو من فوائد الاستخراج. وفي إسناد المصنف الدبريُّ عن عبد الرزاق، تابعه الإمام أحمد (المسند، 2/ 291).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3013

Previous
111213
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3328

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book