Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3311

3311 - حدثنا شعيب بن عمرو، حدثنا سفيان (1)، عن الزهري، [ص:284] عن سالم، عن أبيه يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: أُري ليلة القدر في العشر الأواخر، قال: "إني أرى رؤياكم قد تواطئت (2) على هذا فاطلبوها فيها (3) ". _________ (1) هو ابن عيينة. (2) بالهمز، أي توافقت (مشارق الأنوار، 2/ 285). (3) رواه مسلم عن عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: رأى رجل ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها" (الموضع السابق).

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← شعيب بن عمرو

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3311

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3312

3312 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وسعدان (1)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: رأى رجل في النوم ليلة القدر كأنها في العشر الأواخر، في سبع وعشرين أو تسع وعشرين (2)، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أرى رؤياكم قد تواطئت، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر". _________ (1) ابن نصر بن منصور الثقفي. (2) قوله: "أو تسع وعشرين" ليس عند مسلم، ولا عند البيهقي الذي روى الحديث من طريق سعدان (السنن الكبرى، 4/ 308)، فلعلها من رواية يونس بن عبد الأعلى. ولم أرها لغيره ممن روى الحديث عن ابن عيينة إلا ما عند أحمد في المسند (2/ 8)، وفيه: "رأى رجل ليلة القدر ليلة سبع وعشرين أو كذا وكذا ... ".

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← يونس بن عبد الأعلى، وسعدان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3312

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3313

3313 - حدثنا السلمي (1)، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، [ص:285] عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر، في السبع الغوابر، في الوتر (3) ". _________ (1) أحمد بن يوسف بن خالد. (2) انظر المصنف (4/ 247). (3) لم يخرجه مسلم من حديث سالم بهذا اللفظ. والحديث في مصنف عبد الرزاق (الموضع السابق)، عن معمر، بهذا الإسناد: أن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: إني رأيت ليلة القدر، كأنها ليلة كذا وكذا، فقال: "أرى رؤيكم قد تواطئت على العشر الأواخر، فالتمسوها في تسع، في وتر". ورواه أحمد عن عبد الرزاق بهذا الإسناد، فقال: "التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر، في التسع الغوابر" (المسند، 2/ 36). ورواه عبد الرزاق في المصنف (الموضع السابق)، وكتاب الصيام منه برواية الدبرى عنه، بمثل لفظ أحمد، وزاد: "في وتر"، وقال في الإسناد: عن معمر، وابن جريج، عن الزهري، به. وقد يرجع هذا الاختلاف إلى النسخ أو الطباعة، فإن التسع والسبع قد يصحف أحدهما بالآخر. وقد ورد ذكر الأمر بالتماسها في السبع البواقي من حديث يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، كما تقدم (ح 3310)، ورواه الحميدي من حديث ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، لكن صرح ابن عيينة بأنه يشك، هل قال: في العشر، أو قال في السبع (مسند الحميدي، 2/ 283)، وغير الحميدي يرويه عن ابن عيينة بالأمر بالتماسها في العشر بدون شك (ح 3311، 3312). ولم يرد الأمر بالتماسها في التسع الأواخر عدا ما تقدم إلا من حديث جبلة بن سحيم، ومحارب بن دثار، كلاهما عن ابن عمر، لكنه على الشك أيضا عند مسلم، (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، 2/ 824)، وعند المصنف وابن أبي شيبة قال: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان" بدون شك (انظر: ح 3305).

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3313

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3314

3314 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، ويونس بن يزيد، ومالك بن أنس (1)، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أُري رجال من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام أن ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أسمع رؤياكم قد تواطئت على أنها في السبع الأواخر، فمن كان متحرِّيَها فليتحرها في السبع الأواخر (2) ". _________ (1) الحديث في الموطأ، رواية الليثي (كتاب الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر، 1/ 319)، ورواية أبي مصعب، (1/ 341/ 887). (2) رواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري، عن مالك، عن نافع به، غير أنه قال: "أرى رؤياكم"، مكان: "أسمع رؤياكم" (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر، والحث على طلبها، 2/ 822). ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف التنيسي، عن مالك، عن نافع به بمثل لفظ مسلم (كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، 4/ 256). وقد أخرج الحديث بمثل لفظ المصنف وإسناده، البيهقي (السنن الكبرى، 4/ 310). والظاهر أن لفظ المصنف لليث بن سعد، فقد رواه النسائي عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، فذكره بمثل لفظ المصنف سواء (السنن الكبرى، 2/ 272/ 3398).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3314

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3315

3315 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن مالك، ح. [ص:287] وحدثنا الصاغاني (1)، حدثنا أبو النضر (2)، عن الليث (3)، كلاهما، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (4). _________ (1) محمد بن إسحاق بن جعفر. (2) هاشم بن القاسم البغدادي الليثي مولاهم. (3) ابن سعد الفهمي. (4) لم يخرجه مسلم من طريق الليث، عن نافع.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الليث كلاهما ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3315

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3316

3316 - حدثنا أبو إسماعيل (1)، حدثنا الحميدي (2)، حدثنا سفيان (3)، حدثنا الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" (4). _________ (1) الترمذي، محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي. (2) أبو بكر، عبد الله بن الزبير. والحديث في مسنده (2/ 422، 440)، وزاد في أوله: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". (3) هو ابن عيينة. (4) رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن معاذ بن هشام، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به، وزاد في أوله مثل ما تقدم عن الحميدي في المسند (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، 1/ 523 - 524). ورواه البخاري عن علي بن المديني، عن سفيان به بمثل رواية مسلم (كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر، 4/ 255). هذا وقد ذكر أبو عوانة فيما تقدم (ح 3267)، أن سفيان وهم في هذا الحديث في قوله: "من صام رمضان"، ثم أورده في هذا الباب مقتصرا على ما رآه محفوظا وحذف ما رآه وهما من راويه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← أبو إسماعيل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3316

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3317

3317 - حدثنا محمد بن حيويه (1)، حدثنا أبو اليمان (2)، أخبرنا شعيب (3)، [ص:289] قال: [أنبأ] (4) أبو الزناد (5)، عن الأعرج (6)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من يقم ليلة القدر فيوافقها إيمانا واحتسابا، يغفر الله له ما تقدم من ذنبه (7) ". _________ (1) محمد بن يحيى بن موسى، أبو عبد الله الإسفراييني. (2) الحكم بن نافع البهراني. (3) ابن أبي حمزة. (4) في الأصل، بدون صيغة التحمل، وضبب عليه ليدل على ثبوته نقلا وفساده معنى. والتصحيح من السنن الكبرى للبيهقي (4/ 307) الذي أخرج الحديث من طريق محمد بن حيوية. (5) عبد الله بن ذكوان القرشي. (6) عبد الرحمن بن هرمز. (7) رواه مسلم عن محمد بن رافع، عن شبابة، عن ورقاء، عن أبي الزناد به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن أبي اليمان به (كتاب الإيمان، باب قيام ليلة القدر من الإيمان، 1/ 91)، وليس عنده: "فيوافقها"، وكذلك أخرجه النسائي من طريق أبي اليمان بدون ذكرها أيضا (السنن الكبرى، 4/ 307). وقد رواه البيهقي من طريق محمد بن حيويه، فذكرها، وذكر الحافظ أنها وقعت عند الإسماعيلي من طريق الطبراني (فتح الباري، 1/ 91).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← محمد بن حيويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3317

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3318

3318 - حدثنا إسماعيل القاضي (1)، حدثنا أبو ثابت (2)، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (3)، عن الضحَّاك بن عثمان (4)، عن أبي النضر (5)، مولى عمر بن عبيد الله، عن بُسْر (6) بن سعيد، عن عبد الله بن أُنيْس (7)، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني أسجد في الماء والطين. قال عبد الله: وكان سقف المسجد عريشا (8) وسعفا، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسجد في الماء والطين ليلة ثلاث وعشرين من رمضان (9) ". _________ (1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم البصري. توفي سنة 282 هـ. (سير أعلام النبلاء، 13/ 341). (2) محمد بن عبد الله بن محمد المدني الأموي. (الكنى والأسماء، 1/ 167/ 484). (3) اسم أبي حازم سلمة بن دينار. (4) الحزامي، بكسر المهملة وبالزاي، أبو عثمان المدني. (5) سالم بن أبي أمية المدني. (6) بالمهملة وبضم أوله. (تبصير المنتبه، 1/ 85). (7) بالتصغير. (تبصير المنتبه، 1/ 27). (8) أي مظللا بجريد ونحوه مما يستظل به (مشارق الأنوار، 2/ 77). (9) رواه مسلم عن سعيد بن عمرو بن سهل، وعلي بن خشرم، عن أبي ضمرة، عن الضحاك بن عثمان به (كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحث على = [ص:291] = طلبها، 2/ 278). وفيه الضحاك بن عثمان، وقد تقدم الكلام فيه. وقد خالف في سند الحديث ومتنه. أما مخالفته في السند، فقد رواه مالك (الموطأ، كتاب الاعتكاف، باب ما جاء في ليلة القدر، 1/ 320)، عن سالم أبي النضر، عن عبد الله بن أنيس، ليس فيه بسر بن سعيد، وهو بهذا الإسناد منقطع. وأما في المتن، فقال مالك في حديثه أن عبد الله بن أنيس قال: يا رسول الله إني رجل شاسع الدار، فأمرني بليلة أنزل فيها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "انزل ليلة ثلاث وعشرين". والحديث بهذا اللفظ روي من وجوه شتى صحاح ثابتة، كما قال ابن عبد البر، وقال: "إن ليلة الجهني معروفة بالمدينة ليلة ثلاث وعشرين، وحديثه هذا مشهور عند خاصتهم وعامتهم" (التمهيد، 21/ 214). فممن رواه كذلك ابن عبد الله ابن أنيس، أخرجه أبو داود (كتاب الصلاة، باب في ليلة القدر، 2/ 108)، وغيره، وإسناده حسن. ومنهم عبد الله بن عبد الله بن خبيب، أخرجه ابن أبي شيبة، (المصنف، 3/ 73)، وأحمد (المسند، 3/ 495)، وابن نصر المروزي (مختصر قيام الليل، ص 110)، وابن خزيمة (3/ 328/ 2185، 2186)، وسنده حسن أيضا. ومنهم عبد الرحمن بن كعب بن مالك. وسيأتي عند المصنف (ح 3320). ومنهم ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عند النسائي (السنن الكبرى، 2/ 272/ 3401)، وعطية بن عبد الله بن أنيس، وعيسى ابن عبد الله بن أنيس، كلاهما عند عبد الرزاق (المصنف، 4/ 251 /7692، = [ص:292] = 7694)، ولعله رجل واحد، وأنه هو الذي أبهمه ابن إسحاق في حديثه فقال: ابن عبد الله بن أنيس. فكل هؤلاء ذكروا الحديث بنحو لفظ مالك: أنه أمره -صلى الله عليه وسلم- أن ينزل في ليلة ثلاث وعشرين. وأما الضحاك بن عثمان، فذكر الحديث بلفظ حديث أبي سعيد الخدري المتقدم (ح 3287 - 3290)، الذي فيه ذكر نزول المطر فيها، والسجود في الماء والطين. قال الحافظ ابن عبد البر: ذلك عندي منكر في هذا الإسناد (التمهيد، الموضع السابق). وقد تابعه بمثل هذا اللفظ موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن بسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس. أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 87)، وفيه يحيى بن عبد الحماني، أحد الحفاظ، لكنه اتهم بسرقة الحديث. قال الذهبي: "لم يقل أحد قط إنه وضع حديثا، بل ربما كان يتلقط أحاديث ويدعي روايتها على وجه التدليس، ويوهم أنه سمعها، ولا رواية له في الكتب الستة، تجنبوا حديثه عمدا" (سير أعلام النبلاء، 10/ 536 - 537)، فلا يصلح للمتابعة. فالحديث كما قال ابن عبد البر بهذا اللفظ منكر، فقد انفرد الضحاك به، وخالف من هو أولى منه، ثقة وكثرة. وعليه فإخراج الإمام مسلم له يحمل على إرادة بيان علته كما فعل في غير ما حديث، وكما وعد أن يفعل في مقدمة الصحيح. وقد حاول بعض أهل العلم الجمع بين الروايتين باحتمال التعدد، فيكون ما وقع في قصة أبي سعيد أعاد نفسه في قصة عبد الله بن أنيس (انظر: الفتح الرباني، 10/ 281)، والجمع فرع عن التصحيح، وحيث لم يصح الحديث فلا داعي له. والله أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3319

3319 - حدثنا أبو أمية (1)، حدثنا أحمد بن حنبل (2)، حدثنا أبو ضمرة (3)، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر، عن بسر ابن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت ليلة القدر ثم أنسيتها، وأراني أسجد صبيحتها في ماء وطين. قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانصرف وإن أثر الماء والطين لعلى أنفه وجبهته، قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ليلة ثلاث وعشرين. رأيت في كتاب غيري: يقول: ثلاث وعشرين (4). _________ (1) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. (2) المسند (3/ 495) بمثل لفظ المصنف، غير قوله في آخره: وكان عبد الله بن أنيس إلخ. (3) أنس بن عياض الليثي. (الكنى والأسماء، 1/ 454 /1719). (4) قال النووي: هو هكذا في معظم النسخ من صحيح مسلم، وهو على تقدير حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه مجرورا، قال: وهي لغة شاذة (شرح صحيح مسلم، 8/ 64).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، ← بسر ابن سعيد ← أَبِي النَّضْرِ، ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3319

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3320

3320 - حدثنا بكَّار بن قتيبة، حدثنا أبو المُطَرِّف ابن أبي الوزير (1)، حدثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمي (2) -ثقة- (3)، عن يزيد بن عبد الله [ص:294] ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم (4)، عن عبد الرحمن ابن كعب، عن عبد الله ابن أنيس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: "أريت أنه أنزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان (5) ". _________ (1) هو: محمد بن عمر بن مطرف البصري، وثقه عبد الله بن محمد المسندي، وقال فيه أبو حاتم: "ليس به بأس" (الجرح 1/ 20). ومطرف: بضم الميم وتشديد الراء. (الكنى والأسماء، 2/ 799 /3243، الإكمال، 6/ 260). (2) المخرمي: بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة، نسبة إلى مسور بن مخرمة (تبصير المنتبه، 4/ 1347). (3) هذا القول لبكار بن قتيبة (انظر: تهذيب التهذيب، 5/ 173). (4) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، اسمه وكنيته واحد. (5) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق عن عبد الله بن أنيس، فهو من الطرق التي زادها أبو عوانة على الإمام مسلم، وحصل بها التنبيه على الاختلاف الذي في رواية الضحاك بن عثمان المتقدمة. وقد اختلف في هذا الحديث على أبي بكر بن حزم، فرواه أحمد (المسند، 3/ 495)، عن أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، وهو ثقة ثبت حافظ، عن المخرمي، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن أنيس، ليس فيه عبد الرحمن بن كعب. وهكذا هو في النسخ المطبوعة من أطراف المسند (2/ 681/ 3057)، وجامع المسانيد والسنن (7/ 257/ 5082)، والفتح الرباني (10/ 281). وقال الدراوردي، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب، عن عبد الله بن أنيس. رواه ابن عبد البر (التمهيد، 21/ 212)، وقال: أظنه لم يسمعه منه. وقد تابع أبا المطرف على ذكر عبد الرحمن ابن كعب، يحيى بن أيوب الغافقي، عند ابن عبد البر (الموضع السابق)، والبيهقي (السنن الكبرى، 4/ 309)، كما تابعه الزهري عند الطبراني في المعجم الكبير، فيما ذكره ابن كثير (جامع المسانيد والسنن، 7/ 257 - 258)، ولم أجده فيه، وحسن الهيثمي إسناده. (مجمع الزوائد، 3/ 181).

عبد الله ابن أنيس، ← عبد الرحمن ابن كعب، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، ← يزيد بن عبد الله ابن الهاد ← عبد الله بن جعفر المَخْرَمي -ثقة- ← أبو المُطَرِّف ابن أبي الوزير ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3320

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3321

3321 - أخبرني العباس بن الوليد بن مَزْيَد، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني عبْدة بن أبي لُبابة، قال: حدثني زِرّ ابن حُبيْش (1)، قال: سمعت أبي بن كعب، وبلغه أن ابن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر. قال أُبَيّ: والله الذي لا إله إلا هو! إنها لفي رمضان. يحلف بذلك ثلاث مرات، ثم قال: والله الذي لا إله إلا هو! إني لأعلم أيُّ ليلة هي (2)، الليلةُ (3) التي أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نقومها، ليلةَ صبيحةِ سبع وعشرين، وآية ذلك أن تطلع الشمس لا شُعاع لها (4). _________ (1) زر: بكسر الزاي وتشديد الراء، وحبيش: بمهملة بعدها موحدة وآخره شين معجمة، مصغر (تبصير المنتبه، 2/ 538، 579، تقريب التهذيب، 215). (2) جاء بضمير الرفع لتعليق عمل "أعلم" بسبب دخول لام الابتداء على معموليها. (3) هي الليلة، فحذف المبتدأ، وفي صحيح مسلم (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان، 2/ 525): هي الليلة. (4) رواه مسلم عن محمد بن مهران، عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي به، وليس فيه أنه حلف ثلاث مرات (الموضع السابق). ورواه عن محمد بن المثنى، عن غندر، وعن عبيد الله بن معاذ، عن معاذ، كلاهما عن شعبة، عن عبدة به. ذكره في هذا الموضع، وفي كتاب الصيام، (باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، 2/ 828)، وشك شعبة في رواية غندر، وليس في حديثه ذكر علامتها.

أبي بن كعب وبلغه ← زر ابن حُبَيْشٍ، ← عَبْدَۃُ بْنُ اَبِیْ لُبَابَۃَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3321

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3322

3322 - وحدثنا سعدان بن نصر، وشعيب بن عمرو، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة، وعاصم بن أبي النَّجُود (1)، عن زِرّ بن حبيش، قال: سألت أبي بن كعب عن ليلة القدر، فحلف لا يستثني إنها ليلة سبع وعشرين. قلت: بم تقول ذلك، يا أبا المنذر؟ قال: بالآية أو بالعلامة التي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنها تصبح من ذلك اليوم، تطلع الشمس وليس لها شعاع (2) ". لم يخرج في الصحيح لعاصم بن أبي النجود غيره (3)، رواه غندر، عن شعبة، عن عبدة (4). _________ (1) بالنون والجيم، واسمه بهدلة على قول الجمهور. انظر التقريب (ص 285). (2) رواه مسلم عن محمد بن حاتم، وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عيينة بأطول منه. ذكر فيه قول ابن مسعود، وجوابه عنه (الموضع السابق). وظاهر هذه الرواية أن ذكر علامة ليلة القدر مرفوع، بخلافه في حديث عبدة المتقدم الذي ليس فيه التصريح بالرفع، لكن في رواية النسائي عن يعقوب بن إبراهيم، عن سفيان -وهو ابن عيينة- عن عبدة التصريح برفعها (السنن الكبرى، 2/ 274/ 3406). وهو مما يدل على أن الرفع محفوظ عن عبدة وحده، وليس هناك احتمال حمل رواية عبدة على رواية عاصم. (3) قول أبي عوانة هذا نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (5/ 40)، في ترجمة عاصم بن بهدلة. (4) وصله مسلم عن محمد بن المثنى، عن غندر به (الموضعين السابقين).

زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عبدة، وعاصم بن أبي النَّجُود ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سعدان بن نصر وشعيب بن عمرو

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3322

Previous
101112
Next

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← أَبُو ثَابِتٍ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين · Hadith 3318

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book