المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #980
980 - حدثنا يوسف بن مسلّم، نا داود بن منصور (1)، ح وحدثنا إبراهيم الحربي، نا سليمان بن داود الهاشمي، قالا: نا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة (2) عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ أم حبيبة بنت جحش (3) -رضي الله عنها- وكانت [ص:190] استحيضت سبع سنين، فشكت ذلك، وقال يوسف: فاشتكت ذلك إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فاستفتته (4) فيه، فقال: "إنه ليس بحيض". وقال يوسف: "إن هذا ليس بحيضة ولكنه عرق، فاغتسلي وصلي" (5) فكانت تغتسل عند كل صلاة. زاد يوسف، قالت عائشة -رضي الله عنها- وكانت أم حبيبة -رضي الله عنها- تغتسل لكل صلاة وتجلس في مركن (6) يعلو الدمُ الماء، ثم تصلي (7). _________ (1) هو أبو سليمان النسائي. (2) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية. (3) أم حبيبة بنت جحش -بفتح الجيم وإسكان الحاء المهملة وبالشين المعجمة- بن رئاب الأسدي، وذكر ابن سعد أن اسمها حبيبة وهي أخت أم المؤمنين زينب بنت جحش، وحمنة بنت جحش رضي الله عنهن. قال الحافظ أبو عمر بن عبد البر -رحمه الله-: الأكثر يسقطون الهاء من كنيتها فيقولون: أم حبيب، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - وكانت تستحاض، وأهل السيرة يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنها كانتا تستحاضان .... انظر: الطبقات 8/ 191، والاستيعاب 4/ 442، وشرح النووي 4/ 21، والإصابة 4/ 275، والفتح 1/ 508، والتهذيب 12/ 362. (4) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط" فاستفتت بدون ذكر الهاء. (5) (ك 1/ 227). (6) المركن: بكسر الميم وفتح الكاف -هو الإجّانة التي يغسل فيها الثياب، والميم زائدة وهي التي تخص الآلات. انظر: الصحاح 5/ 2126، والنهاية 2/ 260، وشرح النووي 4/ 22. (7) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي عمران محمد بن جعفر بن زياد، عن إبراهيم بن سعد به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب المستحاضة وغسلها وصلاتها 1/ 264.
عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ, ← دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 980
