Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #932

932 - حدثنا حمدان بن الجنيد (1)، نا الوليد بن القاسم الهمداني (2)، قال: سمعت الأعمش يذكر عن شقيق بن سلمة، قال: كنّا جلوسًا عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فسأل أبو موسى عبد الله - رضي الله عنهما - فقال: ما تقول في الرجل (3) يُجْنب ولا يجد الماء أيتيمم؟ قال: لا. قال: ألم تر قول عمار لعمر - رضي الله عنهما -، بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجنبت فلم أجد الماء فتمرّغت في الصعيد فلمّا أتيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - [ص:137] أخبرته فقال: "إنّما كان يجزيك أن تضرب بيديك الأرض، قال: ثم ضرب بإحداهما على الأخرى، ثم مسح وجهه، ثم مسح إحداهما بالأخرى" فقال عبد الله: ألم تر عمر -رضي الله عنه- لم يقنع بذلك؟ قال: فما تقول في [هذه] (4) الآية: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}؟ فقال عبد الله -رضي الله عنه-: لو رخصنا لهم في ذلك، فوجد أحدهم برد الماء تيمّم. قال (5): قلت لشقيق: إنّما كان يمنعهم ذلك؟ قال: إنّما كان يمنعهم ذلك (6). _________ (1) هو: محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق. (2) هو الوليد بن القاسم بن الوليد الكوفي. (3) وفي "ك" و"ط" (رجل). (4) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". (5) القائل الأعمش. (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير جميعًا عن أبي معاوية، عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب التيمم برقم 110، 1/ 280. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- أيضا عن محمد بن سلام، عن أبي معاوية، عن الأعمش به. برقم 346، و 347، 1/ 542 مع الفتح، كتاب التيمم باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم.

شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ← الأعمش يذكر ← الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، ← حمدان بن الجنيد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 932

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #933

933 - حدثنا يزيد بن سنان، نا أبو كامل (1)، نا عبد الواحد (2) ح وحدثنا ابن الجنيد، نا العلاء بن عبد الجبار (3)، نا عبد الواحد، أنا (4) [ص:138] سليمان (5)، أنا (6) شقيق، بمثله. وقال: إنّما (7) يكفيك أن تقول هكذا؛ وضرب عبد الواحد بيده الحائط مرة واحدة يحكى (8)، النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ثم مسح عبد الواحد يديه جميعًا ووجهه ضربة (9) واحدة الكفين والوجه (10). وذكر فيه: قلت لشقيق: فما كان لعبد الله إلا ذاك؟ قال: لا (11) (12). _________ (1) هو فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري. (2) عبد الواحد بن زياد العبدي. (3) أبو الحسن العطار البصري. (4) كذا في "الأصل" و"م". وفي بقية النسخ: ثنا. (5) هو الأعمش. (6) كذا في "الأصل" و"م". وفي بقية النسخ: ثنا. (7) في "ك" و"ط" زيادة (كان) هنا. (8) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط" فحكى. (9) (ك 1/ 217). (10) كذا في جميع النسخ، فيكون بدلًا من اليدين. والله سبحانه وتعالى أعلم. (11) هكذا وردت هذه العبارة في النسخ كلها، وفي صحيح ابن حبان: قال الأعمش: قلت لشقيق: أما كان لعبد الله غير ذلك؟ قال: لا. وهي أوضح. (12) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي كامل الجحدري به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب التيمم برقم 111، 1/ 280. وأخرجه أيضًا الإمام أحمد عن عفان، عن عبد الواحد به. انظر: مسنده 4/ 265. وأخرجه أيضا ابن حبان في صحيحه، عن عمر بن محمد الهمداني، عن عبد الواحد به. وفي رواية أبي عوانة رحمه الله حكاية عبد الواحد فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- عمليًّا وهي أقوى في البيان، ويعدّ ذلك من فوائده.

شَقِيقٍ، ← سُلَیْمَانَ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ← ابْنُ الْجُنَيْدِ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← أَبُو كَامِلٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 933

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #934

934 - حدثنا الصغاني وأبو أمية (1)، قالا: نا يعلى (2)، نا الأعمش، عن شقيق، قال: كنت جالسًا عند عبد الله بن مسعود وأبي موسى -رضي الله عنهما- فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرجمن (3)، الرجل يجنب فلا يجد الماء أيصلّي؟ [قال: لا] (4)، فقال: ألم تسمع قول عمار لعمر -رضي الله عنهما-: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثني أنا وأنت، فأجنبتُ فتمعّكت (5) بالصعيد، فأتينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبرناه، فقال: إنّما كان يكفيك هكذا، ومسح وجهه وكفّيه واحدة (6)؟ [ص:140] رواه علي بن حرب (7)، عن أبي معاوية، عن الأعمش، فقال: "إنّما كان يكفيك أن تقول بيديك، وضرب بيديه ضربة على الأرض ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفّيه ووجهه". فقال عبد الله -رضي الله عنه-: ألم (8) تر عمر -رضي الله عنه- لم يقنعْ بقول عمّار -رضي الله عنه-؟ (9). ورواه غيره (10) عن الأعمش: فقال بيديه إلى الأرض فنفض يديه [ص:141] فمسح وجهه كفيه. _________ (1) هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي. (2) يعلى بن عبيد بن أبي أمية أبو يوسف الطنَافِسي. (3) وهي كنية عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-. (4) ما بين المعقوفتين سقط من "الأصل" و"م". (5) تمعّكت أي تمرغت. انظر الصحاح 4/ 1609، والنهاية 4/ 343. (6) وقد أخرجه البيهقي عن أبي الحسن علي بن محمد عن إسماعيل بن محمد الصفار، عن الصاغاني به. انظر: السنن الكبرى كتاب الطهارة باب ذكر الروايات في كيفية التيمم 1/ 211. وأخرجه الإمام أحمد عن يعلى بن عبيد، عن الأعمش به. انظر: المسند 4/ 265. وأخرجه ابن حبان، عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن راهويه، عن أبي معاوية، ويعلى بن عبيد، عن الأعمش به. انظر: الإحسان 4/ 128. وأخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، عن أبي معاوية عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب التيمم برقم 110، 1/ 280. = [ص:140] = وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن محمد بن سلام عن أبي معاوية عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب التيمم باب التيمم ضربة برقم 347، 1/ 543 مع الفتح. (7) هو الطائي. (8) كذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط": أفلم تر؟. وفي صحيح مسلم: أولم تر؟ (9) وقد أخرج مسلم -رحمه الله تعالى- ما علّقه المصنف هنا عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، عن أبي معاوية به. انظر: تخريج الحديث 934 السابق. (10) أي غير أبي معاوية -رحمه الله تعالى-، والفرق بين روايته ورواية غيره هنا؛ في ذكر نفض اليدين وتقدىم مسح الوجه على الكفين وعكسه، فأما تقدىم مسح الوجه على الكفّين وعكسه فلا يفيد الترتيب بينهما على القول الراجح في معنى الواو. انظر: ضياء السالك إلى أوضح المسالك 3/ 181. وأما ذكر نفض اليدين فلم يرد من رواية أبي معاوية عن الأعمش عند مسلم والمصنف رحمهما الله تعالى وإنَّما ورد ذلك من رواية عبد الواحد بن زياد عن الأعمش به عند مسلم رحمه الله. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب التيمم برقم 111، 1/ 280. وقد ورد أيضا ذكر النفض من رواية أبي معاوية نفسه عن الأعمش به. أخرجها البخاري عن محمد بن سلام عنه به، وأبو داود عن محمد بن سليمان الأنباري عنه به. = [ص:141] = انظر: صحيح البخاري مع الفتح كتاب التيمم، باب التيمم ضربة برقم 347، 1/ 543، وسنن أبي داود، كتاب الطهارة باب التيمم برقم 321، 1/ 227. فدلّ ذلك على أنّ أبا معاوية -رحمه الله- كان يرويه مرة بدون ذكر النفض، ومرة بذكره، وهو ثابت من روايته ورواية غيره. والله سبحانه وتعالى أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #935

935 - حدثنا يزيد بن سنان، نا الحسن بن عمر بن شقيق (1)، نا جرير (2)، نا الأعمش، عن سلمة بن كهيل (3)، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (4)، عن أبيه: جاء رجل إلى عمر -رضي الله عنه- فذكر الحديث، إنّما كان يكفيك كذا وكذا، ووضع يده بالصعيد، ثم مسح يديه ووجهه، وذكر الحديث (5). _________ (1) الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجَرْمِي. (2) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبي. (3) سلمة بن كهيل -بالتصغير- أبو يحيى الحضرمي. (4) وبهامش "م": سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى -أوله ألف مفتوحة ثم باء موحدة سكنة، ثم زاي مفتوحة- اهـ. وانظر أيضا الإكمال 1/ 10، والتقريب ص 336، وأبوه عبد الرحمن صحابي جليل -رضي الله عنه- انظر: الإصابة 2/ 388. (5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- عن عبد الله بن هاشم العبدي، عن يحيى القطان، عن شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن سعيد به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض، باب التيمم برقم 112، 1/ 280، وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن آدم، عن شعبة، عن الحكم، عن ذرّ، عن سعيد به. انظر: صحيحه مع الفتح كتاب التيمم، = [ص:142] = باب المتيمم هل ينفخ فيهما؟ برقم 338، 1/ 528. وانظر أيضا علل ابن أبي حاتم الرازي 1/ 11، والسنن الكبرى للبيهقي 1/ 211، وتحفة الأشراف 7/ 479.

أَبِيهِ ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 935

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #936

936 - حدثنا الحسن بن عفان (1)، نا ابن نمير (2)، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن ابن أبزى، عن أبيه عن عمر -رضي الله عنه- عنه قال: لو أجنبت، ثم لم أجد الماء شهرًا لم أصلّ؟ فقال له عمار -رضي الله عنه-: أما تذكر؟ وذكر الحديث (3). _________ (1) هو الحسن بن علي بن عفان العامري. (2) هو عبد الله بن نمير. (3) انظر: تخريج الحديث 935 السابق.

عمر عنه ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبْزَی ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 936

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #937

937 - حدثنا يزيد بن عبد الصمد (1)، نا آدم بن أبي إياس (2)، نا شعبة عن الحكم (3)، عن ذَرٍّ (4)، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أنّ عمارًا (5)، -رضي الله عنه- قال لعمر -رضي الله عنه-: إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أما كان (6) يكفيك هكذا وضرب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بكفيه الأرض فنفخ (7) فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه" يعني (الحديث) (8). [ص:144] كذا قال يحيى القطان عن الحكم عن ذر عن سعيد [بن عبد الرحمن] (9)، بتمامه وأتم منه، وقال (10) في آخره: قال الحكم: حدثنيه (11) ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه مثل حديث ذَرٍّ، قال (12): وحدثني سلمة (13) عن (14) ذر بهذا الإسناد الذي ذكر الحكم (15)، وقال (16) عمر -رضي الله عنه- نولّيك ما تولّيت (17). _________ (1) يزيد بن محمد بن عبد الصمد القرشي. (2) العسقلاني واسم أبي إياس عبد الرحمن. انظر: التقريب ص 86. (3) الحكم بن عتيبة. (4) ذر -بالمعجمة- ابن عبد الله المرهبي -بضم الميم وسكون الراء كسر الهاء وفي آخرها الباء الموحدة- انظر: الأنساب 5/ 266، وتوضيح المشتبه 4/ 76، والتقريب ص 203. (5) وورد في كل النسخ "عمار" بالرفع وهو خطأ. (6) (كان) لم يذكر في "ك" و"ط". (7) هكذا في "الأصل" و"م". وفي "ك" و"ط" بالواو. (8) وفي "الأصل" و"م" الجنب وهو تصحيف. (9) الزيادة من "ك" و"ط". (10) هكذا في "ك" و"ط". وفي "الأصل" و"م" بدون ذكر الواو. (11) هكذا في "الأصل" و"م" وفي "ك" و"ط" وصحيح مسلم. وحدثنيه. (12) القائل شعبة -رحمه الله تعالى-. (13) هو ابن كهيل. (14) (ك 1/ 218). (15) أثبته هكذا على الصواب كما في صحيح مسلم -رحمه الله تعالى-. وهو في جميع النسخ (عمر) وهو خطأ. (16) هكذا في "الأصل" و"م" وفي "ك" و"ط" وصحيح مسلم (فقال). (17) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله- انظر: تخريج الحديث 935 السابق، وقد روى يحيى القطان، عن شعبة، عند مسلم بصيغة "عن"، وروى ابن أبي إياس عنه عند أبي عوانة بصيغة "حدثنا" وهي أعلى بدرجات ويعدّ ذلك من فوائده.

أَبِيهِ ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، ← ذَرٍّ، ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 937

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #938

938 - [حدثنا الحسن بن عفان قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن ابن أبزى، عن أبيه عن عمر -رضي الله عنه- قال: لو أجنبت، ثم لم أجد الماء شهرًا لم أصلّ؟ فقال له عمار -رضي الله عنه-: أما تذكر؟ [ص:145] وذكر الحديث] (1). _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". وهو في "ك" و"ط" وهو تكرار للحديث 936 السابق.

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبْزَی ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 938

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #939

939 - حدثنا يوسف بن سعيد، نا حجاج (1)، سمعت شعبة يحدث عن الحكم عن ذَرٍّ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أنّ رجلًا أتى عمر -رضي الله عنه- فقال: إنّي أجنبت فلم أجد ماء. فقال عمر -رضي الله عنه-: لا تصلّ. فقال عمار -رضي الله عنه- لعمر -رضي الله عنه-: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذْ أنا وأنت في سريّة (2)، فأجنبنا فلم نجد ماء، فأمّا أنت فلم تصل، وأمّا أنا فتمعكت في التراب فصليت، فلمّا أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ذكرتُ ذلك له، فقال: "إنّما كان يكفيك، وضرب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بيديه إلى الأرض ثم نفخ فيهما ومسح بهما وجهه وكفيه" (3). _________ (1) حجاج بن محمد المصّيصي. (2) السرية طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة، تبعث إلى العدو، وجمعها السرايا، سموا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم من الشيء السريّ النفيس. انظر: الصحاح 6/ 2375، والنهاية 2/ 363، والمصباح المنير ص 104. (3) وقد أخرجه مسلم رحمه الله تعالى. انظر: الحديث 935 السابق.

أَبِيهِ ← ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، ← ذَرٍّ، ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 939

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #940

940 - حدثنا الصاغاني، أنا أبو النضر (1)، أنا (2) شعبة، عن الحكم [ص:146] عن ذرّ عن ابن لعبد الرحمن ابن أبزى عن أبيه، قال الحكم: وسمعت من ابن لعبد الرحمن بن أبزى وذكر الحديث (3). _________ (1) هو هاشم بن القاسم بن مُسْلِم مشهور بكنيته. (2) وفي "ك" و"ط" قال: ثنا. (3) وقد أخرجه الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- عن إسحاق بن منصور عن النضر بن شميل عن شعبة به. انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب التيمم برقم 113، 1/ 281. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن حجاج بن منهال عن شعبة به، ثم قال: وقال النضر: أخبرنا شعبة عن الحكم قال: .... انظر: صحيحه، كتاب التيمم باب التيمم للوجه والكفين برقم 339، 1/ 529 مع الفتح. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-: والظاهر أن الحكم بن عتيبة سمعه من ذرّ عن سعيد ثم لقي سعيدًا فأخذه عنه، وكأن سماعه له من ذر كان أتقن فلذلك أكثر ما يجئ في الروايات بإثباته. انظر: الفتح 1/ 530.

من ابن لعبد الرحمن بن أبزى ← الْحَكَمِ، ← أَبِيهِ ← ابن لعبد الرحمن ابن أبزى ← ذَرٍّ، ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 940

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #941

941 - حدثنا الربيع بن سليمان، نا شعيب بن الليث، عن الليث (1)، عن جعفر (2) بن ربيعة (3)، عن عبد الرحمن بن هرمز (4)، عن عمير مولى ابن عباس -رضي الله عنهما- أنَّه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الله ابن يسار (5) مولى ميمونة -رضي الله عنها- زوج النبيّ -صلى الله عليه وسلم- حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث (6) بن الصِّمَّة الأنصاري، [ص:148][فقال] (7) أبو الجهم -رضي الله عنه- أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من نحو بئر جمل (8) فلقيه رجل (9) فسلّم عليه فلم يردّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثمّ ردّ عليه السلام (10). _________ (1) الليث بن سعد الفهمي. (2) في "ك" و"ط" زيادة (يعني) هنا. (3) هو جعفر بن ربيعة بن شرحبيل المصري. (4) هرمز -بضم الهاء والميم بينهما راء ساكنة- وهو الأعرج. انظر: الإكمال 7/ 325. (5) هو أخو عطاء بن يسار التابعي المشهور، وليس له في هذا الحديث رواية، ولذلك لم يذكره المصنفون في رجال الصحيحين، ووقع عند مسلم في هذا الحديث "عبد الرحمن بن يسار" وهو وهم. انظر: الفتح 1/ 527. (6) أبو الجهم -بفتح الجيم وسكون الهاء- هكذا ورد عند المصنف والإمام مسلم -رحمه الله-، والصواب أنَّه أبو الجهيم -بالتصغير- ابن الحارث بن الصمة -بكسر = [ص:148] = المهملة وتشديد الميم- الأنصاري، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: الحارث، صحابي معروف -رضي الله عنه- بقي إلى خلافة معاوية -رضي الله عنه- ع. انظر: الكنى والأسماء 1/ 195، والإصابة 4/ 36، والتقريب ص 629، والفتح 1/ 527. (7) الفاء من النسخ الأخرى. (8) بئر جمل -بفتح الجيم والميم- موضع بالمدينة فيه مال من أموالها. وقيل: إنها بناحية الجُرْف بآخر العقيق. انظر: معجم البلدان 1/ 299، وشرح النووي 4/ 64، والفتح 1/ 527، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص 41، ووردت في (د) كلمة بينهما مضروب عليها. (9) هو أبو الجهيم الراوي نفسه، انظر: الفتح 1/ 527. (10) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- معلّقًا، قال: وروى الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، انظر: صحيحه، كتاب الحيض باب التيمم برقم 114، 1/ 281، وهو المعلق الذي لم يصله من طريق أخرى. انظر: النكت 1/ 353، وتدريب الراوي 1/ 117. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- موصولًا عن يحيى بن بكير عن الليث بن سعد به. انظر: صحيحه، كتاب التيمم، باب التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء وخاف فوت وقت الصلاة برقم 37، 1/ 525 مع الفتح. وفي رواية أبي عونة -رحمه الله تعالى- تصحيح الوهم الواقع في صحيح مسلم من تسمية عبد الله بن يسار بعبد الرحمن بن يسار، وهذا من فوائده.

عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، ← جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 941

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #942

942 - حدثنا عيسى بن أحمد البلخي (1)، أنا النضر بن شميل (2)، أنا عوف (3)، عن أبي رجاء (4)، عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- قال: كنّا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فصلى بالناس فلما انفتل (5) من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصلّ مع القوم فقال: "ما منعك يا فلان، أن (6) تصلي [ص:150] مع (7) القوم؟ " قال (8): يا رسول الله، أصابتني جنابة ولا ماء. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليك بالصعيد فإنّه يكفيك"، ثم سار النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، فاشتكى إليه الناس العطش فنزل ثم دعا فلانًا (9)، ودعا عليًّا -رضي الله عنه- فقال: "اذهبا فابتغيا الماءَ" فانطلقا فيلقيان امرأة بين مزادتين (10) أو (11) سطيحتين (12) من ماء على بعيرٍ لها، فجاءا بها إلى رسول الله (13) -صلى الله عليه وسلم-، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإناء فأفرغ فيه، فسقى واستقى وكان آخر ذلك أن أعطى من أصابته الجنابة إناءً من ماء فقال: "اذهب فأفرغه عليك" (14). _________ (1) (البلخي) لم يذكر في "ك" و"ط". والبلخي -بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وفي آخرها الخاء المعجمة- نسبة إلى بلدة من بلاد خراسان، أبو يحيى، مات سنة 268 هـ. وقد وثقه أبو حاتم الرازي، والنسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخليلي: كان ثقة كبيرًا في العلماء يعرف بابن البغدادي، وله أحاديث يتفرد بها. وقال ابن حجر -رحمه الله-: ثقة يغرب. انظر: الجرح والتعديل 6/ 272، والثقات 8/ 496، والإرشاد 3/ 938، والأنساب 1/ 388، والكاشف 2/ 108، التهذيب 8/ 206، والتقرب ص 438. (2) النضر -بالمعجمة- ابن شميل -بالتصغير-. (3) عوف بن أبي جميلة -بفتح الجيم- المعروف بالأعرابي. (4) هو عمران بن ملحان -بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة- العطاردى مشهور بكنيته. (5) انفتل: أي انصرف وهو قلب لفت. انظر: الصحاح 5/ 1788. (6) (ك 1/ 219). (7) وفي "ط": في وهو خطأ. (8) وفي "ك" و"ط" (فقال). (9) هو عمران بن حصين -رضي الله عنه- بدليل قوله في رواية سلم بن زريز الآتية عند مسلم: "ثم عجلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ركب بين يديه نطلب الماء" انظر: الفتح 1/ 538. (10) المزادة -بفتح الميم والزاي- وهو الظرف الذي يحمل فيه الماء كالقربة والجمع المزاود والميم زائدة. انظر: النهاية 4/ 324، والفتح 1/ 538. (11) "أو" هنا شك من عوف. انظر: الفتح 1/ 538. (12) السطيحة من المَزَاد: ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه، وتكون صغيرة كبيرة وهي من أواني المياه. انظر: الصحاح 1/ 375، النهاية 5/ 362. (13) في "ك" و"ط" إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-. (14) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن النضر بن شميل به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها برقم 312، 1/ 476، وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن مسدد، عن يحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة به. انظر: صحيحه، = [ص:151] = كتاب التيمم باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء برقم 344، 1/ 533.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 942

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #943

943 - حدثنا أبو الأحوص صاحبنا (1)، كتب إليّ محمد بن يحيى بن ضريس (2)، قالا: نا أبو الوليد (3)، نا سلْم بن زَرير (4)، قال: سمعت أبا رجاء [ص:152] العطارديَّ، حدثني عمران بن حصين -رضي الله عنه- أنَّه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسير وذكر الحديث بطوله (5). * قال أبو عوانة -رحمه الله-* (6): سلْم عزيز الحديث (7) (8). _________ (1) هو إسماعيل بن إبراهيم بن الوليد الإسفراييني -بالياء التحتية بعد الألف بلا همزة- مات سنة 260 هـ. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله-: روى عنه أبو عوانة في صحيحه عدة أحاديث يقول فيها: نا أبو الأحوص صاحبنا ونسبه في بعضها اهـ. كذبه ابن طاهر. انظر: تنزيه الشريعة 1/ 38، والديوان ص 19، ولسان الميزان 1/ 509، ولب اللباب 1/ 55. (2) هو محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس -بالتصغير- الرازي مات سنة 294 هـ، وثقه ابن أبي حاتم والخليلي، والذهبي. انظر: الجرح والتعديل 7/ 198، والإرشاد 2/ 684، والسير 13/ 449. (3) هو هشام بن عبد الملك الباهلي الطيالسي. (4) سلم -بفتح المهملة وسكون اللام- ابن زرير -بفتح الزاي وراءين- العطارديّ، مات في حدود 160 هـ. خ م س، وثقه العجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، والذهبي، وضعفه ابن معين، وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. وله عند البخاري ثلاثة أحاديث قد توبع فيها وأخرج له مسلم في الشواهد. انظر: التاريخ 2/ 222، وسؤالات الآجري لأبي دود ص 33، والضعفاء والمتروكين ص 291، والجرح والتعديل 4/ 214، والمجروحين 1/ 344، وتهذيب الكمال 3/ 120، والمغني في الضعفاء 1/ 273، وهدي الساري ص 407، وخلاصة القول المفهم 1/ 209، والتقريب ص 245. = [ص:152] = ووقع في "م" سالم وهو خطأ. (5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أحمد بن سعيد الدارمي، عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن سلم بن زرير به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها برقم 312، 1/ 474. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- أيضا عن أبي الوليد، عن سلم بن زرير به. انظر: صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام برقم 3571، 1/ 580. (6) ما بين النجمين لم يذكر في "ك" و"ط". (7) قوله: عزيز الحديث أي قليله، ويؤيد ذلك قول ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث. انظر: تهذيب الكمال 11/ 223. (8) بهامش "ك" "بلغت قراءة كتبه الحصيني عفا الله عنه صح".

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، ← سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← إلي محمد بن يحيى بن ضريس ← أبو الأحوص صاحبنا

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 943

Previous
345
Next

شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى، ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 934