Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #159

159 - حدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، حدثنا الحجاجُ (1)، ح وحدثَنا الصغانيُّ، أخبرنا أبو النَّضر (2)، قالا: حدثنا شُعْبَةُ، قال: سمعتُ قتادَة (3)، يُحَدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يُؤمِنُ عبد حتى أكونَ أحبَّ إليهِ من ولدِهِ وَوَالده وَالنَّاس أجمعين" (4). _________ (1) ابن محمد المصِّيصي الأعور. (2) هاشم بن القاسم الليثي البغدادي. (3) ابن دعامة السدوسي. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب حب الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الإيمان (الفتح 1/ 75 ح 15) عن شيخه آدم عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم- أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ... (1/ 67 ح 70) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به، ولفظه: "لا يؤمن أحدكم".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← الْحَجَّاجِ، ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 159

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #160

160 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج، حدثَني شعْبَةُ، ح [ص:279] وَحَدثنا الصَّغاني، حدثنا أبو النَّضر، ح وحَدثنا أبو أُميَّة، حدثنا روح (1)، قالوا (2): حدثنا شعبَةُ، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يؤمِنُ أَحَدكُمُ حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفسِهِ" (3). _________ (1) ابن عُبادة بن العلاء القيسي. (2) في (ك): "قالا"، وإسناد الفعل إلى واو الجماعة باعتبار إضافة حجاج إلى أبي النضر، وروح، وهو الأولى، والتثنية باعتبار أن حجاجًا ذكر صيغة تحديثه عن شعبة في السياق الأول فأغنى عن إعادته. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (الفتح 1/ 73 ح 13) من طريق يحيى القطان عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير (1/ 67 ح 71) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. فائدة الاستخراج: لفظ مسلم جاء على الشك: "حتى يحب لأخيه -أو قال لجاره- ما يحب لنفسه"، ورواية المصنِّف بدون شك مما يقوي أحد الوجهين.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّغَانِيُّ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 160

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #161

161 - حدثنا العباس بن محمد، والصغاني، وأبو أُميَّة قالوا: حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، حدثنا حُسَين المُعَلِّم، عن قتادة، عن أنس بن مالك أَنّ نبيّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "وَالذي نفسِي بيدهِ لا يؤمن عبد حَتى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لنفسهِ من الخير" (1). _________ (1) أخرجه البخاري في الموضع السابق، ومسلم أيضًا (ح 72) كلاهما من طريق يحيى القطان عن حسين المعلم به، ولفظ مسلم فيه زيادة "أو قال لجاره" كالسابق، وذكر = [ص:280] = الحافظ ابن حجر أن هذه الزيادة هي في حديث حسين المعلم دون شعبة، وقد سبق في التخريج السابق أنها جاءت عند مسلم من طريق شعبة على الشك أيضًا. وقد أخرجه ابن منده في الإيمان (1/ 441) من طريق القطان عن حسين بهذه الزيادة، والله أعلم. الفتح (1/ 73). ويلاحظ أن عند المصنِّف زيادة: "من الخير" في آخر الحديث ليست عند الشيخين، وأخرجها بهذه الزيادة: النسائي في السنن -كتاب الإيمان وشرائعه- باب علامة الإيمان (8/ 115) من طريق أبي أسامة القرشي عن حسين المعلم به. فائدة الاستخراج: 1 - جاءت رواية مسلم على الشك في أحد الألفاظ، ورواية المصنِّف بدون شك. 2 - زاد المصنّف في لفظ الحديث: "من الخير" وهي تقيد عموم الحديث.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ2 ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← العباس بن محمد، والصغاني، وأبو أُميَّة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 161

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #162

162 - حَدثنا إبراهيم بن مرْزوق (1)، حدثنا حَبَّان (2)، حدثنا همام (3)، حدثنا قتادة، حدثنا أنسٌ أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قَال: "لا يؤمن عبد حَتى يُحبَّ لأخيه ما يُحبُّ لنفسِهِ" (4). _________ (1) ابن دينار البصري الأموي. (2) بفتح أوله: ابن هلال الباهلي، أبو حبيب البصري. (3) ابن يحيى بن دينار العَوْذي. (4) أخرجه ابن منده في الإيمان (1/ 442) من طريق هدبة بن خالدٍ عن همامٍ به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← حِبَّانُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 162

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #163

163 - حَدثنا السُّلَميُّ، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، ح وحَدثنا يونس [بن عبد الأعلى] (2)، أخبرنا ابن وَهبٍ، أخبرني [ص:281] يونس (3)، ح وحَدثنا أبو داود الحراني، حدثنا يعقوبٌ بن إبراهيم بن سعد (4)، حدثنا أبي، كلّهم عن ابن شهابٍ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عَن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الاخِر فليَقُل خيرًا أو ليصمُت، ومن كان يؤمن بالله وَاليوم الآخر فليُكرم جارَهُ، وَمن كان يؤمن باللهِ وَاليوم الآخِر فليُكرم ضَيفَه" (5). _________ (1) ابن همام الصنعاني، والحديث في المصنَّف له (11/ 7) غير أنه قال: "فلا يؤذينَّ جاره". (2) ما بين المعقوفتين من (ك)، وهو: الصدفي المصري. (3) ابن يزيد الأيلي. (4) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه ... (الفتح 10/ 548 ح 6138) من طريق هشام عن معمر عن ابن شهابٍ، به. وأخرجه في كتاب الرقاق من صحيحه -باب حفظ اللسان (الفتح 11/ 314 ح 6475) من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن شهابٍ به، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الحث على إكرام الجار والضيف. (1/ 68 ح 74) من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهابٍ به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← أَبِي کُلُّهُمْ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 163

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #164

164 - حدثنا شُعَيبُ بن عَمرو الدمشقيُّ (1)، وزكريا بن يحيى بن أسد البغداديُّ (2)، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن [ص:282] دينار (3)، سمع نافعَ بن جُبير (4)، يخبر عن أبي شُرَيحٍ الخزاعي (5) أَن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخِر فليُحْسِن إلى جارِهِ، و (6) مَن كان يؤمن باللهِ واليوم الآخر فليُكْرِم ضَيفَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخِر فليقل خيرًا أو ليسْكُت" (7).

اَبِیْ شُرَیْحِ الْخُزَاعِیِّ ← نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زكريا بن يحيى بن اسد البغدادي ← شعيب بن عمرو الدمشقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 164

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #165

165 - حدثنا الصَّغاني، ومحمد بن الخليل [المُخَرِّمي] (1)، وَهاني بن [ص:283] أحمد الرَّقِّي (2)، قالوا: حدثنا أبو الجَوَّاب (3)، حدثنا عمار بن رُزَيق (4)، ح وحَدَّثنا فضلك الرازي، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة (5)، وهنادُ بن السَّري (6) قالا: حدثنا أبو الأحوص (7) كلاهما، عَن أبي حَصِينٍ (8)، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرَةَ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن كان يؤمن بالله وَاليوم الآخِر فليَقُل خيرًا أو ليسْكت، وَمن كان يؤمن بالله واليوم الآخِر (9) فلا يُؤذي (10) جَارَه" (11). [ص:284] وَهَذا (12) لفظُ الصَّغاني، وهاني، عن أبي الجوَّابِ، وَكذلك حَديْثُ أبي الأحوص مثْلَهُ. _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ك)، ومحمد بن الخليل هو: ابن عيسى البغدادي الفلاس، أبو جعفر. (2) بفتح الراء، وفي آخرها القاف المشددة، نسبة إلى الرَّقَّة، بلدة على طرف الفرات. وهاني بن أحمد الرَّقي ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أجد له ترجمة في موضع آخر. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 248)، الأنساب للسمعاني (6/ 151). (3) هو: أحوص بن جوَّاب الضَّبِّيُّ، أبو الجوَّاب الكوفي. تهذيب الكمال (2/ 288). (4) الضَّبِّي التميمي، أبو الأحوص الكوفي. (5) عبد الله بن محمد بن إبراهيم العبسي مولاهم الكوفي، والحديث لم أجده في مصنَّفه. (6) ابن مصعب التميمي، أبو السَّري الكوفي. (7) هو: سلَّام بن سُليم الحنفي مولاهم الكوفي. (8) بفتح أوله، عثمان بن عاصم بن حُصَين -مصغَّرًا- الأسدي الكوفي. (9) في الأصل هنا زيادة عبارة: "فليُكرم ضيفَه، ومن كان يؤمن باللهِ وَاليوم الآخر" ومضروب عليها بعلامة الحذف (لا- إلى). (10) كذا في الأصل و (م) وصحيح مسلم: بإثبات الياء، وفي (ك) بحذفها، قال النووي: "كذا وقع في الأصول "يؤذي" بالياء في آخره، وروِّينا في غير مسلم "فلا يؤذ" بحذفها، وهما صحيحان فحذفها للنهى، وإثباتها على أنه خبرٌ يراد به النهي فيكون أبلغ، ومنه قوله تعالى: {لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا} [البقرة: 233] على قراءة من رفع ومنه قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يبيع أحدكم على بيع أخيه" ونظائره كثيرة" شرح صحيح مسلم (2/ 20). (11) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب-باب من كان يؤمن بالله واليوم = [ص:284] = الآخر فلا يؤذ جاره (الفتح 10/ 460 ح 6018) عن قتيبة عن أبي الأحوص عن أبي حصين به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الحث على إكرام الجار والضيف ... (1/ 68 ح 75) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي الأحوص به. (12) في (ك): "هذا" بدون الواو.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِي حَصِينٍ، ← أبو الأحوص كلاهما ← أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ← فضلك الرازي ← عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، ← أَبُو الْجَوَّابِ، ← الصَّغاني، ومحمد بن الخليل وَهاني بن أحمد الرَّقِّي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 165

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #166

166 - حَدثنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن عَمرو الأزديُّ، حدثنا الفريابي (1)، حدثنا سفيان (2)، ح وحَدثنا أبو أُميةَ، حدثنا عبيد الله بن موسى (3)، أخبرنا شُعْبَةُ كلاهما، عن قيس بن مُسْلمٍ (4)، عن طارق بن شهابٍ (5) قال: أوَّل مَن قدَّم الخُطبَةَ قبل الصلاةِ -يعني في يوم عيدٍ- مروانُ بن الحكم (6)، فقام رجلٌ فقال: خالفْتَ السُّنَّة يا مرْوانُ. فقال: قد تُرِكَ ما هُنَاكَ. فقال [ص:285] أبو سَعيد: أَما هذا فَقَد قَضَى ما عليه، سمعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا رأى أحدٌ منكرًا فليُغَيِّرهُ بيدِهِ، فِإن لم يسْتطع (7) فبلسانِه، فإن لم يستطِعْ فبقلبِهِ، وذاك أضعَفُ الإيمان" (8). هَذا (9) لَفظُ الفريابي، وَحَديثُ شعبَةَ ما ذكر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثلِهِ. _________ (1) محمد بن يوسف. (2) هو: الثوري. (3) ابن باذام العبسي. (4) الجَدَلي العَدْوَاني، أبو عمرو الكوفي. (5) ابن عبد شمس البجلي الأحمسي، مختلفٌ في صحبته، وقال أبو داود: "رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يسمع منه شيئًا". تهذيب الكمال (13/ 341). (6) ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي المدني. (7) في (م): "تستطع" وهو خطأ. (8) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص ... (1/ 69 ح 78) من طريق سفيان، وشعبة كلاهما عن قيس بن مسلم به. فائدة الاستخراج: رواية المصنِّف بيَّنت مروان بأنه: ابن الحكم، وهو عند مسلم مهمل. (9) سقطت من (ك) كلمة "هذا".

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← شُعْبَةُ کِلَاهُمَا ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس عبد الله بن محمد بن عَمرو الأزديُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 166

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #167

167 - حدثنا الصاغاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم (1)، حدثنا عبد العزيز بن محمد (2)، حدثنا الحارث بن فضَيل الخَطْمِي (3)، عن جَعفر بن [ص:286] عبد الله بن الحكم (4)، عن عبد الرحمن بن مِسْوَر (5) بن مَخرمة (6)، عن أبي رافعٍ (7) مَولى النبي -صلى الله عليه وسلم-، عن عبد الله بن مسْعُودٍ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما كان مِن نبي إلا ولَهُ حَوَارِيُّونَ يَهْدُون بهَدْيِهِ، ويَسْتَنُّونَ بسنَّتِهِ، ثم يكون مِنْ بعْدهم خُلوفٌ (8) يقولون ما لا يفعَلُون، وَيَعملونَ مَا يُنْكِرُونَ، مَنْ (9) [ص:287] جَاهدَهم بيدِهِ فهوَ مؤمنٌ، وَمَنْ جَاهدهم بلسانهِ فَهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدهم بقلبهِ فَهوَ مؤمنٌ، ليسَ وراء ذلك من الإيمان مثقالُ حبةٍ من خرْدلٍ" (10). _________ (1) في (ك): "ابن أبي مريم"، وهو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) سقطت من (م) كلمة "ابن" سهوًا، وهو: الدَّرَاوَرْدِي. (3) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الميم، نسبة إلى بطن من الأنصار يقال له: خَطْمة بن جشم. والحارث هذا وثقه: ابن معين، والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبي، وابن حجر. وقال عنه الإمام أحمد: "ليس بمحمود الحديث"، ولعله صدوقٌ إن شاء الله تعالى، وسيأتي الكلام على قول الإمام أحمد فيه في تخريج ح (169). انظر: تاريخ الدارمي (ص: 165)، مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص: 307)، = [ص:286] = الجرح والتعديل (3/ 86) الثقات لابن حبان (6/ 175)، الأنساب للسمعاني (5/ 149)، تهذيب الكمال (5/ 272)، الكاشف للذهبي (1/ 304)، التقريب (1042). (4) الأنصاري الأوسي المدني. (5) في (م): "ميسور" وهو خطأ. (6) ابن نوفل القرشي الزهري، توفي سنة (90 هـ). قال ابن سعد: "كان قليل الحديث"، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول"، وقال السخاوي: "ثقة". فهو ثقة أو صدوق إن شاء الله تعالى. انظر: طبقات ابن سعد (الجزء المتمم لتابعي أهل المدينة، ص: 114)، الثقات لابن حبان، (5/ 101)، الكاشف للذهبي (1/ 644)، التقريب (4005)، التحفة اللطيفة للسخاوي (2/ 154). (7) القِبْطيُّ، مختلفٌ في اسمه فقيل: إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل غير ذلك. انظر: تهذيب الكمال للمزي (33/ 301). (8) قال النووي: "بضم الخاء، وهو جمع خلْفٍ بإسكان اللام، وهو الخالف بِشَرٍّ، وأما بفتح اللام فهو الخالف بخير، هذا هو الأشهر". شرح صحيح مسلم (2/ 28). (9) في (ك): "فمن". (10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص (1/ 69 - 70/ 80) من طريق أبي بكر بن إسحاق عن ابن أبي مريم به. وأخرجه المزِّيُّ في تهذيب الكمال (17/ 403) من طريق المصنِّف به. وعلَّقه البخاري في التاريخ الكبير (5/ 347 - 348) عن ابن أبي مريم عن عبد العزيز بن محمد به، غير أنه لم يذكر ابن مسعود، وإنما جعله من حديث أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعلَّقه عن عبد الله بن جعفر المخرمي عن الحارث بن فضيل عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافعٍ عن ابن مسعودٍ به، وسيأتي بقية الكلام عليه إن شاء الله تعالى في تخريج: ح (169). فائدة الاستخراج: ذكر مسلم طرف الحديث وأحال بباقيه على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه، وهذا من فوائد الاستخراج.

أَبِي رَافِعٍ، ← عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة، ← جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، ← الْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ الْخَطْمِيُّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← الصَّاغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #168

168 - حدثنا أبو أُميَّة، أخبرنا يعقوبُ بن محمد (1)، حدثنا [ص:288] إسحاق بن جَعفر بن محمد (2) , [ص:289] ثنا عبد الله بن جَعفر (3)، عن الحارث بن فُضَيل بمثلهِ (4).

الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 168

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #169

169 - حَدثَنا أبو داود الحرانيُّ، حدثنا يَعقوبُ بن إبْراهيم بن سَعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح بن كيْسان، عن الحارث -يَعني: ابن فُضَيل-، عَن جَعفر بن عبد الله بن الحكم (2)، عن عبد الرحمن بن المسْور [يعني: ابن مخرمة] (3)، عَن أبي رافع، عن عبد الله بن مسْعُودٍ أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَا من نبي بعَثَهُ الله في أمتهِ قبلي إلَّا كان له من أمتهِ حَواريُّون وأصحاب، يأخُذُونَ بِسُنَّته، ويهتدون بأمْرِهِ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوفٌ؛ يقولون ما لا يفعَلُون، ويفعَلُونَ ما لا يؤمرُون، فَمَنْ جاهدَهم بيَدِهِ فهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدَهم بلسانه فهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدهم بقلبهِ فهوَ مؤمنٌ، ليْس من (4) وراء ذلك من الإيمان حبةُ خرْدلٍ". قال أبو رَافع: فحدَّثته عبد الله بن عمر فأنكره عَليَّ، فقدم ابن مسْعود فنزل بفنائهِ (5)، فاسْتَتْبَعَني إليهِ عبد الله بن عُمر يَعود، فأنطلق مَعَهُ، فلما [ص:291] جلَسْنَا سألتُ ابنَ مَسْعودٍ عن هذا الحديثِ فحدَّثنيه كما حَدَّثتُه ابنَ عُمَر (6). _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (2) ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني. (3) ما بين المعقوفتين من (ك). (4) سقط من (م) حرف: "من" ويبدو أنها ألحقت بالهامش، فهناك تخريج في هذا الموضع إلى الهامش، ولكنه غير واضح بسبب التصوير. (5) كذا في نسخ أبي عوانة الثلاثة، وفي صحيح مسلم: "فنزل بقناة". لكن قال ابن الصلاح: "في كتاب أبي عوانة الإسفراييني المخرَّج عليه -وهي رواية أكثر رواة الكتاب-يعني: صحيح مسلم-، وفي رواية أبي الفتح السمرقندي الشاشي -أي: لصحيح مسلم-: "بقناة" بالقاف، وكذا رواه الحُميدي في "الجمع = [ص:291] = بين الصحيحين"، وكذا في أصل الحافظ أبي عامر العبدري بخطِّه -وهو برواية السمرقندي-، وفي أصل الحافظ أبي القاسم العسكري -أي: من صحيح مسلم-، وكان هذا منه أولًا على رواية السمرقندي، ثم غيَّر ذلك فيهما وجعل "بفنائه". و "قناة" بالقاف؛ وهو الأشبه، وقد ذهب القاضي أبو الفضل اليحصبي إلى أن الأول وإن كان رواية الجمهور فهو خطأ وتصحيف، وإنما هو: "قناة" وهو اسم وادٍ من أودية المدينة عليه حرث ومالٌ من أموالها، والله أعلم". وقال النووي: "هكذا هو في بعض الأصول المحققة "بقناة" بالقاف المفتوحة وآخره تاء التأنيث وهو غير مصروف للعلمية والتأنيث، وهكذا ذكره أبو عبد الله الحميدي في "الجمع بين الصحيحين"، ووقع في أكثر الأصول ولمعظم رواة كتاب مسلم "بفنائه" بالفاء المكسورة وبالمد وآخره هاء الضمير قبلها همزة والفناء ما بين أيدي المنازل والدور". أقول: ما نسبه ابن الصلاح إلى كتاب أبي عوانة تخالفها نسخ أبي عوانة التي بين أيدينا، فلعل ابن الصلاح وقف على نسخة أخرى غير التي بأيدينا، والتي فيها: "بفنائه" كما سبق، وكلا الوجهين محتملٌ، ولم أقف على شيءٍ يؤيد قول القاضي عياض من أنَّ "بفنائه" تصحيفٌ. وأما قناة: فاسم وادٍ في المدينة، يمرُّ بين المدينة وأُحُد، فإذا التقى مع بطحان وعقيق المدينة تكوَّن وادي إضم، وهذه الأودية الثلاثة تكتنف المدينة من جميع نواحيها، ويذهب إضم إلى البحر الأحمر جنوب مدينة الوجه. انظر: معجم البلدان لياقوت (4/ 455)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 207) شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 29)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 338). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص (1/ 69 - 70 ح 80) من طرقٍ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به. وزاد مسلمٌ في آخره: "قال صالح: وقد تُحُدِّث بنحو ذلك عن أبي رافع"، كأنه يشير = [ص:292] = إلى رواية أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مباشرة بهذا الحديث والتي لم يذكر فيه ابن مسعود، أخرجها البخاري في التاريخ الكبير معلقةً -كما سبق-. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 458) عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه به، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 90) من طريق يحيى بن عبد الحميد عن إبراهيم بن سعد به. وقد سئل الإمام أحمد عن حديث ابن مسعود هذا فقال: "الحارث بن فُضيل ليس بمحمود الحديث، وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود ... "، وقد أخرجه في مسنده كما سبق تخريجه منه. ونقل النووي عن أبي علي الجياني عن الإمام أحمد أنه قال: "هذا الحديث غير محفوظ". لكن قال ابن الصلاح رحمه الله: "قد روى عن الحارث هذا جماعة من الثقات، ولم نجد له ذكرًا في كتب الضعفاء، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين أنه "ثقة"، ثم إن الحارث لم ينفرد به، بل تُوبع عليه على ما أشعر به كلام صالح بن كيسان المذكور، وذكر الإمام الدارقطني في كتاب "العلل" أن هذا الحديث قد روي من وجوهٍ أُخر منها: عن أبي واقد الليثي عن ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". أقول: كلام ابن الصلاح رحمه الله بأن الحارث قد توبع على روايته عن ابن مسعود -كما هو ظاهر كلامه الذي اعتمد فيه كلام صالح بن كيسان- فيه نظرٌ، لأن الحديث المروي عن أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو من طريق الحارث بن فضيلٍ أيضًا -كما سبق تخريجه من التاريخ الكبير-، ولم أقف للحارث على متابع. وأما قوله بأن الدارقطني قال: إن الحديث روي من وجوهٍ أُخر منها: عن أبي واقد الليثي عن ابن مسعود، فليس كذلك لأن الدارقطني رحمه الله تعالى ذكر وجهًا واحدًا فيه اختلاف من حيث إسقاط أبي واقدٍ -راويه عن ابن مسعود- من الإسناد وذكره، وأن إثباته أصح من إسقاطه. وذكر أيضًا طريق أبي رافع عن ابن مسعود الذي جاء هنا، = [ص:293] = ولم أجده من طريق أبي واقدٍ عن ابن مسعود. فائدة الاستخراج: رواية المصنِّف فيها بيان: الحارث بن فضيل؛ الذي جاء عند مسلم مهملًا. انظر: مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص: 307)، العلل للدارقطني (5/ 341 - 342)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 209)، شرح مسلم للنووى (2/ 28).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #170

170 - حدثنا أبو جَعفر الدارمي (1)، حدثنا أبو نعيم [وقبيصة] (2)، ح وحدثنا الغَزِّيُّ (3)، حدثنا الفريابي (4)، كلاهما عن سُفيان (5)، ح وحدثَنا الدارمي (6)، حدثنا حَبَّان بن هلالٍ (7)، حدثنا وُهَيب (8)، عن [ص:294] سُهيل (9)، *ح وحدثنا الغَزِّي قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن سُهيل * (10) بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيدَ الليثي، عن تميمٍ الدَّاري قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الدين النصيحةُ" -ثلاثَ مرَّاتٍ-. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: "للهِ، ولرسولِهِ، ولأئمةِ المسلمين، وَعَامَّتِهِم" (11). _________ (1) أحمد بن سعيد بن صخر السرخسي. (2) ما بين المعقوفتين من (ك)، وهو: ابن عقبة السُّوَائي الكوفي، وأبو نعيم هو الفضل بن دُكين التيمي مولاهم. (3) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. (4) محمد بن يوسف بن واقد. (5) هو: الثوري هنا كما بينه البيهقي في الكبرى (8/ 163)، وفي الحديث الآتي هو: ابن عيينة، وكلاهما روى الحديث عن سهيل، كما سيأتي بيانه في التخريج. وفي (ك) هذا الإسناد جاء متأخرًا عن الإسناد الذي بعده، وهو حديث الدارمي عن حَبَّان. (6) هو أحمد بن سعيد. (7) حبان -بفتح أوله وثانيه مع التشديد- البصري. التقريب (1069). (8) ابن خالد بن عجلان الباهلي. (9) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدني. (10) ما بين النجمين سقط من (م). (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 75 ح 96) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري به. وأخرجه من طريق أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سهيل به: الطبراني في الكبير (2/ 52). وأخرجه من طريق الفريابي عن سفيان الثوري عن سهيل به: البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 34)، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 163). وللحديث طرقٌ أخرى عن الثوري منها: وكيع عنه، أخرجه في الزهد (2/ 621)، ومن طريقه أحمد في المسند (4/ 102). وبشر بن منصور عن الثوري، أخرجه من طريقه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 505 ح 1092)، والخطيب في تلخيص المتشابه (1/ 531). وأخرجه من طريق وهيب بن خالد عن سهيل به: الطبراني في الكبير (2/ 52)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 194). فائدة الاستخراج: أحال مسلم بمتن الحديث ولم يذكره، وميَّزه المصنِّف.

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي ← سُهَيْلٌ، ← وُهَيْبٌ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ← الدَّارمِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← الفريابي كلاهما ← الغزي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 170

Previous
1
Next
content_copy

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 167

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ ← جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، ← الحارث يعني ابن فضيل ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 169

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book