Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #20

20 - حَدثنا محمَّدُ بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم (1)، حدثنا الليْثُ (2)، عن عُقَيل (3)، عَن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله (4)، عن أبي هُرَيْرة، قال: "لما تُوفي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، وَاسْتُخْلِفَ أبو بَكرٍ بعدَه؛ وكفَر مَن كَفَرَ مِن العَرَب، قال عمر: يا أبا بكر، كيْفَ تُقَاتل الناسَ وقد قالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْت أن أقاتِل النَّاسَ حَتى يقولوا لا إلهَ إلا الله، فَمنْ قال: لا إله إلا الله عصَم منِي مالَهُ ونَفسَهُ إلا بحقّهِ، وَحسَابُه على الله"؟ قال أبو بكرٍ -رضي الله عنه- (5): واللهِ لأقاتلن مَنْ فَرَّق بين الصلاةِ وَالزكاةِ؛ فإنّ الزكاةَ حَقُّ المالِ، وَاللهِ لو مَنَعُوني عِقَالًا (6) -كانوا يؤدّونها [ص:71] إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلْتُهم على مَنعِها. قال عُمر -رضي الله عنه- (7): فَواللهِ ما هُوَ إلا أن رأيتُ الله قد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتال، فَعَرفْتُ أنه الحَقُّ" (8). _________ (1) سعيد بن الحكم بن محمَّد بن سالم، المعروف بـ: ابن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري. (3) عُقَيل -بالضم- ابن خالد بن عَقِيل -بالفتح- الأموي مولاهم، أبو خالد الأيلي -بفتح الهمزة، بعدها تحتانية ساكنة. التقريب (4665). (4) ابن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله المدني، ووقع في (م): "عبيد الله" فقط. (5) ليست في (ط) لفظة الترضي. (6) ورواية مسلم بتذكير العقال فقال فيه: "كانوا يؤدونه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعه". قال ابن الأثير: "العقال: الحبل الذي يعقل به البعير الذي كان يؤخذ في الصدقة؛ لأن = [ص:71] = على صاحبها التسليم وإنما يقع القبض بالرباط". ورجحه النووي وقال: "هو الصحيح الذي لا ينبغي غيره". النهاية لابن الأثير (3/ 280)، شرح مسلم للنووي (1/ 209). (7) سقطت من (ط) جملة الترضي. (8) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها: كتاب استتابة المرتدين -باب قتل من أبى قبولَ الفرائض (الفتح 12/ 288 ح 6924) من طريق يحيى بن بكير، وفي كتاب الاعتصام -باب الاقتداء بسنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (الفتح 13/ 264 رقم 7284) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن الليث، به، وعقَّب في الموضع الأخير: "قال ابن بكير وعبد الله عن الليث: عناقًا، وهو أصح". وسيأتي التعليق على اللفظين. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ... (1/ 51 ح 32) من طريق قتيبة، عن الليث، به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 20

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #21

21 - حدثنا محمَّد بن يحيى، وأبو أمية، وَالصَومَعيُّ (1) قالوا: حدثنا أبو اليمان (2) قال (3): حدثنا شعَيب (4)، عَن الزهريّ، بإسْنَادِهِ مثله، إلا أنه [ص:72] قال: عَنَاقًا (5). _________ (1) محمَّد بن أبي خالد الصومعي. كذا ذكره المصنِّف في موضعٍ آخر، وذكره مرة فقال: أبو بكر ابن أبي خالد الطبري الصومعي. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يغرب"، وذكره المزِّيُّ تمييزًا، وذكر أبا عوانة ممن روى عنه وقال الحافظ: "صدوق، يُغرب". انظر: الثقات (9/ 141)، تهذيب الكمال (25/ 157)، التقريب (5854). (2) الحكم بن نافع البهرانِي. (3) في الأصل و (م): "قالا" ولعله سبق قلم، والمثبت من (ط). (4) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (5) العناق: الأنثى من ولد المعز (شرح مسلم للنووي 1/ 207) ولم يخرج مسلم هذه الرواية، وأخرجها البخاري في صحيحه كتاب الزكاة -باب أخذ العناق من الصدقة (الفتح 3/ 308 ح، 1400)، ورجَّح في كتاب الاعتصام -كما سبق تخريجه في الحديث السابق- أنَّ رواية من روى "عناقا" أصح، وجمع النووي بين الروايتين بأن حمله على أنه كرر الكلام مرتين فقال مرة: عقالا، وفي الأخرى: عناقا. شرح مسلم (1/ 207). فائدة الاستخراج: اقتصر مسلم على روايةٍ للحديث، وذكر المصنِّف روايةً أخرى فيها لفظٌ هو أرجح من لفظ رواية صاحب الأصل.

الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← محمَّد بن يحيى، وأبو أمية، وَالصَومَعيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 21

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #22

22 - حدثنا أبو العَبَّاس عبد الله بن محمد بن عَمرو بن الجراح الأزدي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابِي (1)، حدثنا سفيان (2)، عن أبي الزُّبَير (3)، عن جَابر، قال: قال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أن أقَاتِلَ النَّاس [ص:73] حَتى يقولوا لا إلهَ إلا الله، فإذا قالوا: لا إلهَ إلا الله فقد عصَمُوا مِنِي دماءهم وأَمْوَالهم، وحسَابُهم على الله، ثم قَرأ: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ( 23)} الآية" (4). _________ (1) محمد بن يوسف بن واقد الضبِي مولاهم الفِرْيَأبي-، نسبةً إلى فِرياب: بليدة بنواحي بلخ. الأنساب للسمعانِي (9/ 290). (2) هو: الثوري كما في الإسناد الآتِي. (3) محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي، توفي سنة (126 أو 128 هـ). قال الحافظ ابن حجر في "هدي الساري: "مشهور، وثقه الجمهور، وضعفه بعضهم لكثرة التدليس وغيره"، وقال في التقريب: "صدوقٌ يدلِّس"، وجعله في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: "مشهورٌ بالتدليس". فعلى هذا يقبل من حديثه ما صرَّح فيه بالسماع، أو كان من رواية الليث عنه ولو معنعنًا، ولكن يستثنى من ذلك صحيحا البخاري ومسلم فيحمل ما فيهما من أحاديث المدلسين على السماع؛ لتلقي الأمة لأحاديثهما بالقبول، ومع هذا فروايته = [ص:73] = التي هنا -عند المصنف وعند الإمام مسلم- بالعنعنة قد صرح بالسماع فيها من جابر في مسند الإمام أحمد (3/ 295). انظر: هدي الساري (ص: 464) وتعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (ص 108)، وتهذيب التهذيب (9/ 380)، والتقريب لابن حجر (6291). (4) الآيتان من سورة الغاشية - (22 - 23)، والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان- باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (1/ 52 ح 35) من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن الثوري، به، وفيه: "ثم قرأ {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} [الغاشية: 22] ". فائدة الاستخراج: بيان اختلاف ألفاظ الرواة في الحديث في ذكرهم للآية في آخر الحديث كما يظهر من الأحاديث الآتية.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← أبو العباس عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 22

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #23

23 - حَدثَنا العباس بن محمد، حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا سُفيان الثوري بإسْنادِه، مثله، فذكر إلى قَوْلِه: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} (1). _________ (1) أخرجه مسلم من طريق وكيع وابن مهدي كلاهما عن الثوري كما تقدم في الذي قبله.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 23

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #24

24 - حدثنا محمد بن إسحاق البكائي (1)، حدثنا قَبِيصة (2)، حدثنا [ص:74] سفيان بإسْنادِهِ إلى قَوْلِهِ: ثم قرأ: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} (3). _________ (1) البَكَّائي -بفتح الموحدة، وتشديد الكاف، وبعد الألف همزة- نسبة إلى: البَّكاء وهو ربيعة بن عمرو العامري. تبصير المنتبه لابن حجر (1/ 168)، التقريب (5722). (2) السُّوَائي: بضم السين، وفتح الواو بعدها الألف، وفي آخرها الياء آخر الحروف، نسبة = [ص:74] = إلى أحد أجداده وهو: سُوَاءة بن عامر. وقَبيصة هو: ابن عقبة بن محمد بن سفيان السُّوَائي، أبو عامر الكوفي، ت: (215 هـ). ثقة إلا أنَّ بعض الأئمة ضعفه في سفيان الثوري خاصة لكونه صغيرًا حين السماع منه، ولكونه كان كثير الغلط في حديثه عن الثوري. وممن ضعفه في سفيان: ابن معين والإمام أحمد. ويَرد على سبب تضعيفه قوله هو عن نفسه: "جالست الثوري -وأنا ابن ست عشرة سنة- ثلاث سنين" وقول ابن نمير: "لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا"، وقول أبي حاتم: "لم أر أحدًا من المحدثين يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيِّره سوى قبيصة بن عقبة، وعلي بن الجعد وأبي نعيم في الثوري". لذا قال الذهبي: "الرجل ثقة، وما كان في سفيان كابن مهدي وكيع، وقد احتجَّ به الجماعة في سفيان وغيره، وكان من العابدين"، وقال أيضًا: "قد قفز قبيصة القنطرة، واحتجوا به، فأرِني الحديث المنكر الذى يُنقَم به على قبيصة". وقال الحافظ: "صدوق، ربما خالف". وروى له الجماعة حديثه عن سفيان، وأخرج البخاري له أحاديث عن سفيان وافقه عليها غيره. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 403)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 126)، تاريخ بغداد للخطيب (12/ 473)، الأنساب للسمعانِي (7/ 182)، تهذيب الكمال للمزي (23/ 81 - 88)، سير أعلام النبلاء للذهبِي (10/ 130)، هدي الساري لابن حجر، (ص 458)، التقريب (5513)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للشيخ صالح الرفاعي (ص: 90). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان من طريق وكيع وعبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن سفيان به -كما تقدم.

سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 24

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #25

25 - حدثنا أبو دَاود السِّجِسْتَانِي (1)، وَأبو المثنى (2) قالا: حدثنا أبو غَسَّان المِسْمَعِي (3)، حدثنا عبد الملكِ بن الصَبَّاح (4)، ح وَحَدثنا عَلُّويه الكَرَابيسي (5) بثلاثة أبواب، حدثنا إبراهيمُ بن [ص:76] عرْعرة (6) حَدثنِي حَرمي (7)، قالا: حدثنا شعبَةُ (8)، عن وَاقد بن محمد (9)، عن أبيهِ، عَن ابن عُمَرَ قال: قال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاس حتى يَقولُوا (10): لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسُولُ الله، وَيُقيموا الصلاةَ، ويؤتوا الزكاةَ، فإذا فَعَلُوا ذلك عصمُوا منِي دماءهم وَأموالهم، وَحِسابُهم على الله" (11). _________ (1) في (ط): "السجزي"، وهو سليمان بن الأشعث صاحب السنن، والحديث لم أجده في سننه من حديث ابن عمر، فلعلَّه في رواية أخرى غير المطبوعة. والسِّجِستانِي: بكسر السين المهملة والجيم، وسكون السين الأخرى بعدها تاء منقوطة بنقطتين من فوق، نسبة إلى سِجِسْتان، وهي إحدى البلاد المعروفة بكابل. انظر: الأنساب للسمعانِي (7/ 43 و 45). (2) معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري البصري، توفي سنة (288 هـ). وثقه الخطيب البغدادي، وقال الذهبيِ: "ثقة، متقن". انظر: تاريخ بغداد للخطيب (13/ 136)، سير أعلام النبلاء للذهبِي (13/ 527). (3) المِسْمَعي: بكسر الميم، وسكون السين المهملة، فميم مفتوحة، نسبة إلى المسامعة: محلة بالبصرة. الأنساب (11: 318)، وهو: مالك بن عبد الواحد البصري. (4) المِسْمَعي، أبو محمد البصري. (5) علي بن إسماعيل بن الحكم، أبو الحسن البزَّاز، المعروف بـ "علُّويه"، توفي سنة (271 هـ)، وثقه الخطيب، ولم أجد فيه قولًا آخر، وقد صرَّح المصنِّف باسمه في ح (509)، ونُسب هنا كرابيسيًّا، ولم أجد من نسبه كذلك، والكرابيس جمع: كِرباس وهو ثوب من القطن الأبيض، والمترجم له يُنسب بزَّازًا، وهو نسبة إلى بيع البز، وهو الثياب، والكرابيس نوع من هذه الثياب. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (11/ 343)، الأنساب للسمعانِي (2/ 186)، تاريخ الإسلام للذهبِي (حوادث سنة 261 - 280 / ص: 400)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 735)، نزهة الألباب لابن حجر (2/ 35). (6) إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البِرِنْد السامي البصري. (7) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة العتكي، أبو روح البصري. (8) سقطت من (م) عبارة: "حدثنا شعبة". (9) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. (10) في حاشية الأصل: "حتى يشهدوا ... ". (11) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم (الفتح 1/ 94 ح 25) من طريق عبد الله بن محمد المسندي، عن حرميٍّ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... (1/ 53 ح 36)، من طريق أبي غسان المِسمعي به.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← واقد بن محمد ← شُعْبَةُ ← حَرَمِيٌّ، ← إبراهيم بن عرعرة ← عَلُّويه الكَرَابيسي بثلاثة أبواب، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ← أبو دَاود السِّجِسْتَانِي وَأبو المثنى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 25

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #26

26 - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، والحسنُ بن مُكْرَم (1)، [ص:77] قالا: حدثنا يزيدُ بن هارُون، أخبرنا أبو مالك الأشجعيُّ (2)، عن أبيهِ، أنَّه سمع رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "مَنْ وَحَّدَ الله، وكفَرَ بما يُعبد من دونه حَرُمَ مالهُ وَدَمُه وَحِسَابُه على الله" (3).

أَبِيهِ ← أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← محمد بن عبد الملك الواسطيُّ، والحسنُ بن مُكْرَم

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 26

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #27

27 - حدثَنَا العبَّاسُ بن محمد، حدثنا أميةُ بن بِسْطام (1)، حدثنا يزيد بن زُرَيع (2)، حدثنا رَوْحُ بن القاسم (3)، عن العَلاء بن عبد الرحمن بن يَعقوبَ (4)، عن أبيهِ، [ص:78] عَن أبي هُرَيرةَ أنّ (5) رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أقاتل النُّاسَ حتى يَشهدوا أن لا إله إلا الله، ويُؤمنوا بِي وبما جئتُ بهِ، فإذا فَعَلُوا ذلك (6) عصَمُوا منِي دماءهُم وَأموالَهُم إلا بِحَقِّها، وَحِسَابُهُم على الله" (7).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ یَعْقُوْبَ ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 27

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #28

28 - حدثنا الصَّغانِي، حدثنا ابن أبي مريم (1)، حدثنا عبد العزيز الدراورْدي (2)، عن العلاء، [ص:80] بمثله (3). _________ (1) سعيد بن الحكم بن أبى مريم الجمحى مولاهم- أبو محمد المصري. (2) الدراوردي: بفتح الدال المهملة والراء والواو، وسكون الراء الأخرى وكسر الدال الأخرى، نسبة إلى: دارابجرد، مدينة بفارس، تسمى اليوم بالاسم نفسه، والنسبة إليها: داربجردي فاستثقلوا أن يقولوا: داربجردي فقالوا: دراوردي. هذا قول ابن حبان، وقال أحمد بن صالح: "كان الدراوردي من أهل أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أندراور، فلقبه أهل المدينة الدراوردي"، وأندراور فارسية معناها: ادخل، والمنتسب إليها هنا هو: عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوري، أبو محمد المدنِي، توفي سنة 186 أو 187 هـ. وثقه الأئمة غير أنهم وصفوه بالخطأ إذا حدَّث من كتب الناس، وأنه يقلب أحاديث عبد الله بن عمر يجعلها عن عبيد الله بن عمر. قال الإمام أحمد: "كان معروفًا بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر". قال الحافظ في "هدي الساري": "روى له البخاري حديثين قرنه فيهما بعبد العزيز بن أبي حازم وغيره، وأحاديث يسيرة أفرده لكنه أوردها بصيغة التعليق في المتابعات"، وقال في التقريب: "صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ قال النسائي: حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر". وليس هذا من حديثه عن عبيد الله بن عمر، وقد تابعه أيضًا روح بن القاسم. انظر: الجرح والتعديل (5/ 395 - 396)، الأنساب للسمعانِي (5/ 295)، تهذيب الكمال (18/ 187)، هدي الساري لابن حجر (ص: 441)، التقريب (4119)، بلدان الخلافة الشرقية لكي لسترنج (ص: 284). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... (1/ 52 ح 34) عن أحمد بن عبدة الضبِي، عن عبد العزيز الدراوردي به. فائدة الاستخراج: ذكر الإمام مسلم هذا الحديث من رواية الدراوردي، ومن رواية روح، كلاهما عن العلاء، وعزا لفظ الحديث إلى حديث أمية، وسكت عن لفظ الدراوردي. ورواية المصنِّف له من حديث الدراوردي، ثم قوله في الحديث: بمثله، فيه بيان لفظ الدراوردي، وأنه مثله.

الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 28

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #29

29 - وحَدثَنا البِرْتي (1)، حدثنا القَعْنَبِيّ (2)، حدثنا عبد العزيز الدراوردي عن العلاء بمثله، لم (3) يذكر: "أموالهم" (4). _________ (1) بكسر الباء الموحدة، وسكون الراء، وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى: بِرْت وهي مدينة بنواحي بغداد. الأنساب (2/ 127). والمنسوب إليه هنا هو القاضي: أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر، أبو العباس البغدادي البرتي. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري. (3) في (ط): "ولم" بزيادة الواو. (4) أخرجه مسلم من طريق الدراوردي كما تقدم في الذي قبله.

الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← الْقَعْنَبِيُّ ← الْبِرْتِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 29

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #30

30 - حَدثَنا موسَى بن إسْحاق القَوَّاس الكوفي (1)، حدثنا حَفصُ بن [ص:81] غِياثٍ (2) حدثنا الأعمَشُ، عَنْ أبي سُفيانَ (3)، عن جَابرٍ، وعن [ص:82] أبي صالح (4)، عَن أبي هُرَيرَةَ قالا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ أن أقاتِل الناسَ حتى يقولوا: لا إِلهَ إلا الله، فإذا قالُوا ذلك عَصَمُوا منِي دماءهم، وأمَوالهم إلا بحقها، وَحِسَابُهُم على الله" (5). _________ (1) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" وقال: "كتبت عنه، ومحله الصدق"، ولم أجد له ترجمة في المصادر الأخرى التي توفرت لي. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 135). (2) ابن طلق النخعي، أبو عمر الكوفي. (3) طلحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزيل مكة، توفي سنة 124 هـ. اختلف الأئمة في توثيقه وتضعيفه، وأكثر الأئمة على تقديم أبي الزبير عليه في جابر، وكلاهما موصوفٌ بالتدليس (جعلهما الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة) غير أنَّ هذا اختلف في سماعه من جابر أصلًا. قال شعبة وسفيان بن عيينة: "إن أحاديثه عن جابر صحيفة". قال ابن رجب الحنبلي: "ومرادهما أنه كتاب أخذه فرواه عن جابر ولم يسمعه". ثم عقب ابن رجب بعد كلام له فقال: "أثبت البخاري سماع أبي سفيان من جابر وقال في تاريخه: قال لنا مسدد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان: جاورت جابرًا بمكة ستة أشهر. قال -أي: البخاري-: وقال علي: سمعت عبد الرحمن قال: قال لي هشيم عن أبي العلاء قال: قال لي أبو سفيان: كنت أحفظ، وكان سليمان اليشكري يكتب، يعنِي عن جابر". وقد جعل الحافظ ابن رجب هذين النصين اللذين نقلهما عن البخاري في تاريخه دليلًا على سماع أبي سفيان من جابر، وكأن العلائي قبله مال إلى ذلك أيضًا. وقد صرَّح الإمام مسلم بذلك فقال: "أبو سفيان طلحة بن نافع القرشي المكي سمع جابرًا وابن عباس". وقال الحافظ فيه: "صدوق". انظر: العلل للإمام أحمد رواية عبد الله (2/ 592)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 346)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1/ 386) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 475)، جامع التحصيل للعلائي (ص: 202)، شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 852)، العقد الثمين للفاسي (5/ 72)، تعريف أهل التقديس (ص: 88، 108)، التقريب (3035). (4) ذكوان السمَّان الزيَّات المدني، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانِي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ... (1/ 52 ح 35) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص بن غياث به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم سوى طرفٍ من المتن وأحال باقيه على ما قبله، وذكره المصنِّف كاملًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← موسى بن إسحاق القواس الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 30

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #31

31 - حدثنا ابن الجُنَيد الدقاق بغداديٌّ (1)، حدثنا الوليد بن القاسم (2)، [ص:84] حدثنا يزيد بن كيْسانَ (3)، عن أبي حازم (4)، عَن أبي هُرَيرةَ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله إلا أنه لم يقل: "بحقِّها" (5). _________ (1) كلمة: "بغدادي" سقطت من (ط)، والمذكور بغدادي وهو: محمد بن أحمد بن الجنيد الدقَّاق، أبو جعفر البغدادي، توفي سنة 266 أو 267 هـ. وثقه ابن أبي حاتم، والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (7/ 183)، الثقات لابن حبان (9/ 140)، تاريخ بغداد (1/ 285). (2) الوليد بن القاسم بن الوليد الهَمْدَانِي، الخَبْذَعي الكوفي، توفي سنة (203 هـ). قال السمعانِي: "الخبذعي: بكسر الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة، وفتح الذال المعجمة، والعين المهملة هذه النسبة إلى بطن من هِمْدَان، وهو: خبذع بن مالك بن ذي بارق، قاله ابن ماكولا". الأنساب (5/ 38). كذا نقل السمعانِي عن ابن ماكولا ضبطه، والذي في الإكمال موضعان، الأول (2/ 192) قال: "الخبذعي بفتح الخاء المعجمة، والباء المعحمة بواحدة والذال المعجمة". وفي الموضع الآخر (3/ 124) = [ص:83] = قال: "بكسر الخاء والذال المعجمتين، وبينهما باء معجمة بواحدة". قال ابن ناصر الدين الدمشقي: "اضطرب فيه كلام الأمير ... ، وقيده ابن السمعانِي بكسر الخاء وفتح الذال، ووجدته بفتحهما في جمهرة ابن الكلبي". توضيع المشتبه (2/ 467). ورجَّح الشيخ عبد الرحمن المعلمي فتحهما في تعليقه على الإكمال لابن ماكولا. والوليد هذا ممن اختلف في شأنه فقد ضعفه ابن معين، وتبعه ابن شاهين، وقال ابن حبان: "كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات فخرج عن حد الاحتحاج به إذا انفرد وأرجو أن من اعتبر به فيما وافق الثقات لم (يخرَّج) في فعله ذلك". وذكره في الثقات أيضًا كما سيأتي. ووثقه الإمام أحمد، ويعلى بن عبيد الطنافسي -وقد جاوره خمسين عامًا-، وقال ابن عدي: "إذا روى عن ثقة وروى عنه ثقة فإنه لا بأس به". وقال أبو جعفر بن الجنيد -الراوي عنه هنا-: قال أحمد: "وقد كتبنا عنه أحاديث حسانًا عن يزيد بن كيسان فكتبوه عنه، قال أبو جعفر: فكتبناها عنه". والأظهر أن هذا الحديث منها لأنه هنا رواه عن يزيد، والراوي عنه أبو جعفر ناقل القصة عن الإمام أحمد. وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الذهبِي في العبر، والمجرد في أسماء رجال ابن ماجه، وذكره في الديوان، والمغنِي ناقلًا قول ابن حبان في جرحه. فالظاهر أنه كما قال الحافظ: "صدوق يخطئ". وأحاديثه من طريق الإمام أحمد، وابن الجنيد عنه، عن يزيد بن كيسان حسانٌ كما قال الإمام أحمد، والله أعلم. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 13)، الثقات (9/ 224)، والمجروحين لابن حبان (3/ 80)، الكامل لابن عدي (7/ 2544)، أسماء الضعفاء والمتروكين لابن شاهين (ص: 188 رقم 664)، العبر (1/ 268)، والمجرَّد (ص: 192 رقم 1557)، وديوان الضعفاء (ص: 427)، والمغني في الضعفاء (2/ 724) للذهبِي، التقريب (7447). (3) اليشكري، أبو إسماعيل، ويقال: أبو مُنين الكوفي، وهو صدوق يخطئ، لكن روايته حسنة لأنها من طريق الوليد بن القاسم كما سبق في الحاشية السابقة. (4) سلمان الأشجعي الكوفي، مولى عزَّة الأشجعية. (5) لم يخرجه مسلم عن أبى هريرة من هذا الطريق، وقد أخرجه الإمام أحمد من طريق محمد بن عبيد عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عنه به. (المسند 2/ 527).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ← ابن الجُنَيد الدقاق بغداديٌّ

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 31

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book