Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #61

61 - حَدثنا مُوسى بن إسْحاق القَواس، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي (1)، ح وَحدثنَا ابنُ الخليل المخَرِّمي (2) بِسُرَّ مَنْ رَأَى (3)، حدثنا مُحاضر (4)، ح [ص:140] وحدثَنا الحسن بن عفَّان (5)، وعَباس بن محمد قالا: حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني (6)، جمَيعُهُم عَن الأعمش، عَن عَدي بن ثابتٍ، عن زر بن [ص:141] حُبَيش (7)، قال: سمعتُ علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يَقُول: "والذي فَلَقَ الحبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَة، إِنه لعَهْدُ النَّبِي الأُمي [-صلى الله عليه وسلم-] (8) إِليَّ أنه لا يُحِبنِي إلا مُؤمنٌ، ولا يُبغِضُنِي إلا مُنَافِق" (9). _________ (1) يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التميمي النهشلي، أبو زكريا الكوفي الفاخوري، سكن الرملة فنسب إليها. (2) المخرِّمي: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبة إلى المُخَرِّم محلة ببغداد مشهورة. ووقع في (ط): "أبو الخليل" خطأً. وهو: محمد بن الخليل المخرِّمي، أبو جعفر البغدادي، توفي سنة (269 هـ). ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الخطيب، وابن حجر. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 136)، تاريخ بغداد للخطيب (5/ 250)، الأنساب للسمعانِي (11/ 179)، تهذيب الكمال للمزي (25/ 168)، التقريب (5864). (3) في (ط): "بسُرَّ مَرَّا، وهي لغة من جملة لغات فيها، وهي بلدة على دجلة فوق بغداد، خفَّف الناس اسمها فأصبحت: سامرَّاء، وهي كذلك الآن. انظر: الأنساب للسمعانِي (7/ 14)، معجم البلدان لياقوت (3/ 195). (4) ابن المُوَرِّع الهمْدانِي، أبو المُوَرِّع الكوفي. = [ص:140] = اختلف فيه، فوثقه ابن سعد، وأبو زرعة والنسائي، وابن قانع، ومسلمة بن القاسم، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الإمام أحمد: "سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلًا جدًّا". وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين، يكتب حديثه"، وقال ابن عدي: "قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا فأذكره، إذا روى عنه ثقة". لذا قال الذهبيِ في الكاشف: "صدوق، مغفل"، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، له أوهام". ولا يضر هذا الكلام اليسير فيه لأنه متابعٌ هنا، ولأن روايته هنا عن الأعمش وقد مضى كلام ابن عدي في هذا. وفي (ط) هذا الإسناد متقدم -في الترتيب- على الإسناد الذي قبله. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 398)، الجرح والتعديل (8/ 437)، الثقات لابن حبان (7/ 513)، الكامل لابن عدي (6/ 2434)، الكاشف للذهبي (2/ 243)، تهذيب التهذيب (10/ 46)، التقريب (6493). (5) هو: الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد الكوفي. (6) عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمَّانِي الكوفي، وأبوه عبد الرحمن لقبه: بَشْمِين. وعبد الحميد هذا مختلف فيه، وثقه ابن معين في أغلب الروايات عنه، وضعفه في رواية ابن أبي مريم، وقال في رواية البرقي: "ثقة ضعيف العقل"، وكذا الإمام أحمد والنسائي وثقاه مرة ومرةً ضعفاه، ووثقه ابن قانع، وابن شاهين -ونقل توثيقه عن أحمد بن صالح-، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي: "هو ممن يكتب حديثه". وضعفه ابن سعد، والعجلي، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: "رأيتهم يستثقلون = [ص:141] = أبا يحيى الحمانِي ويتحفظون من حديثه"، ورماه أبو داود والعجلي بالأرجاء. وقال الحافظ: "صدوق، يخطئ، ورمي بالإرجاء". وعلى هذا فإن حديثه يصلح في المتابعات على أقل الأحوال إن لم يكن في درجة الحسن، وقد توبع هنا في روايته، والحمد لله. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 399)، تاريخ الدوري (2/ 343)، معرفة الرجال رواية ابن محرز (2/ 52)، تاريخ الدارمي (ص: 186)، العلل للإمام أحمد رواية المرُّوذي (ص: 196)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 177)، المعرفة والتاريخ للفسوي (3/ 82)، الثقات لابن حبان (7/ 121)، الكامل لابن عدي (15/ 1958)، الثقات لابن شاهين (ص: 232)، تهذيب التهذيب (6/ 110)، التقريب (3771). (7) ابن خباشة الأسدي. (8) سقطت كلمة: "الأمي" من (م)، وعبارة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- من (ط). (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن حب الأنصار وعليٍّ رضي الله عنهم من الإيمان (1/ 86 - ح 131) من طريق وكيع وأبي معاوية عن الأعمش به، ولفظه: "أن لا يحبنِي إلا ... ". وأخرجه الترمذي في السنن -كتاب المناقب- باب 21 (5/ 643 - ح 3736) من طريق عيسى بن عثمان، عن يحيى بن عيسى الرملي به.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← الْاَعْمَشِ ← أبو يحيى الحِمَّاني جمَيعُهُم ← الحسن بن عفَّان وعَباس بن محمد ← مُحَاضِرٌ، ← ابنُ الخليل المخَرِّمي بِسُرَّ مَنْ رَأَى ← يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ ← موسى بن إسحاق القواس

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 61

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #62

62 - حَدثنا يوسفُ بن مُسَلَّم، وأبو زرْعة (1)، قالا: حدثنا [ص:142] عبيد الله بن موسى (2)، أخبرنا الأَعمشُ بمثلِهِ، إلا أنَّه قال: "لا يُحِبُّنِي إلّا مؤمنٌ، ولا يُبغضنِي إلا مُنَافِق" (3). _________ (1) كذا في الأصل و (م)، وعلى عبارة الأصل علامة تضبيب وتعليق في الهامش نصه: = [ص:142] = "قال: في الأصل: وأبو بكر بن أبي زرعة، وهو وهم، ومن نسخةٍ: وأبو بكر الرازي، والله أعلم"، وفي (ط): "أبو بكر الرازي" بدل: "وأبو زرعة"، ولعله الصواب. أما أبو زرعة فهو: عبيد الله بن عبد الكريم الرازي خال ابن أبي حاتم الرازى" وأما أبو بكر الرازي فهو: محمد بن زياد بن معروف، نزيل جرجان، توفي سنة (257) -وقد صرَّح المصنِّف باسمه في ح (291) و (642) -. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "مستقيم الحديث"، وترجم له السهمي في تاريخ جرجان، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ولم يحك فيه جرحًا أَو تعديلًا. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 120)، تاريخ جرجان للسهمي (ص: 381)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 251 - 260 / ص: 289). (2) ابن باذام العبسي. (3) لم أجده من طريق عبيد الله بن موسى، عن الأعمش. وانظر تخريج الحديث السابق.

الأعمش بمثله ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← يوسفُ بن مُسَلَّم، وأبو زرْعة

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 62

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #63

63 - حدثنا أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه (1)، قالا: حدثنا سليمان بن حَرْب (2)، حدثنا حمَادُ بن زيد، حدثنا مَعبد بن هلال العَنَزي (3)، قال: اجتمعنا -ناسٌ من أهل البصرة-، فانطلقنا إلى أنس بن [ص:143] مالك، وذَهَبْنَا مَعَنا بثابتٍ البُنانِي (4) إلى أنس بن مالك يسألُهُ (5) عَن حَديث الشَّفاعة، فأتيناه وهوَ في قَصْرِه يُصَلِّي الضُّحى، فاستأذَنَّا عليه، فأذِن لنا، فدخَلنا عليهِ، فأَقْعَد مَعَهُ ثابتًا (6) على فراشهِ، قال: وقلنا لثابتٍ: لا تَسْألْه عن شيءٍ أوَّل من حَديث الشَّفَاعَة، فَقالَ لَهُ: يا أبا حَمْزَةَ هؤلاء إخوانك يسْألونك عَن حَديث الشَّفَاعة. فقال أنسٌ: حَدثنَا مُحمد -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا كان يَومُ القِيامَةِ مَاجَ (7) الناسُ بَعْضُهم في بَعْضٍ، فَيأتُون آدَم فَيَقُولُونَ: اشفَعْ لذريَّتك، فَيقُول: لَسْتُ لَها ولكن عليكمْ بإبراهيمَ فإِنَّهُ خَليلُ الله، فَيَأتُونَ إبراهيمَ فيقول: لسْتُ لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليمُ الله، فيقول: لسْتُ لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه رُوحُ الله وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى فيقول: لسْتُ لها، وَلكن عليكم بمحمد [-صلى الله عليه وسلم-] (8)، فأُوتَى فأَقُول: أنا لَها، فأنطلِقُ، فاسْتأذنُ على ربي فيُؤذن لِي، فأقُومُ بين يديه، فأحمَدُه بمحامد يُلهمنيها الله، ثم أخرُّ له ساجدًا فيُقَال لي: يا محمدُ ارفَعْ رأْسك، وَقل يُسْمَع لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَع [ص:144] تُشَفَّع. فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيُقَال: انطلِقْ فَمن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من بُرَّة، أو شَعيرةٍ من إيمانٍ فَأَخرِجْه منهَا. فأنطلقُ، فأفعلُ، ثم أرجعُ إلى ربي فأحمَدُهُ بتلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقَالُ لي: يا محمد ارفعْ رأسك، وقُلْ يُسمَعْ لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فأقول: أُمَّتي، أُمَّتي. فَيُقالُ لِي: انطَلِقْ فمَن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من خَرْدلٍ مِن إيمانٍ فَأَخرجْهُ منها، فانطلقُ فأفعَلُ، ثم أعودُ إلى رَبِي فأحْمَدُه بتِلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقال لِي (9): يا محمد ارْفَعْ رأسك، وقُلْ يُسْمعُ لك، وَسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّع، فأقول: يا ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فَيُقال لِي: انطلق فمن كان في قلبهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى من مثقال حبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ (10) فأَخْرِجْهُ من النَّار، فأَنْطَلِقُ فأَفْعَلُ". قالَ: فلما خَرجْنا من عندِ أنسٍ قلتُ لبعْضِ أصحَابنا: لو مَرَرْنا بالحسَن (11) -وهوَ يَومئذٍ في منزل أبي خَليفة (12) - فحدَّثناه بما حدَّثَنَا به [ص:145] أنسُ بن مالكٍ، *فانطلقنا* (13) فاسْتَأذَنَّا عليْهِ، فأذِنَ لنا، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، وَذكر الحديثَ (14). _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني. (2) الأزدي الواشحي، قاضي مكة. (3) العَنَزي: بفتح العين المهملة، والنون، كسر الزاي، نسبة إلى عَنَزَة حيٌّ من ربيعة، وهو: عنزة بن أسد بن ربيعة، وفي الأزد أيضًا عَنَزَة، وهو ابن عمرو بن حباب الحميرى، وفي خزاعة أيضًا عَنَزَة بن عمرو بن أفصى بن حارثة، ومعبد بن هلال منسوبٌ -فيما = [ص:143] = يظهر من صنيع السمعانِي- إلى عَنَزة خزاعة، والله أعلم. انظر: الأنساب للسمعانِي (9/ 76). (4) في (ط): "وذهبنا ومعنا ثابت البناني". (5) في (ط): "يسأله لنا". (6) وفي (ط): "فأقعد ثابتًا معه". (7) ماج الناس: أي اختلطوا. فتح الباري لابن حجر (13/ 484). (8) ما بين المعقوفتين من (ط). (9) سقطت من (ط) كلمة: "لي". (10) وفي (ط): "الإيمان". (11) هو: الحسن بن أبي الحسن البصري. (12) هو: حجاج بن عتاب العبدي والد عمر بن أبي خليفة. قاله الحافظ في الفتح (13/ 484) وذكر الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في كتابه "المتوارين الذين اختفوا خوفًا من الحجاج" الحسن البصري وأنه اختفى في منزل أبي خليفة حتى مات = [ص:145] = الحجاج. (ص 44 - 46). (13) قوله: "فانطلقنا" ليس في (م). (14) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (الفتح 13/ 484 ح 7510) من طريق سليمان بن حرب عن حماد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 182 ح 326) من طريق أبي الرَّبيع الزهرانِي وسعيد بن منصور كلاهما عن حماد بن زيد به. وعند الشيخين تتمة قصة الحسن مع هؤلاء النفر وزيادته عليهم في الحديث الذي سمعه من أنس قبلهم بعشرين عامًا فقال: "قد حدثنا به قبل عشرين سنة، وهو يومئذٍ جميع، ولقد ترك الشيخ شيئًا ما أدري أنسي الشيخ، أو كره أن يحدِّثكم فتتكلوا ... " ثم ذكر لهم ما تركه أنس من الحديث وهو: "ثم أرجع إلى رِبي في الرابعة ... " وفي آخرها يقول الله عز وجل: "وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأُخرجنَّ منها من قال: لا إله إلا الله".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #64

64 - وحَدثنَا أبو دَاود الحَرانِي أيضًا، حدثنا عارم (1)، حدثنا حمَادُ بن زيد، عن مَعبد بن هلالٍ العَنزي قَال: أتيْنا أنَس بن مالك، وَذهَبْنا بثابتٍ مَعَنا تَشَفَّعْنا بهِ، قال (2) ثابتٌ: يا أبا حمزةَ (3) إن إخوانك جاؤوك يَسْألونك [ص:146] عن حَديث محمد [-صلى الله عليه وسلم-] (4) في الشفاعة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (5) _________ (1) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، و"عارم" لقبٌ له. (2) في (ط): "فقال". (3) من هذا الموضع تبدأ نسخة: خدا بخش، وإليها الإشارة بحرف (ك)، والقسم المطبوع من الكتاب يبدأ من بعد هذا الحديث -أي من بداية الباب الآتي-، حيث اعتمد = [ص:146] = الطابعون في إخراج الكتاب على هذه النسخة -نسخة خدا بخش-. (4) الصلاة على النبيِ -صلى الله عليه وسلم- من (ط) وحدها. (5) في (ط) عند هذا الموضع على هامش الورقة كتابة بطول الورقة قدرها أربعة أسطر، ليست واضحة فلم أتمكَّن من قراءتها، والظاهر أنها سماعات، أو بلاغ قراءة، والله أعلم.

مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ العَنَزِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَارِمٌ، ← أبو دَاود الحَرانِي أيضًا،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 64

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #65

65 - حَدثنا أَحمَدُ بن شَيبان الرمليُّ (1)، والفَضْلُ بن عبد الجبار المروزيُّ (2) قالا: حدثنا عبد الملك بن إبْراهيمَ الجُدِّي (3)، ح وحَدثَنا سليمان بن سيْفٍ [الحراني] (4)، حدثنا عَمرو بن [ص:148] عاصم (5)، ح وَحدثنا جَعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عَفَّانُ (6)، ح وَحَدثنا محمد بن حَيُّويه (7)، حدثنا أبو سلمةَ (8)، قالوا: حدثنا سليمان بن المغيْرة (9)، حدثنا ثابتٌ (10)، عَن أنس بن مالك قال: "كنا قد (11) نُهينا في القرآن أن نَسألَ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عَن شَيءٍ، فكان يُعجبنا أن يَجيءَ الرجلُ العَاقل من أهل البادية فيسْأَله، ونحن نسْمع، وكانوا أجرأَ على ذلك منَّا. قال: فجاء رجلٌ من أهل الباديةِ (12) فقال: يا محمَّدُ أتانا رسوْلُك فزعَم لنا أنك تزعمُ (13) أن الله أرْسَلك. قال: "صَدَق". قال: فَمن خَلق [ص:149] السَّماء؟ قالَ: "الله". قال: فَمنْ خلقَ الأرضَ؟ قال: "الله". قال: فَمنْ نَصَب هذه الجبالَ؟ قال: "الله". قال: فبالذي خَلَقَ السماء، وَخَلق الأرْض وَنَصَب فيها هَذهِ الجبالَ، وَجَعل فيْهَا المنافِعَ آلله أرسلَكَ؟ قَال: "نَعَم". قال: فزعَم (14) رسُولُكَ أَنَّ علينا خَمْس صَلَواتٍ في يومِنا وَليلتِنا. قال: "صَدقَ". قال: فبالذي أرْسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: "نَعَمْ". *قَال: وَزعم رَسوُلك أنَّ علينا زكاةَ (15) أموالنا. قال: "صَدَقَ" (16). قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: "نَعَم" (17). [ص:150] قَال: وَزعم رَسُولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سَنَتِنَا. قال: "صَدَق". قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعَم". قال: وَزعم رَسُولُك أنَّ علينا حجَّ البيْتِ مَن اسْتطاع إليهِ سبيلًا. قال: "صَدق". قال: فبالذي أرْسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: "نعم". قَال: ثم وَلَّى الرجلُ، ثمّ قال: وَالذي بعثك بالحقِّ لا أزدادُ عليهنَّ شيئًا، ولا أنتقصُ منهنَّ شيئًا. ثُمَّ ولَّى، فقال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَئِن صَدَق لَيَدْخُلَنَّ الجنَّةَ" (18). [ص:152] معنى حديثهم واحد، كلهم قالوا: "قد كنا (19) نهينا في القرآن".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← أَبُو سَلَمَةَ ← محمد بن حيويه ← عَفَّانُ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، ← الفضل بن عبد الجبار المروزي ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 65

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #66

66 - حدثنا جَعفر الصائغ (1)، حدثنا علي بن عبد الحميدِ (2)، وَسَعيد بن سليمان (3) قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: "كنّا نُهينا أن نَبتدِيء النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، وكان يُعجِبُنا ... "، فذكر مَعْناه (4). _________ (1) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ البغدادي. (2) ابن مصعب المَعْنيُّ، أبو الحسن الكوفي، والمَعْنيُّ -بفتح الميم وسكون العين المهملة وفي آخرها نون- نسبة إلى مَعْنِ بن مالك من الأزد. الأنساب للسمعاني (11/ 408). (3) الضبيِّ، أبو عثمان الواسطي البزَّاز، يلقَّب بسعدويه. (4) أخرجه مسلم كما تقدم من طريق سليمان بن المغيرة، وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الزكاة-باب ما جاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ما عليك (3/ 5 ح 619) عن البخاري عن علي بن عبد الحميد عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه الدارمي في سننه -كتاب الطهارة- باب فرض الوضوء والصلاة (1/ 171 ح

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← علي بن عبد الحميد وسعيد بن سليمان ← جَعْفَرٌ الصَّائِغُ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 66

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #67

67 - حَدثنَا عبد الرحمن بن منصور البصري (1)، حدثنا يحيى بن [ص:153] سعيد القطان، ح وَحَدثنا حمَدانُ بن علي (2)، [ص:154] حدثنا أبو نُعيم (3)، ح وحدثنا الحسن بن عَفَّان، حدثنا أبو أُسامةَ (4)، وعبيد الله بن مُوسىَ (5)، ح وحَدثنا أبو البختري (6)، حدثنا أبو أُسَامَةَ كلهُم قالوا: حَدثنا عَمرو بن عُثمان (7)، قال: سمعتُ موسى بن طلحة، حَدثَني أبو أيوب [ص:155] الأنصاريُّ أنّ أعْرابيًّا (8) عَرض لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهوَ في مسيرٍ، فأخذَ بِخِطام ناقتِهِ، فقالَ: يا رسول الله -أو يا محمدُ- (9)، أَخبرْني ما يُقَرِّبني من الجَنَّة، وَيُباعدني من النَّار. قال: "تعبد الله، ولا تُشرك بهِ شَيئًا، وَتُقيم الصَّلاةَ، وَتُؤْتي الزكاةَ، وتصلُ الرحمَ" (10). [ص:156] مَعنى حَديثهم واحد، قال أبو نُعيم، وَأبو أُسامةَ: "عَمرو بن عُثمان بن عبد الله بن مَوْهَب"، وَقالَ أبو أسامةَ أيضًا؟ "مَولى آل طلحةَ". _________ (1) في (ط) و (ك): "عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري"، وهو: الحارثي، أبو سعيد، = [ص:153] = لقبه: كُرْبُزَان -بضم الكاف ثم راء ساكنة ثم موحَّدة مضمومة ثم زاي-، توفي 271 هـ. كذا ضبطه الذهبي، وضُبِط -خطأً- بالحركة بفتح الباء الموحدة في "تبصير المنتبه" (3/ 1215)، و "نزهة الألباب" (2/ 11) كلاهما لابن حجر. وسيأتي في سند ح (143) و (587) بالقاف في أوله بدل الكاف، ولعل هذا راجعٌ إلى اختلاف النطق بهذا الحرف لأنه أعجميٌّ، ولعله في أصله بين هذين الحرفين، والله أعلم. قال عنه أبو حاتم: "شيخ"، وقال ابنه: "كتبت عنه مع أبي، وتكلموا فيه". وقال الدارقطني: "ليس بالقوي"، وقال ابن عدي: "حدَّث بأشياء لا يتابعه أحدٌ عليه"، وقال الذهبي: "فيه لين". ووثقه مسلمة بن القاسم، وذكره ابن حبان في الثقات، وكان موسى بن هارون يرضاه وكان حسن الرأي فيه. فمثل هذا يكتب حديثه للاعتبار، وقد تابعه هنا في التحويلات المقرونة -متابعة قاصرة- ثلاثة. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (5/ 283)، الثقات لابن حبان (8/ 383)، الكامل لابن عدي (4/ 1627)، سؤالات الحكم للدارقطني (ص: 129)، سير أعلام النبلاء (13/ 138)، والعبر للذهبي (1/ 391)، لسان الميزان لابن حجر (3/ 431). (2) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي، أبو جعفر الورَّاق، توفي سنة (272 هـ). وحمدان لقبه، وهو من نبلاء أصحاب أحمد، وثقه الدارقطني، والخطيب، وأثنى عليه ابن المنادي. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (3/ 61)، تذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 590)، طبقات = [ص:154] = الحنابلة لابن أبي يعلى (308). (3) الفضل بن دُكَين التيمي مولاهم الكوفي. (4) حماد بن أسامة القرشي. (5) ابن باذام العبسي، انظر ترجمته في حديث "كل أمر ذي بال" الذي في مقدمة المؤلف. (6) عبد الله بن محمد بن شاكر البغدادي، أبو البختري العنبري، توفي (270 هـ). وثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم: "شيخ"، وقال ابنه: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 3

أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ: ← مُوسَى بْنِ طلحة ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← أَبُو أُسَامَةَ، كُلُّهُمْ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← أبو أسامة وعبيد الله بن موسى ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← عبد الرحمن بن منصور البصري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #68

68 - حدثنا محمد بن إسْحاق الصَّغاني، حدثنا عَفَّانُ بن مسْلم، حدثنا وُهَيب بن خالد (1)، عَنْ يحيى بن سَعيد (2)، عن أبي زرْعة [وهو: ابن عمرو بن جرير] (3) عَن أبي هُرَيرة: أنَّ أعْرابيًّا جاء إلى النبي (4) -صلى الله عليه وسلم- فَقال: يا رسُولَ الله دُلَّني على عَملٍ إذا أنا عملتُه دخلتُ الجنَّة، قال: "تعبد الله لا تُشرك به شيئًا، وَتُقيم الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ المفروضةَ، وَتصُوم رمضانُ" (5) (6).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 68

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #69

69 - حدثنا علي بن إشكاب (1)، وَعلي بن حرب قالا: حدثنا أبو مُعاويَةَ (2)، عن الأعمش، عَن أبي سفيان (3)، عن جَابر قال: جاء النعمانُ بن قوْقل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله أرأيتَ إن صلّيتُ المكتوبات وأحللتُ الحلالَ، وَحَرَّمتُ الحرامَ وَلم أَزِدْ على ذلك أَأدخل الجنُّةَ؟ قال: "نَعم" (4). _________ (1) هو: علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري، أبو الحسن بن إشكاب البغدادي، وإشكاب لقبٌ لوالده الحسين. تهذيب الكمال (20/ 379). (2) محمد بن خازم -بمعجمتين- الضرير الكوفي، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، توفي سنة (195 هـ). التقريب (5841). فهو ثقة في الأعمش، ويضطرب في حديث غيره، قال الإمام أحمد: "أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا". وقال ابن نمير: "كان أبو معاوية لا يضبط شيئًا من حديثه ضبطه لحديث الأعمش، كان يضطرب في غيره اضطرابا شديدًا". وقال ابن خراش: "هو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب". وقد وُصِف أيضًا بالتدليس، ورمي بالإرجاء، وجعله الحافظ في المرتبة الثانية من المدلِّسين، وحديثه هنا عن الأعمش. انظر: العلل للإمام أحمد، رواية ابنه عبد الله، (1/ 378 رقم 726)، تاريخ بغداد (5/ 248)، تعريف أهل التقديس لابن حجر (ص 73 رقم 61). (3) طلحة بن نافع القرشي مولاهم الإسكاف المكي. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة (1/ 44 = [ص:158] = ح 16) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به. فائدة الاستخراج: قوله: "ولم أزد على ذلك" ليس عند مسلم.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← علي بن إشكاب وعلي بن حرب

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 69

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #70

70 - أخبرَنا محمد بن عَوف الحمصيُّ، وَأبو أُميَّةَ، وَعَلي بن حرْب قالوا: حدثنا عبيد الله بن مُوسى، أخبرنا شَيبانُ (1)، عن الأعمش، عَن أبي صالح (2) وَأبي سفيانَ، عن جَابرٍ قال: قال النعمان بن قوْقل: يا رسول الله أرأيتَ إن صلَّيتُ المكتوبات، وَأحللتُ الحَلالَ، وحرَّمتُ الحرامَ (3)، ولم أزِدْ عَلى ذلك شيئًا أأدخُل الجنَّةَ؟ قال: "نَعم" (4). _________ (1) ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري المؤدِّب. (2) ذكوان السمان المدني. (3) في (ط)، و (ك): "وحرمت الحرام، وأحللت الحلال". (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة (1/ 44 ح 17) من طريق عبيد الله بن موسى به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم لفظه على ما قبله، وساقه المصنِّف كاملًا. وهذا الحديث كان ترتيبه في الأصل و (م) بعد حديث عمرو بن عبسة الآتي بعده، واتبعتُ فيما أثبته ترتيب نسختي (ط) و (ك) لمناسبتها لسياق الأحاديث، والله أعلم.

جَابِرٍ ← أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← شَيْبَانُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 70

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #71

71 - حَدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليدِ (1)، حدثنا عكرمةُ بن عمار (2)، حدثنا شَدَّادُ بن عبد الله [ص:160] أبو عَمار (3)، -وكان قد أدرك نفرًا من أصحابِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قال أبو أُمامةَ (4): يا عَمرو بن عَبَسَةَ بأي شَيءٍ تَدَّعي أنَّك رُبْعَ الإسلام؟ فقال: إنِّي كنتُ أرَى الناس على ضَلالةٍ، ولا أرى الأوثان بشيء، ثم سمعتُ (5) عن رجلٍ (6) يُخبر أَخبارًا بمكة، ويُحدِّث أحاديثَ، فركبتُ راحلتي حَتى أَقْدُمَ مكَّة، فإذا أَنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيًا، وإذا قومُهُ عليه جُرآء (7)، فتلَطَّفتُ فدَخلْتُ عَليه، فَقلتُ: ما أنت؟ قال: "أنا نَبِّي"، قلت: وما نَبِّي؟ قال: "رسولُ الله". فَقلتُ: الله أرْسلك؟ قال: "نَعم". قلتُ: بأيِّ شيءٍ؟ قال: "بأن يُوحَّد الله لا يشرك به شَيئًا، وكسْر الأوثان وَصِلةِ الأرْحام"، فقلتُ: وَمن مَعك؟ قَالَ: "حُرٌ وعبد"، وَإذا مَعَهُ بلال وَأبو بكر. الحديثَ (8). _________ (1) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري. (2) العجلي، أبو عمار اليمامي، توفي سنة (159 هـ). = [ص:159] = وثقه الأئمة، إلا أنهم تكلَّموا في روايته عن يحيى بن أبي كثير وضعَّفوه فيها. ومن هؤلاء: يحيى بن سعيد القطان، وابن المديني، والإمام أحمد، والبخاري، وأبو داود، وأبو حاتم، والنسائي، وابن حبان، وأبو أحمد الحكم وغيرهم. وفي رواية للإمام أحمد قال: "مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكأن حديثه عن إياس بن سلمة صالح"، ونقل العقيلي عنه أنه قال: "أتقن حديث إياس بن سلمة"، وهذا خلاف ما جاء عن إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الذي قال: "ثقة، كثير الغلط، ينفرد عن إياس بن سلمة بأشياء لا يشاركه فيها أحد". فأغلب الأئمة على توثيقه مستثنين من ذلك أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير، والخلاف بين الإمام أحمد وإسحاق بن أحمد بن خلف البخارى في روايته عن إياس بن سلمة. وقال الذهبي في الكاشف: "ثقة، إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب". وقال ابن حجر: "صدوقٌ، يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب". وقد وُصف أيضًا بالتدليس، وصفه بذلك أبو حاتم، والدارقطني، وجعله الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين. وقد صرَّح هنا بالتحديث، إضافة إلى أنها ليست عن يحيى بن أبي كثير. انظر: تاريخ الدوري (2/ 414)، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص: 133)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 380) و (2/ 494)، و (3/ 116)، الثقات للعجلي (2/ 144)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 264)، الضعفاء للعقيلي (3/ 378)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 10)، الثقات لابن حبان (5/ 233)، الكامل لابن عدي (5/ 1910)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 57)، الثقات لابن شاهين (ص: 254)، تاريخ بغداد للخطيب (12/ 259)، تهذيب الكمال للمزي (20/ 256)، = [ص:160] = الكاشف (2/ 33)، وذكر من تكلم فيه وهو موثَّق للذهبي (ص: 148)، تهذيب التهذيب (7/ 226)، تعريف أهل التقديس لابن حجر (ص: 98)، التقريب (4

شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 71

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #72

72 - حدثنا الرَّبيع بن سليمان (1)، وَمحمد بن عبد الله بن عبد الحكم (2) وعيسَى بن أحمَد العسْقلاني قالوا: حدثنا بشر بن بكر (3)، حدثنا ابن جَابر -يَعني: عبد الرحمن بن يزيدَ بن جَابر (4) -، ح وَأخبرَني العَباسُ بن الوليد (5)، أخبَرني أبي، عَن ابن جابر أيضًا، ح (6) وأخبرني العَباسُ بن الوليدِ، عن أبيه، عَن الأوزاعي، [ص:162] كلاهما (7) عن عميْر بن هانئ (8) قال: حَدثني جُنَادة بن أبي أُمَيةَ (9)، حَدثني عُبادة بن الصامتِ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن قال: أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عَبدُه ورسوله، وأن عيسى عبد الله، وَابنُ أمتهِ كلمتُهُ أَلقاها إلى مريمَ، وروحٌ منه، وأنَّ الجنَّةَ حقٌ، وَأنَّ النُّار حَقٌ، أدخلة الله من أيِّ أبواب الجنَّةِ الثمانيةِ شاء" (10). وَفي حَديث الأوزاعي: "أدخلهُ الله الجنُّة على ما كان من عَملٍ" (11). _________ (1) المرادي المصري، أبو محمد المؤذن. (2) ابن أعين المصري الفقيه. (3) التِّنِّيسي، أبو عبد الله البجلي. (4) في (ط) و (ك): "حدثنا ابن جابر يعني عبد الرحمن"، وهو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني. (5) ابن مَزْيَد -بفتح الميم وسكون الزاي وفتح المثناة التحتانية- العُذْرِي -بضم المهملة وسكون المعجمة- البيروتي. التقريب (3192). وأبوه الوليد بن مَزْيَد من أثبت الناس في الأوزاعي، كما في تهذيب الكمال، (31/ 84). (6) هذا الإسناد الأخير ساقط من (ط) و (ك). (7) في (ط) و (ك): "كليهما ". (8) العَنْسي، أبو الوليد الدمشقي الداراني. (9) الأزدي الزهراني، أبو عبد الله الشامي. (10) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء- باب قوله تعالى {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا في دِينِكُمْ ...} (الفتح 6/ 546 ح 3435). ومسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 57 ح 46) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جابر به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم من طريق الوليد بن مسلم وهو مدلس، جعله ابن حجر في المرتبة الرابعة من المدلسين، ووُصف بأنه يدلس تدليس التسوية -كما سيأتي في ح (73) - وجاءت رواية مسلم بالعنعنة، وقد أخرجه المصنِّف من غير طريقه هنا. (11) أخرجه البخاري -كما تقدم في الموضع السابق- من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به، ومسلم -في الموضع السابق- من طريق مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي، به.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← جُنَادَۃَ بْنَ اَبِیْ اُمَیَّۃَ ← عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، ← الْأَوْزَاعِيُّ کِلَاهُمَا ← أَبِيهِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابن جابر أيضًا، ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابْنُ جَابِرٍ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ← عيسى بن أحمد العسقلاني، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 72

Previous
567
Next

مَعْبَدُ بْنُ هِلاَلٍ العَنَزِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 63

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 67

bookmark
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book