Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #337

337 - حَدثنا أبو أُميَّةَ، حدثنا الحسن بن موسى (1)، وعبيد الله بن موسى (2)، عن شَيبان (3)، عن عبد الملك بن عُمَير بإسنادِهِ (4) نحوَه (5). _________ (1) الأشيب، أبو علي البغدادي. (2) ابن باذام العبسي الكوفي. (3) ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري المؤدب. (4) كلمة: "بإسناده" ليست في (ط) و (ك). (5) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/ 361) عن الحسن عن شيبان به، والظاهر أن الحسن هذا هو ابن موسى الأشيب فإنه من شيوخ الإمام أحمد، ووقع في "أطراف المسند" للحافظ ابن حجر (8/ 63): "الحسين"؟. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (2/ 877) من طريق محمد بن مسلم عن الحسن بن موسى وعبيد الله بن موسى كلاهما عن شيبان به.

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← شَيْبَانُ، ← الحسن بن موسى وعبيد الله بن موسى ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 337

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #338

338 - ز - حدثنا أبو قلابة (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، حدثنا عَوف (3)، [ص:524] عن قسَامة بن زهير (4) قال: قال الأشعريُّ (5): لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قام نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا آل عبد مَنافاه، إنّي لكم نذير" (6). _________ (1) عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقاشي البصري، متكلَّمٌ فيه، وقد تابعه ابن جرير، وللحديث طرق أخرى عن عوف كما سيأتي في التخريج، انظر: ح (42). (2) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني البصري. (3) ابن أبي جميلة العَبدي الهَجَري، أبو سهل البصري المعروف بابن الأعرابي، توفي سنة = [ص:524] = (146 أو 147 هـ). وثقه ابن سعد، وابن معين، والإمام أحمد، وقال أبو حاتم: "صدوق، صالح"، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات. وقد رمي بالقدر، والتشيُّع، ومن أجل ذلك ذكره أبو زرعة والعقيلي وغيرهما في الضعفاء. وقال الذهبي: "ثقة مشهور"، ورمز له في الميزان "صح"، وقال ابن حجر: "ثقة، رمي بالقدر والتشيع". انظر: طبقات ابن سعد (7/ 258)، تاريخ الدوري (2/ 460 - 461)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 411)، أبو زرعة الرازي وجهوده (2/ 659)، الضعفاء للعقيلي (3/ 429)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 15)، الثقات لابن حبان (7/ 296)، الثقات لابن شاهين (ص: 248)، تهذيب الكمال للمزي (22/ 437)، ميزان الاعتدال (3/ 305) والمغني للذهبي (2/ 495)، التقريب (5215). (4) المازني التميمي البصري. (5) هو الصحابي الجليل عبد الله بن قيس، أبو موسى الأشعري. (6) لم يخرجه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري، فهو من زوائد المصنِّف على مسلم، وقد أخرجه الترمذي في سننه -كتاب التفسير- باب ومن سورة الشعراء (5/

قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ← عَوْفٌ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 338

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #339

339 - حَدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وَحَدثنا محمد بن عُزَيزٍ الأيلي (1)، وَيُونُس بن عبد الأعلى قالا: حدثنا سلامة بن رَوْحٍ (2)، عن عُقَيل (3)، كلاهما عن الزهري، حَدثني سعيد بن المسيَّب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أنَّ أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أُنْزِل عليهِ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: "يا معشرَ (4) قُرَيشٍ اشتروا أنفسكم مِنَ الله لا أُغْنِي عنكم مِنَ الله شيئًا، يا بني عبد المطَّلب لا أغني عنكم مِنَ الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطُّلب لا أغني عنك مِنَ الله شيئًا، يَا صَفيَّةُ عمَّة رسولِ الله (5) -صلى الله عليه وسلم- لا أُغْني عنكِ مِنَ الله شيئًا، يا فاطمةُ بنتَ محمّدٍ سَلِيْنِي ما شئتِ لا أُغْنِي عنكِ مِنَ الله شيئًا" (6). _________ (1) متكلَّمٌ فيه، والراجح أنه صدوق، انظر: ح (82). (2) ابن خالد بن عقيل القرشي الأموي، أبو روح العقيلي، ضعيف، وقد تابعه يونس وهو ثقة، وانظر: ح (82). (3) ابن خالد بن عَقيل الأيلي، أبو خالد الأموي مولاهم. (4) في (م): "معاشر". (5) في (ط) و (ك): "النبي". (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوصايا- باب هل يدخل النساء والولد في = [ص:527] = الأقارب (الفتح 5/ 449 ح 2753) من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (1/ 192 ح 351) عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن يونس عن الزهري به. وأخرجه ابن جرير الطبري في "التفسير" (19/ 144 - 145)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 285 - 286) كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى عن سلامة بن روح عن عُقَيل عن الزهري به، وعن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن يونس عن الزهري به.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عقيل كلاهما ← سلامة بن روح ← محمد بن عزيز الأيلي ويونس بن عبد الأعلى ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 339

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #340

340 - حدثنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبَّار الكوفي (1)، حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيهِ، عن عائشَةَ قالت: لما نَزلت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- (2)، يا صَفِيَّةُ، يا بني عبد المطَّلب لا أملك لكم شيئًا، سلوني ما شئتم مِن مالي" (3). _________ (1) في (ط) و (ك): "العُطاردي" بدل "الكوفي". (2) الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ليست في (ط) و (ك). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (1/ 192 ح 350) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن وكيع ويونس بن بكير كلاهما عن هشام به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (6/ 187) عن وكيع بن الجراح عن هشام به. وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الزهد- باب ما جاء في إنذار النبي -صلى الله عليه وسلم- قومه (4/ 554 ح 2310) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة = [ص:528] = به، وقال عقب الحديث: "حديث عائشة حديث حسن غريبٌ، هكذا روى بعضهم عن هشام بن عروة نحو هذا، وروى بعضهم عن هشام عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا لم يذكر فيه عن عائشة". فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف في روايته: وكيع بن الجراح، وهو عند مسلم مهمل.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← أبو عمر أحمد بن عبد الجبَّار الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 340

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #341

341 - حدثنا محمد بن حَيُّويَه بن موسى (1)، أخبرنا أبو اليمان (2)، أخبرنا شعيبٌ (3)، حَدَّثني أبو الزِّناد (4)، ح وَحَدثنا محمد بن يحيى بن كثير الحرَّاني (5)، حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة (6)، حدثنا محمد بن سلمة (7)، عن أبي عبد الرَّحيم (8)، عَن عبد الوهاب (9)، عن عبد الله بن ذكوان، ح [ص:529] وَحَدثنا طاهر بن خالد بن نزار (10)، حدثنا أَبي (11)، حدثنا إبراهيم بن طَهْمَانَ (12)، عن موسى بن عُقْبَةَ (13)، عن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هُريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا بَني عبد مَنافٍ اشتروا أنفسكم مِن الله، يا بني عبد المطَّلبِ اشتروا أنفسكم مِنَ الله، يا أمَّ الزُّبَيرِ يا عَمَّةَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- يا فاطمةُ بنتَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، اشتريا أنفسكما مِنَ الله لا أملك لكما مِنَ الله شيئًا سَلاني من مالي ما شئتما" (14). [ص:530] وهَذا لفظُ شُعيب بن أبي حمزةَ، وَمَعنى حديثهم واحد. _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (2) الحكم بن نافع البهراني. (3) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (4) عبد الله بن ذكوان القرشي كما سيأتي التصريح به في الإسناد الآتي. (5) في (ط) و (ك): "محمد بن كثير" فقط، وهو: محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، أبو عبد الله الكلبي. (6) هو: إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة القرشي الأموي، أبو أحمد الحرَّاني "ثقة يغرب" انظر: التقريب 468. (7) ابن عبد الله الباهلي مولاهم، أبو عبد الله الحراني، وهو راوية أبي عبد الرحيم وابن أخته. (8) خالد بن أبي يزيد الأموي مولاهم الحراني. (9) ابن بُخْت -بضم الموحدة وسكون المعجمة بعدها مثناة- القرشي الأموي مولاهم = [ص:529] = المكي، نزيل الشام ثم المدينة. التقريب (4254). (10) ابن المغيرة بن سُلَيم الغسَّاني مولاهم، أبو الطيب الأيلي، قال عنه ابن أبي حاتم: "صدوق"، ووثقه الخطيب البغدادي. انظر: الجرح والتعديل (4/ 499)، تاريخ بغداد (9/ 355). (11) خالد بن نزار الغساني الأيلي: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يغرب ويخطئ"، ووثقه محمد بن وضاح، والذهبي، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق يخطئ". وقد روى عن ابن طهمان نسخة. انظر: الثقات لابن حبان (8/ 223)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 184)، الكاشف للذهبي (1/ 369)، تهذيب التهذيب (2/ 113)، والتقريب لابن حجر (1682). (12) ابن شعبة الخراساني. (13) ابن أبي عَيَّاش القرشي الأسدي مولاهم، أبو محمد المدني، صاحب المغازي. (14) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (1/ 193 ح 352) من طريق زائدة بن قدامة عن أبي الزناد عن الأعرج به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم متنه، وسياق المصنِّف له من فوائد الاستخراج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← أَبِي ← طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ، ← أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← محمد بن حيوية بن موسى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #342

342 - حدثنا إبراهيم بن الوليدِ الجَشَّاش (1)، حدثنا سعيد بن داود (2)، حدثنا مالك، عن أبي الزِّناد بنحوه (3). _________ (1) أبو إسحاق، ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الدارقطني، والخطيب، وتبعه ابن الجوزي. انظر: الثقات لابن حبان (8/ 80)، تاريخ بغداد للخطيب (6/ 199)، المنتظم لابن الجوزي (12/ 250)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 261 - 280 ص: 298). (2) ابن سعيد بن أبي زنبر الزنبري المدني، ضعيف، وله عن مالك مناكير، انظر: ح (300). (3) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق.

أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَشَّاشُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 342

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #343

343 - حدثنا أبو إبراهيم الزُّهري (1)، حدثنا أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، ح وحدثنا هلال بن العلاء (2)، وعبد الله بن أحمد (3) في آخرين قالوا: حدثنا أحمدُ بن حنبل (4)، حدثنا محمد بن جَعفر، حدثنا شُعْبَةُ، عن إسماعيلَ بن أبي (5) خالدٍ، عَن قيسٍ -يَعني ابن أبي حَازم-، [ص:531] عن عَمرو بن العاص [قال] (6): سمعتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- جهارًا غيرَ سِرٍّ يقول: "أَلا إِنّ آلَ بني فلانٍ لَيْسوا لي بأولياء، إِنَّما وَليِّيَ الله وَصَالحُ المؤمنين" (7). _________ (1) أحمد بن سعد بن إبراهيم البغدادي. (2) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، أبو عمر الرَّقِّي. (3) ابن محمد بن حنبل الشيباني. (4) والحديث في المسند (4/ 203). (5) وقع في (م): "أخبرنا" بدل: "بن أبي" وهو خطأ. (6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (7) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب تُبَل الرحم ببلالها (الفتح 10/ 432 ح 5990) عن عمرو بن عباس عن محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم (1/ 197 ح 366) عن أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر به. ولفظ الشيخين والإمام أحمد: "آل أبي فلان" بخلاف لفظ المصنِّف. وقال البخارى في أثناء الحديث: "قال عمرو: في كتاب محمد بن جعفر بياضٌ" أي في موضع قوله "فلان". قال الحافظ ابن حجر: "قال عبد الحق في كتاب "الجمع بين الصحيحين": إن الصواب في ضبط هذه الكلمة بالرفع، أي وقع في كتاب محمد بن جعفر موضع أبيض، يعني بغير كتابة، وفهم منه بعضهم أنه الاسم المكنى عنه في الرواية فقرأه بالجر على أنه في كتاب محمد بن جعفر أن آل أبي بياض، وهو فهمٌ سيئٌ ممن فهمه لأنه لا يعرف في العرب قبيلة يقال لها آل أبي بياض، فضلًا عن قريش، وسياق الحديث مشعرٌ بأنهم من قبيلة النبي صلى الله عليه وسلم وهي قريش، بل فيه إشعارٌ بأنهم أخص من ذلك لقوله: "إن لهم رحمًا". فتح الباري (10/ 433). فائدة الاستخراج: عرَّف المصنِّف بقيس بن أبي حازم، وهو مسلم مهمل.

عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← قَيْسٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← عبد الله بن أحمد في آخرين ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَی بْنُ مَعِينٍ ← أبو إبراهيم الزهري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 343

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #344

344 - حدثنا أبو النَّضر إسماعيلُ بن عبيد الله (1) وفهد بن [ص:532] سليمان (2) قالا: حدثنا أبو العاص (3) من ولد سعيد بن العاص، حَدثني عنبسة بن عبد الواحد (4)، [ص:533] عن بَيان (5)، عن قيس بن أبي حَازم، عن ابن العاص (6): سمعتُ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "إِنَّ بَني فلانٍ -فذَكَرَ مثلَهُ- وَلِيِّيَ الله والذين آمنوا، ولكن لهم رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبِلالِهَا" (7). _________ (1) لم أجد له ترجمة في المصادر التي توفرت لي. (2) الدَّلَّال النخَّاس -بالمعجمة-، أبو محمد الكوفي، نزيل مصر، توفي سنة (275 هـ). ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا وقال: "كتبت فوائده، ولم يقض لنا السماع منه"، ووثقه ابن يونس فيما نقله الذهبي والعيني عنه. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 89)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 261 - 280 هـ / ص 416)، مغاني الأخيار للعيني (مخطوط ل 376). (3) هو: أحمد بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، ذكره المزي في الرواة عن عنبسة بن عبد الواحد -والظاهر أنه أخوه- وذكره الذهبي فيمن كنيته أبو العاص، ولم أجد له ترجمة. انظر: تهذيب الكمال (22/ 420)، المقتنى للذهبي (1/ 334). (4) وقع في (م): "عبد الله" بدل "عنبسة"، ولعله سبق قلم، وهو عنبسة بن عبد الواحد بن أمية بن عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي، أبو خالد الكوفي. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، وقال الإمام أحمد، وأبو زرعة، وأبو داود: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال البخاري: "عنبسة بن عبد الواحد ضعيفٌ، ذاهب الحديث". ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر، وأما قول البخاري فيه فغريبٌ مع توثيق من سبق ذكرهم له، ولذا قال د. حمزة الديب محقِّق العلل الكبير: "لم أجد في عنبسة بن عبد الواحد جرحًا حتى إن الذهبي لم يذكره في الميزان، ومن عادته أن يذكر فيه من جُرِح ولو كان ثقة، ولم يذكره في المغني ولا ابن حبان في المجروحين، ويبدو أن العبارة هنا غير سليمة، والله تعالى أعلم". = [ص:533] = وقد أخرج له البخاري تعليقًا، ولم يذكره الحافظ في هدي الساري في أسماء من طعن فيه من رجال البخاري، ولا فيمن أخرج لهم البخاري تعليقًا، ويبدو أن العبارة غير سليمة كما قال المحقِّق والله أعلم. انظر: تاريخ الدوري (2/ 458)، طبقات ابن سعد (7/ 326)، ترتيب علل الترمذي الكبير لأبي طالب القاضي (2/ 978)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 401)، الثقات لابن حبان (7/ 288)، تاريخ بغداد للخطيب (12/ 283)، الكاشف للذهبي (2/ 100)، التقريب (5207). (5) ابن بشر الأحمسي البجلي، أبو بشر الكوفي المعلِّم. (6) في (م): "أبي العاص" وهو خطأ. (7) أخرجه البخاري معلقًا في صحيحه -كتاب الأدب- باب تُبَل الرحم ببلالها (الفتح 10/ 432 ح 5990) عن عنبسة بن عبد الواحد عن بيان بن بشرٍ به. قال الحافظ ابن حجر: وقد وصله البخاري في كتاب "البر والصلة" عن محمد بن عبد الواحد بن عنبسة قال حدثنا جدي عنبسة بن عبد الواحد فذكره، وأخرجه الإسماعيلي من رواية فهد بن سليمان عن محمد بن عبد الواحد المذكور، وساقه بلفظ: "سمعت عمرو بن العاص يقول سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- ينادي جهرًا غير سرٍ: إن بني أبي فلان ليسوا بأوليائي، إنما ولييَ الله والذين آمنوا، ولكن لهم رحم ... الحديث". [تنبيه: وقع في المطبوع من الفتح "نهد بن سليمان" بالنون، وهو خطأٌ]. ووصله الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق من طريق البخاري عن محمد بن عبد الواحد بن عنبسة عن جده، ومن طريق أبي بكر الإسماعيلي عن عبد الله بن = [ص:534] = محمد بن مسلم عن فهد بن سليمان عن محمد بن عبد الواحد به. ومحمد بن عبد الواحد هذا لم أجد له ترجمة في المصادر التي وقفت عليها، وكذا قال الشيخ الألباني: "لم أجد له ترجمة في شيءٍ من الكتب التي عندي". وأما قوله: "آل أبي فلان" أو آل بني فلان" كما هي رواية المصنّف فقال النووي: "هذه الكناية هي من بعض الرواة خشي أن يسميه فيترتب عليه مفسدة وفتنة إما في حق نفسه، وإما في حقه وحق غيره، فكنى عنه، والغرض إنما هو قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما وليي الله وصالح المؤمنين" ومعناه إنما ولييَ من كان صالحًا وإن بَعُد نسبه مني، وليس ولييَ من كان غير صالح وإن كان نسبه قريبًا". انظر: شرح صحيح مسلم (3/ 87)، فتح الباري (10/ 436)، وتغليق التعليق لابن حجر (5/ 86)، السلسلة الصحيحة للألباني (2/ 403 رقم 764).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #345

345 - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي (1)، حدثنا عَفان [بن مسلم] (2)، حدثنا أبو عوانة (3)، عن عبد الملك بن عُمير (4)، عن عبد الله بن الحارث (5)، عن العباس بن عبد المطَّلبِ قال: قلتُ: يا رسولَ الله هل نَفَعْتَ أبا طالبٍ بشيءٍ؟ فإنَّه قد كان يحُوطك (6) ويغضَبُ لغضبك. قال: "نَعَم، هو في ضَحْضَاحٍ (7) مِن نار، ولولا ذلك [ص:536] لكان في الدَّرك الأسفل مِنَ النَّارِ" (8). _________ (1) أبو جعفر البغدادي، المعروف بالصائغ الكبير. (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (3) الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز. (4) ابن سويد بن جارية القرشي أو الفرسي. (5) ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فحنَّكه النبي صلى الله عليه وسلم، وتحوَّل إلى البصرة فأقام بهَا. (6) قال النووى: "هو بفتح الياء، وضم الحاء، قال أهل اللغة: يقال: حاطه يحوطه حوطًا وحياطةً إذا صانه وحفظه وذبَّ عنه وتوفر على مصالحه". شرح صحيح مسلم (3/ 84). (7) بضادين معجمتين مفتوحتين، وهو ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار، قاله ابن الأثير وتبعه النووي. = [ص:536] = انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 75)، شرح صحيح مسلم للنووي (3/ 84). (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب كنية المشرك (الفتح 10/ 608 ح 6208) عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه في كتاب الرقاق -باب صفة الجنة والنار (الفتح 11/ 426 ح 6572) عن مسدد، كلاهما عن أبي عوانة اليشكري به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه (1/ 194 ح 357) عن عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن عبد الملك الأموي كلهم عن أبي عوانة اليشكري به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 210) عن عفان بن مسلم عن أبي عوانة به.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← عبد الله بن الحارث ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الْمَكِّيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 345

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #346

346 - حدثنا البِرتيُّ القاضي (1)، حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى (2)، حدثنا سفيان (3)، عن عبد الملك بن عُمير، عن عبد الله بن الحارثِ قال: حَدثني العباسُ بن عبد المطلبِ -رضي الله عنه- (4) قال: قلتُ للنَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ماذا أغنيتَ عن عمِّك؟ ... وذكر الحديثَ بمثله (5). _________ (1) أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر البغدادي، أبو العباس. (2) ابن سعيد القطان، ووقع في (م): "يحيى بن سفيان" وهو خطأ. (3) هو الثوري، كما بيَّنه الحافظ في الفتح (7/ 233)، وسيأتي في التخريج أن ابن عيينة شاركه في رواية الحديث عن شيخه عبد الملك. (4) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار- باب قصة أبي طالب (الفتح 7/ 232 ح 3883) عن مسدَّد عن يحيى القطان به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه = [ص:537] = بسببه (1/ 19 ح 359) عن محمد بن حاتم عن يحيى القطان عن الثوري به، وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن الثوري به. وأخرجه أيضًا (ح 358) عن ابن أبي عمر عن ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير به.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← عبد الله بن الحارث ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← البرتي القاضي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 346

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #347

347 - حَدثَنا هلال بن العلاء (1)، حدثنا أبي (2)، وعبد الله بن جَعفرٍ (3)، عَن عبيد الله بن عَمرو (4)، عَن عبد الملك بن عُمَير، عَن عبد الله بن الحارث، عن العبَّاس بن عبد المطَّلب قال: قلتُ: يا رسولَ الله ... فذكر بمثله (5). _________ (1) ابن هلال بن عمر الباهلي مولاهم، أبو عمر الرَّقِّي. (2) أبو محمد الرَّقِّي، مولى قتيبة بن مسلم الباهلي، توفي سنة (215 هـ). ضعفه أبو حاتم، والنسائي، وابن حبان وقال: "كان ممن يقلب الأسانيد، ويغيِّر الأسماء، لا يجوز الاحتجاج به بحال". وقال الخطيب: "في بعض حديثه نكرة"، وقال ابن حجر: "فيه لين"، وقد توبع هنا. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 361)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 181) المجروحين لابن حبان (2/ 184)، تهذيب الكمال للمزي (22/ 544)، التقريب (5259). (3) ابن غيلان القرشي مولاهم، أبو جعفر الرَّقِّي. (4) ابن أبي الوليد الأسدي مولاهم، أبو وهب الرَّقِّي. (5) أخرجه ابن منده في "الإيمان" (2/ 889) من طريق عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمرو الرقي به.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← عبد الله بن الحارث ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← أَبِي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 347

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #348

348 - حدثنا أبو عبيد الله (1)، حدثنا [ص:539] عمِّي (2)، حدثنا حيوَةُ بن شُرَيحٍ (3) عنِ ابن الهاد (4)، ح وَحدثنا ابن عَبْدُوسٍ (5)، حدثنا ابن أبي عمر (6)، حدثنا عبد العزيز بن محمَّد (7)، عن ابنِ الهاد، عن عبد الله بن خَبَّاب (8)، عن أبي سَعيد الخُدريّ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذُكر عنده عمُّه أبو طالبٍ فقال: "لعلَّه تنفعُه شفاعتي يومَ القيامة فَيُجْعَلُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مُنْهُ دِمَاغُهُ" (9). _________ (1) المصري، أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، لقبه "بحشل"، = [ص:538] = ويعرف بابن أخي عبد الله بن وهب، توفي سنة (264 هـ). اختُلِف فيه، فوثقه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعبد الملك بن شعيب بن الليث، وقال عبدان: "كان مستقيم الأمر على أيامنا"، ونحوه قال أبو حاتم وزاد: "ثم خلَّط بعد، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط" ثم قال بعد ذلك: "كان صدوقًا"، واحتجَّ به مسلم، وابن خزيمة. وكذبه النسائي -وهذا تشدُّدٌ منه-، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "كان يحدّث بالأشياء المستقيمة قديمًا حيث كتب عنه ابن خزيمة وذووه، ثم جعل يأتي عن عمه بما لا أصل له، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ أكبادها"، وقال ابن عدي: "رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه" وقال ابن يونس: "لا تقوم به حجة"، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء وقال: "كان مستقيم الأمر، ثم حدَّث بما لا أصل له". والظاهر أنه كان مستقيم الأمر، حسن الحديث في بداية أمره، ثم اختلط بعد ذلك فصار يحدِّث ببعض المناكير عن عمه وغيره فتكلَّم فيه من تكلَّم بسبب ذلك، ويؤكِّد ذلك إخراج الإمام مسلم له في الصحيح ولما سئل عنه قال: "وإنما نقموا عليه بعد خروجي من مصر"، وذكر الحاكم أنه اختلط بعد سنة 250 هـ، بعد خروج مسلم بن الحجاج من مصر. ولم أقف على ما يدل على أن المصنِّف سمع منه قبل سنة (250 هـ)، ووصوله إلى مصر في هذا الوقت احتمالٌ بعيد إذا علمنا أنه ولد بعد سنة (230 هـ) كما ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء (14/ 417)، وقد سبق في ح (15) أنه سمع الحديث بجرجان سنة (250 هـ). وذكره الذهبي في المغني والديوان وقال "له عدة أحاديث لا تُحتَمل"، وذكره أيضًا في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد. وقال ابن حجر: "صدوق، تغيَّر بأخرة"، وقد تابعه = [ص:539] = هارون بن معروف -وهو ثقة- عند الإمام أحمد كما سيأتي في التخريج، فالحمد لله. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 60)، المجروحين لابن حبان (1/ 149)، الكامل لابن عدي (1/ 188)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزى (1/ 76)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 97 - 98)، تهذيب الكمال للمزى (1/ 387)، الميزان للذهبي (1/ 114)، المغني في الضعفاء (1/ 45)، ديوان الضعفاء (ص: 6)، معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 59)، تهذيب التهذيب (1/ 49)، التقريب (67)، الكواكب النيرات (ص: 63). (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصري. (3) ابن صفوان التُّجيبي، أبو زرعة المصري الفقيه. (4) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني. (5) في (ك): "ابن كامل"، وهو: محمد بن عبدوس بن كامل السَّرَّاج السُّلمي البغدادي، وعبدوس لقبٌ لأبيه، واسمه: عبد الجبار. وانظر: ح (223). (6) محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله، نزيل مكة. (7) الدَّرَاوَردي، أبو محمد المدني. (8) الأنصاري النجَّاري مولاهم المدني. (9) سقط إسناد هذا الحديث من (ط)، وأُقحِم متنه في حديث السلمي الآتي بعده هنا، = [ص:540] = وفي (ك) جاء هذا الحديث بإسناده ومتنه بعد حديث السلمي الآتي، ومقرونٌ به بـ "ح" التحويل. وسيأتي تخريج الحديث.

Previous
282930
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 341

ابن العاص ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← بيان ← عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← أبو العاص من ولد سعيد بن العاص ← فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أبو النضر إسماعيل بن عبيد الله

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 344

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ ← ابْنِ الْهَادِ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← ابْنُ عَبْدُوسٍ ← ابْنِ الْهَادِ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَمِّی ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 348

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book