Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #217

217 - حَدثَنا الربيع بن سليمان (1)، حدثنا ابن وَهب، أخبَرَني سليمانُ بن بلال، عن ثور بن زَيْدٍ (2)، عَنْ أبي الغَيْث (3)، عَنْ أبي هُرَيرة أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "اجتَنِبُوا السَّبْعَ الموبقاتِ"، قيل: يا رسولَ الله وَمَا هُنَّ؟ قال: "الشرْكُ (4) باللهِ، وَالسِّحر، وَقتل النفس التي حَرَّم الله إلا بالحق، وَأكْلُ الرِّبَا وأكلْ مَالِ اليتيم، والمُوَلِّي يومَ الزَّحْفِ، وَقذف المحصَنَات الغَافِلاتِ المؤمِنَاتِ" (5). _________ (1) في (م) ضربٌ على كلمة "بن سليمان"، وهو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) في (م) تضبيب على كلمة "زيد"، وهو: ثور بن زيد الدِّيلي مولاهم المدني. (3) اسمه: سالم، ولا يعرف اسم أبيه، انظر: ح (208). (4) في (ك): "الإشراك". (5) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها: كتاب الوصايا -باب قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10)} (الفتح 5/ 462 ح 2766) عن عبد العزيز بن عبد الله عن سليمان بن بلال به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 ح 145) عن هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهبٍ به. وأخرجه النسائي في سننه -كتاب الوصايا- باب اجتناب أكل مال اليتيم = [ص:360] = (6/ 257) عن الربيع بن سليمان عن ابن وهبٍ به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 217

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #218

218 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي أويس (1)، حَدثني أخي، عَن سليمانَ بِمثلِهِ (2). _________ (1) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله بن أبي أويس المدني، وأخوه اسمه: عبد الحميد. (2) لم أجده من طريق ابن أبي أويس، عن أخيه.

سُلَیْمَانَ ← أَخِي ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 218

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #219

219 - حدثنا يوسفُ بن مُسَلَّم، حدثنا حَجاج (1)، حدثنا شعبَةُ، ح وَحدثنا عمارُ بن رجاءٍ (2)، حدثنا أبو داود (3)، حدثنا شعبَةُ، عن سعد بن إبراهيمَ (4)، عن حمُيد بن عبد الرحمن (5)، عن عبد الله بن عَمرو بن العَاص، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ من أكبر الذُّنوبِ أن يَسُبَّ الرجلُ والدَيْه". قالوا: كيف يَسُبُّ الرجُلُ وَالديه؟ قال: "يَسُبُّ الرجل أباه؛ فيسُبُّ أباه، وَيَسُبُّ أُمَّهُ؛ فَيَسُبُّ أُمَّهُ" (6). [ص:362] رواهُ ابن الهادِ (7)، عن سعدٍ (8). _________ (1) ابن محمد المصِّيصي الأعور. (2) التغلبي الأستراباذي. (3) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 299). (4) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، أبو إسحاق أو أبو إبراهيم. (5) ابن عوف الزهري القرشي، وسعد بن إبراهيم الراوي عنه هو ابن أخيه. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب لا يسب الرجل والديه (الفتح 10/ 417 ح 5973) من طريق إبراهيم بن سعدٍ عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 ح 146) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ومن طريق يحيى بن سعيد عن سفيان كلاهما عن سعد بن إبراهيم به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 195) من طريق محمد بن جعفر وحجاج بن = [ص:362] = محمد المصيصي كلاهما عن شعبة عن سعد بن إبراهيم به. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال به على اللفظ المحال عليه. (7) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني. (8) هذا التعليق وصله مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الكبائر وأكبرها (1/ 92 ح 146) من طريق الليث بن سعد عن ابن الهاد عن سعد بن إبراهيم به.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 219

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #220

220 - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (1)، حدثنا أبو عاصم (2)، حدثنا سفيانُ (3)، عن منصورٍ (4)، والأعمش، ح وَحدثنا الغَزِّي (5)، حدثنا الفريابي (6)، حدثنا سفيان (7)، عن [ص:363] الأعمش، عن أبي وَائل (8)، عن عَمرو بن شُرَحْبِيل (9)، عَن عبد الله بن مسعود (10) قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيُّ الذُّنب أكبر؟ قال: "أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك". قالَ: ثم أيُّ؟ قال: "أن تقتُل ولدك خشيةَ أن يَطْعَمَ معك". قال: ثُم أيُّ؟ قال: "أن تُزَانيَ حَليلةَ جَارك" (11). قال: فأنزل الله تصديقَ قول رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في كتابهِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} إلَى قَوْلِهِ: {يَلْقَ أَثَامًا (68)} (12). _________ (1) في (م) ضربٌ على نسبته "البصري"، وفي (ك) بدون ذكر النسبة. (2) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني البصري. (3) هو: الثوري، صرَّح به في رواية الترمذي، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 351). (4) ابن المعتمر السُّلمي، أبو عتَّاب الكوفي. (5) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. (6) محمد بن يوسف بن واقد. (7) ما بين النجمتين سقط من (م) ربما بسبب انتقال بصر الناسخ إلى اسم الأعمش في الإسناد التالي وقد خرَّج الناسخ خرجة إلى الهامش ربما ليستدرك ذلك، وما بالهامش غير واضح. وفي (ك) جاءت العبارة: "عن منصور الأعمش" واستدرك الناسخ حرف "عن" بين منصور والأعمش في الهامش، كتب فوقه: صح. = [ص:363] = والصواب كما أثبت، لأن سفيان يرويه عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائل، وهي كذلك عند البخاري وغيره كما سيأتي في التخريج. (8) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (9) الهَمْدَاني، أبو ميسرة الكوفي. (10) في (ك): "عن ابن مسعود". (11) قال النووي: "الحليلة بالحاء المهملة هي: زوجته، سميت بذلك لكونها تحلُّ له، أو تحل معه، ومعنى: تزاني، أي تزني بها برضاها، وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها واستمالة قلبها إلى الزاني، وذلك أفحش، وهو مع امرأة الجار أشد قبحًا، وأعظم جرمًا لأن الجار يتوقع من جاره الذبَّ عنه وعن حريمه، ويأمن بوائقه، ويطمئن إليه، وقد أُمِر بإكرامه والإحسان إليه فإذا قابل هذا كله بالزنا بامرأته وإفسادها عليه مع تمكنه منها على وجه لا يتمكن غيره منه كان غايةً من القبح". شرح صحيح مسلم (2/ 81). (12) سورة الفرقان -الآية (68)، وفي (ك) ذكرت الآية كاملة بدون قوله: "إلى قوله"، والحديث أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في -كتاب التفسير- باب = [ص:364] = {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ...} (الفتح (8/ 350 ح 4761) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور والأعمش به. وأخرجه في كتاب الأدب -باب قتل الولد خشية أن يأكل معه (الفتح 10/ 448 ح 6001) من طريق سفيان عن منصور عن أبي وائلٍ به. وأخرجه في كتاب الديات -باب قول الله تعالي: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (الفتح 12/ 194 ح 6861) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي وائلٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب كون الشرك أقبح الذنوب ... (1/ 90 - 91 ح 141 و 142) من طريق جريرٍ عن منصور، ومن طريق جرير عن الأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به. وأخرجه الترمذي في السنن -باب: ومن سورة الفرقان (5/ 337 ح 3182) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائلٍ به. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى -كتاب التفسير- نفسير سورة الفرقان (6/ 421 ح 11369) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائلٍ به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #221

221 - حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا رَوحٌ (2)، حدثنا شعْبَةُ، عن منصُورٍ، عن أبي وَائل، عن عَمرو بن شُرَحبيل، عن عبد الله قال: سألتُ النبي -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الذَّنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله نِدًّا وهو خَلَقَك". [ص:365] وَذكر الحديثَ نحوَه (3). [ص:366] رواه جَرير عَن مَنصورٍ بمثله (4). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) ابن عُبَادة بن العلاء القيسي، أبو محمد البصري. (3) في الأصل ضبة على كلمة "الحديث"، وفي (م): ضربٌ عليها، ولم تذكر الكلمة في (ك). والحديث غريب من هذا الوجه عن شعبة، لأن شعبة يروي هذا الحديث عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود بدون ذكر عمرو بن شرحبيل. فقد أخرجه الترمذي في السنن -كتاب التفسير- باب ومن سورة الفرقان (5/ 337 ح 3183) من طريق سعيد بن الربيع، ومن طريق محمد بن جعفر. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 434) من طريق بهز بن أسد، ومن طريق محمد بن جعفر وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (ص: 35)، وهو من أثبت الناس في شعبة. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (4/ 146) من طريق عمرو بن مرزوق كلهم عن شعبة عن واصل عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود به. قال الترمذي عقب روايته: "حديث سفيان عن منصور والأعمش أصح من حديث واصل لأنه زاد في إسناده رجلًا" وقال أيضًا: "هكذا روى شعبة عن واصلٍ عن أبي وائل عن عبد الله، ولم يذكر فيه عمرو بن شرحبيل". أضف إلى هذا أن الدارقطني رحمه الله ذكر طرق الحديث، والاختلاف فيه على الأعمش، وعلى واصل الأحدب، وقال: "والصحيح حديث عمرو بن شرحبيل"، ولم يذكر هذا الطريق عن شعبة. فمحمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي، وبهز موصوفون بأنهم من أثبت الناس في شعبة دون غيرهم رووه عنه عن واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله، وخالفهم روح بن العلاء حيث زاد في الإسناد: عمرو بن شرحبيل، بين أبي وائل وعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، ورواية من تقدَّم ذكرهم راجحة، والوجه الآخر المرجوح يحتمل أن يكون روح = [ص:366] = سمعه من شعبة حين حدَّث به نازلًا بحيث كان عمرو واسطته فيه في حال سابقة، أو ذكره على سبيل أنه ثبَّته فيه، وإن كان هذا الوجه بعيدًا، والله أعلم. انظر: العلل للدارقطني (5/ 220 - 223)، شرح العلل لابن رجب (2/ 702 - 705). (4) وصله البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)} (الفتح 8/ 13 ح 4477). ووصله مسلم في كتاب الإيمان -باب كون الشرك أقبح الذنوب ... (1/ 90 ح 141) كلاهما من طريق جرير عن منصور عن أبي وائلٍ به. وفي (ك) في هذا الموضع ما نصه: "آخر الجزء الأول من نسخة شيخنا ابن السمعاني رحمه الله".

عَبْدُ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحٌ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 221

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #222

222 - حدثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدثني أبي (1)، حدثنا محمد بن جَعفر، حدثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن عُمير (2)، [ص:368] عن رِبْعِيّ (3) أَنَّ أبا موسى أُغميَ عليه، فبكَتْ عليه ابنةُ الدَّومى أمُّ أبي بردة (4)، فلما أفاقَ قال: "أبْرؤُ إليكم ممن حَلق، وَسلَقَ (5)، [ص:369] وشَقَّ" (6). _________ (1) لم أجده بهذا الإسناد في مسنده. (2) ابن سويد بن جارية القرشي -ويقال: اللخمي- الكوفي، ويعرف بالقِبْطي أو ابن القِبْطية، نسبة إلى فرس له يقال له: قبطي توفي سنة (136 هـ). وقال ابن خلِّكان: "الفَرَسي بالفاء والراء المفتوحتين والسين المهملة، نسبة إلى هذا الفرس أيضًا وأكثر الناس يصحِّفونه بالقرشي"، ونحوه قال ابن الأثير في اللباب. وأورد الحافظ هذا الاختلاف في نسبه وقال: "الصواب أنه يجوز في نسبته الأمران". وثقه ابن معين في رواية وقال: "أخطأ في حديث أو حديثين"، ووثقه العجلي، والنسائي، وابن نمير، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان مدلِّسًا"، وذكره في مشاهير علماء الأمصار أيضًا. وقال ابن معين في رواية: "مخلِّط"، وقال الإمام أحمد: "مضطرب في الحديث جدًّا"، وفي رواية أنه ضعَّفه جدًّا. وقال أبو حاتم: "ليس بحافظ، وهو صالح الحديث، تغير حفظه قبل موته"، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء، وقال ابن خراش: "كان شعبة لا يرضاه". وهذا الحديث من رواية شعبة عنه، وهو من قدماء أصحابه. وذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ وقال: "ما اختلط الرجل، ولكنه تغيَّر تغيُّر الكبر"، ووثقه في المغني والميزان ورمز له "صح"، وقال: "لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظًا منه، وأما ابن الجوزي فحكى الجرح وما دكر التوثيق، = [ص:368] = والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري، لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا، وحديثهم في كتب الإسلام كلها". وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة، فصيح، تغيَّر حفظه، وربما دلس"، وقال في هدى الساري: "احتج به الجماعة، وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات، وإنما عيب عليه أنه تغير لكبر سنِّه؛ لأنه عاش مائة وثلاث سنين، ولم يذكره ابن عدي في الكامل ولا ابن حبان". وأورده في المرتبة الثالثة من المدلسين. انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص: 295، 301)، العلل رواية عبد الله بن أحمد عن أبيه (3/ 54)، ترتيب ثقات العجلي للهيثمى (2/ 104)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 361)، الثقات لابن حبان (5/ 116)، اللباب لابن الأثير (2/ 422)، وفيات الأعيان لابن خلكان (3/ 165)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 370)، ميزان الاعتدال (2/ 660)، وتذكرة الحفاظ (1/ 136)، والمغني في الضعفاء (2/ 407)، والرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردَّهم كلها للذهبي (ص: 132 رقم 55)، تعريف أهل التقديس (ص: 96)، وهدي الساري لابن حجر (ص: 443)، والتقريب (4200). (3) ابن حِرَاش بن جحش الغطفاني العبسي، أبو مريم الكوفي. (4) هي أم عبد الله بنت أبي دَوْمَة، امرأة أبي موسى الأشعري. انظر: تهذيب الكمال للمزي (35/ 370)، الإصابة لابن حجر (8/ 252). (5) بالسين، والصاد -كما في رواية آتية- لغتان، قال الأصمعي: هو الصوت الشديد، ومنه قوله تعالى: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} [سورة الأحزاب: 19]. وقال ابن الأثير: "سلق أي: رفع صوت عند المصيبة، وقيل: هو أن تصك المرأة = [ص:369] = وجهها وتمرشه والأول أصح". انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 97)، النهاية لابن الأثير (2/ 391). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم ضرب الخدود، وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية (1/ 100 ح 167) من طريق عياض الأشعري عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومن طريق صفوان بن محرز عن أبي موسى كذلك مرفوعًا، ومن طريق الحسن بن علي الحلواني عن عبد الصمد عن شعبة عن عبد الملك عن ربعي بن حراشٍ به مرفوعًا. وقد أخرجه ابن سعد في الطبقات (4/ 115) عن عفان بن مسلم عن شعبة عن عبد الملك بن عُمَير قال: "سمعت ربعيَّ ... " به. وصرَّح عبد الملك في روايته بالتحديث غير أنه أورده موقوفًا كما هي رواية المصنِّف. وأخرجه ابن منده في الإيمان (2/ 646) من طريق علي بن سعيد النسوي عن عبد الصمد عن شعبة عن عبد الملك بن عمير به مرفوعًا، وعقَّب ابن منده قائلًا: "رواه الحسن بن علي الحلواني عن عبد الصمد نحوه مرفوعًا، ورواه محمد بن يحيى عن عبد الصمد موقوفًا، كذلك رواه جماعة عن شعبة". أي موقوفًا. ومنهم عفان بن مسلم كما رواه المصنِّف. ثم أخرجه -أي ابن منده- من طريق حفص بن عمر الحوضي عن شعبة عن عبد الملك به موقوفًا، وعقَّب بقوله: "رواه غندر، وغيره عن شعبة عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس قال: أغمي على أبي موسى ... مرفوعًا". وقال الدارقطني رحمه الله: "يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه، فرفعه علي بن سعيد النسائي عن عبد الصمد عن شعبة عن عبد الملك بن عمير، ووقفه أصحاب شعبة عن شعبة. = [ص:370] = ورفعه المحاربي عن عبد الملك بن عمير إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال ذلك أبو ظفر عن المحاربي، وغيره يرويه عنه موقوفًا. ورفعه أبو عمر الضرير عن أبي عوانة عن عبد الملك، وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفًا، والموقوف عن عبد الملك أثبت". العلل للدارقطني (7/ 226). ومع هذا الاختلاف فكلتا روايتي الرفع والوقف صواب، بحيث إن أبا موسى سمع الحديث من النبي -صلى الله عليه وسلم- فرواه عنه، ولما حصلت حادثة بكاء زوجه عليه أمامه برئ منها كما برئ منها النبي -صلى الله عليه وسلم- كما تدل عليه الرواية الآتية، والله أعلم. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث من هذا الطريق، وذكره المصنِّف.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #223

223 - حدثنا أبو حُميد العَوَهي الأزدي الحمصي (1)، حدثنا محمد بن المبارك الصُّوْرِي (2)، حدثنا يحيى بن حمزةَ (3)، ح [ص:371] وَحدثني ابن عَبدوس (4)، وأبو حفص القَاصُّ (5) قالا: حدثنا الحكم بن موسى (6)، عن يحيى بن حمزةَ، عن عبد الرحمن بن يزيدَ بن جابر (7) أنَّ القاسم بن مُخيْمِرةَ (8) حَدَّثه قال: حَدثني أبو بُرْدَة بن أبي موسى (9) قال: [ص:372] "وَجع أبو موسى وَجعًا فغُشِيَ عليه، ورَأسُهُ في حَجر (10) امْرأةٍ من أهله، فصاحت امرأةٌ من أهلهِ فلم يسْتطعْ أن يردَّ عليها شيئًا، فلما أفاق قال: أنا بريءٌ ممن بَرِئَ منهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَرِئَ من الصَّالِقَةِ، وَالحَالِقةِ، وَالشَّاقَّةِ" (11). _________ (1) العَوَهي: بفتح العين المهملة والواو، كسر الهاء، نسبة إلى "العَوَه" بطن من العرب قاله السمعاني، وهذا البطن من الأزد كما نسبه المصنِّف، والمنتسب إليه هنا هو: أحمد بن محمد بن سيَّار، كذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، والسمعاني في الأنساب. وذكره المزي فقال: "أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن معروف بن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن سيار" وهو ثقة. واقتصر الذهبي وابن حجر -في التقريب- على ما ذكره المزي أولًا في اسمه. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 72)، الأنساب للسمعاني (9/ 92)، تهذيب الكمال للمزي (1/ 472)، الكاشف للذهبي (1/ 80)، التقريب (99). (2) نسبة إلى مدينة صُوْر، بلدة كبيرة على ساحل الشام، وهي الآن في لبنان. انظر: الأنساب للسمعاني (8/ 104). (3) ابن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي البتلهي القاضي. (4) في (م): "أبو عبدوس" وهو خطأ، وهو: محمد بن عبدوس بن كامل السَّرَّاج السُّلمي البغدادي، أبو أحمد، واسم أبيه: عبد الجبار، ولقبه عبدوس، توفي سنة 293 هـ. قال ابن المنادي: "كان من المعدودين في الحفظ، وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه"، وقال الحسن بن أبي بكر القاضي: "كان حسن الحديث كثيره، ثبتًا لا أعلمه غيَّر شيبه"، وقال الخطيب: "كان من أهل الفضل والمعرفة"، ووصفه الذهبي بالحفظ، ووثقه ابن العماد الحنبلي. انظر: تاريخ بغداد (2/ 381)، تذكرة الحفاظ (2/ 683) وسير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 531)، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (2/ 215). (5) عمر بن مدرك البلخي الرازي القاص، توفي سنة (270 هـ). كذبه ابن معين، وأورد ابن أبي حاتم له حكاية عن أبيه تدل على أنه يحدث عمن لم يدركه، وقال المزي: "ضعيفٌ واهٍ"، وقال الذهبي: "ضعيف". وقد جاء الحديث من غير طريقه؛ فقد رواه ابن عبدوس عند المصنِّف، وتابعه مسلمٌ أيضًا كما سيأتي في التخريج. انظر: الجرح والتعديل (6/ 136)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (2/ 587)، تاريخ بغداد للخطيب (11/ 211)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 481)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 223). (6) ابن أبي زهير شيرزاد البغدادي القَنْطَري الزاهد. (7) الأزدي، أبو عتبة الداراني. (8) الهَمْدَاني، أبو عروة الكوفي، نزيل دمشق. (9) اسمه: الحارث، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته. انظر: تهذيب الكمال للمزي (33/ 66). (10) في (م): "حجرة". (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية (1/ 100 ح 167) عن الحكم بن موسى القنطري عن يحيى بن حمزة به. وأخرجه ابن منده في الإيمان (2/ 644) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن الحكم بن موسى به، وقال ابن منده عقب الحديث: "حديث مشهور عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #224

224 - حَدثنا يزيد بن سنان (1)، حدثنا نُعَيم بن حماد (2)، حدثنا [ص:374] يحيى بن حمزةَ بإسْنادِهِ "أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- بَرِئَ من السَّالِقَةِ، وَالحَالِقَةِ" (3). _________ (1) ابن يزيد بن الذَّيَّال القرشي الأموي، أبو خالد القزاز. (2) ابن معاوية الخزاعي المروزي، أبو عبد الله، نزيل مصر، توفي سنة (229 هـ). أحد أئمة أهل السنة، كان شديدًا على الجهمية، وامتحن في فتنة القول بخلق القرآن فلم يجب، فمات مقيَّدا في السجن رحمه الله تعالى. وثقه ابن معين مرة، وقال مرة: "كان يتوهمَّ الشيء فيخطئ فيه، وكان من أهل الصدق"، وقال مرة: "ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سنة"، وذمه مرةً لأنه يروي عن غير الثقات، ووثقه الإمام أحمد، والعجلي، وقال أبو حاتم: "محله الصدق"، وقال أبو زرعة الدمشقي: "يصل أحاديث وقفها الناس"، وقال صالح جزرة: "كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير لا يتابع عليها"، وقد ضعفه النسائي، وأبو بشر الدولأبي واتهمه هو وأبو الفتح الأزدي بالوضع، وقال ابن يونس المصري: "كان يفهم الحديث، روى أحاديث مناكير عن الثقات"، وقال مسلمة بن القاسم: "كان صدوقًا، = [ص:373] = كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ ووهم"، وذكر ابن عدي جملة من منكيره وقال: "وقد أثنى عليه قومٌ، وضعفه آخرون، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا"، وقال أيضًا: "وابن حماد -الدولأبي- متهم فيما يقوله -أي في نعيم- لصلابته في أهل الرأي"، وقال الدارقطني: "إمام في السنَّة، كثير الوهم". ولعل هذا هو أعدل الأقوال فيه. وقال الذهبي في التذكرة: "هو -مع إمامته- منكر الحديث"، وقال أيضًا: "كان من أوعية العلم ولا يحتج به"، وقال في السير: "لا يجوز لأحد أن يحتجَّ به"، وقال في العبر: "له غلطات ومنكير مغمورة في كثرة ما روى"، وذكره في ديوان الضعفاء، والمغني، وفي معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد. فمحصَّل كلامه أنه لا يحتج به منفردًا، ولا يترك. وقال الحافظ في التهذيب: "ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهامٌ معروفة"، وقال في الهدي بعد سوقه أقوال المجرحين والمعدلين: "ونسبه أبو بشر الدولأبي إلى الوضع وتعقب ذلك ابن عدي بأن الدولأبي كان متعصبًا عليه، لأنه كان شديدًا على أهل الرأي، وهذا هو الصواب، والله أعلم"، وقال في التقريب: "صدوقٌ، يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض". وقد توبع على حديثه هذا ولله الحمد. انظر: سؤالات ابن الجنيد لابن معين (ص: 379، 398 - 399)، ترتيب معرفة ثقات العجلي للهيثمي (2/ 316)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 464)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 234)، الثقات لابن حبان (9/ 219)، الكامل لابن عدي (7/ 2482)، سؤالات الحكم للدارقطني (ص: 280)، تاريخ بغداد للخطيب (13/ 312)، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 164)، تهذيب الكمال للمزي = [ص:374] = (29/ 466)، تذكرة الحفاظ (2/ 419)، وسير أعلام النبلاء (10/ 600)، والعبر (1/ 609)، والرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 181)، وديوان الضعفاء (ص: 412)، والمغني للذهبي (2/ 700)، هدي الساري (ص: 470)، وتهذيب التهذيب (10/ 412)، والتقريب لابن حجر (7166). (3) من قوله: "بإسناده" إلى آخر الحديث سقط من (م)، وفيه تخريجٌ إلى الهامش، والهامش غير واضح لسوء تصوير النسخة، والحديث قد سبق أن مسلمًا أخرجه من طريق يحيى بن حمزة به.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #225

225 - حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخَوْلاني، حدثنا يحيى بن سَلَّام (1)، حدثنا عبد الرحمن (2) بن يزيد، عن القاسم بن مُخَيْمرة، عن [ص:375] أبي بُردةَ بن (3) أبي موسى أنَّ أباه اشتكى فَأُغْمِيَ عَليهِ، فَبَكَتْ باكيَةٌ فـ[لما] (4) أفَاق، قالَ: "إنَّ رسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَرِئ من أقوامٍ، وَأنا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ منه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- (5) بَرِئَ مِمَّنْ سَلَقَ، أو حَلَقَ، أو شَقَّ" (6). _________ (1) ابن أبي ثعلبة البصري، أبو زكريا، نزيل المغرب، توفي سنة (200 هـ). كذا قال الذهبي، وقال الداوودي: "ابن ثعلب".! قال أبو زرعة الرازي: "لا بأس به، ربما وهم"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وقال أبو عمرو الداني: "وكان ثقة، ثبتًا، عالمًا بالكتاب والسنة". وقال ابن عدي بعد أن ذكر بعض مناكيره: "وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه"، وضعفه الدارقطني. وقد توبع على حديثه هذا. انظر: أبو زرعة الرازي وجهوده (2/ 339)، الجرح والتعديل (9/ 155)، الثقات لابن حبان (9/ 261)، سير أعلام النبلاء (9/ 396)، وميزان الاعتدال للذهبي (4/ 380)، لسان الميزان لابن حجر (9/ 256)، طبقات المفسرين للداوودي (2/ 371). (2) هنا ينتهي السقط من (ط) المشار إليه في أثناء سند حديث رقم (157). (3) في (ط): (عن) بدل "بن"، وهو خطأ. (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) عبارة: "إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" سقطت من (م)، وفي موضعه تخريجٌ إلى الهامش ولكن الهامش غير واضح. (6) أخرجه مسلم -كما تقدم- من طريق يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد به، وهو عند ابن منده من وجهٍ آخر عن عبد الرحمن بن يزيد، فقد أخرجه في "الإيمان" (2/ 644) من طريق جامع بن شداد عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة بن أبي موسى به.

أبي بردة بن أبي موسى ← الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← يَحْيَى بْنُ سَلَّامٍ ← بحر بن نصر بن سابق الخولاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 225

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #226

226 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم (1)، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير (2)، أخبرَني العلاءُ (3)، عن أبيهِ، عَن أبي هُرَيرةَ قال: جَاء النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى السُّوق فإذا حِنْطَةٌ مُصَبَّرةٌ (4) فأدخل يدَهُ فيها فرأى بها بللًا، فقال: "ما هَذا يا صاحِبَ الطعام؟ "، قال: يا رسولَ الله [ص:376] أصابَهُ مطرٌ، فهوَ هذا البَلَلُ الذي تَرَى، قال: "أفلا جَعَلْتَهُ على رأس الطعامِ حتى يراه الناس، مَن غشَّ فليْس منِّي، مَن غَشَّ فليس منِّي" (5). _________ (1) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (2) في (ط) و (ك): "محمد بن جعفر يعني ابن أبي كثير"، وهو: الأنصاري الزرقي مولاهم. (3) ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي مولاهم المدني. (4) الطعام المجتمع كالكومة. النهاية لابن الأثير (3/ 9). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من غشنا فليس منا (1/ 99 ح 164) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن به، ولفظه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرَّ على صُبْرة طعام. والحديث رواه أيضًا عن النبي: ابن عمر، وأبو بردة بن نيار، وأبو الحمراء -رضي الله عنهم-، فأخرجه أحمد في المسند (2/ 50)، والدارمي في سننه -كتاب البيوع- باب النهي عن الغش (2/ 323) من طريق سالم عن ابن عمر به. وأخرجه أحمد أيضًا في المسند (3/ 466) عن أبي بردة بن نيار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- به. وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب التجارات- باب النهي عن الغش (2/ 749 ح 2225) عن أبي الحمراء عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 226

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #227

227 - حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ (1)، حدثنا أبو الأحوص محمد بن حَيَّان (2) حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (3)، عن سُهَيلٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ حَمَلَ عَلينا السِّلاحَ فَليْسَ مِنَّا" (4). [ص:377] كذا رواه الدورقي يَعقوبُ [عن عبد العزيز يرفعه: ومن غشَّنا فليس مِنَّا] (5). _________ (1) هو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزَاذ البصري الأنطاكي. (2) البغوي، نزيل بغداد. وقد روى المزي بإسناده حديثه هذا وقال: رواه مسلم عنه، فوافقناه فيه بعلو، وليس له عنده غيره. تهذيب الكمال (25/ 123). (3) واسم أبي حازم: سلمة بن دينار، وعبد العزيز تكلِّم فيه، انظر: ح (79)، وقد توبع عند مسلم كما سيأتي. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من غشنا فليس منا (1/ 99 ح 164) من طريق قتيبة بن سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري، ومن طريق أبي الأحوص محمد بن حيان عن ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح به، = [ص:377] = وعنده زيادة: "ومن غشنا فليس منا". (5) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، والدورقي: بفتح الدال المهملة وسكون الواو وفتح الراء، نسبة إلى دورق بلدة بخوزستان، ونسبة أيضًا إلى لبس القلانس التي يقال لها الدورقية، ويعقوب هو: ابن إبراهيم بن كثير بن أفلح العبدي القيسي مولاهم، أبو يوسف، منسوبٌ إلى لبس القلانس الطوال التي تسمى دورقية كما في الأنساب للسمعاني (5/ 352 - 353). ولم أجد من وصل الحديث من طريقه، ولعله في مسنده، فإنه صنف مسندًا كما ذكر ذلك الخطيب في تاريخه (14/ 277).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 227

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #228

228 - حدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا أبو الوليد (1)، أخبرنا عكرمةُ بن عمار (2)، حدثنا إياس بن سلمة (3)، عن أبيْهِ، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ سَلَّ علينا السِّلاحَ فَليْس مِنَّا" (4). _________ (1) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري. (2) العجلي، أبو عمار اليمامي، قال الإمام أحمد: "حديثه عن إياس بن سلمة صالح". العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 380). (3) ابن الأكوع الأسلمي المدني. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: من حمل علينا السلاح فليس منا (1/ 98 ح 162) من طريق مصعب بن المقدام عن عكرمة به، وفيه: "السيف" بدل "السلاح".

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 228

Previous
181920
Next

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي ← مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 220

content_copy

رِبْعِيٍّ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 222

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ← ابن عبدوس وأبو حفص القاص ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَکِ الصُّورِيُّ ← أبو حميد العوهي الأزدي الحمصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 223

يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 224

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book