223 - حدثنا أبو حُميد العَوَهي الأزدي الحمصي (1)، حدثنا محمد بن المبارك الصُّوْرِي (2)، حدثنا يحيى بن حمزةَ (3)، ح [ص:371] وَحدثني ابن عَبدوس (4)، وأبو حفص القَاصُّ (5) قالا: حدثنا الحكم بن موسى (6)، عن يحيى بن حمزةَ، عن عبد الرحمن بن يزيدَ بن جابر (7) أنَّ القاسم بن مُخيْمِرةَ (8) حَدَّثه قال: حَدثني أبو بُرْدَة بن أبي موسى (9) قال: [ص:372] "وَجع أبو موسى وَجعًا فغُشِيَ عليه، ورَأسُهُ في حَجر (10) امْرأةٍ من أهله، فصاحت امرأةٌ من أهلهِ فلم يسْتطعْ أن يردَّ عليها شيئًا، فلما أفاق قال: أنا بريءٌ ممن بَرِئَ منهُ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بَرِئَ من الصَّالِقَةِ، وَالحَالِقةِ، وَالشَّاقَّةِ" (11). _________ (1) العَوَهي: بفتح العين المهملة والواو، كسر الهاء، نسبة إلى "العَوَه" بطن من العرب قاله السمعاني، وهذا البطن من الأزد كما نسبه المصنِّف، والمنتسب إليه هنا هو: أحمد بن محمد بن سيَّار، كذا ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، والسمعاني في الأنساب. وذكره المزي فقال: "أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن معروف بن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن سيار" وهو ثقة. واقتصر الذهبي وابن حجر -في التقريب- على ما ذكره المزي أولًا في اسمه. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 72)، الأنساب للسمعاني (9/ 92)، تهذيب الكمال للمزي (1/ 472)، الكاشف للذهبي (1/ 80)، التقريب (99). (2) نسبة إلى مدينة صُوْر، بلدة كبيرة على ساحل الشام، وهي الآن في لبنان. انظر: الأنساب للسمعاني (8/ 104). (3) ابن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي البتلهي القاضي. (4) في (م): "أبو عبدوس" وهو خطأ، وهو: محمد بن عبدوس بن كامل السَّرَّاج السُّلمي البغدادي، أبو أحمد، واسم أبيه: عبد الجبار، ولقبه عبدوس، توفي سنة 293 هـ. قال ابن المنادي: "كان من المعدودين في الحفظ، وحسن المعرفة بالحديث، أكثر الناس عنه لثقته وضبطه"، وقال الحسن بن أبي بكر القاضي: "كان حسن الحديث كثيره، ثبتًا لا أعلمه غيَّر شيبه"، وقال الخطيب: "كان من أهل الفضل والمعرفة"، ووصفه الذهبي بالحفظ، ووثقه ابن العماد الحنبلي. انظر: تاريخ بغداد (2/ 381)، تذكرة الحفاظ (2/ 683) وسير أعلام النبلاء للذهبي (13/ 531)، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (2/ 215). (5) عمر بن مدرك البلخي الرازي القاص، توفي سنة (270 هـ). كذبه ابن معين، وأورد ابن أبي حاتم له حكاية عن أبيه تدل على أنه يحدث عمن لم يدركه، وقال المزي: "ضعيفٌ واهٍ"، وقال الذهبي: "ضعيف". وقد جاء الحديث من غير طريقه؛ فقد رواه ابن عبدوس عند المصنِّف، وتابعه مسلمٌ أيضًا كما سيأتي في التخريج. انظر: الجرح والتعديل (6/ 136)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (2/ 587)، تاريخ بغداد للخطيب (11/ 211)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 481)، ميزان الاعتدال للذهبي (3/ 223). (6) ابن أبي زهير شيرزاد البغدادي القَنْطَري الزاهد. (7) الأزدي، أبو عتبة الداراني. (8) الهَمْدَاني، أبو عروة الكوفي، نزيل دمشق. (9) اسمه: الحارث، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته. انظر: تهذيب الكمال للمزي (33/ 66). (10) في (م): "حجرة". (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية (1/ 100 ح 167) عن الحكم بن موسى القنطري عن يحيى بن حمزة به. وأخرجه ابن منده في الإيمان (2/ 644) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل عن الحكم بن موسى به، وقال ابن منده عقب الحديث: "حديث مشهور عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر".
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 223
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
