Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #193

193 - حَدثَني أبو عَلي إسْماعيل [بن محمد] بن قِيْرَاطٍ العُذْري (1)، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن (2)، حدثنا محمد بن شُعَيب (3)، أخبرني مرْوان بن جَناح (4)، عن الأعمشِ، أنه حَدَّثهم عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيرةَ، [ص:318] عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (5). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ك)، وهو: أبو علي الدمشقي، توفي سنة (297 هـ). ترجم له الذهبي في السير (14/ 186) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلا، ولم أجد له ترجمة في موضع آخر. (2) ابن عيسى بن ميمون التميمي، أبو أيوب الدمشقي، ابن بنت شرحبيل، توفي سنة (233 هـ). وثقه الأئمة، ووصفه بعضهم بالخطأ كثرة الرواية عن المجاهيل والضعفاء، ووثقه الذهبي مطلقًا ورمز له "صح"، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، يخطئ". انظر: سؤالات ابن الجنيد لابن معين (ص: 423)، المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 406)، الضعفاء للعقيلي (2/ 132)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 129)، الثقات لابن حبان (8/ 278)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 217)، تهذيب الكمال للمزي (12/ 26)، الميزان (2/ 212)، ومن تكلِّم فيه وهو موثق (مخطوط ص: 13)، التقريب لابن حجر (2588). (3) ابن شابور الأموي مولاهم الدمشقي. (4) الأموي الدمشقي. وثقه دحيم، وأبو داود، والدارقطني وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: "شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به"، لهذا ذكره الذهبي في المغني، = [ص:318] = والديوان. وقال الحافظ ابن حجر: "لا بأس به" فهو صدوق إن شاء الله. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 274)، الثقات لابن حبان (7/ 483)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 68)، تهذيب الكمال للمزي (27/ 386)، ميزان الاعتدال (4/ 90)، والمغني في الضعفاء (2/ 651)، والديوان للذهبي (ص: 383)، التقريب (6566). (5) في (ك) هذا الإسناد متقدم -في الترتيب- على الذي قبله، والحديث لم أجد من أخرجه من هذا الطريق عن الأعمش.

الْاَعْمَشِ ← مَرْوَانُ بْنُ جُنَاحٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← أبو عَلي إسْماعيل بن قِيْرَاطٍ العُذْري

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 193

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #194

194 - حدثنا محمد بن موسى النَّهرتيري (1)، حدثنا الحسن بن الجنيد البزاز (2)، [ص:319] وعبد الرحمن بن الزَّبَّان (3) الطائي، قالا: حدثنا مُصْعَبُ بن المقدَام (4)، عَن [ص:320] داودَ الطائي (5)، عن الأعمش، بإسنادِهِ نحوَه (6). _________ (1) بفتح النون، وسكون الهاء، وبعدها الراء، كسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها راء، نسبة إلى نهرتيرى قرية بنواحي البصرة. ومحمد بن موسى هو: ابن أبي موسى، أبو عبد الله النهرتيري، توفي سنة (289 هـ). قال أبو بكر الخلال: "رجل معروف، جليل مقرئ"، وقال الخطيب: "كان ثقة، فاضلًا، ذا قدر كبير، ومحل عظيم"، وتبعه السمعاني. ولم أجد له ترجمة في موضع آخر. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (3/ 241)، الأنساب للسمعاني (12/ 172). (2) سقطت صيغة التحديث من (م)، واسمه جاء في النسخ ومصادر الترجمة هكذا: الحسن، مكبَّرًا ووقع في المطبوع من تهذيب التهذيب والتقريب -تصحيفًا-: الحسين، مع أن الحافظ قيده بالحروف فقال: "بفتح الحاء والسين" ولعل سببه = [ص:319] = أن المزي -وتبعه الحافظ- ذكره تمييزا في أثناء تراجم من اسمه حسين، فظن الطابع أن اسمه حسين ولم ينتبه إلى تقييد الحافظ للاسم في آخر الترجمة، وفي مخطوطة التقريب (ل: 26): الحسن على الصواب. ولم أجد فيه جرحًا أو تعديلًا لأحد. والبزَّاز نسبة إلى من يبيع البزَّ، وهو الثياب. انظر: الجرح والتعديل (3/ 4)، تاريخ بغداد للخطيب (7/ 292)، الأنساب للسمعاني (2/ 182)، تهذيب الكمال للمزي (6/ 356)، تهذيب التهذيب (2/ 302)، والتقريب لابن حجر (1312). (3) في (ك): "ربَّان" بإهمال الراء، وبدون "أل" التعريف وهو خطأ، وهو: أبو بكر عبد الرحمن بن زبَّان بن الحكم الطائي، ويعرف أيضًا: بعبد الرحمن بن أبي البَختري. ذكره الدارقطني في المؤتلف، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 1077)، تاريخ بغداد للخطيب (10/ 267)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 44، ترجمة: مصعب بن المقدام). (4) الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، توفي سنة (203 هـ). وثقه ابن معين، وذكره العجلي في الثقات، وقال أبو حاتم: "هو صالح الحديث"، وقال أبو داود: "لا بأس به"، وقال ابن قانع: "كوفي صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الدارقطني، وقال ابن شاهين في ثقاته: "كان صالحًا، لا بأس به". وضعفه ابن المديني، وقال الإمام أحمد: "كان رجلًا صالحًا، رأيت له كتابا فإذا هو كثير الخطأ ثم نظرت في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري"، وقال الساجي: "ضعيف الحديث، كان من العباد". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ، له أوهام". انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 335)، الثقات للعجلي (2/ 281)، سؤالات = [ص:320] = الآجري لأبي داود (ص: 137)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 308)، الثقات لابن حبان (9/ 175)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 67)، الثقات لابن شاهين (ص: 308) تاريخ بغداد للخطيب (3/ 110)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 43)، تهذيب التهذيب (10/ 151) والتقريب لابن حجر (6696). (5) هو: داود بن نُصَير الطائي، أبو سليمان الكوفي الفقيه، له أخبارٌ في الزهد والعبادة. (6) لم أجد من أخرجه من طريق داود الطائي عن الأعمش، وللحديث طرق أخرى عن الأعمش منها مثلًا: عبثر بن القاسم وجرير عن الأعمش أخرجه مسلم في الموضع السابق (ح 175)، وعبيدة بن حميد عن الأعمش أخرجه الترمذي في الموضع السابق أيضًا (ح 2043)، والثوري وأبو عوانة الوضاح كلاهما الأعمش أخرجه ابن منده في كتاب الإيمان (2/ 655 - 656). وله طرق أخرى عن أبي هريرة، أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز- باب ما جاء في قتل النفس (الفتح 3/ 268 ح 1365) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار" وليس فيها: "خالدًا مخلَّدًا فيها أبدا". قال أبو عيسى الترمذي عقب إخراجه الحديث من رواية أبي صالح: "هكذا روى غير واحد هذا الحديث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قتل نفسه بسمٍّ عُذِّب به في نار جهنم" ولم يذكر فيه "خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا"، وهكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا أصح؛ لأن الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد يعذَّبون في النار ثم يخرجون منها، ولم يذكر أنَّهم يخلَّدون فيها". سنن الترمذي (4/ 387). = [ص:321] = وقال الحافظ ابن حجر: "وقد تمسك به -أي بقوله: خالدًا مخلدًا فيها أبدًا- المعتزلة وغيرهم ممن قال بتخليد أصحاب المعاصي في النار، وأجاب أهل السنة عن ذلك بأجوبة: منها توهيم هذه الزيادة". ثم نقل كلام الترمذي السابق، ثم قال: "وأجاب غيره بحمل ذلك على من استحله، فإنه يصير باستحلاله كافرًا، والكافر مخلد بلا ريب، وقيل: ورد مورد الزجر والتغليظ، وحقيقته غير مرادة، وقيل: المعنى هذا جزاؤه، لكن قد تكرم الله على الموحدين فأخرجهم من النار بتوحيدهم" وقيل غير ذلك. فتح الباري (3/ 269). أقول: ويؤيِّد ما ذهب إليه الترمذي رحمه الله حديث ثابت بن الضحاك الآتي برقم (198) وما بعده، وليس فيه خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا، والله تعالى أعلم.

الْاَعْمَشِ ← دَاوُدُ الطَّائِيُّ، ← مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ← عبد الرحمن بن الزَّبَّان الطائي، ← الحسن بن الجنيد البزاز ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهْرَتِيرِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 194

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #195

195 - حدثنا الرَّبيعُ بن سليمان (1)، حدثنا (2) ابن وَهبٍ، حدثنا سليمان -يَعني: ابن بلال- (3)، حدثني العلاء بن عبد الرحمن (4)، عن أبيهِ، عَن أبي هُريرَةَ أن رجلًا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فَقال: أَرأيتَ إِن جاءني رجلٌ يُريد أَخذَ مالي؟ قال: "فَلا تُعطه مالك". قال: أفرأيتَ إن قاتلَني؟ قال: "فقاتلهُ". قال: أرأيتَ إن قَتلني؟ قال: "فأنت شَهيد". قال: أرأيتَ إن قتلتُهُ؟ قال: "فهوَ في النَّار" (5). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) سقطت من (م) صيغة التحديث. (3) في (ك): "سليمان بن بلال"، وهو التيمي مولاهم المدني. (4) ابن يعقوب المدني، مولى الحُرَقات من جهينة. (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه .. (1/ 124 ح 225) من طريق محمد بن = [ص:322] = جعفر عن العلاء به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 195

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #196

196 - حدثَنا محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن صالح الوُحَاظي، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني العلاء بإسناده مثلَه سواء (1). _________ (1) أخرجه مسلم كما تقدم.

الْعَلَاءِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 196

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #197

197 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجَّاج (1)، عن ابن جُريج (2)، أخبرني سليمان الأحول (3) أنَّ ثابتًا (4) مَولى عبد الرحمن (5) أخبَرَه أنه لما كان بين عبد الله بن عمرو وبين عنبسةَ (6) بن أبي سفيان ما كان (7)، [ص:323] وتيسَّروا (8) للقتال، ركب خالد بن العاص (9) إلى عبد الله بن عَمرو، فوعَظَهُ خالدٌ، فقال عبد الله: أما علمتَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن قُتِل دون مالهِ فهوَ شهيد"؟ (10). _________ (1) في (م): "الححاج"، وهو: ابن محمد المصيصي الأعور. (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي. (3) هو: سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول. (4) هو: ثابت بن عياض الأحنف، الأعرج القرشي العدوي مولاهم. (5) ابن زيد بن الخطاب القرشي العدوي. (6) في (م): "عبد الله" بدل "عنبسة" وهو خطأ، وهو عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أخو معاوية أمير المؤمنين، وحبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين -رضي الله عنه- اتفقوا على أنه من التابعين. وذكره الحافظ في القسم الثاني في "الإصابة"، وهم من لم يرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم يرد أنهم سمعوا من النبي -صلى الله عليه وسلم- لصغرهم. انظر: تهذيب الكمال للمزي (22/ 414)، الإصابة لابن حجر (5/ 69). (7) جاء بيان هذا الحادث الذي كان بين عنبسة وعبد الله بن عمرو بن العاص في "مصنَّف عبد الرزاق" (10/ 115) عن معمر عن أبي قلابة قال: أرسل معاوية إلى = [ص:323] = عامل له أن يأخذ الوَهَط، فبلغ ذلك عبد الله بن عمرو، فلبس سلاحه هو ومواليه وغِلمته، وقال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من قتل دون ماله فهو شهيد"، فكتب الأمير إلى معاوية أن قد تيسَّر للقتال، وقال: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من قتل دون ماله فهو شهيد"، فكتب معاوية: أن خلِّ بينه وبين ماله. وله أيضًا عن ابن جريج عن عمرو بن دينار نحوه، وفيه أن ابن جريج سأل عمرو بن دينار: من أراد أن يقاتل؟ قال: عنبسة بن أبي سفيان. المصنف (10/ 115). ونحو هذه الرواية أيضًا عزاها الحافظ ابن حجر في الفتح (5/ 147) إلى الطبري. (8) أي: تأهبوا وتهيَّؤا. قاله النووي في شرحه على صحيح مسلم (2/ 164). (9) بن هشام بن المغيرة المخزومي، صحابي، أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة. الإصابة (2/ 240). (10) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المظالم- باب من قاتل دون ماله (الفتح 5/ 147 ح 2480) من طريق سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو، وليس فيه ذكر القصة التي أوردها أبو عوانة. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه ... (1/ 124 ح 226) من طريق عبد الرزاق -وهو في المصنف 10/ 115 - عن ابن جريج به. وأخرجه أيضًا- في الموضع السابق- من طريق محمد بن بكر وأبو عاصم كلاهما عن ابن جريج به. ولعلَّه -رضي الله عنه- لم يبلغه الحديث الذي فيه الأمر بالصبر على الأمراء، وقد أخرجه مسلم في = [ص:324] = كتاب الإمارة -باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين (3/ 1476 ح 52) عن حذيفة -رضي الله عنه- في حديث الفتن، وفيه: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تسمع وتطيع للأمير، وإن ضُرِب ظهرك، وأُخِذَ مالُك فاسمع وأطع".

سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #198

198 - حدثنا أبو محمد سعدان بن يزيدَ (1)، حدثنا إسحاق بن يوسفَ الأزرق (2)، ح وَحدثنا أبو الأزهر (3)، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث (4)، ح وحدثنا عَلي بن حَرْب، حدثنا وَهبُ بن جَرير (5)، ح وحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (6)، كلهُم قالوا: حدثنا هشام الدَّسْتَوائي (7)، عن يحيى بن أبي كثير (8)، [ص:325] عن أبي قِلابةَ (9)، عَن ثابتِ بن الضحاك قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَن قَتَل نَفسَهُ بشيء في الدنيا عُذِّبَ بهِ يومَ القيامة، وَمن قذف مؤمنًا بالكفر فهوَ كقتلهِ، وَلعن المؤمن كقتلهِ، وَلَيس على الرجل نَذرٌ فيما لا يملك، وَمن حلفَ أنه بريءٌ من الإسلام فهوَ كما قال" (10). [ص:326] هذَا لفظ وهب (11)، وحَديث عبد الصمد (12) بمعناه (13)، إلا أنَّهُ قال -وَأبو داودَ أيضًا-: "وَمن حَلف بملَّةٍ سوى الإسلام كاذبًا فهوَ كما قال". لَم يأت أبو داود بتمامه، وَزاد عبد الصمد أيضًا: "وَمَن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهوَ كقتلِهِ". _________ (1) البغدادي البزاز، نزيل سُرَّ من رأى، توفي سنة (262 هـ). قال عنه أبو حاتم: "صدوق"، وقال ابنه: "كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق"، وقال ابن الجوزي: "كان صدوقًا"، ووثقه الذهبي. انظر: الجرح والتعديل (4/ 290)، تاريخ بغداد للخطيب (9/ 204)، المنتظم لابن الجوزي (12/ 180)، السير للذهبي (12/ 358). (2) هو: إسحاق بن يوسف بن مرداس القرشي المخزومي، أبو محمد الواسطي، المعروف بالأزرق. (3) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (4) ابن سعيد العنبري مولاهم البصري. (5) ابن حازم بن زيد الأزدي البصري. (6) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 166). (7) من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير. شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 677). (8) الطائي مولاهم اليمامي، وقد ذكر بعضهم أنه لم يسمع من أبي قلابة، وأنكر هذا = [ص:325] = الإمام أحمد وقال: "بأي شيءٍ يدفع سماعه؟ فقيل له: زعموا أن كتب أبي قلابة وقعت إليه؟ قال: لا". وقد تابعه هنا ثقتان: خالد الحذاء وأيوب السختياني، والحمد لله. انظر ترجمته: ح (101) والمراسيل لابن أبي حاتم (ص: 187)، جامع التحصيل للعلائي (ص: 299). (9) عبد الله بن زيد الجَرْمي البصري. (10) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب ما يُنهى عن السباب واللعن (الفتح 10/ 479 ح 6047) من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 104 ح 176) من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير به، وعنده زيادة: "ومن ادَّعى دعوى كاذبة ليتكثَّر بها لم يزده الله إلا قلة، ومن حلف على يمين فاجرة". وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الإيمان- باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر (5/ 22 ح 2636) عن أحمد بن منيع عن إسحاق الأزرق عن هشامٍ به. فائدة الاستخراج: 1 - قوله في الحديث: "ومن قذف مؤمنًا بالكفر فهو كقتله" ليس عند مسلم. 2 - بيَّن المصنِّف عقب الحديث: اختلاف ألفاظ الرواة فيه، وبيَّن أيضًا الزيادة التي زادها بعضهم. (11) أخرجه الدارمي في سننه -كتاب الديات- باب التشديد على من قتل نفسه (2/ 252 ح 2361) عن وهب بن جرير ثنا هشام به، ولفظه: "لعن المؤمن كقتله، ومن قتل نفسه بشيءٍ في الدنيا عُذِّب به يوم القيامة" فلعل الدارمي رحمه الله تعالى اختصر الحديث، واقتصر منه على الشاهد لما بوَّب له، والله أعلم. (12) في (م): "عبد الله" وهو خطأ. (13) في (ك): "معناه".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #199

199 - حَدثنا يزيد بن عبد الصمد الدمشقيُّ (1)، ومحمد بن عوف الحمصي قالا: حدثنا يحيى بن صالح (2)، حدثنا مُعاوية بن سلَّام (3)، عن يحيى، عن أبي قلابة أنَّ ثابت بن الضَّحاك أخبَرَه أنَّه بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة، فقالَ: "من حلف بملَّةٍ سِوَى الإسْلام كاذبًا فهوَ كما قَال، وَمَن قَتَل نَفْسَهُ بشيءٍ (4) عُذِّبَ بهِ يومَ القيامَة، [ص:327] وَليسَ على الرجُلِ نذْرٌ فيما لا يملك" (5). _________ (1) هو: يزيد بن محمد بن عبد الصمد القرشي، أبو القاسم الدمشقي. (2) الوُحَاظي. (3) ابن أبي سلَّام ممطور الحَبَشي. (4) سقطت كلمة: "بشيءٍ" من (م). (5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 104 ح 176) عن يحيى بن يحيى عن معاوية بن سلام به.

أَبِي قِلَابَةَ ← يَحْيَى ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 199

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #200

200 - حَدثنا أبو بكر بن السكَّرِي [الكَفْرتَاثي] (1)، حدثنا أبو توبة (2)، حدثنا مُعاوية بن سلَّام بمثلهِ (3). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ك)، ولم يتضح لي من هو شيخ المصنِّف هذا، والسكري: بضم السين المهملة، وفتح الكاف المشددة، وفي آخرها الراء نسبة إلى بيع السكر وعمله وشرائه ويحتمل أن يكون: السِّكْرِي بكسر السين المهملة، وسكون الكاف، وفي آخرها الراء، نسبة إلى سِكْر بعض أجداد المنتسب إليه. وأما الكفرتاثي، فقد ضبطها ابن الأثير: الكفرتوثي: بفتح أولها وسكون الفاء وضم التاء فوقها نقطتان، وسكون الواو في آخرها ثاء مثلثة. ولعل "الكفر تاثي" وجهٌ آخر في النسبة إليها، وهي قرية من قرى فلسطين فيما ظنَّ السمعاني، وجزم به ياقوت، وهي أيضًا قرية من أعمال الجزيرة بين ماردين ورأس العين -كما في خارطة إقليم الجزيرة وأذربيجان-، والأخير مال إليه ابن الأثير وخطأ السمعاني في ظنه. وقال صاحب معحم بلدان فلسطين: كفرتوثا، ذكرها ياقوت من قرى فلسطين، وهي مجهولة. انظر: الأنساب للسمعاني (7/ 95، 97) و (10/ 447)، معحم البلدان لياقوت الحموي (4/ 532) اللباب لابن الأثير (3/ 103)، بلدان الخلافة الشرقية (ص: 116 - 117، و 126)، معجم بلدان فلسطين لمحمد شراب (ص: 620). (2) الربيع بن نافع الحلبي، نزيل طرسوس. (3) أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الإيمان والنذور- باب ما جاء في الحلف بالبراءة وبملة غير الإسلام (3/ 224 ح 3257) عن أبي توبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلَّام به.

مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← أَبُو تَوْبَةَ، ← أبو بكر بن السكَّرِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 200

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #201

201 - حدثَنا علي بن حرب، حدثنا ابن عيينة، عن أيوبَ (1)، عن أبي قلابة، عن ثابتِ بن الضَّحَّاك قال: قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ قَتل نفْسَهُ بشَيءٍ في الدنيا عُذِّبَ (2) به يومَ القيامَةِ" (3). _________ (1) ابن أبي تميمة كيسان السَّخْتِياني البصري. (2) في (ك): "عذبه به" ولعله سبق قلم. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال (الفتح 10/ 531 ح 6105) عن موسى بن إسماعيل عن وهيب عن أيوب به، وأخرجه في كتاب الإيمان والنذور من صحيحه -باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام (الفتح 11/ 546 ح 6652) عن معلي بن أسد عن وهيب عن أيوب به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 105 ح 177) من طريق شعبة عن أيوب، عن أبي قلابة به. وأخرجه الحميدي في المسند (2/ 375) عن ابن عيينة عن أيوب، والبغوي في شرح السنة (10/ 154) من طريق الشافعي عن ابن عيينة عن أيوب به.

ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 201

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #202

202 - حدثنا أبو العباس الغَزِّي (1)، حدثنا الفريابي (2)، ح وحدثنا الدَّقِيقيُّ (3)، حدثنا يَزيدُ بن هارون قالا: حدثنا سفيان (4)، [ص:329] عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قلابة، عن ثَابت بن الضحاك الأنصاري قال: قال رَسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن حَلَفَ بملَّةٍ سوى الإسلام كاذبًا متعمِّدًا فهوَ كما قال، وَمن قَتل نَفْسَهُ بشيءٍ عَذَّبَه الله بهِ (5) في نار جهنَّم" (6). _________ (1) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي. (2) محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم. (3) بفتح الدال المهملة والياء السكنة آخر الحروف بين القافين، نسبة إلى الدَّقيق وبيعه وطحنه، والمنتسب إليه هنا هو: محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الواسطي، أبو جعفر الدقيقي. انظر: الأنساب للسمعاني (5/ 326). (4) هو الثوري كما بيَّنه مسلم في روايته. (5) في (م): "عُذِّب به" بالبناء للمجهول. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز -باب ما جاء في قاتل النفس (الفتح 3/ 268 ح 1363) من طريق يزيد بن زريع عن خالد الحذاء به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 105 ح 177) من طريق عبد الرزاق عن الثوري عن خالد به.

ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاکِ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← سُفْيَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدَّقِيقِيُّ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← أبو العباس الغزي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 202

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #203

203 - حَدثَنا إسحاقُ بن إبراهيم الصَّنْعاني (1) قال: قَرأْنا عَلى عبد الرزاق، عن مَعمر، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيرَةَ قال: شَهِدنا مَع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَيْبر (2) -أو قال: لما كان يوم خَيبر- [ص:330] قال لرجلٍ ممن كان مَعَهُ يُدْعَى بالإسلام (3): "هذا من أهل النَّار". قال: فلما حَضروا القتال قاتلَ، فَأصابَته جراحٌ، فقيل (4): قد مات. فأُتيَ النبيُّ فقيل له: الرجل الذي قلتَ: هو من أهل النَّار، فإنه قاتلَ اليومَ قتالًا شديدًا، وَقد ماتَ. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إلى النَّار". فكاد بعضُ النَّاس أن يرتابَ، فبينا هم كذلك إذ قيْلَ: لم يَمُتْ، ولكن به جِراحٌ شَديْدَةٌ، فلَمَّا كان من الليل لم يصبرْ على الجراح فَقتل نَفْسَه، فأُخبرَ النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك فقال: الله أكبر، أشهدُ أني عبد الله وَرَسُوْلُهُ، ثم أَمَرَ بلالًا فنادَى: إنَّه لا يدخل الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنَةٌ أو مُسْلمةٌ (5)، وإنَّ الله يؤيِّد هذا الدينَ بالرجلِ الفاجِرِ" (6). _________ (1) هو الدَّبَري، وقوله: قرأنا على عبد الرزاق، أي أنه سمع بقراءة غيره على عبد الرزاق، والدبري كان صغيرًا -سبع سنين أو نحوها- حين موت عبد الرزاق، وانظر: ما سبق في ح (40). والحديث لم أجده في مصنَّف عبد الرزاق. (2) قال الحافظ ابن حجر: "أراد جيشها من المسلمين، لأن الثابت أنه إنما جاء بعد أن فتحت خيبر، ووقع في مغازي الواقدي أنه قدم بعد فتح معظم خيبر، فحضر فتح آخرها، لكن مضى في الجهاد من طريق عنبسة بن سعيد عن أبي هريرة قال: أتيت النبى -صلى الله عليه وسلم- وهو بخيبر بعدما افتتحها ... ". الفتح (7/ 540) والرواية الي أشار إليها أخرجها البخاري في الجهاد والسير -باب الكافر يقتل المسلم ... (الفتح 6/ 47 ح 2827). على هذا، فاللفظة المعطوفة "أو قال: لما كان يوم خيبر" أدق، والله أعلم. (3) في (م): "يدعى الإسلام" وهو رواية البخاري، ورواية مسلم كما أثبتُّ. (4) في (ك): "فقائل". (5) سقطت من (ك) عبارة: "أو مسلمة". (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد والسير- باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر (الفتح 6/ 207 ح 3062) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به، ومن طريق شعيب عن الزهري به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... (1/ 105 ح 178) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به. فائدة الاستخراج: رواية مسلم فيها: "شهدنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حُنينًا" بدل خيبر، قال النووي: كذا وقع في الأصول، قال القاضي عياض رحمه الله: صوابه: خيبر بالخاء المعجمة، وجاءت = [ص:331] = رواية المصنِّف على الصواب، وهذا من فوائد الاستخراج. انظر: شرح مسلم للنووي (2/ 122).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 203

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #204

204 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو اليمان (1)، أخبرنا شعيبٌ (2)، عن الزهري بإسنادِه مثلَه (3). _________ (1) الحكم بن نافع البهراني. (2) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي- باب غزوة خيبر (الفتح 7/ 64 ح 4203) عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري به، وساق متنه.

الزهري بإسناده ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 204

Previous
161718
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 197

ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ کُلُّهُمْ ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← اِسْحَاقُ بْنُ یُوسُفَ الْاَزْرَقَ ← أبو محمد سعدان بن يزيد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 198

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book