Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #169

169 - حَدثَنا أبو داود الحرانيُّ، حدثنا يَعقوبُ بن إبْراهيم بن سَعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح بن كيْسان، عن الحارث -يَعني: ابن فُضَيل-، عَن جَعفر بن عبد الله بن الحكم (2)، عن عبد الرحمن بن المسْور [يعني: ابن مخرمة] (3)، عَن أبي رافع، عن عبد الله بن مسْعُودٍ أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَا من نبي بعَثَهُ الله في أمتهِ قبلي إلَّا كان له من أمتهِ حَواريُّون وأصحاب، يأخُذُونَ بِسُنَّته، ويهتدون بأمْرِهِ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوفٌ؛ يقولون ما لا يفعَلُون، ويفعَلُونَ ما لا يؤمرُون، فَمَنْ جاهدَهم بيَدِهِ فهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدَهم بلسانه فهوَ مؤمنٌ، وَمن جاهدهم بقلبهِ فهوَ مؤمنٌ، ليْس من (4) وراء ذلك من الإيمان حبةُ خرْدلٍ". قال أبو رَافع: فحدَّثته عبد الله بن عمر فأنكره عَليَّ، فقدم ابن مسْعود فنزل بفنائهِ (5)، فاسْتَتْبَعَني إليهِ عبد الله بن عُمر يَعود، فأنطلق مَعَهُ، فلما [ص:291] جلَسْنَا سألتُ ابنَ مَسْعودٍ عن هذا الحديثِ فحدَّثنيه كما حَدَّثتُه ابنَ عُمَر (6). _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (2) ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني. (3) ما بين المعقوفتين من (ك). (4) سقط من (م) حرف: "من" ويبدو أنها ألحقت بالهامش، فهناك تخريج في هذا الموضع إلى الهامش، ولكنه غير واضح بسبب التصوير. (5) كذا في نسخ أبي عوانة الثلاثة، وفي صحيح مسلم: "فنزل بقناة". لكن قال ابن الصلاح: "في كتاب أبي عوانة الإسفراييني المخرَّج عليه -وهي رواية أكثر رواة الكتاب-يعني: صحيح مسلم-، وفي رواية أبي الفتح السمرقندي الشاشي -أي: لصحيح مسلم-: "بقناة" بالقاف، وكذا رواه الحُميدي في "الجمع = [ص:291] = بين الصحيحين"، وكذا في أصل الحافظ أبي عامر العبدري بخطِّه -وهو برواية السمرقندي-، وفي أصل الحافظ أبي القاسم العسكري -أي: من صحيح مسلم-، وكان هذا منه أولًا على رواية السمرقندي، ثم غيَّر ذلك فيهما وجعل "بفنائه". و "قناة" بالقاف؛ وهو الأشبه، وقد ذهب القاضي أبو الفضل اليحصبي إلى أن الأول وإن كان رواية الجمهور فهو خطأ وتصحيف، وإنما هو: "قناة" وهو اسم وادٍ من أودية المدينة عليه حرث ومالٌ من أموالها، والله أعلم". وقال النووي: "هكذا هو في بعض الأصول المحققة "بقناة" بالقاف المفتوحة وآخره تاء التأنيث وهو غير مصروف للعلمية والتأنيث، وهكذا ذكره أبو عبد الله الحميدي في "الجمع بين الصحيحين"، ووقع في أكثر الأصول ولمعظم رواة كتاب مسلم "بفنائه" بالفاء المكسورة وبالمد وآخره هاء الضمير قبلها همزة والفناء ما بين أيدي المنازل والدور". أقول: ما نسبه ابن الصلاح إلى كتاب أبي عوانة تخالفها نسخ أبي عوانة التي بين أيدينا، فلعل ابن الصلاح وقف على نسخة أخرى غير التي بأيدينا، والتي فيها: "بفنائه" كما سبق، وكلا الوجهين محتملٌ، ولم أقف على شيءٍ يؤيد قول القاضي عياض من أنَّ "بفنائه" تصحيفٌ. وأما قناة: فاسم وادٍ في المدينة، يمرُّ بين المدينة وأُحُد، فإذا التقى مع بطحان وعقيق المدينة تكوَّن وادي إضم، وهذه الأودية الثلاثة تكتنف المدينة من جميع نواحيها، ويذهب إضم إلى البحر الأحمر جنوب مدينة الوجه. انظر: معجم البلدان لياقوت (4/ 455)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 207) شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 29)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 338). (6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن النهي عن المنكر من الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص (1/ 69 - 70 ح 80) من طرقٍ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به. وزاد مسلمٌ في آخره: "قال صالح: وقد تُحُدِّث بنحو ذلك عن أبي رافع"، كأنه يشير = [ص:292] = إلى رواية أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مباشرة بهذا الحديث والتي لم يذكر فيه ابن مسعود، أخرجها البخاري في التاريخ الكبير معلقةً -كما سبق-. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 458) عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه به، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 90) من طريق يحيى بن عبد الحميد عن إبراهيم بن سعد به. وقد سئل الإمام أحمد عن حديث ابن مسعود هذا فقال: "الحارث بن فُضيل ليس بمحمود الحديث، وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود ... "، وقد أخرجه في مسنده كما سبق تخريجه منه. ونقل النووي عن أبي علي الجياني عن الإمام أحمد أنه قال: "هذا الحديث غير محفوظ". لكن قال ابن الصلاح رحمه الله: "قد روى عن الحارث هذا جماعة من الثقات، ولم نجد له ذكرًا في كتب الضعفاء، وفي كتاب ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين أنه "ثقة"، ثم إن الحارث لم ينفرد به، بل تُوبع عليه على ما أشعر به كلام صالح بن كيسان المذكور، وذكر الإمام الدارقطني في كتاب "العلل" أن هذا الحديث قد روي من وجوهٍ أُخر منها: عن أبي واقد الليثي عن ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". أقول: كلام ابن الصلاح رحمه الله بأن الحارث قد توبع على روايته عن ابن مسعود -كما هو ظاهر كلامه الذي اعتمد فيه كلام صالح بن كيسان- فيه نظرٌ، لأن الحديث المروي عن أبي رافعٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو من طريق الحارث بن فضيلٍ أيضًا -كما سبق تخريجه من التاريخ الكبير-، ولم أقف للحارث على متابع. وأما قوله بأن الدارقطني قال: إن الحديث روي من وجوهٍ أُخر منها: عن أبي واقد الليثي عن ابن مسعود، فليس كذلك لأن الدارقطني رحمه الله تعالى ذكر وجهًا واحدًا فيه اختلاف من حيث إسقاط أبي واقدٍ -راويه عن ابن مسعود- من الإسناد وذكره، وأن إثباته أصح من إسقاطه. وذكر أيضًا طريق أبي رافع عن ابن مسعود الذي جاء هنا، = [ص:293] = ولم أجده من طريق أبي واقدٍ عن ابن مسعود. فائدة الاستخراج: رواية المصنِّف فيها بيان: الحارث بن فضيل؛ الذي جاء عند مسلم مهملًا. انظر: مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص: 307)، العلل للدارقطني (5/ 341 - 342)، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 209)، شرح مسلم للنووى (2/ 28).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ ← جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، ← الحارث يعني ابن فضيل ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 169

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #170

170 - حدثنا أبو جَعفر الدارمي (1)، حدثنا أبو نعيم [وقبيصة] (2)، ح وحدثنا الغَزِّيُّ (3)، حدثنا الفريابي (4)، كلاهما عن سُفيان (5)، ح وحدثَنا الدارمي (6)، حدثنا حَبَّان بن هلالٍ (7)، حدثنا وُهَيب (8)، عن [ص:294] سُهيل (9)، *ح وحدثنا الغَزِّي قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن سُهيل * (10) بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيدَ الليثي، عن تميمٍ الدَّاري قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الدين النصيحةُ" -ثلاثَ مرَّاتٍ-. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: "للهِ، ولرسولِهِ، ولأئمةِ المسلمين، وَعَامَّتِهِم" (11). _________ (1) أحمد بن سعيد بن صخر السرخسي. (2) ما بين المعقوفتين من (ك)، وهو: ابن عقبة السُّوَائي الكوفي، وأبو نعيم هو الفضل بن دُكين التيمي مولاهم. (3) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. (4) محمد بن يوسف بن واقد. (5) هو: الثوري هنا كما بينه البيهقي في الكبرى (8/ 163)، وفي الحديث الآتي هو: ابن عيينة، وكلاهما روى الحديث عن سهيل، كما سيأتي بيانه في التخريج. وفي (ك) هذا الإسناد جاء متأخرًا عن الإسناد الذي بعده، وهو حديث الدارمي عن حَبَّان. (6) هو أحمد بن سعيد. (7) حبان -بفتح أوله وثانيه مع التشديد- البصري. التقريب (1069). (8) ابن خالد بن عجلان الباهلي. (9) ابن أبي صالح ذكوان السمان المدني. (10) ما بين النجمين سقط من (م). (11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 75 ح 96) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري به. وأخرجه من طريق أبي نعيم عن سفيان الثوري عن سهيل به: الطبراني في الكبير (2/ 52). وأخرجه من طريق الفريابي عن سفيان الثوري عن سهيل به: البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 34)، والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 163). وللحديث طرقٌ أخرى عن الثوري منها: وكيع عنه، أخرجه في الزهد (2/ 621)، ومن طريقه أحمد في المسند (4/ 102). وبشر بن منصور عن الثوري، أخرجه من طريقه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 505 ح 1092)، والخطيب في تلخيص المتشابه (1/ 531). وأخرجه من طريق وهيب بن خالد عن سهيل به: الطبراني في الكبير (2/ 52)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 194). فائدة الاستخراج: أحال مسلم بمتن الحديث ولم يذكره، وميَّزه المصنِّف.

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← الغزي ← سُهَيْلٌ، ← وُهَيْبٌ، ← حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ← الدَّارمِيُّ، ← سُفْيَانَ، ← الفريابي كلاهما ← الغزي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 170

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #171

171 - حَدثنا علي بن المبارك (1)، [ص:295] حدثنا زيد المبارك (2)، ح وحدثَنا ابنُ عَمِيرة (3)، حدثنا الحُميدي (4)، قالا (5): حدثنا سفيان، ح وَحدثنَا الربيع بن سليمان (6)، حدثنا الشافعيُّ (7)، عن ابن عُيينة، عن سُهَيل عن عَطاء بن يزيد بإسْنادِهِ مثلَه (8). _________ (1) هو: علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك الصنعاني. (2) الصنعاني اليماني. (3) بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عَمِيرة الأسدي البغدادي. (4) عبد الله بن الزبير، والحديث في مسنده (2/ 369). (5) في (ك): "قال". (6) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (7) والحديث في كتابه "الرسالة" (ص: 51)، وفي مسنده (ص: 233) عن ابن عيينة به. (8) لم أجد من أخرجه من طريق زيد بن المبارك عن ابن عيينة، وأما من طريق الحميدي فقد أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (2/ 32)، وهو في مسند الحميدي كما سبق تخريجه منه. وأخرجه من طريق الربيع بن سليمان عن الشافعي: البغوي في شرح السنة (13/ 93)، والبيهقي في الاعتقاد (ص: 144)، وفي معرفة السنن والآثار (1/ 217).

عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← سُهَيْلٌ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابْنِ عَمِيرَةَ ← زيد المبارك ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 171

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #172

172 - حَدثنا وحشي بن عَمرو بن الرَّبيع (1)، حدثنا أبي، ح وَحدثنا ابن عبد الحكم (2)، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن أبي مسرَّة (3)، [ص:296] حدثنا المُقْرِئ (4)، كلهُم عن الليْثِ، عن يحيى بن سعيد (5)، عن سُهَيلٍ بإسْنادِهِ مثلَه إلا أنَّه قال: "النَّصيحة" مرَّةً واحدة (6). _________ (1) ابن طارق بن قُرَّة الهلالي، لم أجد له ترجمة، أما أبوه فأحد الثقات من رجال التهذيب. (2) محمد بن عبد الله بن العبد الحكم بن أعين المصري الفقيه. (3) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرَّة المكي، أبو يحيى مفتي مكة، توفي سنة = [ص:296] = (279 هـ). قال قال أبي حاتم: "كتبت عنه بمكة، ومحله الصدق"، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم أجد فيه كلامًا غير ذلك. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 6)، الثقات لابن حبان (8/ 369)، العقد الثمين للفاسي (5/ 99)، العبر للذهبي (1/ 403). (4) عبد الله بن يزيد القرشي مولاهم، أبو عبد الرحمن المقرئ المكي. (5) ابن قيس الأنصاري المدني. (6) أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (7/ 49) من طريق محمد بن رمحٍ، وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 52)، وابن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (2/ 687) كلاهما من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث به. وفي جميع المصادر الآنفة الذكر "الدين النصيحة" ثلاث مرات، فلعله في طرق أبي عوانة جاء ذكرها مرة واحدة، ولم أجد من أخرجه من هذه الطرق التي ذكرها أبو عوانة.

سُهَيْلٌ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ ← المقري كلهم ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← أَبِي ← ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: ← أَبِي ← وحشي بن عمرو بن الربيع

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 172

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #173

173 - حدثنا محمد بن إسحاق البكائيُّ الكوفي، وعلي بن حرب، وأبو أميةَ قالوا (1): حدثنا يعلى (2)، ح وحَدثنا يَزداد بن عمر بن رزين الهمذاني (3)، حدثنا يزيد بن هارون، ح [ص:297] وحَدثنا أبو البَخْتَرِي (4)، حدثنا أبو أسامة (5)، قالوا: حدثنا إسمْاعيلُ بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عَن جَرير قال: بَايَعْتُ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- على إقام الصَّلاة، وَإيتاء الزكاةِ، والنُّصح لكل مُسْلِمٍ (6). وقال بعضُهم: "لكلِّ مؤمن" (7). _________ (1) في (م): "قالا" وهو خطأ. (2) ابن عبيد بن أبي أمية الطنافسي. (3) ذكره ابن أبي حاتم وقال: "كتبت عنه بهمذان، وكان صدوقًا"، وذكر ابن الجوزي في الألقاب أنَّ اسمه: محمد، وذكره الحافظ ابن حجر في الألقاب أيضًا وسماه: أحمد بن عمر، فالله أعلم بالصواب، -ووقع عندهما: "الهمداني" بالدال المهملة، وهو خطأ = [ص:297] = والصواب المثبت كما في الجرح والتعديل- ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. انظر: الجرح والتعديل (9/ 310)، كشف النقاب لابن الجوزي (2/ 462)، نزهة الألباب لابن حجر (2/ 246). (4) عبد الله بن محمد بن شكر البغدادي العنبري. (5) حماد بن أسامة القرشي. (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (الفتح 1/ 166 ح 57) من طريق يحيى القطان عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه أيضًا في كتاب الزكاه -باب البيعة على إيتاء الزكاه (الفتح 3/ 314 ح 1401) من طريق عبد الله بن نمير عن إسماعيل به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 75 ح 97) من طريق أبي أسامة القرشي وابن نمير كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به. وأخرجه الدارمي في سننه -كتاب البيوع- باب في النصيحة (2/ 322 ح 2540)، وابن منده في الإيمان (1/ 384) من طريق يعلى بن عبيد به. ولم أجد من أخرجه من طريق يزيد بن هارون. فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف: قيس بن أبي حازم الذي جاء عند مسلم مهملًا. 2 - ذكر المصنِّف عقب الحديث اختلاف بعض الرواة في لفظة من الحديث. (7) لعل هذه اللفظة في طريق يزيد بن هارون، فهي ليست في جميع المصادر السابقة.

جَرِيرٌ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← يَزداد بن عمر بن رزين الهمذاني ← يَعْلَى، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← محمد بن إسحاق البكائي الكوفي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 173

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #174

174 - حدثنا علي بن حَرب، وزكريا بن يحيى بن أسَد (1)، وَعبد السلام بن أبي فروة النَّصيبي (2)، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن زياد بن عِلاقَة (3)، سمعَ (4) جَريرًا يقول: "بَايَعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على النُّصحِ لكلِّ مُسْلمٍ، فأنا لكم ناصحٌ" (5). _________ (1) المروزي، نزيل بغداد. (2) هو: عبد السلام بن عبيد بن أبي فروة النصيبي. قال ابن حبان: "يسرق الحديث، ويلزق بالثقات الأشياء التي رواها غيرهم من الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال"، وقال الأزدي: "لا يكتب حديثه"، وقال الدارقطني: "ليس بشيء"، وقال الذهبي: "صاحب ابن عيينة، تأخر بمدينة نصيبين، ورحل إليه الحافظ أبو عوانة وروى عنه في صحيحه". ويلاحظ أن المصنِّف قرنه بشيخيه: علي بن حرب، وزكريا بن أسد فالاعتماد عليهما. انظر: المجروحين لابن حبان (2/ 152)، ميزان الاعتدال للذهبي (6172)، لسان الميزان لابن حجر (4/ 15). (3) عِلاقة: بكسر المهملة، وبالقاف، بن مالك الثعلبي، أبو مالك الكوفي. التقريب (2092). (4) في (ك): "سمعت جريرًا". (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب البيوع- باب هل يبيع حاضر لبادٍ بغير أجر؟ وهل يعينه أو ينصحه (الفتح 4/ 433 ح 2157) عن علي بن المديني عن ابن عيينة به. وأخرجه في كتاب الإيمان -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: الدين النصيحة ... (الفتح 1/ 168 ح 58) من طريق أبي عوانة الوضاح عن زياد بن علاقة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 75 ح 98) عن = [ص:299] = ابن أبي شيبة وابن نمير وزهير بن حرب كلهم عن ابن عيينة به. وأخرجه البغوي في شرح السنة (13/ 91) من طريق المصنِّف عن شيوخه الثلاثة به، وأخرجه أيضًا (13/ 92) من طريق أبي العباس الأصم عن زكريا بن يحيى بن أسد -وحده- عن ابن عيينة به. فائدة الاستخراج: قول جرير في آخر الحديث: "وأنا لكم ناصح" ليس عند مسلم.

جَرِيرًا ← زياد بن علاقة ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ النَّصِيبِيُّ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَسَدٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 174

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #175

175 - حدثنا إسْحاق بن سيَّار (1)، حدثنا عبيد الله (2)، حدثنا سفيان (3) عن زياد بن علاقة قالَ: سَمِعْتُ جَريْرًا يُحَدِّث حين مات المغيرةُ بن شُعبَةَ، خطبَ النَّاسَ فقال: "أُوصيكم بِتَقوى الله وحدَه لا شريك له، والسَّكينةِ، والوقار، فإني بايعْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي هذه على الإسلام، وَاشترَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لكلِّ مُسْلِمٍ، فوربِّ الكعبةِ إني لكم ناصحٌ أجمعينَ، ثم (4) اسْتَغْفَرَ، وَنَزَل" (5). _________ (1) ابن محمد بن مسلم النَّصيبي. (2) ابن موسى بن باذام العبسي. (3) في الأصل: "شيبان" وضبَّب عليها الناسخ، كتب في الهامش: سفيان، وفي (ط) و (ك) سفيان وهو الصواب. (4) في (ك): "واستغفر". (5) لم أجده من هذا الطريق، ولم يتبيَّن لي من هو سفيان في هذا الإسناد، لأن عبيد الله قد روى عن السفيانين، والثوري أيضًا قد روى هذا الحديث عن زياد بن علاقة، أخرجه من طريقه البخاري في صحيحه -كتاب الشروط- باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة (الفتح 5/ 369 ح 2714).

حين مات المغيرةُ بن شُعبَةَ، ← جَرِيرًا ← زياد بن علاقة ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 175

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #176

176 - حدثنا أحمد بن موسى المعَدَّل (1)، حدثنا زكريا بن عدي (2)، حدثنا إسماعيل بن زكريا (3)، حدثنا داود بن [ص:301] أبي هند (4)، عَن الشعبي، عن جَرير بن عبد الله قال: "بَايعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- على إقام الصَّلاة، وإيتاء الزكاةِ والنُّصْح لكلِّ مُسْلِمٍ". -قالَ الشَّعْبيُّ: وَكانَ (5) جَرير رَجُلًا فَطِنًا- "فقلتُ: يا رسولَ الله فيما استطعْتُ! قال: فيما استطعْت". فكانَتْ رخصةً (6). _________ (1) بضم الميم، وفتح العين، والدال المشدَّدتين المهملتين، وفي آخرها اللام، هذا اسم لمن عُدِّل وزُكِّي وقبلت شهادته عند القضاة وغيرهم. وشيخ المصنِّف هنا لم أعرفه، وذكر المزي في تلاميذ زكريا بن عدي: أحمد بن موسى الشطوي البزاز، ويبدو أنه ليس هو، فالمصنِّف روى عنهما في إسنادين متتابعين (كما في المطبوعة من مسند أبي عوانة 5/ 407 - 408) وفرق بينهما بنسبة كلّ منهما، والله أعلم. انظر: الأنساب للسمعاني (11/ 396)، تهذيب الكمال للمزي (9/ 366). (2) ابن الصلت التيمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل بغداد. (3) ابن مُرَّة الخُلْقاني الأسدي مولاهم، أبو زياد الكوفي، توفي سنة (174 هـ) وقيل قبلها. (ووقع في التقريب -النسخة المطبوعة والمخطوطة أيضًا- ذكر وفاته سنة: 194 هـ، وهو خطأ والتصويب من تاريخ بغداد وغيره من المصادر المذكورة في آخر الترجمة) اختلف فيه قول ابن معين وأحمد بن حنبل، فقوَّياه مرة، وضعَّفاه أخرى، ووثقه أبو داود، وقال أبو حاتم: "صالح"، وقال ابن خراش: "صدوق"، وقال النسائي: "أرجو أن لا يكون به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "ولإسماعيل من الحديث صدر صالح، وهو حسن الحديث، يكتب حديثه". ورمى أيضًا ببدعة التشيع، فقد روى العقيلي بإسناده عنه أنه قال: "الذي نادى من جانب الطور عبده علي بن أبي طالب"، وقال: "هو الأول والآخر: علي". فتعقبه الذهبي قائلًا: "هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخُلْقاني هذا الكلام، فإن هذا من كلام زنديق"، وقال في الكاشف: "صدوق"، وفي الميزان: "صدوق شيعي"، ووثقه في "من تكلم فيه وهو موثق"، وقال الحافظ: "صدوق، يخطئ قليلا"، وتابعه ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند، وللحديث طرقٌ أخرى عن الشعبي كما سيأتي في التخريج.= [ص:301] = انظر: تاريخ الدوري عن ابن معين (2/ 34)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 170) الضعفاء للعقيلي (1/ 78)، الكامل لابن عدي (1/ 311)، الثقات لابن حبان (6/ 44) تاريخ بغداد للخطيب (6/ 215)، تهذيب الكمال للمزي (3/ 92)، السير (8/ 475) ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 68)، والكاشف (1/ 246)، والميزان للذهبي (1/ 228)، التقريب (445). (4) واسم أبي هند: دينار بن عُذَافر القشيري مولاهم البصري. (5) في (ك): "فكان". (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأحكام- باب كيف يبايع الإمام الناس (الفتح 13/ 205 ح 7204)، ومسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الدين النصيحة (1/ 75 ح 99) كلاهما من طريق هشيم عن سيارٍ عن الشعبي به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 361) من طريق محمد بن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي به. وأخرجه الحميدي في مسنده (2/ 350) عن ابن عيينة، عن مجالد بن سعيد عن الشعبي به، وهذه متابعة قاصرة لزكريا كالتي في الصحيحين. فائدة الاستخراج: لفظ مسلم "بايعت النبي -صلى الله عليه وسلم- على السمع والطاعة- فلقنني: فيما استطعت- والنصح لكل مسلم"، وعند المصنِّف ألفاظٌ زائدة: لأقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وزيادة الشعبي في آخر الحديث، ويظهر أن قوله: "فكانت رخصة" هو من قول الشعبي أيضًا، والله أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #177

177 - حَدثنا ابن أبي رَجاء (1)، حدثنا وكيع بن الجَرَّاح، عَن الأعمش، عن أبي وَائلٍ (2)، عَن عبد الله قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ حَلَفَ على يَمِينِ صَبْرٍ (3) لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ -وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ- لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ". فَدَخَلَ الأشْعَثُ بن قَيسٍ فَقال: ما يُحَدِّثكم أبو عبد الرحمن؟ قلنا: كَذَا وَكَذَا. قال: صَدَقَ، فِيَّ نَزَلَتْ، خَاصَمْتُ رَجُلًا (4) إلى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- في أَرْضٍ لَنَا، قال: "بَيِّنَتُكَ". قلتُ: لَيْسَتْ لِي بَيِّنَةٌ. قال: "فَيَمِيْنُهُ". قلتُ: إِذًا يَحْلِف. قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عندَ ذلك: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْر (5) [ص:303] لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ -وَهُوَ فِيها فَاجِرٌ- لَقِيَ الله وَهُو عَليهِ غَضْبَانٌ، فَنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلى قوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77)} (6) " (7). _________ (1) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثَغْري المصيصي. (2) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (3) قال النووي: "هي بإضافة يمين إلى صبر، ويمين الصبر هي التي يحبس الحالف نفسه عليها (أو يُلزم بها عند حكم ونحوه) ... وهو فيها فاجر أي: متعمد الكذب، وتسمى اليمين الغَموس". شرح صحيح مسلم (2/ 121، 160). (4) وهذا الرجل هو ابن عمه كما بينته رواية البخاري، واسمه: معدان -أو جرير- بن الأسود بن معد يكرب الكندي، ويلقب بالجَفشيش. انظر: فتح الباري (5/ 41 و 11/ 569)، الإصابة لابن حجر (1/ 491). (5) في (م) و (ك): "يمينٍ صبرًا". (6) سورة آل عمران- الآية (77). (7) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه، منها: في كتاب الشرب والمساقاة -باب الخصومة في البئر، والقضاء فيها (5/ 41 ح 2356) من طريق أبي حمزة السكري عن الأعمش به، وفي كتاب الخصومات -باب كلام الخصوم بعضهم في بعض (الفتح 5/ 88 ح 3416) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به، وفي كتاب الشهادات- باب يحلف المدعى عليه حيثما وجبت عليه اليمين ... (الفتح 5/ 336 ح 2673) من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (1/ 122 ح 220) من طريق ابن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وابن نمير كلهم عن وكيع به. وأخرجه أيضًا من طريق ابن نمير عن أبي معاوية عن الأعمش به (ح 220). فائدة الاستخراج: جاء وكيع عند مسلم مهملًا، وبيَّنه المصنِّف بأنه: ابن الجراح.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 177

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #178

178 - حَدثنا الحسن بن عَفَّان، حدثنا ابن نُمَيرٍ (1)، عن الأعمشِ، عن شقيقٍ قال: قال عبد الله: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمينِ صَبْرٍ (2) لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ -وَهُوَ فِيْهَا فَاجِرٌ- لَقِيَ الله وَهُوَ [ص:304] عَلَيْهِ غَضْبَانٌ" (3). _________ (1) عبد الله بن نمير الهَمْدَاني. (2) في (م): "يمينٍ صبرًا". (3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/ 178) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب عن الحسن بن عفان عن ابن نمير به.

شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 178

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #179

179 - حَدثنَا أبو داودَ الحرَّاني، حدثنا وَهبُ بن جَرير (1)، ح وَحدثَنا أبو قِلابَة (2)، حدثنا أبو زيد الهرَوِيُّ (3) كِلاهُمَا عن شُعْبَةَ، عن الأعمش بِإِسْنَادِهِ نَحْوَه (4). _________ (1) ابن حازم بن زيد الأزدي، ووقع في (م): "أبو وهب بن جرير" ولعله سبق قلم. (2) عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي البصري. (3) في (م): "أبو يزيد" وهو خطأ، وهو: سعيد بن الربيع الحَرَشي العامري البصري، والهروي بفتح الهاء والراء المهملة، نسبة إلى بلدة هَراة، إحدى بلاد خراسان، وأبو زيد المنسوب إليها ليس منها، وإنما قيل له: هَرَويٌّ؛ لأنه كان يبيع الثياب الهروية. انظر: الأنساب للسمعاني (12/ 324 - 325)، تهذيب الكمال (10/ 429). (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الشهادات- باب قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ...} , (الفتح 5/ 339 ح 2676) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به، وأخرجه في كتاب الأيمان والنذور -باب عهد الله عز وجل (الفتح 11/ 553 ح 6659) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن الأعمش ومنصور كلاهما عن أبي وائلٍ به. ولم يخرجه مسلم من طريق شعبة، وقد أخرجه في كتاب الإيمان -باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار (1/ 123 ح 221) من طريق جرير عن منصور عن أبي وائل به، وأخرجه أيضًا (ح 222) من طريق سفيان عن عبد الملك بن أعين وجامع بن راشد كلاهما عن أبي وائلٍ به.

الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← أبو زيد الهروي كلاهما ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 179

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #180

180 - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المُنَادِي، حدثنا وَهْبُ بن جَرير، حدثنا شعبةُ، عن الأعمش، عن سليمان بن مُسْهِرٍ (1)، عن خَرَشَة بن الحُرِّ (2) عن أبي ذر قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُم الله يَومَ القِيَامَةِ، ولا يَنْظُرُ إِلَيهِمْ، وَلا يُزَكِّيهم، وَلَهُمْ عَذَابٌ أليمٌ: المنَّانُ بِمَا أَعْطَى، والمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَالمُنَفِّقُ سلْعَتَهُ بِالحَلِفِ الكَاذِبِ -أو الفَاجِرِ-" (3). _________ (1) الفزاري الكوفي. (2) خَرَشَة -بفتحات والشين المعجمة- بن الحُر -بضم المهملة- الفزاري، قال أبو داود: "له صحبة"، وقال العجلي: "من كبار التابعين". التقريب (1707). (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف ... (1/ 102 ح 171) عن بشر بن خالد، عن محمد بن جعفر عن شعبة به. فائدة الاستخراج: 1 - ذكر مسلم طرفًا من المتن وأحال بباقيه، وميَّز المصنِّف اللفظ المحال عليه. 2 - جاء ذكر الأعمش عند مسلم باسمه: سليمان مهملًا.

اَبِیْ ذَرٍّ ← خَرَشَةَ بْنِ الْحَرِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 180

Previous
141516
Next

جرير بن عبد الله ← الشَّعْبِيِّ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← أحمد بن موسى المعدل

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) · Hadith 176

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book