Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الطيوريات #460

Daif

460 - أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ البَزَّاز الأَهْوازيّ بِالأَهْوَازِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَم، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَرُدُّ ذَا حاجةٍ إلاَّ بحاجَتِه أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ)) (1) .

أَبِيهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ← أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ البَزَّاز الأَهْوازيّ ← سَهْلٍ: ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 460

الطيوريات #461

461 - أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا الصُّوْليّ (2) ، حدثنا أبو عمر سعيد بن عمرو ابن محمد بن عبد الله التَّمِيميّ قال: ((قال رجل لأبي بحر الأَحْنَف بن قَيْس: يا أبا بحر، إني أتيتُك في حاجةٍ لا تُنكِيكَ ولا تَرزَؤُك، قال: إذا لا تُقضَى، أَمِثْلي يُؤْتَى في حاجةٍ لا تَنْكأ ولا تَرْزَأُ؟!)) (1) . _________ (1) إسناده واهٍ فيه سهل الديباجي، وقد تقدم ما فيه، وعبد الله بن عبد الرحيم الأهوازي لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات، ولم أجد من أخرج الحديث عن ابن عمر، ولعل هذا الإسناد من تركيب الديباجي. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (23/155-162) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2/154-157) من طريق أبي غسان النهدي، وابن سعد في "الطبقات" (1/422) ، وابن حبان في "الثقات" (2/150) من طريق سفيان ابن وكيع، كلاهما عن جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي، عن رجل من مكة، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن ابن علي، عن هند بن أبي هالة التميمي ضمن حديث طويل. قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه جميع بن عمير العجلي، وهو ضعيف رافضي، والرجل من أهل مكة، لم يعرف من هو. (2) هو العلامة الأديب، ذو الفنون، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول الصولي، البغدادي، صاحب التصانيف، نادم جماعة من الخلفاء، وكان حلو الإيراد، مقبول القول، حسن المعتقد، مات سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة بالبصرة مستتراً. سير أعلام النبلاء (15/301-302) .

أبو عمر سعيد بن عمرو ابن محمد بن عبد الله التَّمِيميّ ← الصولي ← سَهْلٍ: ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 461

الطيوريات #462

Daif

462 - أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ألأَهْوَازيّ المعروف بالخَبَّاز، حدثنا إبراهيم بن محمد بن هانِئ، حدثنا أحمد بن الفرَج، حدثنا إبراهيم بن المنذر (2) ، حدثنا ابن أبي فُدَيك، حدثنا عُمارة (3) بن عثمان الأنصاري، عن أبيه (4) ، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ((قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا جابر، قِوَام هذه الدُّنْيا بأربعٍ؛ بعالم مُسْتَعْمِل لعلمه، وبجاهل لا يستَنْكِف أن يتعلَّم، وبغَنيٍّ جَوَادٍ بماله لا يبخَل، وبفقيرٍ لا يَبِيعُ آخرتَه بِدُنْيا غيرِه، فإذا ضيَّع العالم علمَه استَنْكَف الجاهلُ أن يَتعلَّم، وإذا بخِل الغني بما في يدَيْه باعَ الفقير آخرتَه بدنيا غيرِه، [ل/98ب] فإذا كان ذلك كذلك فالويلُ لهم ثم الويلُ لهم سبعين مرة، يا جابر، من كثُرتْ نِعَم الله عزَّ وجلَّ عليه كثُرتْ حوائِجُ الناس إليه، فمن قام بما يجب عليه لله عزَّ وجلَّ فيها فقد عرَّضَها للدَّوام والبَقاء، ومن لم يَقُمْ بما يجب عليه لله فيها فقد عرَّضَها للزَّوَال والفَنَاء، ثم قال شعرا: ما أحسَنَ الدُّنْيا وإِقْبالَها إذا أطاعَ الله مَنْ نَالَهَا عَرَّضَ لِلإِقْبالِ إِدْبارَهَا ... مَنْ لم يُوَاسِ النَّاسَ مِنْ فَضْلِهِ وَابْذُلْ مِنَ الدُّنْيَا لِمَنْ سَالَهَا (1) ... فَاحْذَرْ زَوَالَ الدَّهْرِ يَا جابِرُ فَإِنَّ ذَا العَرْشِ جَزِيْلُ العَطَا يُضْعِفُ بِالْحَبَّةِ أَمْثَالَهَا (2) _________ (1) في إسناده سهل بن أحمد الديباجي، وقد تقدم مراراً، وأبو عمرو سعيد بن عمرو بن محمد بن عبد الله التميمي، لم أجد له ترجمة، والخبر لم أجده عند غير المصنف. (2) هو الحزامي. (3) في المخطوط "عمار"، وهو تصحيف. وهو عمارة بن عثمان بن حُنَيف الأنصاري المدني، مقبول، من الثالثة. التهذيب (7/368) ، والتقريب (409/ت4854) . (4) هو عثمان بن حنيف بن واهب الأنصاري، الصحابي المشهور. معجم الصحابة لابن قانع (2/257) .

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الأنصَارِیِّ: ← محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، ← أَبِيهِ ← عُمارة بن عثمان الأنصاري، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ← إبراهيم بن محمد بن هانئ ← أبو بكر محمد بن أحمد ألأَهْوَازيّ المعروف ← سَهْلٍ: ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 462

الطيوريات #463

Daif

463 - أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا أبو محمد قاسم بن جعفر بن السراج البصري بمصر، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن علي الناقد (3) ، حدثنا عبد السلام بن محمد بن عبد الله ابن زيد، حدثني أبي قال: ((جاء شعيب بن حرب إلى أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثَّوْريّ فقال له: يا أبا عبد الله، أَخْبِرْنِي ما السُّنّة التي من فارَقَها فارَقَ الحقَّ وإذا عمل بها كان من أهلِها فَبَيِّنْ لي من ذلك ما أعمَل عليه وأتمسَّكُ به وأحتَجّ به غدا إذا وقفتُ بين يدَيْ ربِّي عزَّ وجلَّ فأقُول: حدثَّني سفيان الثوري، فأَنْجُو أنا وتُسْأَل أنتَ، فقال له: يا شُعيبُ بنَ حرب، اكتُبْ ما أقول [ل/99أ] لك، واعْمَلْ به تَكُنْ من أهلِه، وهي السُّنّة الَّتي مَنْ فارَقَها فارَقَ الحقَّ وأهلَه؛ بسم الله الرحمن الرحيم، الإيمان: قولٌ وعملٌ يزيدُ بالطَّاعة وينقُصُ بالمعصية، ولا ينفَعُ قولٌ إلا بعمَلٍ، ولا ينفَعُ قولٌ وعملٌ إلا بِنِيَّة، ولا ينفَع قولٌ وعملٌ ونيّةٌ إلا ما وافَقَ السُّنّة، قلت: وما السُّنّة التي مَنْ فارَقَها فارَقَ الحقَّ؟ قال: تُقَدِّم الشَّيْخَينِ أبا بكر وعمرَ رضي الله عنهما وتَقتَدِي بهما فيما أَمَرَا به ونَهَيَا عنه، وأنَّ إمامَتَهُما كانتْ صوابا غيرَ خطأ، أجمع عليها أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَافَّةً وأَعْطَوْهُمَا البَيْعة، وقد عرفوا موضِعَهما من ذلك بالسَّمع والطَّاعة والرِّضا بهما، فقَامَا بدينِ الله عزَّ وجلَّ وعَقَدَا أمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاهَدَا في الله عزَّ وجلَّ وفي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حقَّ الجِهاد، ومَضَيَا وقد تمَّ الدِّيْنُ وشَيَّدَاه وأَعَزَّاه، وفتح الله بهما الفُتُوح، قال شعيب ابن حرب: ثم ماذا؟ فقال: يا شعيبُ، ولا ينفعك ذلك حتى تُقَدِّم عثمان على عليّ ابنِ أبي طالب، وتقول: إن عليا عليه السلام رَضِيَ بعثمان واقْتَدَى به، وإن عثمان رضي الله عنه قُتِل مظلوما، وإن عليا رضي الله عنه بريءٌ من قَتَلَتِه، ومِمَّنْ قَتَلَه، وإنه لم يرضَ بذلك ولا أمر به [ل/99ب] ولا أعانَ عليه ولا داهَنَ فيه، قلتُ ثم ماذا؟ قال: يا شعيب، ثم لا ينفَعُك ذلك حتى تَوَلَّى عليا عليه السلام وتقولَ وتعتَقِدَ أنه إمامٌ مثلُ مَنْ مَضَى من الأئمة قبلَه الثَّلاثة الهاديَة، وترجعَ به، ولا تقولَ في أصحاب رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إلا خيرا، ولا تَخُوضَ فيهم مع الخائِضينَ إلاَّ بأَحْمَدِ الذِّكر وأكملِ الفضل، قلت: ثم ماذا يا أبا عبد الله؟ قال: يا شُعيب، ثم لا تشهَدْ على أحدٍ من أهل القِبلة بجنةٍ ولا نارٍ إلا العَشَرةَ الَّذين شهِد لهم رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، ومات صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ وهم عنه راضُون، قلت: سَمِّهِمْ لي، قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عُبيدة بن الجَرَّاح، وسعد بن أبي وقَّاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، وعَاشِرَهم الرَّسولُ البشيرُ النَّذيرُ الَّذي به شَرُفوا وفَضُلوا، قلتُ: يا أبا عبد الله، ثم ماذا؟ قال: ثم لا ينفَعُك ذلك حتى تَرَى إِخْفاءَ {بسم الله الرحمن الرحيم} في الصلاة أفضلَ من الجهرِ بها، وحتى تقولَ مُجِيباً للإمام إذا خَتَم سورةَ الحمد فقال: {ولا الضالّين} أن تقولَ أنتَ: آمين ـ تَسْمَعُه ـ، ثمَّ ترى المسحَ على الخُفَّيْن أفضلَ من نزعِهِمَا وغَسْلِ قَدَمَيْك، قلتُ: ثم ماذا؟ [ل/100أ] قال: يا شُعيب، ولا ينفَعُك ذلك كلُّه حتى تؤمِنَ بالقَدَر خيرِه وشرِّه حُلْوِه ومُرِّه، وأَنَّ ذلك من عند الله، وقَدَرُه وقضاؤُه ومَشِيئَتُه، قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم تَرَى الصّلاةَ خلفَ كلِّ بَرٍّ وفاجِرٍ، قلت: الصّلواتِ كلَّها؟ قال: لا، إلا صلاةَ الجُمُعة الَّتي تجمَعُك من أصحابِك وأهل دينِك وقبلتِك ومِلَّتِك والعيدَيِنِ، وأما سائر الصّلواتِ فأنتَ مُخَيَّر أَنْ لا تصلِّيَ إلا خلفَ من تَثِقُ به وتعلَمُ أنه من أهل السُّنّة والجماعة، قلت: ثم ماذا؟ قال: تعلَمُ أن القرآن كلام الله عزَّ وجلَّ الَّذي تكلَّمَ به وأنزلَه على رسولِه صلَّى الله عليه وسلَّم، وتبرَأُ ممن قال أنَّه مخلوقٌ، وأَلْحَدَ في أسمائِه، وحتى تقولَ وتعلمَ أنَّ ما أخطَأَك لم يكُنْ لِيُصِيبَكَ، وما أصابَك لم يَكُنْ لِيُخْطِئَك، وتَرُدَّ أمرَ الخلق إلى الله عزَّ وجلَّ ولا تُنَزِّلْ أحدا جنَّةً ولا نارا (1) إلا العَشَرة الَّذين تَقَدَّم ذكرُهم، وأَنَّ رحمةَ الله وَسِعَتْ كلَّ شيءٍ، والله بصيرٌ بالعِباد، اللَّطيفُ بخلقِه الرَّحيمُ بهم، الرَّؤُوفُ بهم، وحَسْبُك هذا فلا تَعْدُه، فهو الدِّين الَّذي مَضَى عليه النَّاسُ وفيه النَّجاةُ لمن اعْتَقَدَه ودَانَ به ولا قوَّةَ إلا بالله)) (2) . _________ (1) "سالها" مخففة من "سألها". (2) في إسناده أحمد بن الفرج، وإبراهيم بن محمد بن هانئ، والخباز، لم أجد لهم ترجمة، وسهل الديباجي تقدم ما فيه، وهذه الأبيات في ديوان علي بن أبي طالب (ص91) . (3) هو يعقوب بن إسحاق بن علي، أبو يوسف الناقد، ذكره أبو سعيد بن يونس ـ كما في تاريخ بغداد ـ في أهل بغداد، وأنه سمع منه، وأرخ وفاته يوم الأربعاء لعشرين ليلة خلت من جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين بمصر. وذكر ابن يونس أيضاً في أهل الكوفة، وقال: يعقوب بن علي بن إسحاق الناقد، يكنى أبا يوسف، توفي بمصر في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين ومائتين. انظر تاريخ بغداد (14/292) .

الطيوريات #464

464 - أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأَنْبَاريّ [ل/100ب] أنشدنا أحمد بن يحيى: لَوْلاَ أُمَيمةُ لم أَجْزَع منَ العَدَمِ ولم أَجُبْ في اللَّيَالِي حِنْدِسَ الظُلَمِ ذُلَّ اليَتيمةِ يَجْفُوها ذَوُو الرَّحِمِ ... وزَادَني رغبة في العَيْشِ مَعْرِفَتِي أخشى غَضَاضةَ عمٍّ أو جَفَاءَ أَخٍ وكُنْتُ أَخْشَى عَلَيها مِنْ أَذَى الْكَلِمِ (1)

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 464

الطيوريات #465

Mozu

465 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ العِجْلي المُستَمْلِي مِنَ ابْنِ شَاهين إِمْلاءً، حَدَّثَنَا ابْنُ المجدَّر، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قانِع الْقَاضِي، وَأَبُو سَهْلِ بْنُ زِياد القَطَّان، وَآخَرُونَ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى بْنِ كُدَيم الكُدَيْميّ (2) مَوْلَى قُرَيش، حدثنا شَاصُوْنة (1) بن عبيد ابن (2) مُحَمَّدٍ اليَمَاميّ (3) مُنْصَرِفًا مِنْ عَدَنٍ [سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ بِقَرْيَةٍ] (4) يُقال لَهَا الجَرَدة (5) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْرِض بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَيْقِيب، عَنْ أَبِيهِ (6) ، عَنْ جدِّه مُعَيْقِيب قَالَ (7) : ((دخلتُ دَارًا بِمَكَّةَ ورأيتُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (8) وسمعتُ مِنْهُ عَجَباً، جَاءَهُ رجلٌ (9) بصبيٍّ يومَ وُلِدَ قد لَفَّه بِخِرْقَة، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: يَا غُلامُ، مَنْ أَنَا؟ فَقَالَ: أنتَ رسولُ اللَّهِ، قَالَ: صدقتَ، بَارَكَ اللهُ فِيكَ، [قَالَ] (1) ثُمَّ إنَّ الغُلامَ لَمْ يتكلَّمْ (2) حتَّى شَبَّ (3) فكُنَّا نُسَمِّيه مُبارَكَ اليَمَامة)) (4) _________ (1) أحمد بن يحيى لم يتبين لي من هو، والأبيات لم أجدها فيما رجعت إليه من المصادر. (2) أبو العباس القرشي، السامي، البحري، المعروف بالكديمي، وهو ابن امرأة روح بن عبادة، كان مولده سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان موصوفاً بالحفظ وكثرة الحديث، إلا أنه أكثر من المناكير حتى اتهمه بعضهم بالوضع. وخلاصة القول فيه أنه كان في بداية أمره معروفا بالحديث والطلب، فلذلك ترى القدامى وثقوه، وأحسنوا الثناء عليه، ولما أكثر من الغرائب والمناكير تركوا الرواية عنه كما هو ظاهر في كلام المتأخرين. قال الخطيب البغدادي: "لم يزل الكديمي معروفاً عند أهل العلم بالحفظ، مشهوراً بالطلب مقدماً في الحديث حتى أكثر من روايات الغرائب والمناكير فتوقف إذ ذاك بعض الناس ولم ينشطوا للسماع منه". مات الكديمي سنة ست وثمانين ومائتين في جمادى الآخرة. انظر المجروحين (2/313) ، والكامل لابن عدي (6/292-293) ، وسؤالات السلمي (رقم308) ، وسؤالات السهمي (رقم74) ، والإرشاد للخليلي (2/622) ، وتاريخ بغداد (3/435-444) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/109) ، وتهذيب الكمال (27/66-80) ، وسير أعلام النبلاء (13/302-305) ، والتهذيب (9/475-477) ، واللسان (7/380) ، والتقريب (515/ت6419) ، والكشف الحثيث (ص254) .

شَاصُوْنة بن عبيد ← مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى بْنِ كُدَيم الكُدَيْميّ مَوْلَى قُرَيش، ← أَبُو سَهْلِ بْنُ زِياد القَطَّان، وَآخَرُونَ ← عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، ← ابْنُ الْمُجَدَّرِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ العِجْلي المُستَمْلِي مِنَ ابْنِ شَاهين ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 465

الطيوريات #466

466 - سمعت أبا الحسن العَتِيقيّ يقول: سمعت أبا عبد الله العِجْليّ مُستَمْلِي ابنِ شاهينَ يقول: سمعتُ بعضَ شُيوخِنا يقول: ((لَمَّا أملَى الكُدَيميّ هذا الحديثَ اسْتَعْظَمَه النَّاسُ، وقالوا: هذا [ل/101أ] كَذِب، من هو شاصونا؟ فلما كان بعدَ وفاتِه جاء قومٌ من الرحَّالة ممن جاؤُوا من عَدن فقالوا: دخلْنا قرية يُقال لها الجَرَدة، ولَقِيْنا بها شيخا فسأَلْناه؛ عندَكَ شيءٌ من الحديثِ؟ قال: نعم، وكتبْنا عنه، قلت: ما اسمُك؟ قال: محمد بن شاصُونا بن عُبَيد، وأملى علينا هذا الحديثَ فيما أملى عن أبِيه)) (1) .

بَعْضُ، شُيوخِنَا ← أبا عبد الله العِجْليّ مُستَمْلِي ابنِ شاهينَ ← أبا الحسن العَتِيقيّ

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 466

الطيوريات #467

Daif

467 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، (2) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَين بن محمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ عُفَير بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمة (1) الأَنْصَارِيُّ (2) صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنةَ أربعَ عشرةَ وثلاثِمائَة، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع، حَدَّثَنَا محمد بن الحسن ابن أَبِي يَزِيد الهَمْدَانيّ (3) ، عَنْ ثَوْر بْنِ يَزِيد، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ عيَّر أَخَاهُ بذَنبٍ لَمْ يَمُتْ حتَّى يَعْمَلَه (4)) ) (5) . _________ (1) جاء في "الميزان": "محمد بن شاصويه بن عبيد الله الجردي، عن أبيه مبارك اليمامة، وعن قوم من الرحالة، تفرد بذلك أبو عبد الله العجلي مستملي ابن شاهين عن بعض شيوخه، ولم يسمعه عنهم، ومحمد مجهول". قلت: وقد تقدم في رواية ابن جميع أنه من رواية عثمان بن شاصويه عن معرض بن عبيد الله، وفي الرواية التي قبل هذه من حديث معيقيب، مما يدل على وهاء هذا الحديث وعدم ثبوته وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (2) هو العجلي مستملي ابن شاهين

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 467

الطيوريات #468

Daif

468 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عبد اللَّهِ، حَدَّثَنَا الحُسَين (1) ، حَدَّثَنَا أُسَيد ابن عَاصِمٍ (2) ، حَدَّثَنَا الحُسَين بْنُ حَفْصٍ (3) ، حدثنا يَاسين (4) ، عَنِ الزُّهريّ، عَنْ أَبِي سَلَمة (1) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((أَنَّهُ كانَ يَبْلُغ بوُضُوئِه بعضَ السَّاقَيْنِ وبعضَ العَضُدَينِ، ثمَّ قَالَ: تُبْعَث أُمَّتي غُرٌّ مُحَجَّلُونَ (2) ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ تَطُول غُرَّتُه فَلْيَفْعَلْ)) (3) . _________ (1) هو ابن عفير. (2) ابن عبد الله الثقفي، أبو الحسين، أخو المحدث محمد بن عاصم، الحافظ المحدث الإمام. قال ابن أبي حاتم: "ثقة رضي"، مات سنة سبعين ومائتين، وهو في عشر التسعين. الجرح والتعديل (2/318) ، وحلية الأولياء (10/394) ، وطبقات المحدثين بأصبهان (3/27) ، وسير أعلام النبلاء (12/378-379) . (3) ابن الفضل بن يحيى الهمداني، أبو محمد الأصبهاني القاضي، قال أبو نعيم: "وهو أول من نقل إلى أصبهان الفقه والحديث"، وقال أيضاً: "كان دخله في العام مائة ألف، فما وجبت عليه زكاة". قال أبو حاتم: "صالح محله الصدق"، وقال له ابنه: هو أحب إليك أو عصام بن يزيد؟ قال: "الحسين بن حفص أحب إلي". مات سنة عشر ومائتين، وقيل سنة إحدى عشرة، وقيل سنة اثنتي عشرة. الجرح والتعديل (3/50) ، وطبقات المحدثين بأصبهان (2/64) ، وتهذيب الكمال (6/369-371) ، والكاشف (1/332) ، وسير أعلام النبلاء (10/356) ، والتهذيب (2/292) ، والتقريب (166/ت1319) . (4) هو ياسين بن معاذ الزيات، أبو خلف الكوفي، منكر الحديث. ضعفه العقيلي، وأبو زرعة، والدارقطني، وقال ابن معين: "ضعيف، ليس حديثه بشيء"، وقال البخاري، ومسلم: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "كان رجلا صالحاً، لا يعقل ما يحدث به ليس بقوي، منكر الحديث"، وقال النسائي: "متروك الحديث"، وقال الحاكم والنقاش: "روى المناكير"، وقال الخليلي: "ضعيف جدًّا"، وقال ابن عدي: "وكل رواياته أو عامتها غير محفوظة". انظر تاريخ ابن معين (3/334، 417) ، وأحوال الرجال (ص150) ، والتاريخ الكبير (8/429) ، والتاريخ الصغير (2/183) ، والكنى والأسماء لمسلم (1/285) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص111) ، والضعفاء للعقيلي (4/464) ، والجرح والتعديل (9/312) ، والكامل لابن عدي (7/183-184) ، والمجروحين (3/142) ، وسنن الدارقطني (2/11) ، واللسان (6/138) .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يَاسِينَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ← أُسَيد ابن عَاصِمٍ ← الحسين ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 468

الطيوريات #469

Daif

469 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عبد اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُجَدَّر أَوْ مُحَمَّدُ بُنْ عَلِيٍّ (1) ، قَالَ (2) : أَنَا أشك، [ل/101ب] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّرَسُوْسيّ، حَدَّثَنَا بِلالٌ خَادِمُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا تَضْرِبُوا أولادَكُم فِي المَهْدِ عَلَى بُكائِهم؛ فإنَّ بُكاءَ الصَّبِيِّ فِي المهدِ أربعةَ أشهُرٍ شهادةُ أَنْ لا إلهَ إِلا اللَّهُ، وأربعةَ أشهُرٍ الصَّلاةُ عَلَى نَبِيِّكُم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأربعةَ أشهُرٍ الاستِغْفارُ لِوَالدَيْهِ)) (3) .

أَنَسٍ، ← بِلالٌ خَادِمُ أَنَسٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّرَسُوْسيّ، ← أَشُكُّ ← أَبُو الحَسَن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُجَدَّر أَوْ مُحَمَّدُ بُنْ عَلِيٍّ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 469

الطيوريات #470

Daif

470 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ (4) ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ قَيْسِ بْنِ حرب السَّيْزَريّ في سنة سبع وثلاثين وثلاثمِائَة إملاءً، حدثنا أحمد ابن عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عُبيد، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ((أنَّها رَأَتْ عَلَى يَدَيْ امرأةٍ أَثَرَ المِغْزَل، فقالَتْ لَهَا: أَبْشِرِيْ بِمَا لكِ عِنْدَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، لَوْ رأيتُمْ (1) بعضَ مَا أعدَّ اللَّهُ لكُم (2) معاشِرَ النِّسَاءِ لما أَقْرَرْتُمْ (3) ليلاً ولا نهاراً، مَا مِنِ امْرَأَةٍ غَزَلَتْ لزوجِها ولنفسِها ولصِبْيانِها إِلا أَعْطَاهَا اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِكُلِّ طاقةٍ نُورًا حَتَّى ملأَتْ مِغْزَلَها، فَإِذَا ملأَتْ مِغْزَلَها أَعْطَاهَا اللَّهُ عزَّ وجلَّ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أوسعَ مِنَ المَشْرِق إِلَى المغرِب، وَلَهَا بكلِّ ثوبٍ مائةُ ألفٍ وَعِشْرِينَ ألفَ مَدِينَةٍ، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ تسبيحٌ يعدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَوْتِ صَرِيْرٍ يخرُجُ مِنْ مِغْزَل النّساء [ل/102أ] ، إنَّ صَرِيْراً لِمِغْزَل النِّساء لَهُ.... (4) حَتَّى تنتهيَ إِلَى الْعَرْشِ، لَهُ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحْل، ويعدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ بمنزِلة قولِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وَلا يستَقِرَّ حتَّى ينظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَقُولُ: مرحَباً، مرحَباً، قَدْ غفرتُ لصاحِبَتِك مِنْ قَبْلِ أَنْ تأتيَني، اشهَدُوا يَا مَلائِكَتِي أَنّي قَدْ غفرتُ لوالدَيْها وَمَا وَلَدَا، أَبْلِغُوا النِّساءَ عَنِّي مَا أَقُولُ: مَا مِنِ امْرأةٍ غَزَلَتْ حتَّى كَسَتْ (1) نَفسَها إِلا اسْتَغْفَرَ لَهَا سبعُ سمواتٍ وَمَا فِيهِنَّ مِنَ الْمَلائِكَةِ، وتخرُجُ مِنْ قَبْرِهَا وَعَلَيْهَا حُلَّةٌ وَعَلَى رأسِها خِمَارٌ، وبينَ يَدَيْها وَعَنْ يَمِيْنِها مَلَكٌ يُنَاوِلهُا (2) شَرْبةً مِنَ السَّلْسَبِيل، وَيَأْتِيهَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ يَحْمِلُها عَلَى جَناحِه فيمُرُّ بِهَا الجنَّة، فَإِذَا دخلَتْ استقبَلَها ثَمَانُونَ (3) ألفَ وَصِيْفةٍ مَعَ كلِّ وَصِيفة حُلَلٌ وطِيْبٌ لا يُشْبِه بعضُها بَعْضًا، وَلَهَا فِي الْجَنَّةِ قصرٌ مِنْ زُمُرُّدةٍ بيضاءَ، عليها ثلاثُمِائةِ بابٍ، يدخُل عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ بَابٍ ملائكةٌ مَعَ كُلِّ مَلَك مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ هديَّةٌ، أَبْشِرُوا (4) مَعَاشِرَ النِّساء، مَا لكُنَّ عِنْدَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ بطاعتِكم (5) لبُعُولَتِكنَّ وخِدْمَتِكنَّ لأولادِكُنَّ، أَنْتُمُ (6) المَساكِينُ فِي الدُّنيا والسَّابِقون (7) إِلَى الْجَنَّةِ مَعَ أَزْوَاجِ الأَنْبِيَاءِ، يَغْفِرُ اللَّهُ لكُنّ لكلِّ ذنبٍ عَمِلْتُنَّ مَا خَلاَ الكَبَائِرَ، فَإِذَا حَمَلْتُنَّ مِنْ أزواجِكُنَّ وحَضَرَكُنَّ الطَّلْقُ [ل/102ب] حتَّى إذا وضعتُمْ (1) ما في بُطونِكم (2) غفر الله عزَّ وجلَّ لكم (3) الكَبائِر مَا أصابَكُنَّ مِنَ الوَجَع وَكَتَبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لكُنَّ فِي نِفاسِكُنَّ بكلِّ يومٍ عبادةَ ألفِ سَنَةٍ، صيامَ نهارِها وقيامَ لَيَالِيها، وطُوْبَى لكُنَّ وحُسن مَآبٍ، فَلِذَلِكَ قَالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِسكينةٌ، مِسكينةٌ، مِسكينةٌ، امرأةٌ لَيْسَ لَهَا زوجٌ"، امرأةٌ حَامِلَةٌ (4) مِنْ زوجِها أفضلُ عِنْدَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِنَ امرأةٍ عابدةٍ زاهِدةٍ بِلاَ زوجٍ، وَكَذَلِكَ المتزوِّج الرجلُ الْجَاهِلُ حَتَّى يَقُولُونَ لَهُ: يَا جاهلُ، أفضلُ عِنْدَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِنَ الزَّاهد العابدِ بِلا امرَأةٍ؛ فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ عَزْباً حُشِرَ يومَ الْقِيَامَةِ شَيْطَانًا، فَإِنَّ التَّزَوُج مِنْ سُنَّة الأَنْبِيَاءِ"، وَإِذَا تزوَّجَ العبدُ فَقَدْ أَحْرَزَ دِينَه، والمرأةُ كَذَلِكَ؛ فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِسكينٌ، مِسْكينٌ، رجلٌ لَيْسَ لَهُ امرَأةٌ"، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تزوَّج أَحَبَّتْه الملائكةُ، والمرأةُ كَذَلِكَ، وإنَّ العَزْبَ لَيْسَ لَهُ فِي هَذَا الثَّوَاب نصيبٌ، وَكَذَلِكَ المرأةُ لَيْسَ لَهَا نصيبٌ فِي هَذَا الثَّوابِ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَرَكَة التَّزْوِيجِ إلاَّ أنَّه يُحْرِز دينَها لَكَانَ كَثِيرًا، إِذَا نَظَرَتِ المرأةُ فِي وجهِ زوجِها وضَحِكتْ أَغْلَقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليها أبوابَ [ل/103أ] النَّارِ، ونوَّر قبرَها، فَإِذَا قَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالَمِينَ عَلَى هَذَا الْحَالِ فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثمانِيَةَ أَبْوَابٍ تَدْخُل مِنْ أيِّها شاءتْ وَكَذَلِكَ الرَّجلُ)) (1) . _________ (1) لعله علي بن الحسن بن محمد بن سعيد بن عثمان العكبري ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (1/ 379) وساق له حديثين عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّرَسُوسِيُّ، عن بِلالٌ خَادِمُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ. (2) القائل هو العتيقي. (3) في إسناده بلال خادم أنس، وإبراهيم بن عبد الله الطرسوسي، لم أقف لهما على ترجمة. وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" (11/337) من طريق أبي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم بن المهلب البلدي، عن أبيه، عن آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ، عن الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً مثل حديث أنس. قال الخطيب: "هذا الحديث منكر جدًّا، ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثقة سوى أبي الحسن البلدي". وقال الحافظ ابن حجر: "هو موضوع بلا ريب". اللسان (4/191) . وذكره الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص469) وعزاه للخطيب، ونقل كلام الحافظ ابن حجر السابق. (4) ولد ببلخ بعد سنة عشر وثلاثمائة، وسكن بغداد، وحدث بها، قال الخطيب: "كان غير ثقة"، وقال محمد بن أبي الفوارس: "كان سيئ الحال في الحديث"، وقال العتيقي: "فيه تساهل في الحديث"، مات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. تاريخ بغداد (13/2) ، واللسان (4/488) .

الطيوريات #471

Daif

471 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُميد الخَزَّاز (2) ، حدثنا دَعْلَج بن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأَبَّار، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سعد (3) بن عبد الحميد قال: ((سُئِل مالك بنُ أنس رحمه الله: كم أَتَى عليك؟ قال: أَحْمَدُ الله، قد جُزْتُ السَّبْعين)) (1) . _________ (1) إسناده تالف، والآفة فيه من كعب بن عمرو البلخي، فإنه غير ثقة، وفيه من لم أقف لهم على تراجم. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/631) من طريق هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة به. قال ابن الجوزي: "وذكر حديثاً طويلاً لم أذكره؛ لكونه ليس بمرفوع، وهو حديث لا أصل له، وفيه مجاهيل". (2) في المخطوط "الخراز" بالراء المهملة في الأولى، والزاي في الثانية، والتصويب من مصدر الترجمة. وهو محمد بن حميد الخزاز، أبو بكر اللخمي. قال الأزهري: "ولد محمد بن حميد للنصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وكان ثقة"، وقال الخطيب: "وذكره لي ـ أي الأزهري ـ مرة أخرى فقال: "كان ضعيفاً"، ومات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة". تاريخ بغداد (2/265) . (3) وقع في المخطوط "سعيد" وهو تصحيف، والتصويب من مصادر الترجمة. وهو سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، أبو معاذ الحَكَمي، من أهل المدينة، وسكن بغداد، وكان عنده عن مالك الموطأ، مختلف فيه، وثقه جماعة، وتكلم فيه آخرون. وثقه ابن معين ـ كما حكى عنه ابن الجنيد ـ، ويعقوب بن سفيان، والذهبي. وقال أبو علي صالح بن محمد: "لا بأس به". وحكى مهنَّى عن ابن معين، وأحمد بن حنبل، وأبي خيثمة أنهم قالوا: "كان ههنا في ربض الأنصار يدّعي أنه سمع عرض كتب مالك بن أنس". قال مهنَّى: وقال لي أحمد: "والناس ينكرون عليه ذاك، هو هاهنا ببغداد ولم يحج، فكيف سمع عرض مالك؟! وقال ابن أبي حاتم: "أدركه أبي ولم يكتب عنه"، وقال الساجي: "يتكلمون فيه". وقال ابن حبان: "كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، ممن فحش خطؤه، وكثر وهمه حتى حسن التنكب عن الاحتجاج به". قلت: الظاهر أن الأصل فيه الصدق، وخاصة مع توثيق ابن معين له، وكتابته عنه كما حكى ابن الجنيد عنه، وإنما أنكروا عليه كثرة خطئه، فلذلك قال الحافظ ابن حجر: "صدوق له أغاليط". انظر الجرح والتعديل (4/92) ، والمجروحين (1/357) ، وتاريخ بغداد (9/125) ، وتكملة الإكمال (2/352) ، وتهذيب الكمال (10/287) ، والكاشف (1/429) ، والتهذيب (3، 414) ، والتقريب (231/2247) .

سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ← دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُميد الخَزَّاز ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 471

Previous
234
Next

أَبِي ← عبد السلام بن محمد بن عبد الله ابن زيد، ← أبو يوسف يعقوب بن علي الناقد ← أبو محمد قاسم بن جعفر بن السراج البصري ← سَهْلٍ: ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 463

content_copy

عَائِشَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← يزيد بن عبيد ← أحمد ابن عُبَيد اللَّهِ، ← حَرْبُ بْنُ قَيْسِ بْنِ حرب السَّيْزَريّ ← أَبُو النَّضْر كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 470

All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed