462 - أخبرنا أحمد، حدثنا سهل، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ألأَهْوَازيّ المعروف بالخَبَّاز، حدثنا إبراهيم بن محمد بن هانِئ، حدثنا أحمد بن الفرَج، حدثنا إبراهيم بن المنذر (2) ، حدثنا ابن أبي فُدَيك، حدثنا عُمارة (3) بن عثمان الأنصاري، عن أبيه (4) ، عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ((قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا جابر، قِوَام هذه الدُّنْيا بأربعٍ؛ بعالم مُسْتَعْمِل لعلمه، وبجاهل لا يستَنْكِف أن يتعلَّم، وبغَنيٍّ جَوَادٍ بماله لا يبخَل، وبفقيرٍ لا يَبِيعُ آخرتَه بِدُنْيا غيرِه، فإذا ضيَّع العالم علمَه استَنْكَف الجاهلُ أن يَتعلَّم، وإذا بخِل الغني بما في يدَيْه باعَ الفقير آخرتَه بدنيا غيرِه، [ل/98ب] فإذا كان ذلك كذلك فالويلُ لهم ثم الويلُ لهم سبعين مرة، يا جابر، من كثُرتْ نِعَم الله عزَّ وجلَّ عليه كثُرتْ حوائِجُ الناس إليه، فمن قام بما يجب عليه لله عزَّ وجلَّ فيها فقد عرَّضَها للدَّوام والبَقاء، ومن لم يَقُمْ بما يجب عليه لله فيها فقد عرَّضَها للزَّوَال والفَنَاء، ثم قال شعرا: ما أحسَنَ الدُّنْيا وإِقْبالَها إذا أطاعَ الله مَنْ نَالَهَا عَرَّضَ لِلإِقْبالِ إِدْبارَهَا ... مَنْ لم يُوَاسِ النَّاسَ مِنْ فَضْلِهِ وَابْذُلْ مِنَ الدُّنْيَا لِمَنْ سَالَهَا (1) ... فَاحْذَرْ زَوَالَ الدَّهْرِ يَا جابِرُ فَإِنَّ ذَا العَرْشِ جَزِيْلُ العَطَا يُضْعِفُ بِالْحَبَّةِ أَمْثَالَهَا (2) _________ (1) في إسناده سهل بن أحمد الديباجي، وقد تقدم مراراً، وأبو عمرو سعيد بن عمرو بن محمد بن عبد الله التميمي، لم أجد له ترجمة، والخبر لم أجده عند غير المصنف. (2) هو الحزامي. (3) في المخطوط "عمار"، وهو تصحيف. وهو عمارة بن عثمان بن حُنَيف الأنصاري المدني، مقبول، من الثالثة. التهذيب (7/368) ، والتقريب (409/ت4854) . (4) هو عثمان بن حنيف بن واهب الأنصاري، الصحابي المشهور. معجم الصحابة لابن قانع (2/257) .
الطيوريات · Hadith 462
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
