Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1635

1635) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث وهب بن مانوس [عَن سعيد بن جُبَير، عَن أنس] أَنه قَالَ: " مَا صليت وَرَاء أحد أشبه صَلَاة برَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من عمر بن عبد الْعَزِيز، فَكَانَ يحزر رُكُوعه قدر عشر تسبيحات، وَسُجُوده كَذَلِك. وَسكت عَنهُ، ووهب هَذَا مَجْهُول الْحَال، وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد قنع فِيهِ براوية جمَاعَة عَنهُ، فَإِنَّهُ قد روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن نَافِع وَإِبْرَاهِيم بن عمر بن كيسَان، وَهُوَ شَيْء لَا مقنع فِيهِ، فَإِن عَدَالَته لَا تثبت بذلك.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث وهب بن مانوس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1635

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1636

1636) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث نمير الْخُزَاعِيّ " أَنه رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَاعِدا فِي الصَّلَاة وَاضِعا يَده الْيُمْنَى على فَخذه الْيُمْنَى، رَافعا السبابَة، قد حناها شَيْئا ". وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح، فَإِنَّهُ لَا يروي عَن نمير الْمَذْكُور، إِلَّا ابْنه مَالك، وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ هَذَا. وَمَالك بن نمير لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعلم روى عَنهُ غير عِصَام بن قدامَة، وَلَا يعرف أَيْضا لنمير غير هَذَا الحَدِيث، وَلم تعرف صحبته من قَول غَيره.

من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث نمير الْخُزَاعِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1636

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1637

1637) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أنس بن مَالك أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " حضهم على الصَّلَاة، ونهاهم أَن ينصرفوا قبل انْصِرَافه عَن الصَّلَاة ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء: أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا حَفْص بن بغيل المرهبي، قَالَ: حَدثنَا زَائِدَة، عَن الْمُخْتَار بن فلفل عَن أنس. وَحَفْص بن بغيل لَا تعرف حَاله وَلَا يعرف روى عَنهُ غير أبي كريب وَأحمد بن بديل، فَأَما ابْن أبي حَاتِم فَإِنَّهُ لم يزدْ فِي ذكره إِيَّاه على أَن قَالَ: روى عَنهُ أَبُو كريب، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول كَمَا قُلْنَاهُ.

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أنس بن مَالك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1637

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1638

1638) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من قعد فِي مُصَلَّاهُ حِين ينْصَرف من الصُّبْح حَتَّى يسبح رَكْعَتي الضُّحَى " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ متسامحا، وَهُوَ لَا يَصح، لِأَنَّهُ من رِوَايَة ابْن وهب، عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن زبان، بن فائد، عَن سهل بن معَاذ عَن أَبِيه فَذكره. وَسَهل بن معَاذ ضَعِيف، وزبان بن فائد ضَعِيف، وَيحيى بن أَيُّوب قد تقدم عمله فِي أَحَادِيث، وَتَقَدَّمت فِي جُمْلَتهَا الْإِشَارَة إِلَى هَذَا الحَدِيث. وَقد نَص هُوَ على ضعف زبان بن فائد، وَسَهل بن معَاذ، حِين ذكر من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث عبد الله بن لَهِيعَة عَن زبان عَن سهل، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: (

معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1638

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1639

1639) " الضاحك فِي الصَّلَاة، والملتفت، والمفرقع أَصَابِعه بِمَنْزِلَة ". ثمَّ قَالَ بإثره: كلهم ضعفاء. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنَّمَا فعل ذَلِك فِيهِ لِأَنَّهُ مُتَضَمّن عِنْده حكما، وتسامح فِي الآخر، لِأَنَّهُ ثَوَاب عمل.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1639

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1640

1640) وَذكر فِي الْجُمُعَة حَدِيث معَاذ بن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من تخطى رِقَاب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة، اتخذ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّم ". ورده برشدين بن سعد، وَلم يعرض لسواه، وَرشْدِين إِنَّمَا يرويهِ عَن زبان ابْن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه، كَذَلِك ذكره التِّرْمِذِيّ، وَمن عِنْده نَقله. (

فِي الْجُمُعَة حَدِيث معَاذ بن أنس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1640

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1641

1641) وَذكر حَدِيث: " النَّهْي عَن الحبوة يَوْم الْجُمُعَة " من حَدِيث سهل بن معَاذ عَن أَبِيه. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَهُوَ حَدِيث كَمَا قَالَ، لضعف سهل بن معَاذ، وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ عَنهُ أَبُو مَرْحُوم: عبد الرَّحِيم بن مَيْمُون، وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف، قَالَه ابْن معِين، ذكر الحَدِيث أَبُو دَاوُد. وَقد حصل الْمَقْصُود، وَهُوَ أَن الحَدِيث المبدوء بِذكرِهِ إِنَّمَا طوى إِسْنَاده وتعليله تسامحا لما كَانَ من فَضَائِل الْأَعْمَال، وَإِلَّا فَهُوَ ضَعِيف على مذْهبه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1641

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1642

1642) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي ذَر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا قَامَ أحدكُم للصَّلَاة فَلَا يمسح الْحَصَى، فَإِن الرَّحْمَة تواجهه ". قَالَ: وَفِي مُسْند سُفْيَان: " فَلَا يمسح إِلَّا مرّة ". كَذَا أوردهُ ساكتا عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ سُفْيَان، عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أبي ذَر، وَكَذَا هُوَ فِي مُسْند سُفْيَان بِاللَّفْظِ الَّذِي ذكره. وَأَبُو الْأَحْوَص هَذَا، تفرد الزُّهْرِيّ بالرواية عَنهُ، وَلم يرو عَنهُ إِلَّا حديثين، هَذَا أَحدهمَا.

من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي ذَر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1642

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1643

1643) وَالْآخر حَدِيثه عَن أبي ذَر أَيْضا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يزَال الله عز وَجل مُقبلا على العَبْد فِي صلَاته مَا لم يلْتَفت، فَإِذا الْتفت انْصَرف عَنهُ ". وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد أَحَادِيث كَثِيرَة فِي الِالْتِفَات، وَلم يذكر هَذَا الحَدِيث فِي جُمْلَتهَا، وَلَيْسَ فِيمَا ذكر شَيْء صَحِيح إِلَّا حَدِيث عَائِشَة.

أبي ذَر أَيْضا ← وَالْآخر حَدِيثه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1643

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1644

1644) " إِن الِالْتِفَات اختلاسة يختلسها الشَّيْطَان من صَلَاة العَبْد ". ذكره من عِنْد البُخَارِيّ. وَقد كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن كَانَ حَدِيثه هَذَا فِي الِالْتِفَات [أَن يُورِدهُ] ، فَإِنَّهُمَا حديثان لَا ثَالِث لَهما، من رِوَايَة أبي الْأَحْوَص الْمَذْكُور، وَهُوَ لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا قضى لَهُ بالثقة مَا رَوَاهُ يُونُس عَن ابْن شهَاب من قَوْله: " سَمِعت أَبَا الْأَحْوَص يحدث فِي مجْلِس سعيد بن الْمسيب " وَقد روى الدوري عَن ابْن معِين أَنه قَالَ: أَبُو الْأَحْوَص الَّذِي روى عَنهُ الزُّهْرِيّ لَيْسَ بِشَيْء. وَأمره بَين، وَلَو لم يقل ذَلِك ابْن معِين. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1644

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1645

1645) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن زِيَاد بن علاقَة قَالَ: " صلى بِنَا الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة المَسْعُودِيّ، عَن زِيَاد بن علاقَة. والمسعودي، هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود، وَهُوَ مختلط، اشْتَدَّ مَا أَصَابَهُ من ذَلِك حَتَّى كَانَ لَا يعقل، فضعف حَدِيثه، وَلم يتَمَيَّز فِي الْأَغْلَب مَا رُوِيَ عَنهُ بعد اخْتِلَاطه مِمَّا رُوِيَ عَنهُ فِي الصِّحَّة. قَالَ أَبُو النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم: إِنِّي لأعرف الْيَوْم الَّذِي اخْتَلَط فِيهِ المَسْعُودِيّ، كُنَّا عِنْده وَهُوَ يعزى فِي ابْن لَهُ، إِذْ جَاءَهُ إِنْسَان فَقَالَ لَهُ: إِن غلامك أَخذ عشرَة آلَاف من مَالك وفر، فَفَزعَ وَقَامَ، فَدخل إِلَى منزله ثمَّ خرج إِلَيْنَا وَقد اخْتَلَط. وَقَالَ أَحْمد بن عُثْمَان بن حَكِيم الأودي: قَالَ لي أَبُو نعيم: لَو رَأَيْت رجلا فِي قبَاء سَواد وشاشية، وَفِي وَسطه خنجر، وَلَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ: مَكْتُوب بَين كَتفيهِ: " فَسَيَكْفِيكَهُم الله " كنت تكْتب عَنهُ؟ قلت: لَا، قَالَ: فقد رَأَيْت المَسْعُودِيّ فِي هَذِه الْحَالة يَعْنِي من شدَّة اخْتِلَاطه. وَقد يظنّ من لَا يُحَقّق أَن أَخَاهُ أَبَا العميس هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ المَسْعُودِيّ، وَمن ظن هَذَا فقد أَخطَأ، بل إِذا ذكر أَبُو العميس فَإِنَّمَا يعرف أَنه أَخُو المَسْعُودِيّ، وَذَلِكَ بَين فِي كتب الرِّجَال. وَاسم أبي العميس، عتبَة بن عبد الله بن عتبَة، بن عبد الله بن مَسْعُود، وَالْأَمر فِي هَذَا وَفِي اخْتِلَاط المَسْعُودِيّ أبين شَيْء، وَمَا أرَاهُ اعتراه فِيهِ إِلَّا مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد بن حزم: من ظَنّه أَبَا العميس، وَهُوَ كثيرا مَا يتبعهُ فِي صَوَابه وخطئه، وَيحْتَمل أَن يكون خَفِي عَلَيْهِ أمره، وَهُوَ أبعد الِاحْتِمَالَيْنِ، وَقد تبع عمله هَذَا فِي الْإِعْرَاض عَن المَسْعُودِيّ، وَقد تقدّمت الْآن الْإِشَارَة إِلَيْهِ عِنْد ذكر بَقِيَّة.

زياد بن علاقة ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1645

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1646

1646) وَمِنْهَا حَدِيث: " بيع المحفلات خلابة وَلَا تحل خلابة مُسلم ". هُوَ من رِوَايَة المَسْعُودِيّ، عَن جَابر الْجعْفِيّ، وَهُوَ فِي إعراضه فِي هَذَا عَن المَسْعُودِيّ أعذر، بِشدَّة ضعف جَابر الْجعْفِيّ، الَّذِي اعْتمد فِي رد هَذَا الحَدِيث فَاكْتفى بذلك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1646

Previous
242526
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned