Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1587

1587) وَذكر حَدِيث طلق بن عَليّ فِي " ترك الْوضُوء من مس الذّكر ". وَذكره أَيْضا فِي كتاب الصَّلَاة فِي اتِّخَاذ الْبيعَة مَسْجِدا. وَسكت عَنهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ قيس بن طلق عَن أَبِيه، وَقد حكى الدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن ابْن أبي حَاتِم، أَنه سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث، فَقَالَا: " قيس بن طلق، لَيْسَ مِمَّن تقوم بِهِ حجَّة "، ووهناه، وَلم يثبتاه، وَإِن كَانَ ابْن معِين يَقُول: " شُيُوخ يمامة ثِقَات "، فَإِن هَذَا التَّعْمِيم لَا يَصح الْقَضَاء بِهِ على من لَعَلَّه قد زل عَن خاطره، أَو خَفِي عَلَيْهِ بعض أمره. والْحَدِيث مُخْتَلف فِيهِ، فَيَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: حسن.

حَدِيث طلق بن عَليّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1587

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1588

1588) وَلِهَذَا ذكر فِي الْوتر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث طلق بن عَليّ أَيْضا فِي: " أَنه لَا وتران فِي لَيْلَة ". وَقَالَ بإثره: إِن التِّرْمِذِيّ قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. قَالَ: وَغَيره يُصَحِّحهُ. وَإِنَّمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ فِيهِ حسن لما قُلْنَاهُ، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة ملازم بن عَمْرو، عَن عبد الله بن بدر، عَن قيس بن طلق عَن أَبِيه، فاعلمه. (

فِي الْوتر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث طلق بن عَليّ أَيْضا ← وَلِهَذَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1588

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1589

1589) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هَل فِيكُم أحد أطْعم الْيَوْم مِسْكينا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ مبارك بن فضَالة، عَن ثَابت الْبنانِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، فَذكره. ومبارك مُخْتَلف فِيهِ. فَالْحَدِيث من أَجله حسن، كَانَ ابْن مهْدي لَا يحدث عَن مبارك هَذَا. وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن حَنْبَل: يرفع حَدِيثا كثيرا، وَيَقُول فِي غير حَدِيث عَن الْحسن: " حَدثنَا عمرَان بن الْحصين وَأَصْحَاب الْحسن لَا يَقُولُونَ ذَلِك غَيره ". وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: " ضَعِيف الحَدِيث ". وَقَالَ أَبُو زرْعَة: " يُدَلس كثيرا فَإِذا قَالَ: حَدثنَا فَهُوَ ثِقَة ". وَكَانَ عَفَّان يوثقه وَأثْنى عَلَيْهِ يحيى بن سعيد. وَيُمكن أَن يكون أَبُو مُحَمَّد لم يُصَحِّحهُ، وَلكنه تسَامح فِيهِ لِأَنَّهُ فِي ثَوَاب أَعمال، وَالله أعلم.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1589

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1590

1590) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي أَن " الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مدى صَوته ". وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ كَذَلِك، والْحَدِيث من رِوَايَة مُوسَى بن أبي عُثْمَان، عَن أبي يحيى، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو يحيى هَذَا لَا يعرف، وَقد ذكره ابْن الْجَارُود فَلم يزدْ على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن أبي هُرَيْرَة، وَرِوَايَة مُوسَى بن أبي عُثْمَان عَنهُ، وَهُنَاكَ جمَاعَة تروي عَن أبي هُرَيْرَة، كل وَاحِد مِنْهُم يُقَال لَهُ: أَبُو يحيى، مِنْهُم مولى جعدة، وَهُوَ ثِقَة، وَآخر اسْمه قيس، روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج، ذكره مُسلم، وَآخر لَا يُسمى، روى عَنهُ صَفْوَان بن سليم، يعد فِي أهل الْمَدِينَة، ذكره ابْن أبي حَاتِم. قَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي كِتَابه فِي الكنى: خليق أَن يكون هَذَا قيسا الَّذِي روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1590

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1591

1591) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي مَحْذُورَة: " الْإِقَامَة مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة عُثْمَان بن السَّائِب، عَن أَبِيه وَأم عبد الْملك ابْن أبي مَحْذُورَة. والسائب، وَابْنه، وَأم عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، كلهم غير مَعْرُوف. وَالصَّحِيح فِي حَدِيث أبي مَحْذُورَة تربيع التَّكْبِير، ثمَّ تَثْنِيَة سائرها، فَاعْلَم ذَلِك. (

من طَرِيقه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1591

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1592

1592) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث عقبَة بن عَامر، سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أم النَّاس فَأصَاب الْوَقْت " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ ابْن وهب، عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي، قَالَ: سَمِعت عقبَة 000 فَذكره. وَيحيى بن أَيُّوب قد تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب، وَقَوله فِيهِ: لَا يحْتَج بِهِ. وَلِلْحَدِيثِ شَأْن آخر، هُوَ أَن الطَّحَاوِيّ أوردهُ فِي كِتَابه فَقَالَ: حَدثنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا ابْن وهب، حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، فَذكره. إِلَّا أَنه قَالَ: " من أم النَّاس فَأصَاب الْوَقْت وَأتم الصَّلَاة ". ثمَّ قَالَ: وَحدثنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان الجيزي، حَدثنَا سعيد بن كثير بن عفير، حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن حَرْمَلَة بن عمرَان، عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي، قَالَ: سَمِعت عقبَة بن عَامر، فَذكر مثله. ثمَّ قَالَ الطَّحَاوِيّ: أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ يَقُولُونَ: الصَّوَاب فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث: يحيى بن أَيُّوب، عَن حَرْمَلَة، عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي، لِأَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة لَا يعرف لَهُ سَماع من أبي عَليّ. انْتهى كَلَامه. فَفِيهِ - كَمَا ترى - تخطئة من قَالَ: عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن ابْن حَرْمَلَة، وتصويب من قَالَ: عَنهُ: حَرْمَلَة بن عمرَان، وإنكار أَن يكون عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، لِأَنَّهُ لَا يعرف لَهُ سَماع من أبي عَليّ. وَهَذَا لَوْلَا يحيى بن أَيُّوب، زِيَادَة قُوَّة للْخَبَر، فَإِن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة كَانَ يقبل التَّلْقِين، وَقَالُوا فِيهِ مَعَ ذَلِك: " ثِقَة "، وَأخرج لَهُ مُسلم، وحرملة بن عمرَان خير مِنْهُ. فرواية سعيد بن كثير بن عفير، خير من رِوَايَة ابْن وهب، فلولا يحيى ابْن أَيُّوب وَسُوء حفظه كُنَّا نقُول: الحَدِيث صَحِيح، وَلكنه بِسوء حفظه يُمكن أَن يكون لم يضْبط عَمَّن أَخذه، وَيُمكن أَن يكون رَوَاهُ عَنْهُمَا، وَيُمكن أَن يكون الْخَطَأ عَلَيْهِ من أحد الراويين لَهُ عَنهُ، وَإِن كَانَ كَمَا قَالَ ابْن وهب: عَن يحيى ابْن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، بَقِي علينا سَمَاعه من أبي عَليّ. وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - بسكوته عَن الحَدِيث الْمَذْكُور، معرض عَن هَذَا كُله، مُخطئ بِتَصْحِيحِهِ فاعلمه.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث عقبَة بن عَامر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1592

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1593

1593) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن سُبْرَة بن معبد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ليستتر أحدكُم لصلاته وَلَو بِسَهْم ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن أبي شيبَة، عَن زيد بن الْحَارِث قَالَ: أَخْبرنِي عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة، أَخْبرنِي أبي، عَن أَبِيه 000 فَذكره. وَقد تقدم ذكر عبد الْملك بِمَا يُغني عَن إِعَادَته. (

سُبْرَة بن معبد، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1593

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1594

1594) وَذكر حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: " يُسَوِّي صُفُوفنَا كَأَنَّمَا يُسَوِّي بهَا القداح " من كتاب مُسلم.

حَدِيث النُّعْمَان بن بشير:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1594

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1595

1595) وَحَدِيث: " إِذا استوينا كبر " من كتاب أبي دَاوُد. وَكِلَاهُمَا من رِوَايَة سماك، وَقد تقدم ذكره. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1595

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1596

1596) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث الْعَبَّاس، أَنه عَلَيْهِ السَّلَام " أَخذ الْقِرَاءَة من حَيْثُ انْتهى إِلَيْهِ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة قيس بن الرّبيع، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف، كَابْن أبي ليلى وَشريك، اعتراه من سوء الْحِفْظ لما ولي الْقَضَاء مَا اعتراهما. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبيد: مَا زَالَ أمره مُسْتَقِيمًا حَتَّى استقضي فَقتل رجلا. وَقَالَ الْعقيلِيّ: إِن أَبَا جَعْفَر اسْتَعْملهُ على الْمَدَائِن، فَكَانَ يعلق النِّسَاء بثديهن وَيُرْسل عَلَيْهِنَّ الزنابير. وَذكر السَّاجِي عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ: " كَانَ لَهُ ابْن يَأْخُذ حَدِيث مسعر، وسُفْيَان، والمتقدمين، فيدخلها فِي حَدِيث أَبِيه وَهُوَ لَا يعلم ". وَحكى البُخَارِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي دَاوُد قَالَ: إِنَّمَا أُتِي قيس من قبل ابْنه، كَانَ يَأْخُذ حَدِيث النَّاس فيدخلها فِي فرج كتاب قيس، وَلَا يعرف الشَّيْخ ذَلِك. وَكَانَ وَكِيع يُضعفهُ. وَكم من حَدِيث قد رده أَبُو مُحَمَّد من أَجله، بل رُبمَا رد حَدِيثا من أَجله، وَلم يعرض فِيهِ لغيره مِمَّن هُوَ ضَعِيف عِنْده.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1596

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1597

1597) كَحَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كفن فِي قطيفة حَمْرَاء ". سَاقه من كتاب أبي أَحْمد، من رِوَايَة قيس بن الرّبيع، عَن شُعْبَة، عَن أبي جَمْرَة عَنهُ. ورده بِضعْف قيس، وَمُخَالفَة أَصْحَاب شُعْبَة لَهُ، فَإِنَّهُم فَإِنَّمَا رووا: " جعل فِي قبر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قطيفة حَمْرَاء ". وَترك إعلاله بِمُحَمد بن مُصعب القرقساني رَاوِيه عَن قيس، وَلَعَلَّ ضعفه من قبله، فَإِنَّهُ مُنكر جدا أَن تكون القطيفة الْحَمْرَاء لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام كفنا، مَعَ مَا صَحَّ من تكفينه فِي أَثوَاب بيض سحُولِيَّة من كُرْسُف. وَأَبُو مُحَمَّد يضعف مُحَمَّد بن مُصعب، فَاعْلَم ذَلِك.

كَحَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1597

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1598

1598) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث سَمُرَة: " سكتتان حفظتهما من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ. والْحَدِيث عِنْده من رِوَايَة عبد الْأَعْلَى، عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن عَنهُ. وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة مَشْهُور الِاخْتِلَاط، وَعبد الْأَعْلَى لَا يعرف مَتى سمع مِنْهُ. وَلم يتَجَنَّب أَبُو مُحَمَّد من حَدِيث سعيد شَيْئا، بل سَاق عَنهُ مَا لَا يُحْصى من عِنْد مُسلم وَغَيره، وَلم يعْتَبر فِي الروَاة عَنهُ من سمع مِنْهُ قبل الِاخْتِلَاط أَو بعده، أَو من لم يعرف مَتى سمع، كَعبد الْأَعْلَى هَذَا.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث سَمُرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1598

Previous
202122
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned