Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1599

1599) وَكَذَا فعل فِي حَدِيث: " لَا يرفع يَدَيْهِ فِي شَيْء من الدُّعَاء إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاء " فَإِنَّهُ أَيْضا من رِوَايَة عبد الْأَعْلَى عَن سعيد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1599

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1600

1600) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " اعْتكف الْعشْر الْأَوْسَط من رَمَضَان يلْتَمس لَيْلَة الْقدر ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1600

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1601

1601) وَحَدِيث ابْن عَبَّاس فِي " أَن البغايا اللَّاتِي ينكحن أَنْفسهنَّ بِغَيْر بَيِّنَة ". وَكِلَاهُمَا أَيْضا من رِوَايَة عبد الْأَعْلَى، عَن سعيد. وَقد سَاق عَنهُ مَا هُوَ من رِوَايَة من روى عَنهُ بعد اخْتِلَاطه:

وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1601

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1602

1602) كَحَدِيث سعد بن هِشَام عَن عَائِشَة فِي صَلَاة اللَّيْل. سَاقه من عِنْد مُسلم، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده من رِوَايَة مُحَمَّد بن أبي عدي عَن سعيد. وَقد نَص الْعقيلِيّ وَغَيره على أَنه إِنَّمَا سمع مِنْهُ بعد الِاخْتِلَاط كَأبي نعيم. وَأما مَا سَاق عَنهُ مِمَّا هُوَ من رِوَايَة يزِيد بن زُرَيْع عَنهُ فكثير، لم نتعرض لإحصائه، وأذكر مِنْهُ الْآن، حَدِيث أبي هُرَيْرَة: (

عَائِشَةَ ← كَحَدِيث سعد بن هِشَام

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1602

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1603

1603) " الرُّؤْيَا ثَلَاث " من عِنْد التِّرْمِذِيّ. وَإِن أردْت أَن تعلم مذْهبه فِي الْمُخْتَلطين، حَتَّى يكون مُقَدّمَة لما ننبه عَلَيْهِ من أَحَادِيثهم، فَاعْلَم أَنه ذكر فِي الْجَنَائِز من عِنْد أبي دَاوُد: حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1603

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1604

1604) " من صلى على جَنَازَة فِي الْمَسْجِد فَلَا شَيْء لَهُ ". ورده بِأَن قَالَ: فِي إِسْنَاده صَالح مولى التَّوْأَمَة وَكَانَ قد اخْتَلَط بآخرة، فَلذَلِك ضعف حَدِيثه، وَاسْتثنى بعض أهل الحَدِيث مَا رَوَاهُ ابْن أبي ذِئْب عَنهُ فَقبله، لِأَنَّهُ روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: مِمَّن سمع مِنْهُ قَدِيما ابْن أبي ذِئْب، وَابْن جريج، وَزِيَاد بن سعد، وَغَيرهم قَالَ: ولحقه مَالك، وَالثَّوْري، وَغَيرهمَا بعد الِاخْتِلَاط، قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن أبي ذِئْب، عَن صَالح. انْتهى مَا ذكره. وَهَذَا الَّذِي حكى عَن أبي أَحْمد، من أَن ابْن أبي ذِئْب سمع مِنْهُ قَدِيما، حكى التِّرْمِذِيّ عَن البُخَارِيّ، عَن أَحْمد بن حَنْبَل خِلَافه، قَالَ: سمع مِنْهُ أخيرا، وروى عَنهُ مُنْكرا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1604

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1605

1605) وَمن ذَلِك أَنه ذكر فِي الصّيام حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كَانَ يصبح جنبا وَلم يجمع الصَّوْم، ثمَّ يَبْدُو لَهُ فيصوم ". وَأعله بعلته، فَكَانَ مِنْهَا أَن قَالَ فِي عبد الْبَاقِي بن قَانِع: إِنَّه اخْتَلَط عقله قبل مَوته بِسنة. ثمَّ لم يلبث أَن سَاق من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي قَضَاء الصَّوْم حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1605

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1606

1606) " إِن شَاءَ فرق، وَإِن شَاءَ تَابع ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة عبد الْبَاقِي بن قَانِع الْمَذْكُور. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1606

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1607

1607) وَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " {وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم} قَالَ: ربع الْكِتَابَة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث يرويهِ ابْن جريج، عَن عَطاء بن السَّائِب، وَيُقَال: إِنَّه لم يسمع مِنْهُ إِلَّا بعد الِاخْتِلَاط، وَالصَّوَاب مَوْقُوف على عَليّ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1607

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1608

1608) وَمن ذَلِك أَنه ذكر حَدِيث مرداس بن عُرْوَة، أَن رجلا رمى رجلا بِحجر فَقتله " فَأتي بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فأقاده مِنْهُ ". ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن جَابر اليمامي، كَانَ أعمى، وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ حَدِيثه، وَذَهَبت كتبه فضعف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1608

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1609

1609) وَمن ذَلِك أَنه ذكر حَدِيث التِّرْمِذِيّ، عَن حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي، عَن أنس، قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، الرجل منا يلقى أَخَاهُ أَو صديقه، أينحني لَهُ؟ الحَدِيث فِي المصافحة. ثمَّ قَالَ: حَنْظَلَة يروي مَنَاكِير، وَهَذَا مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، وَكَانَ قد اخْتَلَط. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حَدِيث حسن. فَهَذَا مذْهبه فِي الْمُخْتَلطين، وبحسبه نلزمه فِي أَحَادِيث من لم ننبه عَلَيْهِ مِنْهُم رد رواياتهم، وَيَقَع ذكرهم مبثوثا فِي موَاضعه من هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1609

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1610

1610) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث ابْن مَسْعُود: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم ثَلَاثَة أَيَّام من غرَّة كل شهر، وَقل مَا يفْطر يَوْم الْجُمُعَة ". وَسكت عَنهُ، وَالنَّسَائِيّ إِنَّمَا سَاقه من حَدِيث أبي حَمْزَة: مُحَمَّد بن مَيْمُون، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَقَالَ فِيهِ: " لَا بَأْس بِهِ، إِلَّا أَنه كَانَ ذهب بَصَره فِي آخر عمره، فَمن كتب عَنهُ قبل ذَلِك فَحَدِيثه جيد ". يَعْنِي أَبَا حَمْزَة.

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1610

Previous
212223
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned