1596) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث الْعَبَّاس، أَنه عَلَيْهِ السَّلَام " أَخذ الْقِرَاءَة من حَيْثُ انْتهى إِلَيْهِ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة قيس بن الرّبيع، وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف، كَابْن أبي ليلى وَشريك، اعتراه من سوء الْحِفْظ لما ولي الْقَضَاء مَا اعتراهما. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبيد: مَا زَالَ أمره مُسْتَقِيمًا حَتَّى استقضي فَقتل رجلا. وَقَالَ الْعقيلِيّ: إِن أَبَا جَعْفَر اسْتَعْملهُ على الْمَدَائِن، فَكَانَ يعلق النِّسَاء بثديهن وَيُرْسل عَلَيْهِنَّ الزنابير. وَذكر السَّاجِي عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ: " كَانَ لَهُ ابْن يَأْخُذ حَدِيث مسعر، وسُفْيَان، والمتقدمين، فيدخلها فِي حَدِيث أَبِيه وَهُوَ لَا يعلم ". وَحكى البُخَارِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي دَاوُد قَالَ: إِنَّمَا أُتِي قيس من قبل ابْنه، كَانَ يَأْخُذ حَدِيث النَّاس فيدخلها فِي فرج كتاب قيس، وَلَا يعرف الشَّيْخ ذَلِك. وَكَانَ وَكِيع يُضعفهُ. وَكم من حَدِيث قد رده أَبُو مُحَمَّد من أَجله، بل رُبمَا رد حَدِيثا من أَجله، وَلم يعرض فِيهِ لغيره مِمَّن هُوَ ضَعِيف عِنْده.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1596
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
