Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2544

2544) وَذكر حَدِيث مُحَمَّد بن كَعْب: " أتيت أنس بن مَالك فِي رَمَضَان وَهُوَ يُرِيد سفرا، وَقد رحلت لَهُ رَاحِلَته، وَلبس ثِيَاب سَفَره، فَدَعَا بِطَعَام " الحَدِيث. وَحسنه بتحسين التِّرْمِذِيّ لَهُ. وَعِنْدِي أَنه صَحِيح، وَقد وَقع فِي بعض الرِّوَايَات عَن التِّرْمِذِيّ تَصْحِيحه. وَذَلِكَ أَن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدثنِي زيد بن أسلم، حَدثنِي مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن مُحَمَّد بن كَعْب، فَذكره.

حَدِيث مُحَمَّد بن كَعْب:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2544

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2545

2545) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من كَانَ عَلَيْهِ صَوْم من رَمَضَان فليسرده وَلَا يقطعهُ ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن [إِبْرَاهِيم الْقَاص، وَقد أنكرهُ عَلَيْهِ أَبُو حَاتِم، ووثق] وَضعف. كَذَا قَالَ، وَهُوَ يروي [عَن الْعَلَاء، وروى عَنهُ جمَاعَة وَلَا يتَعَيَّن أَن يكون الَّذِي أنكرهُ أَبُو حَاتِم عَلَيْهِ، هُوَ هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه، وَلَعَلَّه حَدِيث آخر. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: سُئِلَ أبي عَنهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، روى حَدِيثا مُنْكرا عَن الْعَلَاء. وَقَالَ أَيْضا: حَدثنَا صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: قَالَ أبي: عبد الرَّحْمَن ابْن إِبْرَاهِيم، كَانَ قَاصا من أهل الْمَدِينَة، كَانَ عِنْده كراسة، فِيهَا للعلاء بن عبد الرَّحْمَن، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس. وَالَّذِي لأَجله كتبته الْآن هُنَا، إِنَّمَا هُوَ أَن تعلم أَن حَال هَذَا الحَدِيث لَا بَأْس بهَا؛ لِأَن رِجَاله لَا بَأْس بهم، وَلَيْسَ فيهم من يوضع فِيهِ النّظر إِلَّا هَذَا الْقَاص، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ، وَمَا جَاءَ من ضعفه بِحجَّة، واستضعافهم إِيَّاه، إِنَّمَا هُوَ بِالْقِيَاسِ إِلَى غَيره، فَيَقُول قَائِلهمْ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَهَكَذَا الحكم فِي كل من يحفظ دون حفظ غَيره، وهم بِلَا شكّ متفاوتون، وَحَال هَذَا الرجل لَا بَأْس بهَا. قَالَ عَبَّاس الدوري: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص، مدنِي، وَكَانَ ينزل كرمان، وَهُوَ ثِقَة. وَسُئِلَ أَبُو زرْعَة عَنهُ فَقَالَ: لَا بَأْس بِهِ، أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ حبَان: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، ثِقَة، منزله عِنْد منزل الشقاقي بِالْبَصْرَةِ. وَهَكَذَا أَيْضا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي نفس إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث عَن حبَان من توثيقه. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو عبيد: الْقَاسِم ين إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن مُسلم قَالَ: حَدثنَا حبَان بن هِلَال، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن إِبْرَاهِيم الْقَاص - وَهُوَ ثِقَة - قَالَ: حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا صَوْم بعد النّصْف من شعْبَان حَتَّى رَمَضَان، وَمن كَانَ عَلَيْهِ صَوْم من رَمَضَان فليسرده وَلَا يقطعهُ ". وَإِذا وجدت فِيهِ عَن ابْن معِين أَنه قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء فَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنه قَلِيل الرِّوَايَة، وَقد تفسر ذَلِك عَنهُ فِي رجال [ ... .] عَبَّاس، وَذكر لَهُ الْعقيلِيّ [ ... . ح] ديثا آخر. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: لم يتَبَيَّن فِي حَدِيثه ورواياته حَدِيث مُنكر فأذكره بِهِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ: ضَعِيف. وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَنه مُخْتَلف فِيهِ، والْحَدِيث من رِوَايَته حسن، وَالله أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2545

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2546

2546) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عَائِشَة: " أَنَّهَا ساقت بدنتين فضلتا، فَأرْسل إِلَيْهَا ابْن الزبير " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: لَا يحْتَج بِإِسْنَادِهِ. كَذَا قَالَ، وَلَيْسَ ذَلِك على أَصله؛ فَإِن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا القَاضِي بدر بن الْهَيْثَم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو كريب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة. وَحدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَالَ: حَدثنَا سَعْدَان بن نصر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة، قَالَ: حَدثنَا سعد بن سعيد، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة، فَذَكرته. وكل من فِي هَذَا الْإِسْنَاد ثِقَة، إِلَّا سعد بن سعيد، أَخا يحيى وَعبد ربه ابْني سعيد الأنصاريين؛ فَإِنَّهُ ضَعِيف، وَلَكِن معنى ذَلِك أَنه بِالنِّسْبَةِ إِلَى من فَوْقه، وبالقياس إِلَى من هُوَ أقوى مِنْهُ. وَقد أخرج لَهُ مُسلم - رَحمَه الله -.

عَائِشَةَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2546

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2547

2547) وَقد صحّح أَبُو مُحَمَّد من رِوَايَته حَدِيث: " من صَامَ رَمَضَان وَأتبعهُ سِتا من شَوَّال ". أوردهُ من طَرِيق مُسلم. (

وَقد صحّح أَبُو مُحَمَّد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2547

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2548

2548) وَحَدِيث: " كسر عظم الْمَيِّت، ككسره وَهُوَ حَيّ ". من عِنْد أبي دَاوُد. وَلم يبين فِي وَاحِد مِنْهُمَا أَنه من رِوَايَته، اعْتِمَادًا عَلَيْهِ وتصحيحا لما يرويهِ، وأظن أَنه يخيل لَهُ فِي هَذَا الحَدِيث أَنه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري؛ وَذَلِكَ أَنه صرح بذلك بعد حَدِيث يَلِيهِ. وَسعد بن سعيد هَذَا إِنَّمَا يعرف بروايته عَن أَخِيه عبد الله الَّذِي يُقَال لَهُ: أَبُو عباد. قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: وَلَا يحدث عَن غَيره، وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو حَاتِم، فِيمَا أعلم. وَلَا أعلم لأبي مُعَاوِيَة رِوَايَة عَنهُ، وَكِلَاهُمَا مدنِي - أَعنِي سعد بن سعيد المَقْبُري، وَسعد بن سعيد الْأنْصَارِيّ، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2548

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2549

2549) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن مَيْمُون بن بن جَابَان، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْجَرَاد من صيد الْبَحْر ". [وَمَيْمُون بن جَابَان، لَيْسَ مِمَّن يحْتَج] بِهِ. لم يزدْ على هَذَا، وَأَبُو دَاوُد قد جعله وهما، وَلكنه اعْتمد آخر، وَلَيْسَ بمعتمد، وَذَلِكَ أَنه أورد هَذَا الحَدِيث هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى، حَدثنَا حَمَّاد، عَن مَيْمُون بن جَابَان، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْجَرَاد من صيد الْبَحْر ". ثمَّ قَالَ: إِنَّه وهم. ثمَّ قَالَ: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا حَمَّاد، عَن مَيْمُون بن جَابَان، عَن أبي رَافع، عَن كَعْب قَالَ: " الْجَرَاد من الْبَحْر ". فمعتمده إِذن إِنَّمَا هُوَ مُخَالفَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي لمُحَمد بن عِيسَى بن الطباع. وَكِلَاهُمَا ثِقَة حَافظ. فالتبوذكي رَوَاهُ عَن حَمَّاد، فَجعله من كَلَام كَعْب، وَابْن الطباع رَوَاهُ عَنهُ فَجعله من كَلَام النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَلَا بعد فِي أَن يكون عِنْد حَمَّاد فِيهِ الْأَمْرَانِ، فيرويهما عَنهُ الرّجلَانِ. فَأَما مَا اعْتَمدهُ أَبُو مُحَمَّد فِي تَضْعِيفه: من كَون مَيْمُون بن جَابَان لَا يحْتَج بِهِ، فَهُوَ شَيْء سَببه أَنه رَآهُ فِي الْمَوَاضِع الَّتِي يفزع إِلَيْهَا فِيهِ وَفِي أَمْثَاله، مَذْكُورا بِرِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة عَنهُ فَقَط، مهملا من الْجرْح وَالتَّعْدِيل، فاعتقده مَجْهُولا، كَفِعْلِهِ فِيمَن لَا يروي عَنهُ أَكثر من وَاحِد. وَقد بَينا عَلَيْهِ فِيمَا قبل، أَن من هَؤُلَاءِ من يكون ثِقَة، وَقد قبل هُوَ جمَاعَة مِنْهُم لما وثقوا، وَإِن لم يرو عَن أحدهم إِلَّا وَاحِد. وَمَيْمُون هَذَا، قد قَالَ فِيهِ: الْكُوفِي: إِنَّه بَصرِي ثِقَة، ذكره فِي كِتَابه؛ فاعلمه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ، ← مَيْمُون بن بن جَابَان، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2549

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2550

2550) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا سبق إِلَّا فِي نصل، أَو خف، أَو حافر ". ثمَّ أتبعه قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: إِنَّه حَدِيث حسن. وَإِسْنَاده عِنْدِي صَحِيح، وَرُوَاته كلهم ثِقَات. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو كريب، حَدثنَا وَكِيع، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع بن أبي نَافِع، عَن أبي هُرَيْرَة. فَذكره. نَافِع بن أبي نَافِع البراد مولى أبي أَحْمد، ثِقَة مَعْرُوف، وَمن جملَة من وَثَّقَهُ ابْن معِين. وروى هَذَا الحَدِيث أَيْضا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد [بن يُوسُف، حَدثنَا ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع بن أبي نَافِع فَذكره بِمَ [تنه، فَهُوَ صَحِيح، وَالله أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2550

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2551

2551) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يمن الْخَيل فِي الشقر ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. كَذَا قَالَ، وَعِنْدِي أَنه صَحِيح، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ يرويهِ هَكَذَا: حَدثنَا عبد الله بن الصَّباح الْهَاشِمِي الْبَصْرِيّ، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أخبرنَا شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا عِيسَى بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَات. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا يحيى بن معِين، حَدثنَا حُسَيْن بن مُحَمَّد، عَن شَيبَان، عَن عِيسَى بن عَليّ. فَذكره. وَلَيْسَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد من يُمكن أَن يخفى حَاله على من لم يمعن النّظر إِلَّا عِيسَى بن عَليّ، وَقد روى حَاتِم بن اللَّيْث عَن ابْن معِين أَنه قَالَ: عِيسَى بن عَليّ لَا بَأْس بِهِ كَانَ جميل الْمَذْهَب، مُعْتَزِلا للسُّلْطَان. وَابْن معِين قد قَالَ عَن نَفسه: كل من أَقُول فِيهِ: لَا بَأْس بِهِ، فَهُوَ عِنْدِي ثِقَة. ذكر الرِّوَايَة عَن ابْن معِين بتوثيقه، الْخَطِيب بن ثَابت. وَلما ذكر الْبَزَّار هَذَا الحَدِيث قَالَ: وَعِيسَى بن عَليّ، لَا نعلم حدث عَن أَبِيه بِحَدِيث مُسْند غير هَذَا الحَدِيث، ذكره عَن شَيبَان عَن عِيسَى. وَالَّذِي لأَجله لم يقل التِّرْمِذِيّ فِيهِ: صَحِيح، لَيْسَ عِنْدِي بعلة، وَذَلِكَ أَنه قَالَ فِي كتاب الْعِلَل: سَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَقَالَ: أَرَاهُم يدْخلُونَ بَين شَيبَان وَبَين عِيسَى بن عَليّ فِي هَذَا الحَدِيث رجلا. هَذَا مَا ذكر، وَلم يثبت ذَلِك، بل ثَبت الْآن فِي إِسْنَاد التِّرْمِذِيّ قَول شَيبَان: حَدثنَا عِيسَى، وَذَلِكَ يرفع مَا يتخوف من انْقِطَاع مَا بَينهمَا، وَالله الْمُوفق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2551

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2552

2552) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث ابْن عَبَّاس: " خير الصَّحَابَة أَرْبَعَة ". وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب، لم يسْندهُ كَبِير أحد. هَذَا مَا اتبعهُ، وَلم يتَبَيَّن مِنْهُ الْمَانِع من تَصْحِيحه إِيَّاه، وَبَيَان ذَلِك فِي كتاب التِّرْمِذِيّ، وَهُوَ كو [نه عَن الزُّهْرِيّ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا، لَا يذكر فِيهِ] ابْن عَبَّاس، ومعضلا لَا [يذكر فِيهِ عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا] لَيْسَ بعلة فِي الْأَخْبَار، فَإِنَّهُ لَا بعد فِي أَن يكون عِنْد الزُّهْرِيّ فِي ذَلِك أَنه مُسْند، فَيحدث بِهِ كَذَلِك. وينقسم الآخذون عَنهُ إِلَى حَافظ واع، يَأْتِي بِهِ على مَا حَدثهمْ بِهِ، وَإِلَى شَاك فِي ذكر الصَّحَابِيّ، أَو لَا يتَحَقَّق من هُوَ، فيسقطه ويصنع ذَلِك آخر فِي الصَّحَابِيّ والتابعي، فيعضل إرْسَاله. وَقد يُمكن أَن يكون ذَلِك من الزُّهْرِيّ نَفسه، أَن يحدث بِهِ تَارَة مُسْندًا، وَتارَة مُرْسلا، وَتارَة معضلا، إِمَّا لشك بعد تَيَقّن، فأسقط مَا شكّ فِيهِ، أَو لتحَقّق بعد تشكك، كَمَا يجْرِي فِي المناظرات والمحاورات من ترك أَسَانِيد الْأَخْبَار، فَسَمعهُ مِنْهُ الروَاة كَذَلِك، وَالله أعلم.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث ابْن} عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2552

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2553

2553) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن مَسْعُود، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الطَّيرَة شرك، الطَّيرَة شرك، وَمَا منا إِلَّا، وَلَكِن الله يذهبه بالتوكل ". ثمَّ قَالَ بعده: يُقَال: إِن هَذَا الْكَلَام: " وَمَا منا " إِلَى آخِره، إِنَّه من قَول ابْن مَسْعُود. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: كل كَلَام مسوق فِي السِّيَاق لَا يَنْبَغِي أَن يقبل مِمَّن يَقُول: إِنَّه مدرج إِلَّا أَن يَجِيء بِحجَّة، وَهَذَا الْبَاب مَعْرُوف عِنْد الْمُحدثين، وَقد وضعت فِيهِ كتب وستمر مِنْهُ أَحَادِيث، وَمن أشهرها قَوْله:

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2553

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2554

2554) " وَإِلَّا استسعي العَبْد غير مشقوق عَلَيْهِ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2554

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2555

2555) وَقَوله: " وَإِلَّا فقد عتق فِيهِ مَا عتق ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2555

Previous
252627
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned