2553) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن مَسْعُود، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الطَّيرَة شرك، الطَّيرَة شرك، وَمَا منا إِلَّا، وَلَكِن الله يذهبه بالتوكل ". ثمَّ قَالَ بعده: يُقَال: إِن هَذَا الْكَلَام: " وَمَا منا " إِلَى آخِره، إِنَّه من قَول ابْن مَسْعُود. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: كل كَلَام مسوق فِي السِّيَاق لَا يَنْبَغِي أَن يقبل مِمَّن يَقُول: إِنَّه مدرج إِلَّا أَن يَجِيء بِحجَّة، وَهَذَا الْبَاب مَعْرُوف عِنْد الْمُحدثين، وَقد وضعت فِيهِ كتب وستمر مِنْهُ أَحَادِيث، وَمن أشهرها قَوْله:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 2553
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
