Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2472

2472) وَذكر من رِوَايَة عمر بن يزِيد الْمَدَائِنِي، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تُجزئ الْمَكْتُوبَة إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب وَثَلَاث آيَات فَصَاعِدا ". وَهُوَ حَدِيث غير مَحْفُوظ، وَعمر بن يزِيد مُنكر الحَدِيث. كَذَا ذكر هَذِه الرِّوَايَة وَلم يعزها، وَالْمَقْصُود فِي هَذَا الْبَاب هُوَ بَيَان أَن لفظ " لَا تُجزئ " قد رُوِيَ صحيحأً، وَهُوَ لفظ مُفَسّر ل " لَا صَلَاة إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب " الْمُحْتَمل لنفي الْإِجْزَاء، أَو نفي الْكَمَال. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا ابْن صاعد، قَالَ: حَدثنَا سوار بن عبد الله الْعَنْبَري، وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء، وَمُحَمّد بن عَمْرو بن سُلَيْمَان، وَزِيَاد بن أَيُّوب، وَالْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي وَاللَّفْظ لسوار قَالُوا: حَدثنَا سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة، قَالَ: حَدثنِي الزُّهْرِيّ، عَن مَحْمُود بن الرّبيع، أَنه سمع عباة بن الصَّامِت يَقُول قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " لَا صَلَاة لمن لم يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب "، قَالَ زِيَاد بن أَيُّوب فِي حَدِيثه: " لَا تُجزئ صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا الرجل بفاتجة الْكتاب ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: فَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح. انْتهى كَلَامه. وَهُوَ صَحِيح كَمَا ذكر، وَزِيَاد بن أَيُّوب هُوَ دلويه، أَبُو هَاشم [الوَاسِطِيّ، ثِقَة حَافظ من رجال البُخَارِيّ]

ابْنِ عُمَرَ ← عَطَاءٌ ← من رِوَايَة عمر بن يزِيد الْمَدَائِنِي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2472

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2473

2473) وَذكر حَدِيث: [" لَيْسَ فِي العوامل صَدَقَة ". وَقَالَ: لَا يَصح من قبل إِسْنَاده، فِيهِ الصَّقْر بن حبيب. وَلم يبين من حَاله شَيْئا، وَفِيه أبضاً أَحْمد بن الْحَارِث الْبَصْرِيّ رِوَايَة عَن الصَّقْر. وَلِلْحَدِيثِ هَكَذَا من غير ذكر الْجَبْهَة إِسْنَاد صَحِيح. قَالَ الدراقطني: حَدثنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْمُنَادِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بدر: هُوَ شُجَاع بن الْوَلِيد، قَالَ: حَدثنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق، عَن الْحَارِث وَعَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ فِي الْبَقر العوامل شَيْء ". وَفِي حَدِيث الْحَارِث: " لَيْسَ على الْبَقر العوامل شَيْء ". لم أعز إِلَّا رِوَايَة عَاصِم، لَا رِوَايَة الْحَارِث، وكل من فِي هَذَا الْإِسْنَاد ثِقَة مَعْرُوف، وَابْن الْمُنَادِي أحد الاثبات.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2473

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2474

2474) وَذكر حَدِيث نِفَاس أَسمَاء بنت عُمَيْس بِمُحَمد بن أبي بكر بِذِي الحليفة وَهُوَ من هَذَا الْبَاب، فَإِنَّهُ سَاقه من عِنْد النَّسَائِيّ مُنْقَطِعًا، وَبَين زِيَادَة وَقعت فِيهِ من زِيَادَة ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي دَاوُد. والْحَدِيث صَحِيح عَن عَائِشَة فِي كتاب مُسلم، وَقد بَينا ذَلِك بَيَانا شافياً فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يوردها عَن راو، ثمَّ يردفها أَشْيَاء كَأَنَّهَا عَن ذَلِك الرَّاوِي، وَلَيْسَت عَنهُ.

حَدِيث نِفَاس أَسمَاء بنت عُمَيْس بِمُحَمد بن أبي بكر

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2474

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2475

2475) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " رخص لرعاء الْإِبِل أَن يرموا بِاللَّيْلِ وَأي سَاعَة من النَّهَار شاؤوا ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، فِيهِ بكر بن بكار وَغَيره. وَقد بَينا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها مَا بِهِ، مِمَّا لم يشر إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد. وَالْمَقْصُود هُنَا أَن تعلم أَن لَهُ طَرِيقا أحسن من هَذَا من رِوَايَة صَحَابِيّ آخر، وَهُوَ ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد، حَدثنَا مُسلم بن خَالِد، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " رخص لرعاء الْإِبِل أَن يرموا بِاللَّيْلِ ". قَالَ: لَا نعلمهُ عَن ابْن عمر إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وَلَا نعلم رَوَاهُ عَن [عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر، إِلَّا مُسلم بن خَالِد. وَمُسلم] بن خَالِد فَقِيه بِهِ تفقه [الشَّافِعِي، وَإِذا كَانُوا ينقلون فِيهِ من التجريح شَيْئا فباعتبار الْحِفْظ كَسَائِر أهل الرَّأْي، وَلَا يُؤْتى من جِهَة الصدْق وَالْأَمَانَة. (

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2475

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2476

2476) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي صَلَاة أبي كَعْب فِي رَمَضَان بِمن لَيْسَ مَعَه قُرْآن، من رِوَايَة مُسلم بن خَالِد. أتبعه أَن قَالَ: قَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ. وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك من أجل مُسلم بن خَالِد، وَهُوَ بِمَا فِيهِ أحسن من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو الْمَذْكُور، فَاعْلَم ذَلِك. (

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث أبي هُرَيْرَة ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2476

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2477

2477) وَذكر من الْمَرَاسِيل حَدِيث مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن رجل من الْأَنْصَار أَن رجلا محرما أوطأ رَاحِلَته أدحي نعام. الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَفِي طَرِيق آخر: فَأفْتى عَليّ أَن تشترى بَنَات مَخَاض. الحَدِيث واعتراه فِيهِ أَنه بهذاالإرداف لحَدِيث عَليّ على الَّذِي أورد من المراسل موهم أَنه مِنْهَا، وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا ذكر، وَإِنَّمَا هُوَ من كتاب الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن، وَهُوَ عَنهُ من رِوَايَة مطر بن طهْمَان، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، وَكَذَلِكَ الَّذِي فِي المراسل أَيْضا، إِلَّا أَن رَاوِيه عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ عَن مطر، هُوَ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، وَرِوَايَة عَنهُ عِنْد أبي دَاوُد، هُوَ سعيد بن أبي عرُوبَة. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا يُوسُف بن مُوسَى، حَدثنَا أَبُو أُسَامَة، حَدثنَا سعيد ابْن أبي عرُوبَة، حَدثنَا مطر الْوراق، أَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، حَدثهمْ عَن رجل من الْأَنْصَار. الحَدِيث. وَقد ذَكرنَاهَا بنصها فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي رَوَاهَا عَن راو أَو رُوَاة، ثمَّ أردفها زيادات أَو أَحَادِيث، موهما أَنَّهَا عَن ذَلِك الرَّاوِي أَو الروَاة، وَلَيْسَت عَنْهُم. وَالَّذِي لأَجله كتبناهما الْآن، هُوَ أَن الحَدِيث فِي الْقِصَّة نَفسهَا يرْوى بِإِسْنَاد لَيْسَ لَهُ عيب إِلَّا مَا فِي الْمُرْسلين اللَّذين أورد أَبُو مُحَمَّد، وَهُوَ مطر بن طهْمَان الْوراق، وهم لم يعب الحَدِيث بِهِ. فالاستدراك عَلَيْهِ بإيراد الْمُتَّصِل صَحِيح، ومطر مُحْتَمل، وَقد أخرج لَهُ مُسلم رَحمَه الله. والْحَدِيث الْمَذْكُور [هُوَ مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، قَالَ:] حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن [الصَّيْرَفِي، حَدثنَا يزِيد، أخبرنَا ابْن أبي عرُوبَة، عَن مطر عَن مُعَاوِيَة] بن قُرَّة، عَن رجل من الْأَنْصَار، من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَحدثنَا الْحُسَيْن، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن الْمنْهَال، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن مطر عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، قَالَ: حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام أَن رجلا أوطأ بعيره أدحى نعام وَهُوَ محرم، فَأتى عليا فَذكر ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: عَلَيْك فِي كل بَيْضَة ضَرْبَة نَاقَة، أَو جَنِين نَاقَة، فَأتى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: " قد قَالَ عَليّ فِيهَا مَا قَالَ، وَلَكِن هَلُمَّ إِلَى الرُّخْصَة: عَلَيْك فِي كل بَيْضَة صِيَام يَوْم أَو إطْعَام مِسْكين ". ابْن أبي ليلى سمع عليا، قَالَه البُخَارِيّ. وكل من فِي هَذَا الْإِسْنَاد ثِقَة إِلَّا مطر، فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ من أهل الصدْق قد قيل فِي سوء حفظه، وَشبه فِي ذَلِك بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى القَاضِي، وَأخرج لَهُ مُسلم كَمَا قُلْنَاهُ، وَهُوَ أَيْضا فِي الْمُرْسل الَّذِي ذكر. وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد إِنَّمَا لم يذكر هَذَا الحَدِيث، لِأَنَّهُ لم يعلم من هُوَ شيخ الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي فِيهِ أَعنِي: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الصَّيْرَفِي فَإِنَّهُ لَيْسَ مَذْكُورا فِي شَيْء من الْمَوَاضِع الَّتِي أرَاهُ يلجأ إِلَيْهَا فِي تعرف أَحْوَال الروَاة. وَالرجل ثِقَة، مَعْرُوف بِالْعلمِ، وَالدّين، وَالْعقل، كَانَ يعد من الْعُقَلَاء وَأهل التدين فِي التحديث وابتغاء الْأجر بِهِ، وَقد أوعب أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب فِي ذكره. فَمَا بِهَذَا الحَدِيث عيب يُؤثر بِهِ الْمُرْسل عَلَيْهِ فاعلمه وَمن هَذَا الْبَاب أَحَادِيث يعلها بِمَا لَا يكون فِي الْحَقِيقَة عِلّة لَهَا، وَهِي مَعَ ذَلِك لَهَا طرق أخر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2478

2478) فَمِنْهَا حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: إِذا كَانَ ثَلَاثَة فِي سفر فليؤمروا أحدهم " الحَدِيث. ذكره من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة نَافِع، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا عَن أبي سَلمَة، وَالَّذِي أرْسلهُ أحفظ. انْتهى. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ أَبُو دَاوُد من طَرِيق حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن ابْن عجلَان [عَن نَافِع، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، وَفِي رِوَايَة: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ] وَجعل أَبَا سعيد بَدَلا من أبي هُرَيْرَة، ذكر الطَّرِيقَيْنِ أَبُو دَاوُد، فأورد الدَّارَقُطْنِيّ أَن يحيى بن سعيد رَوَاهُ عَن ابْن عجلَان، فَجعله مُرْسلا عَن أبي سَلمَة، لم يذكر لَا ابا هُرَيْرَة وَلَا أَبَا سعيد، وَقَالَ: إِنَّه الصَّوَاب. هَذَا وَالله أعلم لمَكَان يحيى بن سعيد الْقطَّان: من الْحِفْظ، والإتقان، والتقدم فِي ذَلِك على حَاتِم بن إِسْمَاعِيل وعَلى غَيره. وحاتم بن إِسْمَاعِيل، وَإِن كَانَ ثِقَة فَإِنَّهُ فِيمَا زَعَمُوا كَانَت فِيهِ غَفلَة، وَكتابه صَحِيح، فَإِذا حدث من كِتَابه فَحَدِيثه صَحِيح، وَهُوَ عِنْدهم فِي هَذَا الْمَعْنى أحسن من الدَّرَاورْدِي. فَهَذَا وَالله أعلم هُوَ الَّذِي عَنى أَبُو مُحَمَّد بقوله: إِن الَّذِي أرْسلهُ أحفظ من الَّذِي وَصله. وَإِلَى ذَلِك فَإِن، الحَدِيث طَرِيقا آخر لَا بَأْس بِهِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عمار بن خَالِد الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم بن مَالك الْمُزنِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ: " إِذا كُنْتُم ثَلَاثَة فِي سفر فَأمروا عَلَيْكُم أحدكُم، فَذَاك أَمِير أمره رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ غير وَاحِد عَن الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عمر مَوْقُوفا، وَلَا نعلم أسْندهُ إِلَّا الْقَاسِم بن مَالك عَن الْأَعْمَش. انْتهى قَوْله. الْقَاسِم بن مَالك، أَبُو جَعْفَر الْمُزنِيّ، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: ثِقَة، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَالح لَا بَأْس بِهِ، لَيْسَ بالمتين. وَهَذَا إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَن غَيره فَوْقه، وَبلا شكّ أَن الثِّقَات متفاوتون، هَذَا إِذا سلم لَهُ مَا قَالَ من أَنه لَيْسَ بالمتين، وَالرجل ثِقَة لَا شكّ فِيهِ، والراوي عَنهُ وَهُوَ عمار بن خَالِد ثِقَة. فَهَذَا الطَّرِيق صَحِيح، فَإِن وقف من وَقفه لَا يضرّهُ، لاحْتِمَال أَن يكون الْأَعْمَش قد رَوَاهُ على الْوَجْهَيْنِ وَالله أعلم.

فَمِنْهَا حَدِيث أبي هُرَيْرَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2478

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2479

2479) وَمِمَّا لَهُ مدْخل فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث ذكره من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سماك، عَن رجل من قومه، عَن آخر مِنْهُم، قَالَ: " رَأَيْت راية رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صفراء ". وَهَذَا مَا لَا يلْتَفت [إِلَيْهِ ... ] . (

آخَرَ مِنْهُمْ ← رجل من قومه ← سِمَاكٍ، ← وَمِمَّا لَهُ مدْخل فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث ذكره من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2479

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2480

2480) وَذَلِكَ أَنه قد أورد بعد هَذَا حَدِيث مزيدة العصري من عِنْد التِّرْمِذِيّ، قَالَ: " دخل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم الْفَتْح وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة " وَأتبعهُ بتحسين التِّرْمِذِيّ إِيَّاه. وَإِسْنَاده عِنْد التِّرْمِذِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن صدران: أَبُو جَعْفَر الْبَصْرِيّ، حَدثنَا طَالب بن حُجَيْر، عَن هود هُوَ ابْن عبد الله بن سعد عَن جده مزيدة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2480

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2481

2481) وَقد ورد بِهَذَا الْإِسْنَاد " جعل رايات الْأَنْصَار صفراً ". قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن: حَدثنِي مُحَمَّد بن هَارُون الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن سهل بن عَسْكَر، قَالَ: حَدثنَا قيس بن حَفْص، قَالَ: حَدثنَا طَالب بن حُجَيْر الْعَبْدي، قَالَ: حَدثنَا هود بن عبد الله، قَالَ: حَدثنِي جدي مزيدة وَكَانَ من الْوَفْد قَالَ: " رَأينَا عَلَيْهِ يَعْنِي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عِمَامَة سَوْدَاء، وَعقد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رايات الْأَنْصَار، وجعلهن صفراً، وَدخل يَوْم فتح مَكَّة وعَلى سَيْفه ذهب وَفِضة ". وبرواية طَالب بن حُجَيْر أَيْضا، عَن هود بن عبد الله، عَن مزيدة قَالَ: رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَنزلت إِلَيْهِ فَقبلت يَده. وَقيس بن حَفْص بن الْقَعْقَاع، بَصرِي، شيخ، حَاله كَحال طَالب بن حُجَيْر. وَلم أقل: إِن هَذَا الْإِسْنَاد صَحِيح، وَلكنه يلْزمه إِخْرَاجه، لِأَنَّهُ قد أخرج بِهِ قِطْعَة من الحَدِيث الْمَذْكُور

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2481

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2482

2482) وَذكر حَدِيث: " أَيّمَا عبد تزوج بِغَيْر إِذن سَيّده فَهُوَ عاهر ". سَاقه من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر، وَحسنه. وَترك أَن يجىء بِهِ من رِوَايَة ابْن جريح، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر مثله سَوَاء. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا سعيد بن يحيى بن سعيد الْأمَوِي، قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج فَذكره. وَابْن جريج لَا مفاضلة بَينه وَبَين زُهَيْر بن مُحَمَّد، وَيحيى بن سعيد الْأمَوِي ثِقَة، قَالَه ابْن معِين، وَابْنه صَدُوق. قَالَه أَبُو حَاتِم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2482

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2483

2483) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي أَن رجلا قَالَ لَا [مرأته: يَا أخية، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أختك هِيَ؟ ! "] فكره ذَلِك وَنهى عَنهُ. ثمَّ قَالَ: هَذَا مُنْقَطع الْإِسْنَاد. كَذَا قَالَ، وَإِنَّمَا يَعْنِي الْإِرْسَال، وَقد كَانَ لَهُ أَن يذكر صَحِيحا على رَأْيه، وَذَلِكَ أَن أَبَا دَاوُد يروي الأول من طَرِيق حَمَّاد بن زيد، وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد، وخَالِد الطَّحَّان، كلهم عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي تَمِيمَة. فَهَذَا الَّذِي أورد أَبُو مُحَمَّد. وَرَوَاهُ أَيْضا عِنْد أبي دَاوُد عبد السَّلَام بن حَرْب عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي تَمِيمَة، عَن رجل من قومه، أَنه سمع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سمع رجلا يَقُول لامْرَأَته: يَا أخية، فَنَهَاهُ. فَترك أَبُو مُحَمَّد هَذَا وَلم يسقه. وَعبد السَّلَام حَافظ، وَكَون الرجل لم يسم لَا يضرّهُ على أحد رأييه، وعَلى الرَّأْي الآخر لَهُ يُسَمِّيه مُرْسلا، وَقد تقدم ذكر ذَلِك فاعلمه.

اَبِیْ تَمِیمَۃَ الْھُجَیْمِیِّ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2483

Previous
192021
Next

رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← من الْمَرَاسِيل حَدِيث مُعَاوِيَة بن قُرَّة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2477

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned