Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #432

432) وَكَذَا حَدِيث عَليّ: " نهاني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أَقرَأ الْقُرْآن وَأَنا رَاكِع أَو ساجد ". لما وجد فِي رِوَايَة يُونُس عَن ابْن شهَاب، من قَول عبد الله بن حنين: إِنَّه سمع عليا، لم يبال بِإِدْخَال الضَّحَّاك بن عُثْمَان، وَابْن عجلَان بَينهمَا ابْن عَبَّاس. وَقد اسْتمرّ بِهِ هَذَا حَتَّى عمله حَيْثُ لَا يَنْبَغِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 432

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #433

433) وَذَلِكَ أَنه ذكر حَدِيث عرْفجَة الْمُتَّخذ أنفًا من ورق، فَلَمَّا أنتن اتَّخذهُ من ذهب. وَقَبله لما علم أَن عبد الرَّحْمَن بن طرفَة قد سمع من جده عرْفجَة. وَلم يبال أَن رُوِيَ من طَرِيق ابْن علية، عَن أبي الْأَشْهب بِزِيَادَة أَبِيه طرفَة بَينهمَا. وَهُوَ عمل غير صَحِيح، لأَنا نقُول لَهُ: هبك أَنه سمع مِنْهُ، فَهُوَ لم يقل فِي هَذَا الحَدِيث: إِنَّه سَمعه مِنْهُ، وَقد رُوِيَ بِزِيَادَة وَاسِطَة، فَهُوَ فِي الْحَقِيقَة مثل الْقسم الأول. وَقد فرغت من مُقَدّمَة هَذَا الْمدْرك الثَّانِي، والآن أبتدئ بِذكر مَا فِيهِ، مستعيناً بِاللَّه فَأَقُول:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 433

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #434

434) ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من سُئِلَ عَن علم فكتمه، ألْجمهُ الله بلجام من نَار يَوْم الْقِيَامَة ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الحكم عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وتابع حَمَّاد بن سَلمَة على هَذَا، عمَارَة بن زَاذَان ذكره عَنهُ الْبَزَّار، وَخَالَفَهُمَا عبد الوراث ابْن سعيد - وَهُوَ ثِقَة - فَرَوَاهُ عَن عَليّ بن الحكم، عَن رجل / عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة - أَدخل بَين عَليّ وَعَطَاء رجلا مَجْهُولا - وَقد قيل: أَنه حجاج بن أَرْطَاة. وَلَو كَانَ عَليّ قد سَمعه من عَطاء، مَا رَوَاهُ عَن رجل عَنهُ، اللَّهُمَّ إِلَّا لَو كَانَ قد صرح بِسَمَاعِهِ من عَطاء بِأَن يَقُول: حَدثنَا، أَو أخبرنَا، أَو سَمِعت، أَو مَا أشبه ذَلِك فَحِينَئِذٍ كُنَّا نقُول: رَوَاهُ عَنهُ سَمَاعا، وَرَوَاهُ بِوَاسِطَة عَنهُ، فَحدث بِهِ على الْوَجْهَيْنِ، وَإِذا كَانَ الأول مُعَنْعنًا، فَزِيَادَة رجل بَينهمَا دَلِيل انْقِطَاع المعنعن. وَلِلْحَدِيثِ إِسْنَاد آخر بِرِجَال ثِقَات، سليم من الِانْقِطَاع، فَذكره بِهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي هِيَ صَحِيحَة من غير الطّرق الَّتِي ذكرهَا مِنْهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 434

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #435

435) وَذكر فِي الطَّهَارَة من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، من حَدِيث أبي: " إِنَّمَا كَانَ المَاء من المَاء [رخصَة] فِي أول الْإِسْلَام، ثمَّ نسخ بعد ذَلِك ". وَلم يتبعهُ شَيْئا، اعْتِمَادًا على تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه. وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة الزُّهْرِيّ، عَن سهل بن سعد، عَن أبي بن كَعْب. وَقد تبين عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث عَن ابْن شهَاب أَنه مُنْقَطع. قَالَ ابْن شهَاب: أَخْبرنِي بعض من أرْضى، أَن سهل بن سعد أخبرهُ، أَن أبي بن كَعْب أخبرهُ، فَذكره. وَإِن صَحَّ مَا ذكر بَقِي بن مخلد، كَانَ الحَدِيث مُتَّصِلا، قَالَ: حَدثنَا أَبُو كريب: مُحَمَّد بن الْعَلَاء، قَالَ: حَدثنَا ابْن الْمُبَارك، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، قَالَ: نَبَّأَنِي سهل بن سعد السَّاعِدِيّ، عَن أبي بن كَعْب، قَالَ: كَانَت الْفتيا فِي المَاء من المَاء رخصَة فِي أول / الْإِسْلَام، ثمَّ أحكم الْأَمر وَنهي عَنهُ. وَقد تقدم ذكر هَذَا الحَدِيث أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يذكرهَا عَن راو أَو رُوَاة، ثمَّ يردف عَلَيْهَا آخر، لَيست من رِوَايَة أُولَئِكَ الروَاة.

فِي الطَّهَارَة من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، من حَدِيث أبي:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 435

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #436

436) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، أَنه: " لَقِي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي طَرِيق من طرق الْمَدِينَة وَهُوَ جنب " الحَدِيث. سكت عَن هَذَا الحَدِيث وَلم يقل فِيهِ شَيْئا، وَهُوَ عِنْد مُسلم من رِوَايَة يحيى ابْن سعيد، وَإِسْمَاعِيل بن علية، عَن حميد، عَن أبي رَافع. وَهُوَ هَكَذَا مُنْقَطع فِيمَا بَين حميد وَأبي رَافع. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُسَدّد، قَالَ: حَدثنَا يحيى - هُوَ ابْن سعيد - وَبشر، عَن حميد، عَن بكر، عَن أبي رَافع / عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: " لَقِيَنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي طَرِيق من طرق الْمَدِينَة، وَأَنا جنب "، الحَدِيث بنصه. وَفِيه: " سُبْحَانَ الله، إِن الْمُسلم لَا ينجس ". وَقَالَ فِي حَدِيث بشر: نَبَّأَنِي حميد، قَالَ: حَدثنِي بكر، وَكَذَلِكَ ذكره البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى، عَن يحيى بن سعيد، عَن حميد، قَالَ: حَدثنَا بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن أبي رَافع. وَلَا أَدْرِي لم لم يذكرهُ من عِنْد البُخَارِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد الْمُتَّصِل. وَكَذَلِكَ ذكر ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن علية، عَن حميد عَن بكر، عَن أبي رَافع. وَكَذَلِكَ ذكره ابْن السكن من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن بشر بن الحكم، عَن يحيى بن سعيد، عَن حميد، عَن بكر، عَن أبي رَافع. فَإِذن إِمَّا قصر فِيهِ عَن يحيى بن سعيد زُهَيْر بن حَرْب - أسقط مِنْهُ بكرا من بَينهمَا - وَلَا أَدْرِي لم لم يذكر حَدِيث حُذَيْفَة بِمثل ذَلِك أَيْضا؟ وَهُوَ حَدِيث صَحِيح مُتَّصِل، ذكره مُسلم، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 436

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #437

437) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: " اغْتسل بعض أَزوَاج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي جَفْنَة، فَأَرَادَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يتَوَضَّأ مِنْهَا " الحَدِيث. وَأتبعهُ تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه، وَاعْتَرضهُ هُوَ بِكَوْن سماك يقبل التَّلْقِين. وَقد كَانَ يجب على أَصله فِي قبُول حَدِيث شريك بن عبد الله فِي بعض الْمَوَاضِع، أَن يكون هَذَا مُرْسلا، فَإِن شَرِيكا رَوَاهُ عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن مَيْمُونَة، قَالَت: " أجنبت فاغتسلت من جَفْنَة، فجَاء النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. ذكر ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ، فَزَاد - كَمَا ترى - عَن مَيْمُونَة، فَيجب بِهِ أَن تكون رِوَايَة شُعْبَة، وَالثَّوْري، وَأبي الْأَحْوَص، عَن سماك، مُرْسلَة، إِذْ لم تذكر فِيهَا مَيْمُونَة، ويتبين بِرِوَايَة شريك، أَن ابْن عَبَّاس لم يشْهد ذَلِك، وَإِنَّمَا تَلقاهُ من مَيْمُونَة خَالَته، وَالله أعلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 437

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #438

438) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن قيس بن عَاصِم، أَنه أسلم " فَأمره النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يغْتَسل بِمَاء وَسدر ". قَالَ: وَذكره التِّرْمِذِيّ وَقَالَ فِيهِ: حَدِيث حسن. هَذَا مَا ذكره بِهِ وَلم يزدْ عَلَيْهِ، وَهُوَ حَدِيث مُنْقَطع الْإِسْنَاد عِنْد / النَّسَائِيّ، وَذَلِكَ أَنه عِنْده من رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن الْأَغَر - وَهُوَ ابْن الصَّباح - عَن خَليفَة بن حُصَيْن، عَن قيس بن عَاصِم. رَوَاهُ عِنْده عَن سُفْيَان يحيى بن سعيد، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن كثير، عَن سُفْيَان بِهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا، وَقد زيد بَينهمَا وَاحِد - أَعنِي بَين خَليفَة بن حُصَيْن، وَقيس بن عَاصِم -. قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن فِي كِتَابه فِي السّنَن، عَن مُحَمَّد بن يُوسُف، هُوَ - الْفربرِي - عَن البُخَارِيّ، عَن عَليّ بن خشرم، عَن وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن الْأَغَر، عَن خَليفَة بن حُصَيْن، عَن / أَبِيه، عَن جده قيس بن عَاصِم أَنه قَالَ: " أسلمت فَأمرنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أَغْتَسِل بِمَاء وَسدر ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ وَكِيع مجوداً عَن أَبِيه، عَن جده. وَيحيى بن سعيد وَجَمَاعَة رَوَوْهُ عَن سُفْيَان، لم يذكرُوا أَبَاهُ، انْتهى كَلَام أبي عَليّ. فقد تبين بِهَذَا أَن رِوَايَة يحيى وَمُحَمّد بن كثير عَن سُفْيَان مُنْقَطِعَة، فَإِنَّهَا كَانَت معنعنة، فجَاء وَكِيع - وَهُوَ فِي الْحِفْظ من هُوَ - فَزَاد " عَن أَبِيه " فارتفع الْإِشْكَال وَتبين الِانْقِطَاع. ثمَّ نقُول: فَإذْ لابد فِي هَذَا الْإِسْنَاد من زِيَادَة حُصَيْن بن قيس بَين خَليفَة وَقيس، فَالْحَدِيث ضَعِيف فَإِنَّهَا زِيَادَة عَادَتْ بِنَقص، فَإِنَّهَا ارْتَفع بهَا الِانْقِطَاع وَتحقّق ضعف الْخَبَر، فَإِن حَاله مَجْهُولَة بل هُوَ فِي نَفسه غير مَذْكُور وَلم يجر لَهُ ذكر فِي كتابي البُخَارِيّ وَابْن أبي حَاتِم إِلَّا غير مَقْصُود برسم يَخُصُّهُ. أما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ لما ذكر خَليفَة بن حُصَيْن قَالَ: روى عَن أَبِيه. وَأما ابْن أبي حَاتِم فَإِنَّهُ لما ذكر قيس بن عَاصِم قَالَ: روى عَنهُ ابْن ابْنه خَليفَة بن حُصَيْن. فَأَما فِي بَاب من اسْمه حُصَيْن فَلم يذكر وَابْنه خَليفَة ثِقَة، وَكَذَلِكَ الْأَغَر بن الصَّباح فَأعْلم ذَلِك.

قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 438

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #439

439) وَذكر فِي التَّيَمُّم أَلْفَاظ حَدِيث عمار. ثمَّ قَالَ: ويروى من حَدِيث عمار أَيْضا أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " مسح وَجهه وَيَديه إِلَى نصف الساعد وَلم يبلغ الْمرْفقين، ويروى إِلَى الْمرْفقين ". ثمَّ قَالَ: وَالصَّحِيح الْمَشْهُور فِي صفة التَّيَمُّم من تَعْلِيم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، إِنَّمَا هُوَ للْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ. وَهَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي تزيد على مَا فِي الْمَشْهُور / ذكرهَا أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا. انْتهى كَلَامه. فَفِيهِ الْقَضَاء لأحاديث الْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ بِالصِّحَّةِ والشهرة - وَصدق - ولأحاديث نصف الساعد أَو الْمرْفقين بنقيض ذَلِك، إِمَّا أَنَّهَا لَيست صَحِيحَة وَلَا مَشْهُورَة، وَإِمَّا أَنَّهَا لَيست مَشْهُورَة، وَإِن كَانَت صَحِيحَة. فَإِن كَانَ يَعْنِي أَنَّهَا صَحِيحَة وَلَكِن لَيست مَشْهُورَة، فَهِيَ من هَذَا الْبَاب، فَإِنَّهَا على مَا نبين - مُنْقَطِعَة، وَذَلِكَ أَن الحَدِيث الَّذِي فِيهِ نصف الساعد، هُوَ عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة الْأَعْمَش، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن ابْن أَبْزَى، عَن عمار. والانقطاع فِيهِ، هُوَ فِيمَا بَين سَلمَة بن كهيل وَابْن أَبْزَى، فَإِن سَلمَة لم يسمعهُ من عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى، إِنَّمَا سَمعه من سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي، عَن أَبِيه - فِي قَول جرير - عَن الْأَعْمَش، أَو من أبي مَالك، عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى - فِي قَول الثَّوْريّ - عَن سَلمَة، أَو من ذَر، عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى، عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى - فِي قَول شُعْبَة، عَن سَلمَة _. وَالْأَمر فِي ذَلِك عِنْد الْمُحدثين بَين أَعنِي أَن سَلمَة لم يسمع هَذَا من عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى. وَفِي رِوَايَة الثَّوْريّ: عَن سَلمَة، عَن أبي مَالك، عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي فِي هَذَا الحَدِيث: ثمَّ مسح بهما وَجهه وَيَديه إِلَى نصف الذِّرَاع، فَقَالَ عمر: يَا عمار. الحَدِيث. ذكره أَبُو دَاوُد وَهُوَ صَحِيح مُتَّصِل، مغن عَمَّا أورد أَبُو مُحَمَّد، فَلَا أَدْرِي لم كتب اللَّفْظ الَّذِي / إِسْنَاده مُنْقَطع وَترك هَذَا! ؟ وَأما الحَدِيث الآخر الَّذِي فِيهِ إِلَى الْمرْفقين، فأبين انْقِطَاعًا من هَذَا، فَإِن قَتَادَة يَقُول فِيهِ بِلَا خلاف عَنهُ: حَدثنِي مُحدث عَن الشّعبِيّ. وسنعيد القَوْل فِيهِ فِي الْمدْرك الرَّابِع إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 439

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #440

440) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيثا بَين فِيهِ أَنه مُرْسل بِسُقُوط الصاحب مِنْهُ، وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه مُنْقَطع قبل أَن يصل إِلَى الَّذِي أرْسلهُ، وَهُوَ مَا ذكر عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: خرج رجلَانِ فِي سفر، وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاء، فتيمما صَعِيدا طيبا. الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: - يَعْنِي أَبَا دَاوُد - ذكر أبي سعيد لَيْسَ بِمَحْفُوظ فِي هَذَا الحَدِيث. انْتهى / كَلَامه. فقد أعْطى فِيهِ أَنه مُرْسل بِسُقُوط أبي سعيد بَين عَطاء بن يسَار وَالنَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقنع فِيهِ بِبَعْض كَلَام أبي دَاوُد. وَأَبُو دَاوُد كَمَا بَين أَن ذكر أبي سعيد لَا يَصح فِيهِ، فَكَذَلِك بَين أَنه مُنْقَطع قبل أَن يصل إِلَى عَطاء. وَبَيَان هَذَا هُوَ أَن أَبَا دَاوُد قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْمسَيبِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن نَافِع، عَن اللَّيْث، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد، فَذكره. ثمَّ قَالَ أَبُو دَاوُد: غير ابْن نَافِع يرويهِ عَن اللَّيْث، عَن عميرَة بن أبي نَاجِية، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَذكر أبي سعيد فِي هَذَا الحَدِيث وهم لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَهُوَ مُرْسل. فَفِي هَذَا من كَلَام أبي دَاوُد بَيَان أَمريْن. أَحدهمَا: أَن ذكر أبي سعيد وهم، فَهُوَ إِذن مُرْسل من مراسل عَطاء. وَالْآخر: أَن بَين اللَّيْث وَبَين بكر بن سوَادَة، عميرَة بن أبي نَاجِية، فَلم يذكر أَبُو مُحَمَّد هَذَا الِانْقِطَاع، الَّذِي بَين اللَّيْث وَبَين بكر. فَإِن قلت: هُوَ قد قنع بِهِ مُرْسلا، والمرسل مُتَّصِل إِلَى عَطاء بن يسَار، بِزِيَادَة عميرَة بن أبي نَاجِية، فَلَعَلَّهُ الَّذِي أورد، وإياه قصد. فالجوب أَن نقُول: هُوَ إِذن قد ترك أَن يبين أَنه مُرْسل، فِي إِسْنَاده رجل مَجْهُول، وَذَلِكَ أَن عميرَة بن أبي نَاجِية مَجْهُول الْحَال، فَإِذا لم يبين ذَلِك فقد أوهم أَنه لَا عيب لَهُ إِلَّا الْإِرْسَال. وَالْأَظْهَر أَنه لم يرد شَيْئا من ذَلِك، وَلَا اعْتقد فِيهِ إِلَّا أَنه إِذا سقط مِنْهُ ذكر أبي سعيد، بَقِي من رِوَايَة اللَّيْث، عَن بكر، عَن عَطاء مُرْسلا، على نَحْو مَا رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك، عَن اللَّيْث، ذكر رِوَايَته الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي، حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن لَيْث، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار، أَن رجلَيْنِ أصابتهما جَنَابَة فتيمما. نَحوه. وَإِذا كَانَ هَذَا هُوَ الَّذِي اعْتقد، فَلم يعْتَمد إِلَّا مُنْقَطِعًا فِيمَا بَين لَيْث وَبكر وَلكنه لم يُبينهُ وَلَا أَيْضا تبين لَهُ على نَحْو يَنْفَعهُ، فَإِن الْمُنْقَطع الَّذِي اعْتمد، إِنَّمَا وَصله أَبُو دَاوُد عَن رجل مَجْهُول، وَهُوَ / عميرَة بن أبي نَاجِية، وَأَقُول بعد هَذَا: إِنَّه قد جَاءَ من رِوَايَة أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، قَالَ: نَبَّأَنِي اللَّيْث بن سعد / عَن عَمْرو بن الْحَارِث، وعميرة بن أبي نَاجِية، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رجلَيْنِ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر الحَدِيث. ذكره أَبُو عَليّ بن السكن، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أَحْمد الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، فَذكره. فَهَذَا اتِّصَال مَا بَين اللَّيْث وَبكر، بِعَمْرو بن الْحَارِث، وَهُوَ ثِقَة، قرنه بعميرة، وَوَصله بِذكر أبي سعيد. فَإِن قيل: فَكيف بِمَا روى ابْن لَهِيعَة فِي هَذَا، عَن بكر بن سوَادَة، عَن أبي عبد الله مولى إِسْمَاعِيل بن عبيد، عَن عَطاء بن يسَار، أَن رجلَيْنِ، هَكَذَا مُرْسلا، أَلَيْسَ هَذَا يُعْطي انْقِطَاعًا آخر، فِيمَا بَين بكر وَعَطَاء بِرَجُل مَجْهُول، وَهُوَ أَبُو عبد الله مولى إِسْمَاعِيل؟ قُلْنَا: هَذَا لَا يلْتَفت إِلَيْهِ، لضعف رَاوِيه ابْن لَهِيعَة. وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ أَن أَبَا مُحَمَّد ذكر الْإِرْسَال، وَلم يذكر الِانْقِطَاع فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #441

441) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " الإِمَام ضَامِن والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة " الحَدِيث. من رِوَايَة أبي صَالح عَنهُ، ثمَّ حكى عَن التِّرْمِذِيّ أَنه قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن عَائِشَة. وَسمعت أَبَا زرْعَة يَقُول: حَدِيث أبي هُرَيْرَة أصح، وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول: حَدِيث أبي صَالح عَن عَائِشَة أصح. هَذَا نَص مَا أورد من غير مزِيد، وخفي عَلَيْهِ من أمره أَنه مُنْقَطع، فَإِنَّهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. ومعنعن الْأَعْمَش عرضة لتبين الِانْقِطَاع، فَإِنَّهُ مُدَلّس، وَأبين مَا يكون الِانْقِطَاع بِزِيَادَة وَاحِد فِي حَدِيث من عرف بالتدليس، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ ثِقَة يخْتَلف فِي قبُول معنعنه مَا لم يقل: حَدثنَا، أَو أخبرنَا، أَو سَمِعت، فَإِنَّهُ إِذا قَالَ ذَلِك قبل إِجْمَاعًا لِثِقَتِهِ، وَإِذا لم يقل ذَلِك قبله قوم مَا لم يتَبَيَّن فِي حَدِيث بِعَيْنِه أَنه لم يسمعهُ، ورده آخَرُونَ مَا لم يتَبَيَّن أَنه سَمعه. فَهَذَا الحَدِيث من ذَاك الْقَبِيل / فَإِن أَبَا دَاوُد قد بَين فِيهِ الِانْقِطَاع فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش، عَن رجل، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الإِمَام ضَامِن والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة واغفر للمؤذنين ". حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا ابْن نمير، عَن الْأَعْمَش، قَالَ: نبئت عَن أبي صَالح - وَلَا أَرَانِي إِلَّا قد سَمِعت مِنْهُ - عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكر مثله. فَفِيهِ - كَمَا ترى التَّصْرِيح بالانقطاع فِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل بِزِيَادَة رجل مَجْهُول، وَالشَّكّ فِي الِاتِّصَال، بِظَنّ السماع فِي رِوَايَة ابْن نمير. فَلَيْسَ يَنْبَغِي - وحاله هَذِه أَن يجْزم أَنه سَمعه مِنْهُ. وَفِي كتاب عَبَّاس الدوري، عَن ابْن معِين، أَنه قَالَ: قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: لم يسمع الْأَعْمَش هَذَا الحَدِيث من أبي صَالح: " الإِمَام ضَامِن " وَلم يصحح ابْن الْمَدِينِيّ فِي هَذَا الْبَاب شَيْئا، لَا من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة، وَلَا من رِوَايَة عَائِشَة. وَفِيه أَيْضا حَدِيث جَابر، وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب فِي الْمَشْكُوك فِي اتِّصَاله إِن شَاءَ الله تَعَالَى /.

من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 441

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #442

442) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن عَليّ، قَالَ " نهاني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أَقرَأ الْقُرْآن وَأَنا رَاكِع أَو ساجد ". وَسكت عَنهُ، وَيَنْبَغِي أَن يكون مُنْقَطِعًا، فَإِن الَّذين رَوَوْهُ بِهَذَا اللَّفْظ - بِزِيَادَة ذكر السُّجُود - هم الزُّهْرِيّ، وَزيد بن أسلم، الْوَلِيد بن كثير، وَدَاوُد بن قيس، يَقُول جَمِيعهم: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَهُوَ هَكَذَا ينقص مِنْهُ وَاحِد، فَإِن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، وَابْن عجلَان، روياه فزادا بَين عبد الله بن حنين وَعلي، عبد الله بن عَبَّاس، وَبِذَلِك يتَّصل. وَلَيْسَ لَك أَن تَقول: فَلَعَلَّهُ اعْتمد فِيهِ هَذَا الطَّرِيق، وَإِنَّمَا لم يكن لَك ذَلِك، لِأَن رِوَايَة هذَيْن وَجَمَاعَة غَيرهمَا، لَيْسَ فِيهَا للسُّجُود ذكر.

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 442

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #443

443) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن أَرقم بن شُرَحْبِيل، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " حَيْثُ جَاءَ أَخذ الْقِرَاءَة من حَيْثُ بلغ أَبُو بكر " قَالَ: وَذكره الْبَزَّار عَن الْعَبَّاس. قَالَ / البُخَارِيّ: لم يذكر ابو إِسْحَاق سَمَاعا من أَرقم. وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: كَانَ أَرقم ثِقَة جَلِيلًا. وَقَالَ عَن أبي إِسْحَاق: أَرقم من أشرف النَّاس وَمن خيارهم. قَالَ ابْن عبد الْبر: هم ثَلَاثَة إخْوَة: أَرقم، وَعَمْرو وهذيل. انْتهى مَا ذكر. وَالْمَقْصُود بَيَانه مِنْهُ، هُوَ انْقِطَاع رِوَايَة ابْن عَبَّاس، فَإِنَّهُ - رَضِي الله عَنهُ - كثيرا مَا يُرْسل، وَلَا يذكر من حَدثهُ، حَتَّى لقالوا: إِن مسموعاته سَبْعَة عشر حَدِيثا، وَقد زيد على ذَلِك، وَقد جمعهَا الْحميدِي وَغَيره. وَلَكِن الصَّحِيح الَّذِي يجب أَن يعْمل بِهِ فِي أمره، هُوَ أَن تحمل أَحَادِيثه - مِمَّا لم يذكر فِيهَا السماع - على الِاتِّصَال، حَتَّى يتَبَيَّن فِي حَدِيث مِنْهَا أَنه أَخذه عَن وَاسِطَة بَينه وَبَين النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَيُقَال حِينَئِذٍ فِي ذَلِك الحَدِيث - حِين رَوَاهُ بِغَيْر ذكر الْوَاسِطَة -: مُرْسل. وَهَذَا الحَدِيث كَذَلِك، [فَإِنَّهُ] إِنَّمَا يرويهِ عَن أَبِيه الْعَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَالرِّوَايَة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْآن أَبُو مُحَمَّد فِي كِتَابه، من رِوَايَة الْعَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، إِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة ابْنه عبد الله بن عَبَّاس عَنهُ، وَكَانَ حَقه أَن يَقُول: " وَذكر الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "، ليتبين بذلك انْقِطَاع الأولى، الَّتِي سَاق من عِنْد ابْن أبي شيبَة، لكنه لم يفعل، فجَاء بِهِ، كَأَنَّهُ مسموع لَهما من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. والْحَدِيث الْمَذْكُور إِنَّمَا هُوَ حَدِيث أَرقم بن شُرَحْبِيل، فَرَوَاهُ عَنهُ أَبُو إِسْحَاق، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِغَيْر ذكر الْعَبَّاس. هَذِه رِوَايَة ابْن أبي شيبَة، عَن إِسْرَائِيل عَنهُ. وَرَوَاهُ عَن أَرقم، عبد الله بن أبي السّفر، فَزَاد فِيهِ الْعَبَّاس، رَوَاهُ عَن عبد الله بن أبي السّفر - عِنْد الْبَزَّار - قيس بن الرّبيع، وَعند الدَّارَقُطْنِيّ، يحيى ابْن آدم. فرواية ابْن عَبَّاس مُرْسلَة، تتصل بِزِيَادَة أَبِيه الْعَبَّاس، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ← أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 443

Previous
363738
Next

من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 440

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned