Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صیح ابن حبان

Sahih Ibn Hibban

7,491 Hadith385 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صیح ابن حبان #400

أخبرنا بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ قَالَ " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويده" 2.

أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← بن وَهْبٍ ← حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ← بْنِ سَلْمٍ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 400

صیح ابن حبان #401

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الجوزاء عن بن عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِأَنْ لَا يَرَاهَا وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ فَكَانَ إِذَا رَكَعَ نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي شَأْنِهَا {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} 1

بْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الْجَوْزَاءِ ← عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ ← نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 401

صیح ابن حبان #402

اَخْبَرَنَا بْنِ خُزَیْمَۃَ قَالَ حَدَّثَنَا اَبُوْ یَحْیَی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِیمِ قَالَ حَدَّثَنَا اَبُوْ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ قَالَ حَدَّثَنِیْ عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ عَنْ سَعِیْدِ بْنِ الْمُسَیِِّ عَنْ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ قَالَ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ اَلَا اَدُلُّکُمْ عَلٰی شَیْءٍ یُکَفُِّ الْخَطَایَا وَیَزِیْدُ فِی الْحَسَنَاتِ قَالُوْا بَلٰی یَا رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ قَالَ اِسْبَاغُ الْوُضُوْءِ اَوِ الطُّھُوْرِ فِی الْمَکَارِہٖ وَکَثْرَۃُ الْخُطَا اِلٰی ھٰذَا الْمَسْجِدِ وَالصَّلَاۃُ بَعْدَ الصَّلَاۃِ ، وَمَا مِنْ اَحَدٍ یَخْرُجُ مِنْ بَیْتِہٖ مُتَطَھِّرًا حَتّٰی یَاْتِیَالْمَسْجِدَ فَیُصَلِّی مَعَ الْمُسْلِمِیْنِ اَوْمَعَ الْاِمَامِ ثُمَّ یَنْتَظِرُ االصَّلَۃَ الَّتِیْ بَعْدَھَا اِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِکَۃُ اللّٰھُمَّ اغْفِرْ لَہُ اللّٰھُمَّ ارْحَمْہُ فِاِذَا قُمْتُمْ اِلَی الصَّلَاۃِ فَاعْدِلُوْا صُفُوفَکُمْ وَسُدُّوا الْفُرَجَ فَاِذَا کَبَّرَ الْاِمَامُ فَکَبِّرُوْا فَاِنِّیْ اَرَاکُمْ مِنْ وَرَائِی وَاِذَا قَالَ سَمِعَ اللہُ لِمَنْ حَمِدَہٗ فَقُوْلُوْا رَبَّنَا وَلَکَ الْحَمْدُ ،وَخَیْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ وَشَرُّصُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُؤَخَّرُ وَخَیْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ وَشَرُّ صُفْوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ یَا مَعَشَرَ النِّسَاءِ اِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فاحفظن أبصار کن من عورات الرجال فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ بَکْرِ مَایَعنی بذلک قال ضیق الأزر۔(66:3)

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← سَعِیْدِ بْنِ الْمُسَیِِّ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← اَبُوْ یَحْیَی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِیمِ ← بْنِ خُزَيْمَةَ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 402

صیح ابن حبان #403

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتُرَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا شعبة عن زياد بن علاقةذكر الزَّجْرِ عَنِ ارْتِكَابِ الْمَرْءِ مَا يَكْرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَا مِنْهُ فِي الْخَلَاءِ كَمَا قَدْ لَا يَرْتَكِبُ مِثْلَهُ فِي الْمَلَاءِ [403] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتُرَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ زِیَادِ بْنِ عِلَاقَۃَ عَنْ اُسَامَۃَ بْنِ شَرِیْکٍ قَالَ قَالَ رَسُوْلُ اللہِ صَلّٰی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ مَا کَرِہَ اللہُ مِنْکَ شَیْئًا فَلَا تَفْعَلْہُ اِذَا خَلَوْتَ ۔(3:2)

زياد بن علاقة ← شُعْبَةُ ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتُرَ،

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 403

صیح ابن حبان #404

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأنصاري2 وكان من الصَّحَابَۃِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُوْلُ اللہِ صَلّٰی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ یَقُوْلُ اِذَا جَمَعَ اللہُ الْاَوَّلِیْنَ وَالْاٰخِرِیْنَ یَوْمَ الْقِیَامَۃِ لِیَوْمِ لَا رَیْبَ فِیْہِ نَادَی مُنَادٍ مَنْ کَانَ اَشْرَکَ فِیْ عَمَلِہٖ للہِ اَحَدًا فَلْیَطْلُبْ ثَوَابَہُ مِنْ عِنْدِہٖ فَاِنَّ اللہ أغنی الشرکاء عن الشرک ۔(109:2)

أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأنصاري2 وكان من الصَّحَابَۃِ ← زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ ← أَبِي ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 404

صیح ابن حبان #405

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدُّورِيُّ1 بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالنَّصْرِ وَالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نصيب" 2. [2: 109]

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدُّورِيُّ1

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 405

صیح ابن حبان #406

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا غَيْرَهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَنَوْتُ قَرِيبًا مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ راءى يرائي1 الله به" 2. [2: 109]

جُنْدُبًا ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْمُلَائِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 406

صیح ابن حبان #407

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عن بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومن راءى يرائي الله به" 1.

بْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو الْحُسَيْنِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 407

صیح ابن حبان #408

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنْبَأَنَا حيوة بن شريح قال حدثني الْوَلِیْدُ بْنُ اَبِیْ الْوَلِیْدِ اَبُوْ عُثْمَانَ الْمَدَنِیُّ اَنَّ عُقْبَۃَ بْنَ مُسْلِمِ حَدَّثَہٗ اَنَّ شُفَیًّا الْاَصْبَحِیَّ حَدَّثَہٗ اَنَّہٗ دَخَلَ مَسْجِدَ الْمَدِیْنَۃِ فَاِذَا ھُوَ بِرَجُلِ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَیْہِ النَّاسُ فقَالَ مَنْ ھٰذَا قَالُوْا اَبُوْ ھُرَیْرَۃَ قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْہٗ حَتّٰی قَعَدْتُ بَیْنَ یَدَیْہِ وَھُوَ یُحَدِّثُ النَّاسَ فَلَمَّا سَکَتَ وَخَلَا قُلْتُ لَہٗ اَنْشُدْکَ بِحَقِّی لَمَا حَدِیْثًا سَمِعْتَہٗ مِنْ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ عقلتہ وعلمتہ فقَالَ اَبُوْ ھُرَیْرَۃَ اَفْعَلُ لَاُحَدِّثَنَّکَ حَدِیْثًا حَدَّثَنِیْہِ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ عقلتہ وَعَلِمْتُہٗ ثُمَّ نَشَغَ اَبُوْ ھُرَیْرَۃَ نَشْغَۃً فَمَکَتَ قَلِیْلًا ثُمَّ اَفَاقَ فقَالَ لَاْحَدِّثَنَّکَ ھَدِیْثًا ھَدَّثَنِیْہِ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ وَاَنَا وَھُوَ فِیْ ھٰذَا الْبَیْتِ مَا مَعَنَا اَحَدٌ غَیْرِیْ وَغَیْرُہٗ ثُمَّ نَشَغَ اَبُوْ ھُرَیْرَۃَ نَشْغَۃً اُخْری فَمَکَتَ کَذٰلِکَ ثُمَّ اَفَاقَ فَمَسَحَ عَنْ وَجْھِہِ فقَالَ لَاْحَدِّثَنَّکَ حَدَّثَنِیْہِ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ وَاَنَا وَھُوَ فِیْ ھٰذَا الْبَیْتِ مَا مَعَہٗ اَحَدٌ غَیْرِیْ وَغَیْرُہٗ ثُمَّ نَشَغَ نَشْغَۃً شَدِیدَۃً ثُمَّ مَالَ خَارًّا عَلٰی وَجْھِہِ وَاشْتَدَّ بِہٖ طَوِیْلًا ثُمَّ اَفَاقَ فقَالَ حَدَّثَنِیْ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ اَنَّ اللہُ تَبَارَکَ وَتَعَالٰی اِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَۃِ یَنْزِلُ اِلَی الْعِبَادٍ لِیَقْضِیَ بَیْنَھُمْ وَکُلُّ اُمَّۃٍ جَاثِیَۃٌ فَاَوَّلُ مَنْ یَّدْعُوْ بِہٖ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَرَجُلٌ یُقْتَلُ فِیْ سَبِیْلِ اللہِ وَرَجُلٌ کَثِیْرُ الْمَالِ فَیَقُوْلُ اللہُ تَبَارَکَ وَتَعَالٰی للقاریء اَلَمْ اُعَلِّمْکَ مَا اَنْزَلْتُ عَلٰی رَسُوْلِیْ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ قَالَ بَلٰی یَا رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِیمَا عَلِمْتَ قَالَ کُنْتُ اَقُومُ بِہٖ اٰنَاءَ اللَّیْلِ وَآنَاءَ النَّھَارِ فَیَقُوْلُ اللہُ تَبَارَکَ وَتَعَالٰی لَہٗ کَذَبْتَ وَتَقُوْلُ لَہُ الْمَلَائِکِۃُ کَذَبْتَ وَیَقُوْلُ اللہُ بَلْ اَرَدْتَ أن یقال فلان قاریء فَقَدْ قِیْلَ ذَاکَ وِیُؤْتَی بِصَاحِبِ الْمَالِ فَیَقُوْلُ اللہُ لَہٗ اَلَمْ اُوَسِعْ عَلَیْکَ حَتّٰی لَمْ اَدَعْتَ تَحْتَاجُ اِلٰی اَحَدٍ قَالَ بَلٰی یَا رَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمِلْتُ فِیمَا اٰتَیْتُکَ قَالَ کُنْتُ اَصِلُ الرَّحِمَ وَاَتَصَدَّقُ فَیَقُوْلُ اللہُ لَہٗ کَذَبْتَ وَتَقُوْلُ الْمَلَائِکَۃُ لَہٗ کَذَبْتَ وَیَقُوْلُ اللہُ بل إنما أردت أن یقال فُلَانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِیْلَ ذَاکَ وَیُؤْتِی بِالَّذِیْ قُتِلَ فِیْ سَبِیْلِ اللہِ فَیُقَالُ لَہٗ فِیْ مَاذَا قُتِلْتَ فَیَقُوْلُ اُمِرْتُ بِالْجِھَادِ فِیْ سَبِیْلِکَ فَقَاتَلْتُ حَتّٰی قُتِلْتُ فَیَقُوْلُ اللہُ لَہٗ کَذَبْتَ وَتَقُوْلُ لَہُ الْمَلَائِکَۃُ کَذَبْتَ وَیَقُوْلُ اللہُ بَلْ اٗردت أن یقال فلان جریء فَقَدْ قِیْلَ ذَاکَ ثُمَّ ضَرَبَ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ وَسَلَّمَ رُکْبَیتِیْ فقَالَ یَا اَبَا ھُرَیْرَۃَ اُولَئِکَ الثَّلَاثَۃُ اَوَّلُ خَلْقِ اللہِ تسعر بھم النار یوم القیامۃ قَالَ الْوَلِیْدُ بْنُ اَبِیْ الْوَلِیْدِ فَاَخْبَرَنِیْ عُقْبَۃُ اَنَّ شُفَیًّا ھُوَ الَّذِیْ دَخَلَ عَلٰ مُعَاوِیَۃَ فَاَخْبَرَہُ بِھٰذَا الْخَبَرِ قَالَ اَبُوْ عُثْمَانَ الْوَلِیْدُ وَحَدَّثَنِیْ الْعَلَاءُ بْنُ اَبِیْ حَکِیمِ اَنَّہٗ کَانَ سَیَّافًا لِمُعَاوِیَۃَ قَالَ فَدَخَلَ عَلَیْہِ رَجُلٌ فِحَدَّثَہٗ بِھٰذَا عَنْ اَبِیْ ھُرَیْرَۃَ فقَالَ مُعَاوِیَۃُ قَدْ فُعِلَ بِھٰؤُلَاءِ مِثْلُ ھٰذَا فَکَیْفَ بِمَنْ بَقِیَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ بَکَی مُعَاوِیَۃُ بُکَاءً شَدِیدًا حَتّٰی ظَنَنَّا اَنَّہٗ ھَالِکٌ وَقُلْنَا قَدْ جاءَ نَا ھٰذَا الرَّجُلُ بِشَرِّ ثُمَّ اَفَاقَ مُعَاوِیَۃُ وَمَسَحَ عَنْ وَجْھِہٖ فقَالَ صَدَقَ اللہُ وَرَسُوْلُہُ (مَنْ کَانَ یُرِیْدَ الْحَیَاۃَ الدُّنْیَا وَزِینَتَھَا نُوَفِّ اِلَیْھِمْ اَعْمَالِھُمْ فِیْھَا وَھُمْ فِیْھَا لَا یُبْخَسُوْنَ اُولَئِکَ الَّذِیْنَ لَیْسَ لَھُمْ فِی الْاٰخِرَۃِ اِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِیْھَا وَبَاطِلٌ مَا کَانُوْا یَعْمَلُوْنَ) (ھود:16،15) قَالَ اَبُوْ حَاتِمٍ رَضِیَ اللہُ عَنْہُ اَلْفَاظُ الْوَعِیْدِ فِی الْکِتَابِ وَالسُّنَنِ کُلُّھَا مَقْرُوْنَۃٌ بِشَرْطٍ وَھُوَ اِلَّا اَنْ یَّتَفَضَّلَ اللہُ جَلَّ وَعَلَا عَلٰی مُرْتَکِبِ تِلْکَ الْخِصَالِ بِالْعَفْوِ وَغُفْرَانِ تِلْکَ الْخِصَالِ دُوْنَ الْعُقُوْبِہِ عَلَیْھَا وَکُلُّ مَافِی الْکِتَابِ وَالسُّنَنِ مِنْ اَلْفَاظِ الْوَعْدِمِقْرُوْنَۃٌ بِشَرْطٍ وَھُوَ اِلَّا اَنْ یَّرْتَکِبَ عَامِلُھَا مَا یَسْتَوْجِبُ بِہِ الْعُقُوْبَۃَ عَلٰی ذٰلِکَ الْفِعْلِ حَتّٰی یُعَاقَبَ اِنْ لَمْ یَتَضَّلَ عَلَیْہِ بِالْعَفْوِ ثُمَّ یُعْطَی ذٰلِکَ الثَّوَابَ الَّذِیْ وُعِدَ بِہٖ مِنْ اَجْلِ ذٰلِکَ الْفِعْلِ۔(109:2)

Previous
12
Next

الْوَلِیْدُ بْنُ اَبِیْ الْوَلِیْدِ اَبُوْ عُثْمَانَ الْمَدَنِیُّ ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ

صیح ابن حبان · کِتَابُ الْبِرِّ وَالْاِحْسَانِ · Hadith 408

All Chapters1. Chapter on what comes in patience, and the raiment of illnesses and symptoms1. The Breastfeeding Book1. The section of E-mail1. The Manumission Book1. The Book of Faith1. The virtue of Hajj and Umrah1. The Boundaries Book1. Gate in the Caliphate and the Emirate1. The door of the living1. The door to prayer in the Kaaba1. Chapter on collecting money from its solution and related to that1. Bab Maja in Alaptda praise Allہ Almighty