Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #258

258 - وقد قالت عائشة رضى الله عنها : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة قط غير أنه كان إذا انتهك شيء من محارم الله عز وجل كان أشدهم في ذلك حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى الحماني قال : أخبرني قيس ، وحماد بن شعيب ، عن منصور ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضى الله عنها

عَائِشَةَ ← وقد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 258

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #259

259 - حدثنا أبو بكر ، محمد بن مهدويه بن العباس الرازي قال : حدثنا الحسن بن يزداد بن سيار بن دينار النجار ، بهمذان قال : ح ابن ظريف قال : ح المحاربي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري (1) ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون الرداء إن شاء الله عبارة عن الجمال والبهاء ، والإزار عبارة عن الجلال والستر والحجاب ، كأنه تعالى يقول : لا يجمل الكبرياء ، ولا يحسن بأحد إلا بي ؛ لأن من دون الله فصغار ، الحدث له لازم ، ونسبة العجز عليه ظاهر ، والاضطرار عليه بين ، فكيف يجمل الكبرياء بمن لا ينفك من الحدث والاضطرار والعجز والافتقار ، بل يجمل ذلك بالقادر القهار القوي الجبار الغني العلي الواهب المعطي سبحانه ليس كمثله شيء ، والإزار عبارة عن الستر والحجاب والامتناع عن الإدراك والإحاطة به علما وكيفية لذاته وصفاته كان معناه : حجبت خلقي عن إدراك ذاتي وكيفية صفاتي بالعظمة والجلال ، فقد ونيت الإنس عن كنه صفاته ، وخنست العقول عن كيفية ذاته ، وفرت الأوهام عن حقائق نعوته ، إذ هو الله الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، ومعنى المنازعة الدعوى قولا وعبارة وفعلا وإشارة ، والله أعلم بحقيقة المعنى فيه والمراد منه

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← الْمُحَارِبِيُّ2 ← ابن ظريف ← الحسن بن يزداد بن سيار بن دينار النجار ← أبو بكر محمد بن مهدويه بن العباس الرازي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 259

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #260

260 - ح حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى الحماني قال : أخبرني خالد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تباغضوا ، ولا تنافسوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله في قوله : « لا تباغضوا » إشارة إلى الأهواء المضلة ، والآراء المختلفة ، ونهي عن النحل التي تخالف ما عليه السواد الأعظم ، وتخرج عن السنة الناطقة ، والكتاب المحكم ؛ لأن المخالفة في الدين هي العلة الموجبة للتباغض ، وليس ما دونه من سائر المخالفات ، وأنواع المنازعات في خصومات الأنفس ومظالم الأموال ، ومطالبات الحظوظ والولايات بسبب التباغض بين المؤمنين ؛ لأن المؤمنين المتحققين بإيمانهم لا تبلغ مطالبات حظوظ أنفسهم ، وخصومات الأموال والجنايات بينهم مبلغا يوجب التباغض بينهم . ألا ترى إلى ما كان بين الصحابة رضي الله عنهم من المنازعات في الخلافة ، والمخالفات في الولاية لم يبلغ بهم مبلغ البغضاء بينهم . قال علي رضي الله عنه : إخواننا بغوا علينا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← خَالِدٌ، ← يحيى الحماني ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 260

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #261

261 - وقال أيضا وتلا هذه الآية إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون (1) فقال : أنا منهم ، وأبو بكر منهم ، وعمر منهم ، والزبير منهم ، وطلحة منهم ، وعثمان منهم ، وعبد الرحمن بن عوف منهم ، أو قال سعد منهم ، وأقيمت الصلاة فقام وهو يقول لا يسمعون حسيسها (2) حدثناه أبو رجاء أحمد بن داود قال : ح نصر بن أحمد قال : ح الحسن بن عرفة قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن ليث بن أبي سليم ، عن ابن عم النعمان بن بشير ، عن النعمان بن بشير قال : سرت مع علي بن أبي طالب رضى الله عنه فتلا هذه الآية إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

أيضا وتلا هذه الآية

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 261

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #262

262 - وقال معاوية في علي ما حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف النعماني ، ومحمد بن محمد بن الأزهر الأشوي ، عن عمرو بن عثمان التمري ، بصري ، وقال : الأزهري : حدثنا وهب بن عمرو بن عثمان ، وهو الصواب قال : ح أبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : جاء رجل إلى معاوية رضى الله عنه فسأله عن مسألة ، فقال : سل عنها علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو أعلم ، فقال : أريد جوابك يا أمير المؤمنين فيها ، قال : ويحك لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقره بالعلم عزا ، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » ولقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله فيأخذ عنه ، وكان إذا أشكل على عمر شيء فقال : هاهنا علي ، قم لا أقام الله رجليك ومحا اسمه من الديوان . هذا إلى كثير من الأخبار التي تدل على أن منازعتهم الخلافة ومجاذبتهم الولاية لم تؤد بهم إلى التباغض . فدل قوله صلى الله عليه وسلم : « لا تباغضوا » أي لا تختلفوا في النحل والآراء ، ولا تباينوا في المذاهب والأهواء فتباغضوا لها ؛ لأن البدعة في الدين والضلال عن الطريق المستقيم يوجب البغض عليه وترك الموالاة فيه ، قال الله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين (1) الآية ، وقال تعالى لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء (2) . وقوله صلى الله عليه وسلم : « لا تنافسوا » أي لا ترغبوا في الدنيا ، ولا تحرصوا عليها ، ولا تضنوا بها ؛ لأن المنافسة إذا كانت في العلم بالله ، والعبادة لله والفهم عن الله كانت واجبة مدعوا إليها ، وإنما تكون مرفوضة مدعوا عنها إذا كانت في الدنيا . وقد ورد الخبر بقوله صلى الله عليه وسلم : « من طلب الدنيا حلالا مكاثرا مفاخرا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان » ، والمنافسة المنهي عنها هي المنافسة في الدنيا وحطومها ، والمنافسة فيما تؤدي إلى الحرص عليها والجمع لها ، والاستكثار منها والضن بها . فقوله : « لا تنافسوا » نهي عن هذه الأسباب ، وزجر عن هذه الأوصاف . وقوله صلى الله عليه وسلم : « لا تدابروا » أي لا تخاذلوا ، ولا تغتابوا ، ولا يبغي بعضكم لبعض غائلة ، بل تعاونوا كما أمر الله عز وجل بقوله وتعاونوا على البر والتقوى (3) ، وبقوله ولا يغتب بعضكم بعضا (4) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « وكونوا عباد الله إخوانا » أي لا تترافعوا ولا تتعالوا فإنكم كلكم عباد الله . وقوله : « إخوانا » يدل على ما قلنا في التدابر ؛ لأن التخاذل هو إعراض كل واحد منهما عن صاحبه وهو التدابر ؛ لأن كل واحد إذا عرض عن صاحبه كان دبره إلى صاحبه ، وليست هذه صفة الأخوة بل صفة الأخوة التقابل ، وأن يكون وجه كل واحد منهما إلى صاحبه قال الله عز وجل إخوانا على سرر متقابلين (5) ، فوصف الإخوان بالتقابل وهو أن لا يعرض كل واحد منهما عن صاحبه ، فهو أن لا يأخذه ولا يجعله عن دبر منه ، ولا يدبره بسوء قولا فيكون غيبته ، أو فعلا فيكون بغيا ، والله أعلم . معنى الخبر : لا تباغضوا أي : لا تختلفوا في الآراء ، ولا تباينوا في المذاهب والأهواء فتباغضوا بها ؛ لأن البدعة توجب البغض وترك الموالاة

قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبِي ← وهب بن عمرو بن عثمان وهو الصواب ← الأزهري ← عمرو بن عثمان التمري بصري ← محمد بن محمد بن الأزهر الأشوي ← محمد بن عبد الله بن يوسف النعماني ← معاوية في علي ما

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #263

263 - ح أحمد بن عبد الله بن الهروي قال : ح أبو الفضل أحمد بن نجدة بن عريان قال : ح يحيى بن عبد الحميد قال : ح حماد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم (1) قال صلى الله عليه وسلم : « أعوذ بوجهك الكريم » قال : فنزلت أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ، فقال : « هذا أهون » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : قوله عز وجل أو يلبسكم شيعا ، قيل معناه : فجعلكم مختلفين متفرقين فيجوز أن يكون الاختلاف والفرقة الذي توعد الله هذه الأمة أن يلقيه فيها وبينها في المنازعات ومطالبة حظوظ الأنفس من الولاية والخلافة وأسباب الدنيا ، فيكون الفرقة بينهم فرقة الأبدان أو إتلاف الأنفس في منازعة الدنيا ، ومجاذبة الملك فيها ، وطلب الرفعة والعلو فيها ، وجمع حطامها والإستيلاء على الأمر فيها دون الفرقة والاختلاف في الدين ، والتباين في الأهواء المضلة والآراء المغوية التي تخرج إلى نفي ذاته عز وجل ، وتعطيل صفاته الذي يرجع أكثرها إلى الخروج عن الملة . فقد روي أن رجلا جاء إلى معاوية رضي الله عنه فقال له : جئتك من عند أكذب الناس ، وأجبن الناس ، وأبخل الناس - يعني عليا - رضي الله عنه فأعطاه وأكثر له ثم خلا به ، فقال له : ويحك كيف قلت : أكذب الناس وهو أول من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من آمن بالله وهو الصديق الأكبر ، وكيف قلت : أجبن الناس وقد علمت العرب أنه ليس فيها أشجع منه ، وكيف قلت : أبخل الناس وما جمع قط صفراء ولا بيضاء ؟ أو كلاما هذا معناه ، فقال له الرجل : إن كان كما تقول فعلام تقاتله ؟ فقال معاوية : على أن تجور طينة هذا الخاتم في الأرض . فقد أخبر أن قتاله إياه واختلافه عليه ومفارقته إياه لم يكن للدين وإنما كان للدنيا ، فافترقوا للدنيا ، واجتمعوا في الدين ، فكل من ملك نصر الدين وأهله ، وقمع الشرك وأهله ، فتحوا الأمصار ، وأسلموا الكفار ، وقمعوا الفجار ، ودعوا إلى كلمة التقوى ، ومن الضلالة إلى الهدى جمعهم الدين ، وفرقتهم الدنيا فأذاقهم الله بأسهم ، وقتلهم بأيديهم ، وألفاهم عن سلامة من اعتقادهم واجتماعهم على صلواتهم ، وإقامة شهاداتهم ، فكان بأسهم الذي أذيقوه كفارة لما اجترموه ، وتمحيصا فيما اكتسبوه

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← حَمَّادٍ، ← يحيى بن عبد الحميد ← أبو الفضل أحمد بن نجدة بن عريان ← أحمد بن عبد الله بن الهروي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 263

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #264

264 - قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن أمتي أمة مرحومة مغفور لها ، جعل الله عذابها بأيديها في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من أمتي رجلا من أهل الأديان فيقال : هذا فداؤك في النار » حدثناه عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح عبد الصمد بن الفضل قال : ح عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن سعيد بن أبي أيوب قال : حدثني أبو القاسم رجل من أهل حمص ، عن عمرو بن قيس السكوني ، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 264

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #265

265 - وحدثناه محمد بن نعيم السمرقندي قال : ح أبو نعيم بن ناعم قال : ح عثمان بن أبي شيبة قال : ح الحسن بن موسى قال : ح سعيد بن زيد قال : ح ليث بن أبي سليم ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أمتي أمة مرحومة إنما جعل عذابها في القتل والزلازل والفتن » فلما كان اختلافهم فيما دون التوحيد من الشرائع التي يجوز الاختلاف فيها ، والاختلاف فيها رحمة للمسلمين ، وتوسعة من الله تعالى لئلا يضيق بهم الأمر ، ولا يحملوا ما لا يطيقون من إصابة الحق الذي هو وهن الحق كما قال عز وجل لا تحملنا ما لا طاقة لنا به (1) ، فلم يكلفوا ما لا يستطيعون ، لم يبق إلا أن يحمل قوله تعالى أو يلبسكم شيعا (2) ، على الاختلاف في طلب الدنيا ، وتكون المقاتلة لأجلها ، وهو عقوبة اختلافهم ، وذلك هو العذاب الذي قال صلى الله عليه وسلم : « عذابها بأيديها » . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هذا أهون » ، ولو كان تفرقهم واختلافهم في أصل الدين وعقيدة التوحيد لكان ذلك أشد من الصاعقة التي تأتيهم من فوق ، والحجارة التي يرمون بها من السماء ، والخسف الذي يغتالون به من تحت أرجلهم ، إذ قد يجوز أن يكون الخسف والقذف يصيب من يكون عاقبته إلى رحمة الله من الأطفال الصغار ، ومن لم يقترف الذنوب الكبار ، ولا يجوز أن يرحم الله تعالى الكفار والمشركين الفجار

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، ← سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أبو نعيم بن ناعم ← محمد بن نعيم السمرقندي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 265

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #266

266 - حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح أبو بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عبيد الله ابن القبطية ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يعوذ عائذ بالبيت فيبعث الله تعالى بعثا حتى إذا كانوا ببيداء (1) من الأرض خسف (2) بهم » فقلت : يا رسول الله فكيف بمن كان كارها ؟ قال : « يخسف بهم معهم ، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته » قال : فذكرت ذلك لأبي جعفر فقال : بيداء المدينة

أُمِّ سَلَمَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 266

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #267

267 - حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن جامع بن أبي راشد ، عن منذر ، عن الحسن بن محمد ، عن امرأة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه » فقلت : يا رسول الله : وفيهم طاعة الله ؟ قال : « نعم ، ثم يصيرون إلى رحمة الله » فأخبر بأنه يخسف بمن يفضي إلى رحمة الله ، فقد ظهر بأن الاختلاف في الدين والفرقة في أصل التوحيد الذي يؤدي إلى الكفر والشرك أشد من الخسف والقذف ، والله أعلم . ويجوز أن يكون رجوع قوله صلى الله عليه وسلم « هذا أهون » إلى قوله يذيق بعضكم بأس بعض (1) دون قوله أو يلبسكم شيعا (2)

عَائِشَةَ ← امْرَأَةٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُنْذِرٍ ← جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 267

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #268

268 - ح عبد العزيز بن محمد المرزباني قال : ح عبد الله بن حماد الآملي قال : ح يحيى بن بكير قال : حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري ، عن أبي حازم ، عن عبيد الله بن مقسم ، أنه نظر إلى عبد الله بن عمر كيف صنع حين أخذ يحكي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم - : « يأخذ الله سماواته وأرضه بيده ويقول : أنا الله ، ويقبض أصابعه ويبسطها أنا الرحمن أنا الملك أنا المليك » حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل منه حتى إني لأقول : أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يجوز أن يكون معنى قوله : « يقبض الله سماواته وأرضه بيده » أي : يجمعها ويرفعها ، فإن السماوات مبسوطة والأرضين مدحوة ، قال الله تعالى والأرض بعد ذلك دحاها (1) ، أي بسطها ، وقال في السماء يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده (2) ، وقال والسماوات مطويات بيمينه (3) ، فالمقبوض والمأخوذ والمطوي بمعنى واحد ، وهو المجموع المرفوع قال الله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض (4) ، والسماوات مطويات ، فأخبر أنها تجمع وترفع وتبدل بها غيرها ، فمعنى القبض الضم والجمع للرفع ، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه وبسطها عبارة عن الجمع والضم ، كالإنسان إذا حكى إنسانا بالجود بسط أصابعه ونشر كفه ، وإذا عبر عن البخل والإمساك جمع كفه وضم أصابعه ، وإنما يريد به القبض والبسط ولا يريد به صفة الجود والبخل ، كذلك قبض النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه وبسطها عبارة عن قبض السماوات وجمعها فهو إشارة إلى المقبوض والمجموع لا حكاية عن يد الله التي هي صفة أزلية لله ليست بجارحة ، ولا عضو ، ولا جزء ، ولا كيفية لها فيوصف بالقبض والبسط المفهوم عندنا كأيدي المحدثين تعالى الله عن أوصاف الحدث علوا كبيرا . ويجوز أن يكون بسط أصابعه وقبضها إشارة إلى الجمع الذي هو الكل ، فكأنه يقول : يجمع الله تعالى السماوات والأرض ويقبضها كلها فيبسط أصابعه للاستيعاب والجمع ويقبضهما ، لذلك كما يريد الإنسان يده فيبسطها ثم يضمها إلى نفسه يحكي بذلك الجميع . وحركة المنبر من تحته يجوز أن يكون لحركة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ، كالتواجد الذي يكون من الإنسان بالإمالة والتثني وتحريك الرأس عند استعظام الشيء ، والقلق عندما يجده في قلب من حزن أو هيبة أو إجلال الشيء واستعظام له ، فيتحرك المنبر لحركته . ويجوز أن يكون حركة المنبر من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وعلامات نبوته ، وآيات رسالته فكأن المنبر يتحرك من تحت النبي صلى الله عليه وسلم هيبة لله ، وإجلالا لما سمعه من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان الجذع يحن لفقد الذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم بما أراد رسوله ، آمنا بالله وحده ، وأنه لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شيء ، وأنه منزه عن أوصاف الحدث ، سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وصدقنا رسوله فيما قال وفيما بلغ ، وعلمنا أنه لا يقول على الله إلا الحق ، صلى الله عليه وعلى آله

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمُلِيُّ، ← عبد العزيز بن محمد المرزباني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 268

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #269

269 - ح أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي بسمرقند قال : ح يحيى بن عثمان بن صالح السهمي بمصر قال : ح عبد الغفار بن داود قال : ح عبد الرزاق هو ابن عمر الدمشقي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاثة لا يريحون ريح الجنة : رجل ادعى إلى غير أبيه ، ورجل كذب علي ، ورجل كذب على عينيه » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « كذب على عينيه » أي زعم أنه رأى في المنام كذا وكذا ولم ير ، يدل عليه حديث آخر : « من تحلم كاذبا كلف أن يعقد بين شعيرتين ، وليس بفاعل » . قال : وإنما عظمت عقوبة من كذب عينيه في الرؤيا لعظم جرمه وكبير ذنبه ، وذلك أنه كذب على الله عز وجل أو على ملك الرؤيا ، والكذب على الملك كذب على الله تعالى ؛ لأن الإنسان إنما يدعي ويكذب بالرؤيا الصالحة التي هي بشرى من الله عز وجل ، ولا يكاد يتخرص بالرؤيا التي هي حلم من الشيطان أو حديث النفس التي هي أضغاث أحلام

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عبد الرزاق هو ابن عمر الدمشقي ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ، ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 269

Previous
262728
Next

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 262

All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith