Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #79

79 - قال : ح حاتم بن عقيل قال : ح يحيى قال : ح أبو الأحوص ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة » وفي بعض النسخ : « من خير أعمالكم الصلاة ، ولا يحافظ على الطهور إلا مؤمن » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : روي في التفسير في قوله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا (1) لا إله إلا الله ، فالاستقامة هي الإقامة على قول لا إله إلا الله بإيفاء حقه ، ورعاية حده ، وأولى حقه إسقاط تعظيم ما سوى الله تعالى عن شرك ، وهو أن لا نخاف غيره ، ولا نرجو سواه ، ولا نراعي إلا حقه ، وكل حق أوجبه الله تعالى فهو من حق الله ، وأدنى حدوده إقامة ما أوجبه حق هذا القول ، وهو أداء أوامره ، والانتهاء عما نهى عنه ، والرضا بما يكون منه . وقوله : « ولن تحصوا » قيل : لن تحصوا ثوابها ، وقيل : لن تطيقوا أي لا تستطيعوا أن تستقيموا ، ومعناه لا تستطيعون بحولكم وقوتكم ، ولا باجتهادكم واستطاعتكم ، بل لن تطيقوه ، وأحرى أن لا تطيقوه ، وإن بذلتم مجهودكم ، أي عجزهم في أداء حق الله تعالى ، ويجوز أن يكون معنى قوله : « واستقيموا » على ما أقررتم في الذر الأول حين أجبتم ربكم عز وجل بقولكم على حين قال لكم : « ألست بربكم » أي استقيموا على قولكم « بلى » بمراعات الأنفاس ، ومراقبة الأهجاس ، ولن تحصوا عدد أنفاسكم ، ولا تطيقون مراقبة خواطركم ، فكيف تستقيمون ، صرفهم عن أوصافهم في رؤية الاستقامة منهم ، وإقامتهم مقام الاضطراب لعجز البشرية ، ودلهم على الافتقار إلى الله تعالى في طلب الاستقامة . وقوله : « واعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة » ، يجوز أن يكون معناه أن من أفضل أعمالكم ، وأتمها دلالة على الاستقامة الصلاة ، وذلك أنها . . . . . الله ، والانقطاع إليه عما سواه ، وفيها ذم الجوارح وجميع الشر ، والإقبال على الله تعالى ، والانصراف عما سواه ، والاشتغال به عمن دونه . وقوله : « ولن يحافظ على الطهور إلا المؤمن » يجوز أن يكون المراد به الطهارة من الحدث ، وهو الوضوء ، وفي رواية أخرى : « ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن » ، وهي رواية الأعمش ، عن سالم ، عن ثوبان

ثَوْبَانَ، ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← يَحْيَى ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 79

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #80

80 - حدثناه أحمد بن محمد بن زكريا ، قال : ح إسحاق بن أحمد قال : ح يعلى ، عن الأعمش ، عن سالم ، عن ثوبان : « ولن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن » ، وقال : « أفضل أعمالكم » قال : ويجوز أن يكون معنى قوله : « الطهور » ظاهرا وباطنا ، وهو أن يحافظ على طهارة سره من النظر إلى غير الله تعالى كما يحافظ على طهارة ظاهره من الحدث . وقوله : « لن يحافظ » دليل على صحة تأويل قوله « لن تحصوا » أي : لن تطيقوا ؛ لأن المحافظة على وزن المجاهدة ، وهو أن تجاهد من يجاهدك ، أي : تكون غالبا مرة ، ومغلوبا أخرى ، وأنت تجهد وتبذل مجهودك في الجهاد ، وكذلك المحافظة ، وذلك أنك تتحفظ جهدك وطاقتك في تطهير سرك ، ثم تغلب عليهم ، ثم تحفظ ثم تضيع ، مرة حفظ ومرة ضيعة ، وأنت باذل مجهودك في حفظ سرك ، أي : لن تطيق الاستقامة ، ولكن تبذل مجهودك فيه ، فيكون مرة كذا ومرة كذا ، كما أن المحافظة على الوضوء ليس أن لا تحدث ، لكن كلما أحدثت تطهر ، فيكون المؤمن بين هاتين الحالتين في الاستقامة بين عجز البشرية وبين استظهار الربوبية ، فيكون بين رعاية وإهمال ، وبين تقصير وإكمال ، وبين مراقبة وإغفال ، وهو بين جد وفتور ، كما أنه بين حدث وطهور

ثَوْبَانَ، ← سَالِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى، ← إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ← أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 80

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #81

81 - قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي رحمه الله قال : ح داود . . أبي العوام . . أبو حاتم قال : ح عبد الصمد بن نعمان قال : ح عبد الملك بن حسين هو النخعي ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « جالس الكبراء ، وسائل العلماء ، وخالط الحكماء » وقال مسعر : عن سلمة بن كهيل ، عن أبي جحيفة : « وخالل الحكماء » حدثنا به محمد بن علي بن الحسين قال : ح أبو عوانة الإسفراييني قال : ح أبو عمر الإمام قال : ح مخلد بن يزيد قال : ح مسعر قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : يجوز أن يريد بقوله صلى الله عليه وسلم : « جالس الكبراء » أي : ذوو الأسنان والشيوخ الذين لهم تجارب ، وقد كملت عقولهم ، وسكنت حدتهم ، وكملت آدابهم ، وفي بعض النسخ : آراؤهم ، وزالت عنهم خفة الصبى ، وحدة الشباب ، وأحكموا التجارب ، فمن جالسهم تأدب بآدابهم ، وانتفع بتجاربهم ، فكان سكونهم ووقارهم حاجزا لمن جالسهم ، وزاجرا لهم عما يتولد من طباعهم ، ويتبرك بهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « البركة مع أكابركم » ، وقد أمر بتوقيرهم بقوله صلى الله عليه وسلم : « من لم يوقر كبيرنا ، فليس منا » . ويجوز أن يريد بقوله : « جالس الكبراء » ، أي : الكبراء في الحال ، ومن له رتبة في الدين ، ومنزلة عند الله ، وإن لم يكن كبيرا في السن ، والكبير في الحال هو جميع علم الوراثة إلى علم الدراسة ، فقد قيل جاء في الحديث : « من عمل بما علم ورثه الله تعالى علم ما لم يعلم » ، فقد شرط لوراثة هذا العلم العمل بعلم الدراسة الذي هو علم الاكتساب ، وهو علم الأحكام بعد أحكام علم التوحيد ، وهذا علم الدراسة ، وعلم الوراثة : علم آفات النفس ، وآفات العمل ، وخدع النفس ، وغرور الدنيا ، وأخبر أن من عمل بعلم الاكتساب ورثه الله تعالى علم ما لم يعلم ، وهو علم الإفهام ، وفي نسخة « علم الإلهام » ، والفراسة الذي هو النظر بنور الله عز وجل ؛ فإنه قال صلى الله عليه وسلم : « اتقوا فراسة المؤمن ؛ فإنه ينظر بنور الله عز وجل » ، وقال صلى الله عليه وسلم : « ومن ورثه الله تعالى هذا العلم ، فهو الذي شرح الله صدره للإسلام » ، فهو على نور من ربه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « النور إذا دخل القلب انشرح وانفتح » ، فقيل : وما علامة ذلك ؟ فقال : « التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل دخوله ، ومن تجافى عن الدنيا كشف عن سره الحجب ، فصار الغيب له شهودا » قال حارثة رضي الله عنه : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأظمأت نهاري ، وأسهرت ليلي ، فكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وهو الحديث الذي

أَبِي جُحَيْفَةَ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← عبد الملك بن حسين هو النخعي ← عبد الصمد بن نعمان ← داود أبي العوام أبو حاتم ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 81

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #82

82 - حدثناه خلف بن محمد ، قال : ح صالح بن محمد قال : ح إسماعيل بن إبراهيم الترجماني قال : ح يوسف بن عطية الصفار قال : ح ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « كيف أصبحت يا حارثة ؟ » فقال أصبحت مؤمنا بالله تعالى حقا قال : « انظر إلى ما تقول فإن لكل قول حقيقة » ، فقال : يا رسول الله عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، فكأني بعرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتعارون فيها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أبصرت فالزم » ، وفي رواية : « أصبت فالزم ، عبد نور الله تعالى الإيمان في قلبه » ، فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى لي بالشهادة ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنودي يوما في الخيل : يا خيل الله اركبي ، فكان أول فارس ركب ، وأول فارس استشهد ، فبلغ أمه ، فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : أخبرني عن ابني ، فإن يك في الجنة فلن أبكي ، ولن أجزع ، وإن يكن غير ذلك بكيت ما عشت في الدنيا قال : « أم حارثة ، إنها ليست بجنة ، ولكنها جنة في جنان ، والحارثة في الفردوس الأعلى » ، فرجعت ، وهي تضحك ، وتقول : بخ بخ لك يا حارثة فأخبر في هذا الحديث أن من عمل بما علم نور الله تعالى قلبه ، ومن نور الله تعالى قلبه كوشف عن كثير من أحوال الغيب ، وعلم ما لم يتعلم من جهة اليقين فيما تعلم ، لا أنه يعلم أشياء من الأحكام ، وغيره من غير اجتهاد في تعلمه ، حتى يعلم القرآن ، وأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأحكام الدين من غير تعلم ، ليس كذلك ، ولكن يكاشف وينهتك الحجب بينه وبين كثير من أحوال الغيب ، فلا يتعرضه الشكوك ، ولا ينازعه الخواطر في الحق ، وبيانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الحق ينطق على لسان عمر » ، فهذه أوصاف الكبراء ، ومن كان بهذه الصفة تجلى على قدر زمانه ، وفي بعض النسخ : « تجلى قدره على أهل زمانه ، فإنه يجالس في التوقير ، والإجلال ، والتعظيم ، وذم الجوارح ، ومراقبة الخواطر ، فإن أهل الصدق لهم نور ، يقفون على كثير من أحوال الناس . قال عبد الله بن محمد الأنطاكي : إذا جالستم أهل الصدق ، فجالسوهم بالصدق ؛ فإنهم جواسيس القلوب يدخلون في أسراركم ، ويخرجون من هممكم ، ومن جالسهم فلا يجب أن يتعرض عليهم في أحوالهم ، ولا يبادرون بشيء ، وفي بعض النسخ : » ولا يبادون « ، ولا ينكر عليهم حال ، ولكن يبصر عليهم حتى يكونوا هم الذين يكشفون لهم ما التبس عليهم من أحوالهم ، ألا يرى إلى ما قال العبد الصالح لموسى عليهما السلام فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا (1) ، وإنما يجالس الكبراء في أوقات يكون منهم البداية والإذن ، ولا يداخلون كل وقت ، فإن أوقاتهم لهم فيما بينهم وبين الله تعالى لا يحملهم فيها غيره ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : » لي مع الله عز وجل وقت لا يسعني فيه غيره « ، هذا حال النبي صلى الله عليه وسلم ، وحاله أرفع من أن يعلم ، أو يعبر عنه ، وأحوال سائر الكبراء على قدر ما يليق بهم ، إذا فهؤلاء يجالسون تبركا بهم ، وتيمنا بروائح أحوالهم ، فهم ملحاء المريدين ولهفتهم بهم ، يتحررون عن كثير مما يخافونه من فتن الزمان ، وشر أهله ، ومكائد العدو ، وبلاء النفوس ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : » إن الشيطان ليفرق من ظل عمر « ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه جل جلاله : » هم القوم لا يشقى جليسهم « وقوله : » وخالط الحكماء « أي : داخلهم ، واختلط بهم ، وكن معهم في كل وقت ؛ فإن الحكيم هو المصيب في أقواله ، والمتقن لأفعاله ، والمحفوظ في أحواله ، فمن خالطهم وداخلهم أخذ محاسن أخلاقهم ، وانتفع بإصابتهم في أقوالهم ، وتهذب بهم في مختلف أحوالهم . وقوله : » سائل العلماء « تنبيه منه صلى الله عليه وسلم على إحكام الأمور وإصلاحها فيما بينك وبين الله تعالى ، وفيما بينك وبين خلق الله تعالى ، كأنه يقول : قدم العلم على العمل لتكون أعمالك على تقدمة العلم بها فتصح . وقوله : » سائل العلماء « ، لم يجعل له وقتا دون وقت كأنه يقول : كن أبدا عالما سائلا ومتعلما ، والعلماء إذا أطلقوا فهم الفقهاء ، لأن العلم إذا أطلق أريد به علم الفقه الذي هو علم الأحكام ، ومعرفة الحلال والحرام ، وأما سائر العلوم فإنها مقيد ؛ يقال : علم الكلام ، وعلم القرآن ، وعلم الحديث ، وعلم اللغة ، وكذلك جميع العلوم ، فإنها تقيد بذكر يخصه به ، وكذلك العلماء إذا أطلق كان المفهوم به الفقهاء ، فأما سائر العلماء كسائر العلوم ، فإنما يقال هذا قول المتكلمين ، وقال فيه المفسرون ، وكذا يقول اللغويون ، وقال النحويون ، وبه قرأ في القرآن ، ينسب أهل كل نوع من العلم إلى ما ينتحله ، فالعلماء اسم يختص به الفقهاء عند الإطلاق . فيجوز أن يكون قوله : سائل العلماء » أراد به ما قلناه من علم الأحكام ، فإن البلوى به أكثر ، والحاجة إليه آمن ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #83

83 - قال : حدثنا بكير بن محمد بن حمدان ، قال : ح أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز قال : ح أسيدة بن زيد الجمال قال : ح محمد بن عبد الله العوني ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما ينبغي لمسلم ولا يصح له أن يجنب في المسجد إلا أنا وعلي » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون ذلك لأن بيت النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد ، وبيت علي رضي الله عنه كان كذلك ، وإن كان البيتان لم يكونا من المسجد ، ولكن كانا متصلين بالمسجد ، وأبوابهما كانت في المسجد ، فيجعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد ، فقال : « ما ينبغي لمسلم أن يجنب في المسجد إلا أنا وعلي ، وإن أجنبنا فيه ، فإنا في بيوتنا » فيكون معناه لا ينبغي لمسلم أن يجنب في المسجد ، ونحن إنما نجنب في بيوتنا ليس في المسجد ، والذي يدل على أن بيت علي رضي الله عنه كان في المسجد كما كان بيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← محمد بن عبد الله العوني ← أسيدة بن زيد الجمال ← أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، ← بكير بن محمد بن حمدان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 83

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #84

84 - حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني قال : ح عبد الله بن سلمة ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، قال : سأل أبي رجل عن علي ، وعثمان ، رضي الله عنهما ، أيهما كان خيرا ؟ فقال له عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : هذا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشار إلى بيت علي إلى جنبه ، لم يكن يكون في هذا المسجد غيرهما ، وذكر الحديث إذا فلم يكونا يجنبان في المسجد ، وإنما كانا يجنبان في بيوتهما ، وبيوتهما في المسجد ، إذ كان أبوابهما فيه ، وكانا يستطرقانه في حالة الجنابة قال

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 84

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #85

85 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح علي بن المنذر قال : ح أبو فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : « يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك » قال نصر : قال أبو عيسى : قال علي بن المنذر : قلت لضرار بن صرد : ما معنى هذا الحديث ؟ قال : لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك ، فدل هذا على أن أبواب بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلي كانا في المسجد ، فكانا يستطرقان المسجد إذا خرجا من بيوتهما في حالة الجنابة . قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : فيجوز أن يكون معنى قوله ذلك تخصيصا لهما ، كأن النبي صلى الله عليه وسلم خص بأشياء ، فيكون هذا مما خص به ، ثم خص عليا رضي الله عنه فرخص له فيما لم يرخص به غيره ، وإن كانت أبواب بيوتهم في المسجد ، فإنه كانت في المسجد أبواب لبيوت غير بيوتهما ، حتى أمر بسدهما ، إلا باب علي رضي الله عنه

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطِيَّةَ ← سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، ← أبو فضيل ← عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 85

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #86

86 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى بن الحماني قال : ح أبو عوانة ، عن أبي بلج ، وفي بعض النسخ عن أبي صالح ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب علي » ، رضي الله عنه

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أبي بلج وفي بعض النسخ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ الْحِمَّانِيِّ ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 86

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #87

87 - قال : حدثنا أبو الفضل المروكي ، قال : ح محمد بن عيسى الطرسوسي قال : ح أبو جعفر النفيلي قال : ح مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « سدوا الأبواب إلا باب علي » رضي الله عنه فخصه النبي صلى الله عليه وسلم بأن يترك بابه في المسجد مفتوحا ، فكان يجنب في بيته ، وبيته في المسجد

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي بَلْجٍ ← شُعْبَةُ ← مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطُّرْسُوسِيُّ ← أبو الفضل المروكي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 87

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #88

88 - وأما الحديث الآخر أنه قال : « لا يبقين في المسجد باب إلا سد غير باب أبي بكر » رضي الله عنه قال : حدثنا به المروكي قال : ح محمد بن عيسى قال : ح إسماعيل بن أبي أويس قال : ح مالك بن أنس ، عن أبي النضر ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . فإن ذلك كانت أبوابا تطلع إلى المسجد خوخات ، وأبواب البيوت خارجة من المسجد ، فأمر بسد تلك الخوخات ، فلم يكن مطلع في المسجد ، وترك خوخة أبي بكر رضي الله عنه ، تصديق ذلك في رواية أخرى ، قال : « سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر » رضي الله عنه

وأما الحديث الآخر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 88

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #89

89 - حدثنا القواريري ، قال : ح حامد بن سهل قال : ح محمد بن عبد الرحمن أبو بكر ابن أخي الحسين الجعفي قال : ح زيد بن يحيى ، وفي نسخة : يزيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي قال : ح مالك بن أنس ، عن حصين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر » وقال غيره : « سدوا الأبواب » بلا لفظة : إلى المسجد « واتركوا باب أبي بكر » فدل هذا أن تلك الأبواب لم تكن أبواب البيوت التي تدخل فيها وتخرج منها ، وإنما كان خوخات تطلع إلى المسجد كالكوا ، والمشاكي ، وباب علي رضي الله عنه كان باب البيت الذي يدخل فيه فيخرج منه ، كما قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حين أشار إلى بيت علي رضي الله عنه إلى جنب بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فدل أن بيت علي رضي الله عنه كان فيه ، وقد فسر ذلك ابن عمر أيضا بقوله : لم يكن يكون في هذا المسجد غيرهما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← زيد بن يحيى وفي نسخة يزيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي ← محمد بن عبد الرحمن أبو بكر ابن أخي الحسين الجعفي ← حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ← الْقَوَارِيرِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 89

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #90

90 - قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر قال : ح الدراوردي ، عن يزيد بن عبد الله ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا استيقظ أحدكم من منامه فليتوضأ ، وليستنثر ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : يجوز أن يكون ذلك لبعده من مواضع التقيد ؛ فإن العين باب النظر إلى خلق السموات والأرض ، قال الله تعالى إن في السموات والأرض لآيات (1) ، وقال الله تعالى وفي أنفسكم أفلا تبصرون (2) ، وقال صلى الله عليه وسلم : « النظر إلى الكعبة عبادة » ، فهي باب العبرة ، والفم باب الذكر ، قال الله تعالى فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (3) ، والأذن باب سماع ذكر الله تعالى ، وسماع العلم ، قال الله تعالى الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه (4) ، وليس في الخياشيم شيء من هذا المعنى ، فيجوز أن يكون اقتراب الشيطان من الإنسان ، وموضع مدخله فيه إما عن طريق الوسوسة ، أو جريانه فيه ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » ، وقال في التثاؤب : « التثاؤب في الصلاة من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم في الصلاة ، فليكظم ما استطاع » ، وقال : « فإن الشيطان يضحك في جوفه » ، فأخبر أن الشيطان يدخل في جوف الإنسان ، فيجوز أن يكون مدخله فيه من طريق الخياشيم من طريق الوسوسة ، وهو باب ظاهر ، ويقول الناس لمن استخفه أمر ، أو ظهر فيه كبر : نفخ الشيطان في منخره . وقال الحجاج في خطبته : يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ، قد نفخ الشيطان في مناخركم ، حتى قلتم : ما بالحجاج فمه ، وهل يرجو الحجاج الخير كله إلا بعد الموت ؟ وهو باب ظاهر يعني الخيشوم ، ليس له طبق ، والعين والفم لهما طبقان ، وما دون الإزار فمستور من المسلم ، ولا يجد العدو إليه سبيلا ، كما لا يجد إلى السقاء إذا أوكي ، وإلى الباب إذا غلق . قال

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← محمد بن إسماعيل بن جعفر ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 90

Previous
111213
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَارُ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 82

All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith