Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee

4,561 Hadith565 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3790

قال الشافعي : فالغنيمة والفيء يجتمعان في أن فيهما معاً الخمس من جميعهما لمن سماه الله تعالى في الآيتين معاً . ثم يتعرف الحكم في الأربعة الأخماس بما بين الله تعالى على لسان نبيه عليه السلام وفي فعله ، فإنه قسم أربعة أخماس الغنيمة ، والغنيمة : هي الموجف عليها بالخيل والركاب لمن حضر من غني وفقير ، والفيء : هو ما لم يوجف عليه من خيل ولا ركاب ، فكانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قرى عرينة التي أفاءها الله تعالى أن أربعة أخماسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة دون المسلمين ، يضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراه الله عز وجل ( 3 ) .

الشَّافِعِیِّ،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3790

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3791

قال الشافعي : وقد مضى من كان ينفق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه وغيرهن لو كان معهن ، ولم أعلم أحداً من أهل العلم قال : لورثتهم تلك النفقة التي كانت لهم ، ولا خلاف في أن تجعل تلك النفقات حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل فضول غلات تلك الأموال فيما صلاح الإسلام وأهله ( 1 ) . واحتج في تخصيص آية الفيء ، وأن المراد بقوله : ! ( فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ) ! بخبر عمر بن الخطاب في الفيء ، حيث قرأ الآية فيه ثم قال : فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ومعنى قول عمر : لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة يريد ما كان يكون للموجفين ، وذلك أربعة أخماسه ، ويكون الخمس لمن سمى الله تعالى في كتابه .

الشَّافِعِیِّ،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3791

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3792

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان ، أنا إبراهيم بن الحسين ، أنا أبو اليمان ، أنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري أن عمر بن الخطاب دعاه بعد ما ارتفع النهار قال : فدخلت عليه فإذا هو جالس على رمال سرير ، ليس بينه وبين الرمال فراش ، متكئاً على وسادة من أدم فقال : يا مالك ! إنه قد قدم من قومك أهل أبيات قد حضروا المدينة ، قد أمرت لهم برضخ ( 2 ) فاقبضه فاقسمه بينهم . فقلت له : يا أمير المؤمنين ! لو أمرت بذلك غيري ؟ فقال : اقبضه أيها المرء ! فبينا أنا عنده إذ جاء حاجبه يرفأ فقال : هل لك في عثمان ، وعبد الرحمن ، والزبير ، وسعد يستأذنون ؟ قال : نعم فأدخلهم ، فلبث قليلاً ، ثم جاءه فقال : هل لك في علي ، والعباس يستأذنان ؟ قال : نعم ، فأذن لهما ، فلما دخلا قال عباس : يا أمير المؤمنين ! اقض بيني وبين هذا لعلي وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير . فقال الرهط : يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر . فقال عمر : اتئدوا ( 1 ) أناشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' لا نورث ، ما تركنا صدقة ' يريد نفسه ؟ قالوا : قد قال ذلك ، فأقبل عمر على علي وعباس قال : أنشدكما بالله أتعلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك ؟ قالا : نعم . قال : فإني أحدثكم عن هذا الأمر ، إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم من هذا الفيء بشيء لم يعطه أحداً غيره فقال الله : ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوخفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ) [ الحشر : 6 ] وكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فو الله ما احتازها دونكم ، ولا أستأثرها عليكم ، لقد أعطاكموها وبثها فيكم ، حتى بقي منها هذا المال ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي ، فيجعله مجعل مال الله ، فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته ، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : فأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضه أبو بكر ، فعمل فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم حينئذ ، وأقبل على علي وعباس رضي الله عنهما : تذكران أن أبا بكر فيه كما تقولان ؟ والله يعلم أنه فيه لصادق راشد بار تابع للحق ، ثم توفى الله أبا بكر فقلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، فقبضته سنتين من إمارتي ؛ أعمل فيه بمثل ما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبما عمل فيه أبو بكر وأنتم حينئذ ، وأقبل على علي والعباس : تذكران أني فيه كما تقولان ؟ والله يعلم أني فيه لصادق راشد تابع للحق ، ثم جئتماني كلاكما ، وكلمتكما واحدة وأمركما جميع ، فجئتني - يعني - عباساً فقلت لكما : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' لا نورث ما تركنا صدقة ' فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت : إن شئتما دفعته إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وبما عملت به فيه منذ وليته ، وإلا فلا تكلمان ، فقلتما : ادفعه إلينا بذلك ، فدفعته إليكما بذلك ، أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك ؟ فو الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيه بقضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنه فادفعاه إلي فأنا أكفيكما . قال : فحدثت هذا الحديث عروة بن الزبير فقال : صدق مالك بن أوس ، أنا سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : أرسل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله فقلت : أنا أردهن عن ذلك ، فقلت لهن : ألا تتقين الله ! ألم تعلمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : ' لا نورث ' يريد بذلك نفسه ' ما تركنا صدقة إنما يأكل آلمحمد من هذا المال ' فانتهت أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن . وكان أبو هريرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ' والذي نفسي بيده ! لا يقتسم ورثتي شيئاً ، ما تركنا صدقة ' فكانت هذه الصدقة بيد علي بن أبي طالب ، وطالت فيه خصومتهما ، فأبى عمر رضي الله عنه أن يقسمها بينهما ، حتى أعرض عنها عباس ، ثم كانت بعد علي بيد حسن بن علي ، ثم بيد حسين بن علي ، ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن ، كلاهما كانا يتداولانها ، ثم بيد زيد بن حسن وهي صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقاً ( 1 ) . - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا الشافعي ، أنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة فذكره .

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3793

أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا الشافعي ، أنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ' لا يقتسم ورثتي ديناراً ولا درهماً ، ما تركت بعد نفقة أهلي ومؤنة عاملي فهو صدقة ' ( 1 ) .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أبو العباس محمد ابن يعقوب ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3793

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3794

قال الشيخ : وأما خمس الغنيمة وخمس الفيء فإنهما مقسومات على من سماهم الله عز وجل في القرآن في آية الغنيمة وآية الفيء ، وقوله في الآيتين : ! ( لله وللرسول ) ! .

الشَّيْخُ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3794

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3795

قد رويناعن عطاء بن أبي رباح أنه قال : خمس الله ورسوله واحد ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فيه ما شاء ( 2 ) .

قد رويناعن عطاء بن أبي رباح

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3795

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3796

وكذلك قال مجاهد ( 1 ) ، وإبراهيم النخعي ( 2 ) ، وقتادة ( 3 ) ، وغيرهم : خمس الله ورسوله واحد .

مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ ← وَكَذَلِكَ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3796

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3797

قال إبراهيم : ويقسم ما سوى ذلك على الآخرين .

إِبْرَاهِيمُ:

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3797

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3798

وقال سفيان بن عيينة : إنما استفتح الله الكلام في الفيء والغنيمة بذكر نفسه [ لأنها أشرف الكسب ، وإنما ينسب إليه كل شيء يشرف ويعظم ، ولم ينسب الصدقة إلى نفسه ] ( 4 ) لأنها أوساخ الناس . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني يقول : سمعت جدي يقول : سمعت عبد الله بن محمد بن أبي شيبة يقول : قال سفيان بن عيينة فذكره ( 5 ) .

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3798

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3799

وروينا عن الحسن بن محمد ( 6 ) أنه قال : هذا مفتاح كلام ، لله ما في الدنيا والآخرة ( 7 ) .

الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← وَرُوِّينَا

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3799

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3800

وأما الذي روينا عن عبادة بن الصامت أنه قال : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وبرة من جنب بعير فقال : ' يا أيها الناس ! إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إلا الخمس ، والخمس مردود عليكم ' . - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، أنا معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق يعني الفزاري ، أنا عبد الرحمن بن عياش ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن أبي سلام ، عن أبي أمامة ، عن عبادة بن الصامت فذكره ( 1 ) . إنما أرادوا بالخمس خمس الخمس ، وقوله : ' مردود عليكم ' يعني مردوداً في مصالحكم ، وقد كان له سهم الصفي .

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← وأما الذي روينا

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3800

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی #3801

قال الشعبي : كان للنبي صلى الله عليه وسلم سهم يدعى الصفي إن شاء عبداً ، وإن شاء أمة ، وإن شاء فرساً ، يختاره قبل الخمس ( 1 ) .وقال ابن سيرين : رأس من الخمس قبل كل شيء ( 1 ) . وقال قتادة : كل له سهم صاف يأخذه من حيث شاء ( 2 ) . قالت عائشة : كانت صفية من الصفي ( 3 ) . قال الشافعي : الأمر الذي لا يختلف فيه أحد من أهل العلم عندنا أنه ليس لأحد ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من صفي الغنيمة ( 4 ) .

الشَّعْبِيِّ

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3801

Previous
1
Next

مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← أبو اليمان ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرْقُوبٍ التَّمَّارُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الجزية · Hadith 3792

All Chapters1. Chapter on indoctrinating the patient when death attends him and what is desirable to read with him and what does he do and say?2. 2 - The door to closing his eyes and covering him with a garment3. The funeral book3. 3 - The door to closing his eyes and covering him with a garment4. 4 - The door to closing his eyes and covering him with a garment4. The Book of Zakat5. 5 - The door to closing his eyes and covering him with a garment5. Gathering the doors of fasting6. 6 - The door to closing his eyes and covering him with a garment6. Book of rituals6. The rest of the Book of Rites7. Door washing the dead