المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْمَنَاقِبِ ‹ بَابٌ: فِي مَحَبَّتِهِ · حديث 1317
1317 - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: طَلَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَنِي فِي جَدْوَلٍ نَائِمًا فَقَالَ: «قُمْ مَا أَلُومُ النَّاسَ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ» . قَالَ: فَرَأَى كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «قُمْ فَوَاللَّهِ لأَرْضِيَنَّكَ أَنْتَ أَخِي وَأَبُو وَلَدِي تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِي وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ كَنْزُ اللَّهِ. وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ. وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلامِ» .
«قُمْ فَوَاللَّهِ لأَرْضِيَنَّكَ أَنْتَ أَخِي وَأَبُو وَلَدِي تُقَاتِلُ ← فرأى كأني وجدت في نفسي من ذلك ← قم ما ألوم الناس يسمونك أبا تراب ← طَلَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَوَجَدَنِي فِي جَدْوَلٍ نَائِمًا ← عَلِيٍّ، ← عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَانِيُّ، ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · The niqab book › Chapter: In his love · Hadith 1317
