Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطهور

Al Tahoor

381 Hadith60 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطهور #247

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : « ماء البحر لا يجزئ (1) من غسل الجنابة ، ولا من وضوء الصلاة ، لأنه بحر ثم نار ، ثم بحر ثم نار ، حتى عد سبعة أبحر »

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي أَيُّوبَ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 247

الطهور #248

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا منصور ، عن قتادة ، عن عقبة بن صهبان ، عن ابن عمر ، قال : « التيمم أحب إلي من ماء البحر » قال أبو عبيد : والقول المعمول به عندنا : الأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه « الطهور ماؤه الحل ميتته » ثم ما أفتى به علماء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ذكرنا ، ثم أخذ العلماء الذين سمينا قبله أنه طاهر لا كراهة فيه ولا يحتاج معه إلى تيمم ولا غيره . ولم تأتنا كراهته إلا في هذه الأحاديث الثلاثة التي قد ذكرناها عن قتادة ، ثم رواها عنه ثلاثة رجال ، كل واحد منهم يحدث بغير إسناد صاحبه . والدستوائي يحدث عن أبي هريرة ، وابن أبي عروبة يحدث عن عبد الله بن عمرو ، ومنصور يحدث عن ابن عمر ، مع هذا فإن أبا هريرة يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الطهور ماؤه » وعبد الله بن عمرو ، يقول : من لم يطهره ماء البحر فلا طهره الله عز وجل . وقد ذكرنا في حديثيهما فهذا خلاف تلك الرواية ، ويلزم من كره ماء البحر أن يقول في كل ماء مالح مثله ، بل ماء البحر أطهر لأن المياه كلها قد تنجس إذا غلبت ، وماء البحر لا يكون مغلوبا أبدا

ابْنِ عُمَرَ ← عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، ← قَتَادَةَ ← مَنْصُورٌ، ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 248

الطهور #249

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا محمد بن ربيعة ، عن مختار التمار ، قال : ثنا أبو مطر ، قال : رأيت عليا عليه السلام « أتى مطهرة التيم فتوضأ منها »

أَبُوْ مَطَرٍ، ← مختار التمار ← مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 249

الطهور #250

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا محمد بن ربيعة ، عن عصمة بن رامل ، عن أبيه ، قال : « رأيت أبا هريرة يتوضأ من مطهرة (1) »

أَبِيهِ ← عصمة بن رامل ← مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 250

الطهور #251

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا القاسم بن مالك ، عن رفاعة بن مسلم الجعفي ، قال : « رأيت حسن بن المعتمر يتوضأ من مطهرة (1) مسجد حيه »

رفاعة بن مسلم الجعفي ← الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 251

الطهور #252

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا محمد بن عبيد ، عن عيسى بن المغيرة ، قال : سألت سعيد بن جبير عن المطهرة (1) ، وكان يتوضأ بها كل أحد ؟ ، قال : « لا تخش شيئا »

سألت سعيد بن جبير ← عِیْسَی بْنُ الْمُغِیْرَۃِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 252

الطهور #253

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا جرير ، وهشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : « كانوا يتطهرون من مطاهر المساجد »

إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرُ وَهُشَيْمٌ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 253

الطهور #254

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن يحيى بن أيوب ، عن الشعبي ، قال : قيل له الدرق بذنابه مجمرا أحب إليك أم تتوضأ بماء المطهرة ؟ فقال : « المطهرة (1) أعظم بركة » قال أبو عبيد : وهذا كله قول سفيان ومالك ، وعليه أهل الحجاز والعراق : أن هذه المطاهر لا ينجسها وضوء الناس منها قال أبو عبيد : وكذلك القول عندنا ، ومعنى المطاهر هذه السقايات التي تكون منها الحياض ، فيتوضأ منها الصادر والوارد . وإنما أرادت العلماء من هذا أنهم رأوا أن إدخالهم أيديهم في الماء لا يفسد ، وعلى هذا أمر المسلمين ، أن رجلا لو أدخل يده في الميضاء قبل غسلها لم ينجس ذلك ماءه ، إلا أنه مسيء في ترك الغسل ، لأن السنة أن يبدأ بغسلها قبل إدخالها الإناء

الشَّعْبِيِّ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 254

الطهور #255

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا ابن أبي مريم ، ونعيم بن حماد ، عن عبد العزيز بن محمد ، قال : ثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه « كان يغتسل ويتوضأ بالحميم (1) »

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابن أبي مريم ونعيم بن حماد ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 255

الطهور #256

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، قال : سألت نافعا عن الماء المسخن ، فقال : « كان عبد الله بن عمر يتوضأ بالحميم »

الماء المسخن ← سألت نافعا ← أَيُّوبَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 256

الطهور #257

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا ابن أبي مريم ، عن يزيد ، عن عياض ، قال : حدثني يزيد بن أبي عبيد ، قال : « كان سلمة بن الأكوع يسخن له الماء فيتوضأ به في البرد » قال أبو عبيد : وهذا قول أهل الحجاز والعراق جميعا ، وعليه الناس ، لا أعلمهم يختلفون في المسخن أنه لا فرق بينه وبين البارد . وكذلك القول عندنا أنهما لا يفترقان في الطهور ، فإن كان بينهما افتراق ففي موضع الفضيلة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في إسباغ الوضوء في المكاره ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، فأما تمام الطهور فإنهما عندنا سواء ، وما نعلم أحدا كرهه غير شيء بلغنا عن مجاهد

يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← عِيَاضٌ، ← يَزِيدُ: ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 257

الطهور #258

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا القاسم بن مالك ، عن ليث ، عن مجاهد ، أنه « كان لا يتوضأ بالماء المسخن إلا مضطرا »

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← مُحَمَّدٍ

الطهور · باب ذكر الماء الفاصل بين الماء الحامل للنجاسة وبين غيره من المياه الراكدة ، وموضع الاختيار منه قال أبو عبيد : قد أكثرت العلماء الكلام في الماء قديما وحديثا . فقال ناس من أهل الأثر بالقول الأول في الرخصة والسعة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لا ينجس ا · Hadith 258

Previous
678
Next
All Chapters1. Book of purification by Abu Ubayd Al-Qasim bin Salam Al-Khuzai1. Chapter: The merit of remembering God, the Exalted, the Glory, after ablution and purification, and what is desirable for that if there is no prayer2. The chapter on the virtue of purification after prayer2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. The chapter on the merit of ablution without mentioning the prayer after it3. Chapter mentioning water and its purity and impurity from the Sunnahs and the effects4. The chapter on the merit of ablution in a non-event and the license to leave it4. Chapter mentioning the water separating the water that carries impurity from other stagnant water, and the place to choose from it Abu Ubaid said: Scientists have talked a lot about water, in the past and present. So people of the people of the effects sa5. Chapter of the credit for naming God Almighty when performing ablution for prayer, its obligation, and the license to leave it5. He mentioned the canons of ablution in washing its places6. The chapter on the virtue of sleeping over purity, even if there is no prayer6. Collecting the doors of events breaking ablution