حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن يحيى بن أيوب ، عن الشعبي ، قال : قيل له الدرق بذنابه مجمرا أحب إليك أم تتوضأ بماء المطهرة ؟ فقال : « المطهرة (1) أعظم بركة » قال أبو عبيد : وهذا كله قول سفيان ومالك ، وعليه أهل الحجاز والعراق : أن هذه المطاهر لا ينجسها وضوء الناس منها قال أبو عبيد : وكذلك القول عندنا ، ومعنى المطاهر هذه السقايات التي تكون منها الحياض ، فيتوضأ منها الصادر والوارد . وإنما أرادت العلماء من هذا أنهم رأوا أن إدخالهم أيديهم في الماء لا يفسد ، وعلى هذا أمر المسلمين ، أن رجلا لو أدخل يده في الميضاء قبل غسلها لم ينجس ذلك ماءه ، إلا أنه مسيء في ترك الغسل ، لأن السنة أن يبدأ بغسلها قبل إدخالها الإناء
الطهور · Hadith 254
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
