حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد قال : ثنا ابن أبي مريم ، عن يزيد ، عن عياض ، قال : حدثني يزيد بن أبي عبيد ، قال : « كان سلمة بن الأكوع يسخن له الماء فيتوضأ به في البرد » قال أبو عبيد : وهذا قول أهل الحجاز والعراق جميعا ، وعليه الناس ، لا أعلمهم يختلفون في المسخن أنه لا فرق بينه وبين البارد . وكذلك القول عندنا أنهما لا يفترقان في الطهور ، فإن كان بينهما افتراق ففي موضع الفضيلة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في إسباغ الوضوء في المكاره ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، فأما تمام الطهور فإنهما عندنا سواء ، وما نعلم أحدا كرهه غير شيء بلغنا عن مجاهد
الطهور · Hadith 257
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
