الزهد والرقائق #1305
1305 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا الثقفي : حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : يؤتى بأهل الجاهلية يوم القيامة يحملون أوثانهم (1) على ظهورهم ، فيقول الله لهم : ماذا كنتم تعبدون ؟ فيقولون : يا ربنا ، والله ما أتانا لك رسول وأمر ، والله لو أتانا لك رسول وأمر كنا أطوع خلقك لك ، قال : فيقول الله : أرأيتم إن أمرتكم بأمري أتطيعوني ؟ فيقولون : نعم ، فيأخذ عهودهم ، ومواثيقهم ، ثم يقول : انطلقوا فادخلوا النار ، فينطلقون ، فإذا رأوها سمعوا لها تغيظا وزفيرا ، فيهابونها ، فيرجعون ، فيقال لهم : ما منعكم أن تدخلوا ؟ فيقولون : يا ربنا ، فرقنا (2) ، قال : فيقول : انطلقوا فادخلوها ، فيفعلون مثل ما فعلوا ، فإذا كانت الثالثة قال : ادخلوها داخرين (3) ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما » __________ (1) الأوثان : جمع وَثَن وهو الصنم، وقيل : الوَثَن كلُّ ما لَه جُثَّة مَعْمولة من جَواهِر الأرض أو من الخَشَب والحِجارة، كصُورة الآدَميّ تُعْمَل وتُنْصَب فتُعْبَد وقد يُطْلَق الوَثَن على غير الصُّورة، والصَّنَم : الصُّورة بِلا جُثَّة (2) الفرق : الخوف الشديد والفزع (3) الداخر : الذليل المُهان
أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← الثَّقَفِيُّ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1305
