Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1041

1041 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا عبد الغفور ، عن همام ، عن كعب قال : رأى إبراهيم قوما يأتون النمرود الجبار فيصيبون منه طعاما ، فانطلق معهم ، فكلما مر به رجل ، قال له : من ربك ؟ قال : أنت ربي وسجد له ، وأعطاه حاجته ، حتى مر به إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، فقال : من ربك ؟ قال : ربي الذي يحيي ويميت ، قال : فأنا أحيي وأميت ، قال ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر (1) ) ، فخرج ولم يعطه شيئا ، فعمد إبراهيم إلى تراب ، فملأ به وعاءه ودخل منزله ، وأمر أهله أن لا يحلوه ، فوضع رأسه فنام ، فحلت امرأته الوعاء ، فإذا أجود دقيق رأت ، فخبزته ، فقربته إليه ، فقال لها : من أين هذا ؟ قالت : سرقته من الوعاء ، قال : فضحك ، ثم حمد الله وأثنى عليه __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 258

كعب ← هَمَّامٌ، ← عبد الغفور ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1041

الزهد والرقائق #1042

1042 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا عبد الغفور ، عن همام ، عن كعب قال : إنا نجد أن الله تعالى يقول : طوبى (1) لمن اتقاني وأكثر ذكري ، كيف آمر الملائكة فيرفعونه رفعا ، ويحفظونه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ؟ __________ (1) طوبى : اسم الجنة ، وقيل هي شجرة فيها

كعب ← هَمَّامٌ، ← عبد الغفور ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1042

الزهد والرقائق #1043

1043 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا بشر بن المفضل قال : حدثنا ابن عون ، عن محمد قال : قال كعب لعمر بن الخطاب : « يا أمير المؤمنين ، هل ترى في منامك شيئا ؟ » قال : فانتهره (1) ، فقال : « إنا نجد رجلا يرى أمر الأمة في منامه » __________ (1) انتهره : زجره ونهاه وعنفه

كعب لعمر بن الخطاب ← مُحَمَّدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1043

الزهد والرقائق #1044

1044 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا عبد الغفور ، عن همام ، عن كعب قال : إنا نجد أن الله تعالى يقول : « أنا الله لا إله إلا أنا ، خالق الخلق ، أنا الملك العظيم ، ديان الدين ، ورب الملوك ، قلوبهم بيدي ، فلا تشاغلوا بذكرهم عن ذكري ودعائي والتوبة إلي ، حتى أعطفهم عليكم بالرحمة ، فأجعلهم رحمة وإلا جعلتهم نقمة » ، ثم قال : « ارجعوا رحمكم الله تعالى ، وموتوا من قريب ، فإن الله يقول : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (1) ) ، قال : ثم قال : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله (2) ) ، قال كعب : فهل ترون الله تعالى يعاتب إلا المؤمنين ؟ __________ (1) سورة : الروم آية رقم : 41 (2) سورة : الحديد آية رقم : 16

كعب ← هَمَّامٌ، ← عبد الغفور ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1044

الزهد والرقائق #1045

1045 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الحجاج بن أبي منيع ، عن جده ، عن الزهري قال : أخبرني حميد بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة ، أخبره قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أسرف رجل على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله : إذا أنا مت فأحرقوني ، ثم اسحقوني ، ثم اذروني (1) في الرياح ، فوالله لئن قدر علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا » ، قال : « ففعل ذلك به ، وقال الله تعالى لكل شيء أخذ منه شيئا : أد ما أخذت منه ، فإذا هو قائم بين يدي الله ، وقال له عز وجل : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : خشيتك ، فغفر الله له » __________ (1) ذراه : أطاره وفرقه

حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← جَدِّهِ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1045

الزهد والرقائق #1046

1046 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت إسماعيل بن أبي خالد ، يحدث عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : « بينما رجل فيمن كان قبلكم في قوم كفار ، وكان فيما يليهم قوم صالحون ، فقال الرجل : طالما كنت في كفري ، والله لآتين هذه القرية - يعني الصالحة - فأكونن رجلا منهم ، فانطلق ، فأدركه أجله ، واحتج فيه الملك والشيطان ، قال هذا : أنا أولى به ، وقال هذا : أنا أولى به ، فقيض الله تعالى لهما بعض جنوده ، فقال : قيسوا ما بين القريتين ، فإلى أيتهما كان أقرب ، فهو من أهلها ، فقاسوا ما بينهما ، فكان أقرب إلى القرية الصالحة بشبر ، فكان منهم »

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1046

الزهد والرقائق #1047

1047 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : « مكتوب في الحكمة ، بني لتكن كلمتك طيبة ، وليكن وجهك بسيطا ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء »

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← اَبُوْ مُعَاوِیَۃَ الضَّرِیْرُ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1047

الزهد والرقائق #1048

1048 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي عثمان الرازي قال : حدثنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن عبد الله بن عبيدة ، ومن يشاء الله من أشياخنا ، قال : « قال لقمان لابنه : » يا بني من لا يملك لسانه يندم ، ومن يكثر المراء (1) يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتهم ، ومن يصحب صاحب السوء لا يسلم ، ومن يصحب الصاحب الصالح يغنم ، ومن طلب عزا بغير عز يجز (2) الذل جزاء بغير ظلم ، ومن أردى الأخلاق للدين حب الدنيا والشرف ، ومن حب الدنيا والشرف يستحل غضب الله ، وغضب الله الذي لا دواء له إلا رضوان الله تعالى ، ومن أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا ، ومن يزهد في الدنيا يعمل لله تعالى ، ومن يعمل لله تعالى يأجره الله عز وجل « __________ (1) المراء : المجادلة على مذهب الشك والريبة (2) يُجزَى : يُحاسَب ويُعاقَب

عبد الله بن عبيدة ← موسى بن عبيدة الربذي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الرَّازِيُّ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1048

الزهد والرقائق #1049

1049 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي عثمان قال : حدثنا موسى بن عبيدة الربذي ، عن عبد الله بن دينار قال : قال لقمان لابنه : « يا بني ، كيف يتباعد عن الناس ما يوعدون ؟ والوعد يدنو (1) ، وهم كل يوم يموتون ، يا بني ، كيف يتباعد عن الناس ما يوعدون ؟ والوعد يدنو وهم سراعا إلى الوعد يذهبون ، يا بني ، إنك استدبرت (2) الدنيا يوم نزلتها ، واستقبلت الآخرة ، فأنت إلى دار تدنو (3) منها أقرب منك إلى الدار التي تباعد عنها » __________ (1) يدنو : يقترب (2) استدبرها : وَلَّاها ظهره (3) الدنو : الاقتراب

لُقْمَانُ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← موسى بن عبيدة الربذي ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1049

الزهد والرقائق #1050

1050 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا الفضل بن موسى قال : حدثنا حزم بن مهران قال : سمعت الحسن يقول : « انطلق نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم إلى الحمام ليغتسل ، فوضع خاتمه ، ثم دخل ، فجاء الشيطان فأخذ الخاتم ، ثم انطلق إلى نهر كثير الماء ، فرمى به فيه ، فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم من الحمام » ، قال : « فلقد ذكر لي أنه لم يأوه (1) أحد من الناس ، ولم يعرف أربعين ليلة ، وكان يأوي إلى امرأة مسكينة ، فانطلق ذات يوم فبينا هو قائم على شاطئ نهر ، إذ وجد سمكة ، فأتى بها المرأة ، وقال لها : اصنعيها ، فشقتها ، فإذا هي بالخاتم في جوفها ، فأخذ الخاتم فجعله في يده ، فعند ذلك سأل ربه عز وجل ، فقال : رب ، هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ، إنك أنت الوهاب » __________ (1) أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، وأسكن ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر

الْحَسَنُ، ← حزم بن مهران ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1050

الزهد والرقائق #1051

1051 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن الحسن قال : بينما عمر بن الخطاب يمشي ذات يوم في بعض أزقة المدينة ، إذا صبية بين يديه تقوم مرة ، وتقعد أخرى ، فقال : « يا بؤسها ، من لهذه ؟ » فقال ابن عمر : هذه إحدى بناتك يا أمير المؤمنين ، قال : « فما لها ؟ » قال : منعتها ما عندك ، قال : « أفعجزت إذ منعتها ما عندي أن تكسب عليها كما يكسب الأقوام على بناتهم ؟ والله ما لك عندي إلا ما لرجل من المسلمين ، وبيني وبينك كتاب الله » ، قال الحسن : « فخصمه والله »

الْحَسَنُ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1051

الزهد والرقائق #1052

1052 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا حجاج بن أبي منيع ، عن جده ، عن الزهري ، عن أبي عبيد ، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا يتمنين أحدكم الموت ، إما محسنا فيزداد إحسانا ، وإما مسيئا فيعتب »

اَبِیْ عُبَیْدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← جَدِّهِ، ← حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1052

Previous
495051
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals