Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #812

812 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده قال : سمعت أبا أمامة يقول : سأل رجل النبي : ما الإثم (1) ؟ قال : « ما حك - أو ما حاك - في صدرك فدعه » ، قال : فما الإيمان ؟ قال : « إذا ساءتك سيئتك ، وسرتك حسنتك ، فأنت مؤمن » __________ (1) الإثم : الذنب والوزر والمعصية

أَبَا أُمَامَةَ ← جَدِّهِ، ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 812

الزهد والرقائق #813

813 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا الليث بن سعد قال : أخبرنا أبو هانئ الخولاني ، عن عمرو بن مالك الجنبي قال : حدثنا فضالة بن عبيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : « ألا أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم ، وأنفسهم ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الذنوب والخطايا »

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ← عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 813

الزهد والرقائق #814

814 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا شعبة بن الحجاج ، عن قتادة قال : سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل ، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله سبحانه وتعالى منه »

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 814

الزهد والرقائق #815

815 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد قال : « كل الخلال (1) يطبع عليه المؤمن ، إلا الكذب والخيانة » __________ (1) الخلة : السمة والخصلة والصفة

سَعْدٍ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 815

الزهد والرقائق #816

816 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا رشدين بن سعد قال : حدثني ابن أنعم قال : « لكل شيء آفة تفسده ، فآفة العبادة الرياء (1) ، وآفة الحلم الذل ، وآفة الحياء الضعف ، وآفة العلم النسيان ، وآفة العقل العجب بنفسه ، وآفة الحكمة الفحش (2) ، وآفة اللب الصلف ، وآفة القصد الشح (3) ، وآفة الزمانة الكبر ، وآفة الجود (4) التبذير » __________ (1) الرياء : إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا (2) الفحش : القبح والخروج عن الحد المعقول في القول أو الفعل والعدوان في الجواب (3) الشح : أشد البخل والحرص على متاع الدنيا (4) الجود : الكرم

ابْنُ أَنْعَمَ، ← رشدين بن سعد ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 816

الزهد والرقائق #817

817 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن عطية بن قيس ، عن عوف بن مالك الأشجعي أنه كان مواخيا لرجل من قيس ، يقال له : محلم ، ثم إن محلما حضره الموت ، فأقبل عليه عوف ، فقال له : « يا محلم ، إذا أنت وردت فارجع إلينا ، وأخبرنا بالذي صنع بك » ، قال محلم : إن كان ذلك يكون لمثلي فعلت ، فقبض محلم ، ثم ثوى عوف بعده عاما ، فرآه في المنام ، فقال : « يا محلم ، ما صنعت ؟ » - أو ما صنع بكم ؟ - فقال له : وفينا أجورنا ، قال : « كلكم ؟ » قال : كلنا ، إلا خواص هلكوا في اليسير ، الذين يشار إليهم بالأصابع ، والله لقد وفيت أجري كله ، حتى وفيت أجر هرة ضلت لأهلي قبل وفاتي بليلة ، فأصبح عوف ، فغدا على امرأة محلم ، فلما دخل قالت : مرحبا ، زور مغب بعد محلم ، فقال عوف : « هل رأيت محلما منذ توفي ؟ » قالت : نعم ، رأيت البارحة ، ونازعني ابنتي ؛ ليذهب بها معه ، فأخبرها عوف بالذي رأى ، وبما ذكر من الهرة التي ضلت ، فقالت : لا علم لي بذلك ، خدمي أعلم بذلك ، فدعت خدمها ، فسألتهم ، فأخبروها : أنهم ضلت لهم هرة قبل قبض محلم بليلة

عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ ← عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 817

الزهد والرقائق #818

818 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه أنه كان يصف الرياء (1) ، يقول : « ما كان من نفسك فرضيته نفسك لها ، فإنه من نفسك فعاتبها ، وما كان من نفسك فكرهته نفسك لها ، فإنه من الشيطان ، فتعوذ بالله منه » ، وكان أبو حازم يقول ذلك __________ (1) الرياء : إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا

أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 818

الزهد والرقائق #819

819 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سعيد بن يزيد أبو شجاع الشامي قال : حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عبد الرحمن بن أبي أمية قال : « كل ما كرهه العبد فليس منه » ، وذكر الرياء (1) __________ (1) الرياء : إظهار العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← سعيد بن يزيد أبو شجاع الشامي ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 819

الزهد والرقائق #820

820 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا ابن لهيعة قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب أن بكير بن الأشج حدثه أن عبد الله بن سلام خرج من حائط (1) له بحزمة حطب يحملها ، فلما أبصره الناس ، قالوا : يا أبا يوسف ، قد كان - يعني في ولدك وعبيدك - من يكفيك هذا قال : « أردت أن أجرب قلبي ، هل ينكر هذا ؟ » __________ (1) الحائط : البستان أو الحديقة وحوله جدار

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 820

الزهد والرقائق #821

821 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا زائدة بن قدامة ، عن عاصم قال : أم أبو عبيدة بن الجراح - وقال غيره : أبو أيوب في الحديث - قوما مرة ، فلما انصرف ، قال : « ما زال الشيطان بي آنفا حتى رأيت أن لي فضلا على من خلفي ، لا أؤم أبدا »

أم أبو عبيدة بن الجراح ← عَاصِمٍ، ← زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 821

الزهد والرقائق #822

822 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا حيوة بن شريح ، عن يزيد بن أبي حبيب في قول الله تعالى : ( واقصد في مشيك (1) ) قال : « السرعة » __________ (1) سورة : لقمان آية رقم : 19

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 822

الزهد والرقائق #823

823 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : بلغني أن ابن عمر كان يسرع في المشي ، ويقول : « هذا أبعد من الزهو ، وأسرع في الحاجة »

عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 823

Previous
303132
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals