Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4051

4051 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض قال زهرة الدنيا ، فقال له رجل : ما يأتي الخير بالشر ؟ فصمت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ظننا أنه ينزل عليه ، ثم جعل يمسح عن جبينه. قال : " أين السائل ؟ " قال : أنا ، قال أبو سعيد : لقد حمدناه حين طلع لذلك ، قال : " لا يأتي الخير إلا بالخير إن هذا المال خضرة حلوة ، وإن كل ما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلم ، ألا إن آكلة الخضرة تأكل حتى إذا اشتدت خاصرتاها ، استقبلت الشمس ، فاجترت وثلطت وبالت ، ثم عادت فأكلت ، وإن هذا المال حلوة ، من أخذه بحقه ووضعه في حقه ، فنعم المعونة هو ، ومن أخذه بغير حقه ، كان كالذي يأكل ولا يشبع " هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي الطاهر عن صفحة رقم 254 عبد الله بن وهب عن مالك. قوله : " خضرة " فالخضرة : الغضة الحسنة يريد أن صورة الدنيا ومتاعها حسنة المنظر تعجب الناظر ، وكل شيء غض طري ، فهو خضرة ، وأصله من خضرة الشجر ، ومنه قيل للرجل إذا مات شابا غضا : قد اختضر ، ويقال : خذ هذا الشيء خضرا مضرا ، فالخضر : الحسن الغض ، والمضر إتباع ، ويقال : خذه بلا ثمن ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فأخرجنا منه خضرا ( [ الأنعام : 99 ] أي : ورقا أخضر ، يقال : أخضر خضر كما يقال : أعور عور ، وكل شيء ناعم ، فهو خضر. وقوله : " يقتل حبطا " قال الأصمعي : الحبط : هو أن تأكل الدابة ، فتكثر حتى تنتفخ لذلك بطنها وتمرض ، يقال منه : حبطت تحبط حبطا ، قال أبو عبيد : قوله : " أو يلم " يعني يقرب من ذلك. قال الأزهري : فيه مثلان ضرب أحدهما للمفرط في جمع الدنيا ومنعها من حقها ، وضرب الآخر للمقتصد في أخذها والانتفاع بها. فأما قوله : " وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا " فهو مثل للمفرط الذي يأخذها بغير حق ، وذلك أن الربيع ينبت أحرار العشب ، فتستكثر منها الماشية حتى تنتفخ بطوها لما قد جاوزت حد الاحتمال ، فينشق أمعاؤها ، فتهلك كذلك الذي يجمع الدنيا من غير صفحة رقم 255 حلها ، ويمنع ذا الحق حقه يهلك في الآخرة بدخول النار. وأما مثل المقتصد ، فقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " ألا إن آكلة الخضرة " وذلك أن الخضر ليست من أحرار البقول التي ينبتها الربيع ، فتستكثر منها الماشية ، ولكنها من كلإ الصيف التي ترعاها المواشي بعد هيج البقول شيئا فشيئا من غير استكثار ، فضرب مثلا لمن يقتصد في أخذ الدنيا ، ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها ، فهو ينجو من وبالها. وقوله : " استقبلت الشمس فاجترت وثلطت " أراد أنها إذا شبعت بركت مستقبلة الشمس تجتر وتستمرئ بذلك ما أكلت ، فإذا ثلطت زال عنها الحبط ، وإنما تحبط الماشية إذا كانت لا تثلط ولا تبول. قال الخطابي : وجعل ما يكون من ثلطها وبولها مثلا لإخراج ما يكسبه من المال في الحقوق. وفيه الحض على الاقتصاد في المال ، والحث على الصدقة ، وترك الإمساك للادخار. قال الأزهري في قوله : " ألا إن آكلة الخضرة " قال الخضر ها هنا : ضرب من الجنبة ، واحدها خضرة والجنبة من الكلإ : ماله أصل غامض في الأرض كالنصي والصليان.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4051

شرح السنة للبغوي #4052

4052 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني عروة بن الزبير ، عن المسور بن صفحة رقم 256 مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاري وهو حليف لبني عامر بن لؤي ، وكان شهد بدرا أخبره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو صالح أهل البحرين ، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة ، فوافت صلاة الصبح مع النبي [ ] ، فلما صلى بهم الفجر ، انصرف ، فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين رآهم ، وقال : " أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة جاء بشيئ " قالوا : أجل يا رسول الله قال : " فأبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، صفحة رقم 257 عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب.

المسور بن صفحة رقم مخرمة ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4052

شرح السنة للبغوي #4053

4053 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد ، حدثني الحجاج ، عن المسعودي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبدة بن أبي لبابة عن أبي الدرداء ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن رجلا أتاه ، فقال : يا رسول الله أكلتنا الضبع ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " غير ذلك أخوف عندي أن تصب عليكم الدنيا صبا " قال أبو عبيد : الضبع : هي السنة المجدبة.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← عَبْدَۃُ بْنُ اَبِیْ لُبَابَۃَ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← الْمَسْعُودِيِّ ← الْحَجَّاجِ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4053

شرح السنة للبغوي #4054

4054 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، أنا عبد الله بن المبارك ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن كعب بن مالك الأنصاري ، عن أبيه قال : قال صفحة رقم 258 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه ". هذا حديث حسن

أَبِيهِ ← كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4054

شرح السنة للبغوي #4055

4055 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، عن قتادة ، عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : انتهيت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو يقرأ هذه الآية : ) ألهاكم التكاثر ( قال : " يقول ابن آدم : ما لي ما لي ، وهل لك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت " هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن هداب بن خالد ، عن همام ، عن قتادة

أَبِيهِ ← مطرف ابن عبد الله بن الشخير ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4055

شرح السنة للبغوي #4056

4056 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا سفيان ، نا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم سمع أنس بن مالك يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يتبع الميت ثلاثة ، فيرجع اثنان ، ويبقى معه واحد ، يتبعه أهله وماله وعمله ، فيرجع أهله وماله ، ويبقى عمله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن سفيان بن عيينة.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4056

شرح السنة للبغوي #4057

4057 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي الكشميهني ، أنا أبو نصر أحمد بن محمد البخاري بالكوفة ، أنا أبو القاسم نصر بن أحمد الفقيه بالموصل ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو خيثمة ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد قال : قال عبد الله : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أيكم ماله أحب إليه من مال وارثه ؟ " قالوا : يا رسول الله ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه ، قال : " اعلموا ما تقولون " صفحة رقم 260 قالوا : ما نعلم إلا ذلك يا رسول الله ، قال : " ما منكم رجل إلا مال وارثه أحب إليه من ماله " قالوا : كيف يا رسول الله ؟ قال : " إنما مال أحدكم ما قدم ، ومال وارثه ما أخر ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عمر بن حفص ، عن أبيه : عن الأعمش

عَبْدُ اللَّهِ ← الْحَارِثِ بْنِ سويد ← إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أبو يعلى الموصلي ← أبو القاسم نصر بن أحمد الفقيه ← أبو نصر أحمد بن محمد البخاري ← أبو القاسم يحيى بن علي الكشميهني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4057

شرح السنة للبغوي #4058

4058 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا محمد ابن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن وقتادة عن أنس بن مالك ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج ، فيوقف بين يدي الله ، فيقول له : أعطيتك وخولتك ، وأنعمت عليك ، فما صنعت ؟ فيقول : رب جمعته ، وثمرته ، فتركته أكثر ما كان ، فارجعني آتك به كله ، فيقول له : أرني ما قدمت ، فيقول : رب جمعته ، وثمرته ، فتركته أكثر ما كان ، فارجعني آتك صفحة رقم 261 به كله ، فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضي به إلى النار ". قال أبو عيسى : وقد روى غير واحد هذا الحديث عن الحسن ، ولم يسندوه ، وإسماعيل بن مسلم يضعف في الحديث. البذج : ولد الضأن ، وجمعه بذجان ، فالبذج من أولاد الضان ، والعتود من أولاد المعز ، وهو ما شب وقوي.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب الكسائي ← محمد ابن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4058

شرح السنة للبغوي #4059

4059 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يحيى بن يوسف ، نا أبو بكر ، عن أبي حصين ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة ، إن أعطي رضي ، وإن لم يعط لم يرض " لم يرفعه إسرائيل ومحمد بن جحادة عن أبي حصين وزاد لنا عمرو قال : أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة ، إن أعطي ، رضي ، وإن لم يعط ، سخط ، تعس وانتكس ، وإذا شيك ، فلا انتقش ، صفحة رقم 262 طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه ، مغبرة قدماه ، إن كان في الحراسة ، كان في الحراسة ، وإن كان في الساقة كان في الساقة ، إن استأذن ، لم يؤذن له ، وإن شفع ، لم يشفع ". هذا حديث صحيح. ويروى " تعس فلا انتعش ، وشيك فلا انتقش " قوله : " تعس " أي : انكب وعثر ، ومعناه : الدعاء عليه ، أي : أتعسه الله ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( فتعسا لهم ( [ محمد : 8 ] أي : عثارا وسقوطا ، وإذا سقط الساقط به ، فأريد به الاستقامة ، قيل : لعا له ، وإذا لم يرد به الانتعاش ، قيل : تعسا له. قوله : " وانتكس " يقال : نكست الشيء : إذا قلبته ، والشيء منكوس. والانتعاش : الارتفاع وسمي نعش الجنازة نعشا لارتفاعه. قوله : " فلا انتعش " أي : لا ارتفع ، ويقال : انتعش العليل : إذا أفاق. وقوله : " شيك فلا انتقش " أي : لا أخرجه من الموضع الذي دخله ، ولا قدر على إخراجه ، ونقش الشوكة : استخراجها ، يقال : شاكه الشوك يشوكه : إذا أصابه ، وشاك يشاك : إذا دخل في الشوك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِي حَصِينٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4059

شرح السنة للبغوي #4060

4060 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن صفحة رقم 263 يوسف ، نا عبد الله بن سالم الحمصي ، نا محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي قال : ورأى سكة وشيئا من آلة الحرث ، فقال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا يدخل هذا بيت قوم إلا دخله الذل ". هذا حديث صحيح. قال عبد الرحمن بن عوف : ابتلينا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالضراء فصبرنا ، ثم ابتلينا بالسراء بعده ، فلم نصبر. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك : إياك أن تدركك الصرعة عند الغرة ، فلا تقال العثرة ، ولا تمكن من الرجعة ، ولا يحمدك من خلفت بما تركت ، ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت به ، والسلام عليك.

أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الحِمْصِيُّ، ← عبد الله بن صفحة رقم يوسف ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4060

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book