Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4017

4017 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، نا الليث ، عن نافع عن ابن عمر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب صفحة رقم 219 الشمس ، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا ، فقال : من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط ؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط ، ثم قال : من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر على قيراط قيراط ؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ، ثم قال : من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين ؟ ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ، ألا لكم الأجر مرتين ، فغضبت اليهود والنصارى ، فقالوا : نحن أكثر عملا وأقل عطاء ، قال الله وهل ظلمتكم من حقكم شيئا ؟ قالوا : لا. قال : فإنه فضلي أعطيه من شئت ". هذا حديث صحيح صفحة رقم 220 ذكر الخطابي على هذا الحديث كلاما معناه : أن هذا الحديث يروى على وجوه مختلفة في توقيت العمل من النهار وتقدير الأجرة ، ففي هذه الرواية قطع الأجرة لكل فريق منهم قيراطا قيراطا ، وتوقيت العمل عليهم زمانا زمانا ، واستيفاؤه منهم وإيفاؤهم الأجرة ، وفيه قطع الخصومة وزوال العتب عنهم ، وإبراؤهم من الذنب ، وهذا الحديث مختصر ، وإنما اكتفى الراوي منه بذكر مئال العاقبة فيما أصاب كل واحدة من الفرق من الأجر. وقد روى محمد بن إسماعيل هذا الحديث بإسناده عن سالم بن عبد الله عن أبيه وقال فيه : " أوتي أهل التوراة التوراة ، فعملوا حتى إذا انتصف النهار ، عجزوا ، فأعطوا قيراطا قيراطا ، وأوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ، ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ، ثم أوتينا القرآن ، فعملنا إلى غروب الشمس ، فأعطينا قيراطين قيراطين " الحديث فهذه الرواية تدل على أن مبلغ الأجرة لليهود لعمل النهار كله قيراطان ، وأجرة النصارى النصف الباقي قيراطان ، فلما عجزوا عن العمل قبل تمامه ، لم يصيبوا إلا قدر عملهم ، وهو قيراط ، ثم إنهم لما رأوا المسلمين قد استوفوا قدر أجرة الفريقين حاسدوهم ، فقالوا : نحن أكثر عملا وأقل أجرا. وقد روى أبو عبد الله هذه القصة من طريق أبي موسى الأشعري بزيادة بيان.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4017

شرح السنة للبغوي #4018

4018 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني محمد بن العلاء ، نا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة صفحة رقم 221 عن أبي موسى ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا يوما إلى الليل على أجر معلوم ، فعملوا إلى نصف النهار ، فقالوا : لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل ، فقال لهم : لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم ، وخذوا أجركم كاملا ، فأبوا وتركوا ، واستأجر آخرين بعدهم ، فقال : أكملوا بقية يومكم هذا ، ولكم الذي شرطت لهم من الأجر ، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا : ما عملنا باطل ، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه ، فقال : أكملوا بقية عملكم فإنما بقي من النهار شيء يسير ، فأبوا ، فاستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم ، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس ، واستكملوا أجر الفريقين كليهما. فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور ". هذا حديث صحيح فهذه الرواية ورواية سالم عن ابن عمر بخلاف رواية نافع من ذكر عجزهم وقولهم : لا حاجة لنا إلى أجرك ، وهو إشارة إلى تحريفهم صفحة رقم 222 الكتب وتبديلهم الشرائع والملل وانقطاع الطريق بهم عن بلوغهم الغاية ، التي حدت لهم ، فحرموا تمام الأجرة لجنايتهم حين امتنعوا من إتمام العمل الذي ضمنوه ، فكان الصحيح من هذه القصة هذا بدليل قوله : " هل ظلمتكم من حقكم شيئا " ولو لم يكن صورة الأمر على هذا ، لم يصح هذا الكلام.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أبي بردة. صفحة رقم ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4018

شرح السنة للبغوي #4019

4019 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو عمر بكر ابن محمد المزني ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، نا الحسين بن الفضل البجلي ، نا عفان ، نا همام ، حدثنا قتادة ، نا أنس قال : نزلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ) إنا فتحنا لك فتحا مبينا ( [ الفتح : 1 ] إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية ، وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة ، فقال : " نزلت علي آية هي أحب إلى من الدنيا جميعا ، فلما تلاها نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال رجل من القوم : هنيئا مريئا قد بين الله لك ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله الآية التي بعدها ) ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ( [ الفتح : 5 ] حتى ختم الآية. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أحمد بن إسحاق ، عن عثمان بن عمر ، عن شعبة. وأخرجه مسلم عن نصر بن علي ، عن خالد بن الحارث ، عن سعيد بن أبي عروبة ، كلاهما عن قتادة ، وليس في رواية سعيد قول الرجل : هنيئا فما بعده.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، ← أبو عمر بكر ابن محمد المزني ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) · Hadith 4019

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book