Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3821

3821 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن صفحة رقم 38 عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا إسماعيل بن عبد الله ، حدثني مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله ، عن عبيد يعني ابن حنين عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جلس على المنبر ، فقال : " إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده ، فاختار ما عنده " فبكى أبو بكر ، قال : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فعجبنا له ، وقال الناس : انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده ، وهو يقول : فديناك بآبائنا وأمهاتنا ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو المخير ، وكان أبو بكر هو أعلمنا به ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر إلا خلة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الله بن جعفر صفحة رقم 39 ابن يحيى بن خالد عن معن عن مالك. والخوخة : مخترق بين بيتين أو دارين ينصب عليها باب. قوله : " إن من أمن الناس علي " أي : أسمح بماله وأجود بذات يده ، والمن العطاء ، وقد يكون المن بمعنى الاعتداد بالضيعة ، وذلك مذموم كما قال الله سبحانه وتعالى ( لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ( [ البقرة : 264 ] وليس معنى الحديث هذا ، إذ لا منة لأحد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، بل له المنة على جميع الأمة. وقوله " إلا خلة الإسلام " أشار إلى أخوة الدين. وفي أمره بترك سد خوخته الاختصاص كما خصه بالاستخلاف في الصلاة ، وكل ذلك مما يؤكد خلافته رضي الله عنه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عُبَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ حُنَيْنٍ، ← أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن صفحة رقم عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3821

شرح السنة للبغوي #3822

3822 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني بمرو ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي الباباني ، أنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه أن عقبة بن عامر الجهني حدثهم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء ، والأموات ، ثم طلع المنبر ، فقال : " إني بين أيديكم فرط ، وأنا عليكم شهيد ، وإن موعدكم الحوض ، وإني صفحة رقم 40 لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا ، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها " فقال عقبة : فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن عبد الرحيم ، عن زكريا بن عدي عن ابن المبارك ، عن حيوة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبي حبيب.

يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي الباباني ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3822

شرح السنة للبغوي #3823

3823 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن ، نا محمد بن إبراهيم بن نافع ، أنا أبو بكر عمر ابن حفص السدوسي ، أن عاصم بن علي حدثهم ، نا ليث بن سعد ( ح ) وأخبرنا أبو الفتح نصر بن علي الحاكم ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن إسحاق ، أنا سعيد ابن شرحبيل ، أنا الليث يعني ابن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما ، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ، ثم انصرف إلى صفحة رقم 41 المنبر ، فقال : " إني فرطكم وأنا شهيد عليكم ، وإني والله لأنظر الآن إلى حوضي ، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض ، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن قتيبة بن سعيد عن الليث.

أبو بكر عمر ابن حفص السدوسي ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ ← أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3823

شرح السنة للبغوي #3824

3824 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا أبو عمار الحسين بن حريث وقتيبة بن سعيد وغير واحد قالوا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري عن أنس بن مالك قال : آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كشف الستارة يوم الاثنين ، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف ، والناس خلف أبي بكر ، فأشار إلى الناس أن اثبتوا وأبو بكر يؤمهم ، فألقى السجف وتوفي من آخر ذلك اليوم. صفحة رقم 42 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد وغيره ، عن سفيان.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ← أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3824

شرح السنة للبغوي #3825

3825 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا سعيد بن عفير ، حدثني الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : لما ثقل رسول الله [ ] ، واشتد به وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي ، فأذن له ، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب ، وبين رجل آخر. قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة ، فقال لي عبد الله بن عباس : هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة ؟ قال : قلت : لا ، قال ابن عباس : هو علي بن أبي طالب ، فكانت عائشة تحدث أن رسول الله [ ] لما دخل بيتي ، واشتد به وجعه ، قال : " هريقوا صفحة رقم 43 علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس " فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن ، قالت : ثم خرج إلى الناس ، فصلى لهم وخطبهم ، وأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عائشة وابن عباس قالا : لما نزل ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم : كشفها عن وجهه ، فقال وهو كذلك : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " يحذر ما صنعوا. هذا حديث صحيح الأوكية جمع الوكاء : وهو الخيط. قوله : لم تحلل أوكيتهن لأن الماء الذي لم يحلل عنه الوكاء يكون أطهر لعدم وصول الأيدي إليه ، وخص عدد السبع تبركا بها ، لأنها تقع في كثير من أمور الشريعة ، والمخضب : شبه المركن وهي إجانة يغسل فيها الثياب.

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3825

شرح السنة للبغوي #3826

3826 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا محمد ابن عبيد ، نا عيسى بن يونس ، عن عمر بن سعيد ، أخبرني ابن أبي صفحة رقم 44 مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول : إن من نعم الله علي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) توفي في بيتي وفي يومي ، وبين سحري ونحري ، وإن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته ، دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فتناولته فاشتد عليه ، وقلت : ألينه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فلينته ، فأمره ، وبين يديه ركوة أو علبة - شك عمر - فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء ، فيمسح بهما وجهه ، ويقول : " لا إله إلا الله إن للموت سكرات " ثم نصب يده ، فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده. هذا حديث صحيح. قولها : بين سحري ونحري. النحر : ما لزق بالحلقوم من المريء ، والسحر : الرئة ، يقال انتفخ سحره.

ابن أبي صفحة رقم مليكة ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← محمد ابن عبيد ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3826

شرح السنة للبغوي #3827

3827 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الليث ، حدثني ابن الهاد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه عن عائشة قالت : مات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي ، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح. الحاقنة : المطمئن بين الترقوة والحلق ، والذاقنة : نقرة الذقن ، ويقال : الذقن ، ويقال ما يناله الذقن من الصدم ، وقال أبو عبيد : الذاقنة : طرف الحلقوم.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← ابْنِ الْهَادِ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3827

شرح السنة للبغوي #3828

3828 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ، أنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصغت إليه قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها يقول : " اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى ". صفحة رقم 46 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن معلى بن أسد ، عن عبد العزيز بن مختار ، عن هشام ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، عن مالك ، عن هشام. قوله : " الرفيق الأعلى " قيل : هو من أسماء الله سبحانه وتعالى كأنه أراد ألحقني بالله ، وقال الأزهري : غلط هذا القائل ، والرفيق ها هنا : جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين اسم جاء على وزن فعيل ، ومعناه الجماعة ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( وحسن أولئك رفيقا ( [ النساء : 69 ]

عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3828

شرح السنة للبغوي #3829

3829 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا بشر بن محمد ، أنا عبد الله ، أنا يونس قال الزهري : فأخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وهو صحيح : إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير. فلما نزل به ورأسه في فخذي ، غشي عليه ، ثم أفاق ، فأشخص بصره إلى سقف البيت ، ثم قال : " اللهم الرفيق الأعلى " فقلت : إذا لا تختارنا وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا ، وهو صحيح ، قالت : وكانت آخر كلمة تكلم بها : اللهم الرفيق الأعلى. صفحة رقم 47 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن عبد الملك بن شعيب بن الليث ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل ، عن ابن شهاب.

سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ: ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← عَبْدُ اللَّهِ ← بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3829

شرح السنة للبغوي #3830

3830 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عبد الله ابن حوشب ، نا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة عن عائشة قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة " وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة ، فسمعته يقول : " مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " فعلمت أنه خير. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← محمد بن عبد الله ابن حوشب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3830

شرح السنة للبغوي #3831

3831 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد ، عن ثابت عن أنس قال : لما ثقل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جعل يتغشاه ، صفحة رقم 48 فقالت فاطمة ، واكرب أباه ، فقال لها : " ليس على أبيك كرب بعد اليوم " فلما مات ، قالت : يا أبتاه أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه. فلما دفن ، قالت فاطمة : يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح. قوله : ليس على أبيك كرب بعد اليوم. يريد : لا يصيبه بعد اليوم نصب ولا وصب يجد له ألما إذ أفضى إلى دار الآخرة والسلامة الدائمة.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3831

شرح السنة للبغوي #3832

3832 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا أبو كريب محمد بن العلاء ، نا أبو معاوية ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر هو المليكي ، عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر : سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شيئا ما نسيته قال : " ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي صفحة رقم 49 يحب أن يدفن فيه " ادفنوه في موضع فراشه وقال عروة : توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الاثنين ، ودفن في آخر الليل من ليلة الثلاثاء أو مع الصبح ، وولي غسله وتكفينه علي والعباس ، والفضل بن العباس ، وأسامة بن زيد ، ونزل في قبره علي وأسامة ، والفضل. وقال عكرمة : دفن ليلة الأربعاء.

عَائِشَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عبد الرحمن بن أبي بكر هو المليكي ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3832

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book