Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3796

3796 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا زكريا بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن نمير ، نا هشام ، عن أبيه صفحة رقم 9 عن عائشة قال : أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له : حبان بن العرقة رماه في الأكحل ، فضرب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خيمة في المسجد ليعوده من قريب ، فلما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الخندق وضع السلاح واغتسل ، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار ، فقال : قد وضعت السلاح ، والله ما وضعته ، اخرج إليهم ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : فأين ؟ فأشار إلى بني قريظة ، فأتاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنزلوا على حكمه ، فرد الحكم إلى سعد قال : فإني أحكم فيهم أن يقتل المقاتلة ، وأن تسبى النساء والذرية ، وأن تقسم أموالهم. قال هشام : فأخبرني أبي عن عائشة أن سعدا قال : اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فإن كان بقي من حرب قريش شيء ، فأبقني له حتى أجاهدهم فيك ، وإن كنت وضعت الحرب فافجرها ، واجعل موتي فيها ، فانفجرت من لبته ، فلم يرعهم - وفي المسجد خيمة من بني غفار - إلا الدم يسيل إليهم ، فقالوا : يا أهل الخيمة صفحة رقم 10 ما هذا الذي يأتينا من قبلكم ؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما فمات منها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن ابن نمير.

عَائِشَةَ ← أبيه صفحة رقم ← هِشَامٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3796

شرح السنة للبغوي #3797

3797 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى ، نا جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال عن أنس قال : كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم موكب جبريل حين سار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بني قريظة. هذا حديث صحيح

أَنَسٍ، ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3797

شرح السنة للبغوي #3798

3798 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد بن أسماء ، نا جويرية بن أسماء ، عن نافع عن ابن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الأحزاب : صفحة رقم 11 " لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة " فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك ، فذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلم يعنف واحدا منهم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا ، عن عبد الله بن محمد بن أسماء.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3798

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book