Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3544

3544 - أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي ، نا عبد بن حميد ، أنا الضحاك ابن مخلد ، عن موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن دينار. عن عبد الله بن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) طاف يوم الفتح على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ، فلما خرج لم يجده مناخاً ، فنزل على أيدي الرجال ، ثم قام ، فخطبهم ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : " الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية وتكبرها بآبائها ، الناس رجلان : بر كريمٌ على الله ، وفاجر شقيٌّ هين على الله ، ثم تلا : ) يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ( ثم قال : أقول قولي هذا ، وأستغفر الله صفحة رقم 124 لي ولكم ". هذا حديث غريبٌ. وروي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحمٌ من جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه ، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية إنما هو مؤمن تقي ، أو فاجرٌ شقي. الناس كلهم بنو آدم ، وآدم من تراب ". العبية : الكبر ، والنخوة ، بضم العين وكسرها. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنا قومٌ أكرمنا الله بالإسلام ، فمن يلتمس العزَّ بغير الإسلام ، يذله الله.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← الضحاك ابن مخلد ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إبراهيم بن خزيم الشاشي ← عبد الله بن أحمد بن حموية ← أبو بكر بن أبي الهيثم

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3544

شرح السنة للبغوي #3545

3545 - أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي ، أنا إبراهيم بن خزيم ، نا عبد بن حميد ، نا يونس بن محمد ، نا سلام بن أبي مطيع ، عن قتادة ، عن الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الحسب : المال ، والكرم : التقوى " هذا حديث حسنٌ. قال وكيعٌ في قوله : " الحسب : المال " يريد أن الرجل إذا صار ذا مالٍ ، عظمه الناس. وقال سفيان : إنما هو قول أهل المدينة إذا لم يجد الرجل نفقة امرأته ، فرق بينهما. وروي عن عمر أنه قال : حسب الرجل ماله ، وكرمه دينه ، وأصله عقله ، ومروءته خلقه.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ← أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي ← أبو بكر بن أبي الهيثم

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3545

شرح السنة للبغوي #3546

3546 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا محمد هو ابن سلام ، أنا عبدة ، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد. عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي الناس أكرم ؟ قال : " أكرمهم عند الله أتقاهم " قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : " فأكرم الناس يوسف نبي الله بن نبيِّ الله بن خليل الله " قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : " فعن معادن العرب تسألوني ؟ " قالوا : نعم ، قال : صفحة رقم 126 " فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن زهير بن حرب وغيره ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدَةُ ← مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3546

شرح السنة للبغوي #3547

3547 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، قال : قال عبد الله بن محمد : حدثنا عبد الصمد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الكريم بن الكريم ابن الكريم بن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ". هذا حديث صحيح. فإن قيل : أليس قد افتخر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بجده حيث قال : " أنا النبي صفحة رقم 127 لا كذب أنا ابن عبد المطلب " قيل : إنه لم يذهب بهذا القول مذهب الانتساب إلى شرف الآباء على سبيل الافتخار ، ولكنه ذكرهم رؤيا كان رآها عبد المطلب له أيام حياته ، فأخبر بها قريشاً ، فعبروها على أنه سيكون له ولدٌ يسود الناس ، ويهلك أعداؤه على يديه ، وكانت إحدى دلائل نبوته ، وكانت القصة فيها مشهورة ، فعرفهم شأنها ، وخروج الأمر على الصدق فيها ، ليتقوى بها من انهزم من أصحابه ، ويرجعوا واثقين بأن العاقبة له. والله أعلم. وجواب آخر : أن الافتخار والاعتزاز المنهي ما كان في غير جهاد الكفار ، وقد رخص النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الخيلاء في الحرب مع نهيه عنها في غيرها ، وقد كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نصر بالرعب ، فإذا أخبر باسمه ، وقع الرعب في قلوبهم ، فكان ذلك سببا لنفرتهم ، كما روي أن علياً لما بارز مرحباً يوم خيبر قال : أنا الذي سمتني أمي حيدرة قيل : كان السبب فيه أن مرحباً كان قد أنذر أن قاتله يقال له : حيدرٌ ، وكان علي حين ولدته أمه سمته أسداً ، وكان أبو طالب غائباً وقت مولده ، فلما بلغه خبره ، سماه عليّاً ، فعدل علي عن اسمه المشهور إلى الآخر ينذره أنه سيقتله ، لأنه أسدٌ ، والأسد يسمى حيدراً. والله أعلم. وقد قيل في قصة ضمام بن ثعلبة : إنه حين دخل المسجد ، فقال : صفحة رقم 128 يا ابن عبد المطلب ، فقال له ( صلى الله عليه وسلم ) : " قد أجبتك " أنه إنما لم يستأنف له الجواب ، لأنه كره نسبته إلى جده الذي مضى في الكفر ، وأحب أن يدعوه باسم النبوة والرسالة التي خصه الله سبحانه وتعالى بها. والله أعلم قلت : وإكرام كريم القوم ، وإنزال الناس منازلهم من السنة. وفي صفة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يكرم كريم كل يومٍ ، ويوليه عليهم. وأتى جرير بن عبد الله البجلي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يجد مكاناً ، فألقى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليه رداءه ليجلس عليه ، وقال : " إذا أتاكم كريم قوم ، فأكرموه ". وكانت عائشة في سفر فوضع طعامها ، فجاء سائلٌ ، فقالت : ناولوه قرصاً ، ثم مر رجل على دابةٍ ، فقالت : ادعوه إلى الطعام ، فقيل لها فيه : فقالت : إن الله سبحانه وتعالى أنزل الناس منازل لا بد لنا أن ننزلهم تلك المنازل ، هذا المسكين يرضى بقرصٍ ، وقبيحٌ بنا أن نعطي الغني ذا الهيئة قرصاً.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3547

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book