Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3334

3334 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى الهاشمي ، أنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، عن مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بينما هو جالس في المسجد ، والناس معه ، إذ أقبل ثلاثة نفر ، فأقبل اثنان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ذهب واحد ، قال : فلما وقفا على رسول صفحة رقم 299 الله ( صلى الله عليه وسلم ) سلما ، فأما أحدهما ، فرأى فرجة في الحلقة فجلس ، وأما الآخر ، فجلس خلفهم ، وأما الثالث ، فأدبر ذاهبا ، فلما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " ألا أخبركم عن النفر الثلاثة ، أما أحدهم ، فأوى إلى الله تعالى ، فآواه الله ، وأما الآخر ، فاستحيا ، فاستحيا الله منه ، وأما الآخر ، فأعرض ، فأعرض الله عنه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل بن عبد الله وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. وأبو واقد الليثي : اسمه الحارث بن عوف ، وأبو مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب اسمه : يزيد ، ويقال له : مولى عقيل بن أبي طالب. قوله : فاستحيا ، فاستيحا الله منه ، قيل : معناه جاراه على استحيائه بأن ترك عقوبته على ذنوبه ، وقوله سبحانه وتعالى : ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ( [ البقرة : 26 ] أي : لا يترك ، لأن الحياء سبب للترك. قال الإمام : فيه بيان أن من حضر جماعة ، فوجد في الحلقة فرجة ، أو حضر الصلاة ، وفي الصف فرجة ، فالأولى أن يدخل الفرجة صفحة رقم 300 فإن لم يجد ، فلا يزاحمهم إلا أن يتفسحوا له ، بل يجلس حيث ينتهي به المجلس ، فقد روي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن عمرو أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يحل للرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ". وقال جابر بن سمرة : كنا إذا أتينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، جلسنا حيث ينتهي. وروي عن أبي مجلز عن حذيفة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعن من جلس وسط الحلقة. وهذا يتأول على وجهين : أحدهما : أن يأتي حلقة قوم فيتخطى رقابهم ، ويقعد وسطها ، ولا يقعد حيث ينتهي به المجلس ، والثاني : أن يقعد وسط الحلقة ، فيحول بين الوجوه ، ويحجب بعضهم عن بعض ، فيتضررون.

إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى الهاشمي ← أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3334

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book